يستمر السودان في رسم حلقات مسيراته الطويلة. حُكْم السياسيين فانقلاب، وحُكْم العسكر وعودة للحكم المدني بقوة الجموع الحاشدة الغاضبة. في كل حلقة مشاهد شكسبيرية تختلط فيها أصوات الناس الرافضة لهيمنة العسكر بدماء الشباب وبيانات السياسيين.
منذ استقلال السودان في أول فبراير (شباط) 1956 تعددت الأصوات والألوان السياسية الحزبية بخلفياتها الدينية، وشخوصها التي تستند إلى تاريخ وفكر سياسي له امتدادات في الماضي وعلى مساحات الجغرافيا.