كلما فكرت وقرأت وعايشت وتأملت، أخذت أشكر بيني وبين نفسي هؤلاء الجهابذة العباقرة على اختراعاتهم العظيمة التي غيرت حياة البشر من الأسوأ إلى الأحسن، ابتداء من (البسكليت) التي أول ما شاهدها سكان الجزيرة العربية تعوذوا من الشيطان، وأطلقوا عليها اسم (حصان إبليس)، إلى اختراع الطائرة، مروراً بالسيارة، التي ما إن شاهدها البعض حتى وضعوا أمامها البرسيم يريدون علفها.