الخميـس 09 شـوال 1434 هـ 15 اغسطس 2013 العدد 12679 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
على أبواب القرداحة
الإخوان يريدونها «كربلائية» في «رابعة»
مكين ليس إخوانيا ومصر ليست سوريا
والآن حزب الله يهدد الرئيس اللبناني!
هل كانت غلطة.. إدخال الإخوان؟
أشتون بين النعوش والدبابات
هل فشل الربيع العربي؟
مسابقات التظاهر.. إلى أين؟
هل قتلت مصر سوريا؟
مصر: عبور الأشهر العشرة
إبحث في مقالات الكتاب
 
بطولات الشاطر الكلامية

كانت تعليقات العديد من الاجانب، والمهتمين الآخرين، انهم فوجئوا بقدرة السلطات المصرية على فض الاعتصام، وبسرعة انهيار دفاعات وتحصينات الاخوان المسلمين، بعد أن رفعوا توقعات العالم بقدرتهم على الصمود، واستضافوا، لهذا الغرض، قنوات تلفزيونية دولية ليشهدوا المواجهة المتوقعة! لم تكمل هجمة الأمن المصري نهارا واحدا حتى أخرج كل معتصمي الإخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة، فهل كان وعيدهم، وتهديدهم، وإصرارهم، يستحق المواجهة والتحدي الخاسرين؟!

النتيجة أن الإخوان أصبحوا في وضع تفاوضي أضعف من الأمس، لأنه كان بامكانهم التفاوض على الانسحاب والآن لم يعد هناك ما يفاوضون عليه. هذه الاخطاء من فعل قياداتهم المتطرفة أمثال المرشد، وخيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان الذين ورطوا أتباعهم عندما قادوهم إلى معركة خاسرة. اشبع العريان والبلتاجي، على الطريقة الإيرانية، وسائل الإعلام بتصريحاتهما المتوعدة بالويل والثبور، وان العالم سيشهد ما لم يشهد مثله من قبل!

لا أظن أن المصريين، حكومة وجيشا ونشطاء، كانت لديهم رغبة في إخراج الإخوان من الشوارع الميادين بالقوة، لكن يبدو أنها في مصر أصبحت معركة «كسر عظم»، معركة تحدٍ وكرامة على الجانبين. وقد بلغ العناد مرحلة لم يعد احد منهما على استعداد للتراجع حتى حدث ما حدث. امس كانت الهزيمة ثانية لقيادات الإخوان الذين فشلوا في إدارة المعركة السياسية طوال سنة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ورغم الإشارات والتحذيرات فشل المرشد والشاطر وبقية القيادة في فهمها وأبعادها حتى اعلن عن عزل مرسي. ثم تكرر نفس الخطأ حيث فشلوا في إدارة الاعتصام والاستفادة منه سياسيا في حينه. لقد حجت الوفود اليهم ترجوهم القبول بحلول وسط لكنهم رفضوها. ردوا الوسطاء من سلفيين، ووطنين، وممثلي دول، بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة، وفضلوا المواجهة، وأخيرا طردوا من الميدانين في يوم واحد. مشكلة جماعة الإخوان هي في قيادتها القطبية المتطرفة التي أصرت على كل شيء، من إعادة مرسي للرئاسة إلى الإبقاء على الدستور الذي كتبوه!

ما كان ينبغي أن يموت أحد أمس، ولا أن تقع المواجهات، لكنه درس مؤلم آخر، علّنا نرى الجانبين يجربان العودة للعمل السياسي، بدل المواجهات الميدانية. فالاخوان، كحركة سياسية، تبقى ضمن ألوان الطيف المصري، الذي لم ينكر أحد من الفرقاء حقها في المشاركة في الحياة السياسية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
علي عيدان، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
لكن في الحقيقة أن الإخوان استطاعوا أن يجروا الجيش للمواجهة وهو ما تطرقت إليه في مقالك السابق الإخوان يريدونها
كربلائيه في رابعة، لابد من الجيش والأمن ضبط النفس وعدم استخدام القوة في مواجهة المحتجين بغض النظر عن
انتمائهم السياسي، وحتى يتم النظر للجيش بأن مؤسسة عسكرية محترمة لابد أن يبقى في حياد وذلك لإبعاد الشكوك حول
مسألة الانقلاب وتصفية الحسابات بين الجيش والإخوان.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/08/2013
انهاء فض الاعتصامين في رابعه والنهضه
بهذه السرعه لم يك بغريب ولا بما قام به رجال
الامن الذين سقطوا شهداء باستهدافهم من اسطح
البنايات الامر كان سهلا بسبب كون 70%
من المعتصمين لا ناقة لهم ولا جمل مما
يخطط له قادة الاخوان ف 70% اغلبهم من
العاطلين والشحاذين والبلطجيه واولاد
الشوارع الذين فتح لهم الاخوان باب رزق وطعام
ومنام فكان يدفع لكل منهم بين ال 500 جنيه و
100 جنيه وهو ما كان بمقدورهم حتى الحلم به
واذا كان الامر تم بنهار واحد فهو بالحقيقه مختصر لفلم طوله عام كامل من جرائم الاخوان
في ربوع مصر وقتلهم وخطفهم الابرياء لم يخل
يوم واحد وجرائمهم بحرق الكنائس التي
حدثت اليوم كانت قد حدثت ولعدة مرات سابقا
وسيعاد بنائها ولكن هل فكروا يوما من انهم
يستطيعون حرق سورة مريم من القرأن الكريم؟؟
طبعا المرشد وقادته فص ملح وذاب فورا وبعد
علمهم بتوجه رجال الامن نحوهم وتركوا مأجوريهم ليدافعوا عن ما خربت ايديهم في
مسجد وساحة رابعه والنهضه وجريمتهم الكبرى
هي القضاء على حديقة الاورمان العالميه والتي
كانت تحوي على اندر النباتات
.مصر التي انهت التتار سابقا
انهت اليوم غزو تتار صناعة 1928.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
هذه الخطابات الرنانة التي يصدقها البسيط فيرمي نفسه وسط النار ظنا منه ان قائلها يقول ما يفعل، فكم من شبابنا راح
ضحية خطابات تحرضية تتخذ من الدين والاحاديث غير الصحيحة دليللا في حرف عقولهم عن المسار الصحيح ، اعتمادا
على اوهام واحلام يوهمون الناس بانها حقيقة ، وغالبا ما يخسرون التفاوض والسياسة بتشددهم واستخدامهم العنف والقوة
في فرض رايهم وهو اسلوب اكل عليه الزمن وشرب فلا يمكن ان تخضع دولة بكافة اطيافها وتوجهاتها لفكر وطريقة
معينة بالحياة والادارة ، لذلك كان التخلف والفقر مصير اغلب شعوبنا لان الطبقة الحاكمة ليس لديها برامج واضحة
واسلوب اداري ناجح فهي تعتمد على الخطاب وترمي الفشل على الاخرين، وينبغي من الان وصاعدا نختار الكفوء
والمهني والوطني بغض النظر عن انتمائه العرقي او الطائفي بمثل هذا تتقدم الامم والا سنبقى كما نحن خطابات
وصراعات وفوضى عارمة.
المهندس علي الرماحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
مرسي لم تكن فترة حكمه مرضيه لفئة كبيره من الشعب المصري لكن قرار عزله كان مفاجئ وصدمه لاتباعه ومشكلة
الاخوان لن تنتهي بفض الاعتصامات في رابعه والنهضه وهم تنظيم منظم سيكون مصدر قلق لاي حكومه ما لم يتم ايجاد
حل سلمي سياسي يرضى الطرفين ولابد من تنازلات من كلا الطرفين
مازن الشيخ--المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
بالرغم من اعتراضنا على قرار فض الاعتصام بالقوة, الا ان سلوك الاخوان كرد فعل اثبت للعالم اجمع ان ما فعله الجيش,
كان ضروريا, حيث انه كان من المفروض عليهم ان ينصاعوا لقوى الامن الحكومية, وينسحبوا بهدوء, ليثبتوا للعالم اجمع
انهم طلاب حق مسالمون, وانهم اعتصموا وبأعداد كبيرة احتجاجا على ما يعتبرونه انقلابا على الشرعية, وفضلوا
الانسحاب بدلا من مواجهة اخوانهم من قوى الامن, بعد أن نجحوا في ايصال رسالتهم للشعب والعالم, انذاك كانواسيكسبوا
تعاطفا كبيرا, محليا ودوليا, لكن اسلوبهم الهمجي الغوغائي وقيامهم بالاشتباك المسلح مع قوى الامن الرسمية, واحراقهم
لمراكز الشرطة والممتلكات العامة وحرقهم للكنائس! افقدهم الشرعية والمصداقية, وجعلهم يخسرون حتى الكثيرين من
مؤيديهم من ابناء الشعب المصري, خصوصا وانهم كانوا قد فشلوا في اول تجربة واول سنة حكم في مصر. لقد سقطوا
بسهولة في الفخ الذي نصب لهم, مما يدل على افتقادهم للحكمة والتخطيط الاستراتيجي, لقد تابعت كل وسائل الاعلام
العالمي, فلم اجد اية جهة تعاطفت معهم بشكل واضح, باستثناء قناة الجزيرة, التي كانت بمثابة الناطق الرسمي باسمهم,
مما يعيد التساؤل, والشك في هوية وحقيقة تلك القناة, واهداف الجهات التي زرعتها في الشرق الاوسط!
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2013
راهن الإخوان على الدم المصري كما راهنوا على الدم الفلسطيني في غزة في إقتباس للأسلوب الإيراني بجنوب لبنان،
وظيفتهم المكابرة والإدعاءآت الفارغة أما الموت والبؤس فهو لغيرهم وهم جاهزون فقط لمنح الضحايا الجنة والشهادة
المزيفة على طريقة الخميني ولا رسوم على الكلام ولا مسئولية إلا أمام الله وهذا آخر ما يفكرون به، الإمتحان الحقيقي
الآن هو لإخوان تونس وهم يرون ما يحدث في مصر فهل يعتبروا ويستفيدوا من الدرس الماثل أمامهم؟
إيهاب أحمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/08/2013
قامت ثورة الشعب المصري ضد الدكتاتورية والتوريث والفساد فأمتطى جوادها خلسة الإخوان لأنهم معروفين بإنتهازيتهم
وبعد ذلك فضح أمرهم لدى عامة الشعب المصري بعد أن ظهروا بمظهر النفعية والإستماتة على الإستيلاء والسيطرة على
كل شيء في مصر فقامت ثورة 30 يونيو وكنسهم الشعب والجيش المصري الوطني وأصبحوا مرفوضين شعبياً ووطنياً
نتيجة لتصرفاتهم وسلوكهم القيادي الإستبدادي الإحتكاري وها هم اليوم يتجهون للعنف والفوضى وهذا خطأهم القاتل فرغم
أنهم يتحدثون لكنهم أثبتوا للقاصي والداني أنهم ليسوا بعقلاء وليسوا بحكماء لأن العاقل هو من يغير طريقه حين يرى النار
والحكيم هو من يغير طريقه عندما يستشعر وهج النار قبل أن يراها ، فكيف هم من أراد إشعال هذا النار التي ستكويهم قبل
كي غيرهم ، نتمنى أن يعودوا إلى الرشد وإلى مصر الكنانة السلام والأمن والإستقرار .
محمد أحمد محمد/القاهرة مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
الاخوان المسلمون بالأمس كشفوا وجههم الحقيقي و اساءوا للاسلام بتصرفاتهم الهمجية و اعتداء انصارهم على اقسام
الشرطة و الكنائس و ترويع المواطنين الآمنين.انا احيي الجيش المصري و رجال الشرطة الشرفاء و اقول للاخوان لقد
قرأتم على انفسكم الفاتحة.
فارس، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/08/2013
انتهت فصول مسرحية الاخوان على مسرح رابعة بفشل القيادات بعد زجهم للأبرياء المخدوعين حطباً للفتنة وسط توزيع
الاكفان وصكوك الشهادة والجنة والحور العين بالمجان .. الآن الاخوان يمارسون ما يجيدون التباكي وادعاء المظلومية
مع ربط كل ما يحدث لهم بما يحدث للإسلام وهنا انخدع الكثيرين ومنهم من يحسب على العلماء أمام هذا المد الحربائي ..
هذه الفائدة تنير لنا الطريق وسط هذه الفتن المتتابعة لنعرف من الجاهل ومن صاحب الهوى

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام