حين بدأت الشابة السويدية غريتا ثانبرغ، ابنة الستة عشر عاماً، إضراباً فردياً الصيف الماضي، للمطالبة بعمل أكثر جدّية لمواجهة تغيّر المناخ، اعتصمت وحيدة أمام مبنى البرلمان في استوكهولم. وهي بالطبع لم تكن تنتظر أن تلقى مبادرتها استجابة واسعة في جميع أنحاء العالم؛ لكن في الشهور اللاحقة امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من مائة دولة؛ حيث شارك مئات الآلاف من طلاب المدارس والجامعات في إضرابات من أجل البيئة، من ألمانيا وبلجيكا وبريطانيا، إلى أستراليا واليابان والولايات المتحدة. بشجاعة الشباب، خاطبت ثانبرغ زعماء العالم في قمة المناخ في بولونيا، داعية إياهم إلى التوقّف عن «التصرف بلا مسؤولية كالأطفال».