الاربعـاء 24 رمضـان 1434 هـ 31 يوليو 2013 العدد 12664 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل فشل الربيع العربي؟
مسابقات التظاهر.. إلى أين؟
هل قتلت مصر سوريا؟
مصر: عبور الأشهر العشرة
الحقيقة.. لا أحد يحكم مصر وحده
هل انتصر الأسد حقا؟
الإخوان وتوريط أردوغان
مصر.. هل تطول الأزمة؟
هل واشنطن وراء «الإخوان»؟
الصراع الإقليمي على مصر
إبحث في مقالات الكتاب
 
أشتون بين النعوش والدبابات

كيف يمكن أن تصل الرسالة الصحيحة للأذن الصحيحة؟ المصريون المنقسمون إلى معسكرين كل منهما يشد شعر الآخر، يزداد خلافهم تعقيدا، ويحتاجون إلى من يجرب تفكيك الوضع الطارئ للوصول إلى حل، لأنه مع مرور الأسابيع والأشهر المقبلة قد يصبح صلبا ومعقدا، والحل مستحيلا بتعاظم الصدام.

لهذا كانت زيارة كاثرين أشتون، ممثلة الاتحاد الأوروبي، امتحانا لعمق المياه قبل خوض المهمة. الوضع معقد لكنه ليس عميقا أو عسيرا على الحل. فلا المعارضة، أي «الإخوان»، قادرون بمظاهرات النعوش على إجبار الجيش وبقية القوى على التراجع. أيضا، لم ينجح الطرف الآخر بما حشده من ملايين المتظاهرين ومن دبابات على إجبار «الإخوان» على القبول بالأمر الواقع.

ولا يحتاج الأمر إلى مصادر خاصة لتخيل ما حملته الوسيطة الأوروبية من أفكار. من المؤكد أنها قالت للعسكر أنتم لا تستطيعون إلغاء النظام المعزول هكذا ببساطة، ولا بد أنها قالت لـ«الإخوان» أنتم لا تملكون القوة لفرض عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لأن الأحداث تجاوزته. والحل المتوقع الذي حملته مصالحة سياسية تقضي بانتخابات مبكرة جدا.

لا أتخيل أن هناك أفكارا خطيرة طرحت من قبلها، لغة الجسد والبيانات توحي فقط بالدعوة للتصالح، والتحذير من انزلاق الأمور إلى مرحلة التصادم الكبير.

إنما الخشية ليست من الرسائل الواضحة بل من تفسير ما قد يظنه الطرفان رسائل مشفرة. وبكل أسف هذا ما يحدث عادة في المنطقة، حيث يجتهد الجميع في التفسير أكثر مما يحاولون الاستماع بأذنين مفتوحتين. هل يمكن أن يساء تفسير الرسالة البسيطة الواضحة من المندوبة الأوروبية؟ نعم، يمكن أن يقرأ «الإخوان» قدوم أشتون للقاهرة على أنها رسالة رفض للعسكر والحكومة الانتقالية، وتأييد للوضع القديم، وبناء عليه يزدادون عنادا، وكذلك يمكن للقوى في الحكم، العسكر وشباب «تمرد» وشيوخ «الإنقاذ»، على أن أشتون لم تجبرهم على حل، وبالتالي موقفهم قابل للاستمرار من دون تنازل لـ«الإخوان».

في مصر الوضع محرج لكنه ليس معقدا جدا، وهو قابل للحل. هناك مساحة فاصلة يمكن الاتفاق عليها بما يحفظ الحقوق، ويحفظ ماء الوجه للطرفين. باستثناء عودة مرسي للرئاسة، وهو مطلب يدرك «الإخوان» أنه ليس ممكنا، فإن كل شيء آخر قابل للتفاوض. حكومة توافقية، ومرحلة انتقالية زمنية قصيرة، وانتخابات يشارك فيها «الإخوان»، وتخضع للرقابة الدولية، ثم يذهب كل إلى بيته مدعيا أنه حصل على معظم مبتغاه.

من دون ذلك، لن يكون لـ«الإخوان» عودة للمشاركة في العمل السياسي المفتوح، ومن دونهم لن تكون الديمقراطية السياسية حقيقية. وهكذا، يمكن الاتفاق أولا على الرغبة في إنهاء الخلاف، فلا يعود مرسي ولا يبقى العسكر ولا عدلي منصور.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/07/2013
نقول أن التدخل الأوروبي أو الدولي مرفوض وغير مستحب في الشؤون الداخلية لجمهورية مصر العربية فالمصريون
ليسوا أطفالا ولا قصرا ليقولول لهم ما يفعلونه وما لا يفعلونه وليس هم أحرص على القادة المصريون على أمن بلادهم ـ
فما الذي جاء بأشتون ألي مصر ؟ فمجيئها للبلبله السياسية الداخليه وفرض رؤيتها التي هي بعيدة عن رؤية خارطة
الطريق التي وضعت لجمهورية مصر العربية والقول بأنها أنهت مؤتمرها الصحفي لأن البرادعي قال لها بأن مرسي لن
يكون له دور في الحياة السياسية مستقبلا ! فما الذي بينها وبين مرسي ؟ وماذا تعرف عن مرسي وماضية ؟ وهل تعلم بأن
مرسي هرب من السجن ليصبح رئيسا بواسطة حزب العدالة والحرية ألأخواني ؟ وماذا تعرف عن ألأخوان الأرهابيون
ألذين قتلوا من السياح ألأوروبين وغيرهم الكثيرون ؟ وماذا تعرف عن جيش مصر وقادته ألأبطال الوطنيين ورسالته
وأهدافه وأستراتيجيته في حفظ البلاد والعباد ؟ وأسألها من هم ألأخوان ؟ هم 10 أفراد ليس أكثر المرشد المخبول المعتوه
الذي وضع مرسي أهم من الكعبة المشرفة ونائبة الشاطر المليونير ألأخواني وعصام عريان يراد بأن يستر عليه أحد
والبتاجي والكتتني ومجانين ألأخوان خريجي السجون ...
عبدالعزيز بن حمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/07/2013
في رأيي هذه هي طريقة العقل العربي في التفكير واتخاذ القرار، عناد ومكابرة وقطع كل خطوط الرجعة ورفع السقوف إلى عنان السماء فإذا قضي الأمر وانطلق القطار بعيداً ظهرت البراغماتية وعروض التفاوض والتنازلات على المنصة الخالية، كل شيء عُرض على الرئيس مرسي ومعاونيه قبل إعلان خارطة الطريق، وبعد أن وصل الأطراف إلى الطريق الذي سدَّه عناد ومكابرة الإخوان وبعد أن حسمت القوات المسلحة المصرية الأمر لصالح إرادة الشعب أتوا من تحت الطاولة ليتفاوضوا ويقدموا تنازلاتهم، لو أنّهم فكّروا بهذه الطريقة مبكرا لكفيت مصر الشعب كل ذلك ولما سالت الدماء في ميادين القاهرة، ولكن ماذا ننتظر بعد كل ما حصل في دولة بحجم ومكانة مصر، في رأيي وكلّ أمر مصر إلى غير أهلها ولكن بعد تصحيح المسار نتمنى أن تنهض من كبوتها سريعاً بإذن الله.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/07/2013
للمره الثانيه تصل السيده اشتون لمصر وتتنقل بين النعوش والدبابات ولكن بالوقت الضائع !الم يكن من واجبها وواجب
الدول الاوربيه ان تسحب بساط الرئاسه من تحت اقدام مرسي عندما جعل من نفسه ديكتاتور وفرعونا لايحاسب عناي
قرار له سابق ولاحق وارسل اتباعه لمحاصرة المحكمه الدستوريه لاشهر ؟. اين كانت السيده اشتون في حينها وقد اغلقت
السمع والابصار وفتحت فقط عند ازاحة الاخوان بثوره شعبيه هائله رضخ لها الجيش لمنع حرب اهليه ؟ ام هي الضمانات
والاتفاقيات السريه التي قدمها الاخوان للغرب والتي ذهبت مع ريح الاخوان ؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 31/07/2013
لاتوجد مشاكل في هذه الدنيا من غير وجود اكثر من حل ولكن ذلك يتطلب حوار بين طرفين ولكن اذا كان هناك طرفا
مازال مغيبا ومضحوك عليه ولايري سوي احداث ما قبل 30/6 فقط لأغيروكأن حياته توقفت تماما بعد هذا اليوم وهذا
للأسف حال كل الأخوان ومن يساندهم سواء كانوا مأجورين او أتباع او منتفعين من عطايهم وهم كثير جدا في هذه
التجمعات الغيرقانونية والغيرشرعية والتي تحوي مئات المخالفات القانونية سواء الضرر المادي والمعنوي لسكان الميادين
هذا بخلاف ايواء المجرمين وايضا تخزين الأسلحة في هذه الميادين بخلاف التخريب في هذه الميادين بخلاف استخدام
النساء والأطفال في مظاهرتهم ضد البوليس والجيش المصري لذلك هذا الطرف طريقة الحوار معه صعبة واحسن طريقة
للحوار هو تطبيق القانون علي كل من يخالف والعمل سريعا علي فض هذه الأعتصامات سلميا وعند استخدام السلاح من
طرف التيارات الأسلامية يتم التعامل معه طبقا للقانون وأنني استغرب من نظرة الغربيون لهذا الأعتصام بأنه شرعي وهنا
نسألهم سؤلا ماذا لو اعتصمت فئة من الشعب الأوربي في عواصم مثل باريس او بايرن ميونخ وعطلوا وشوهوا ميادين
هذه العواصم ماذا كان سيفعل الساسة سوف يطبقون القانون ؟
سليم عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 31/07/2013
عين العقل، لو كان مدير مدرسة درعا اشترى سطل دهان ومحى الكتابات التي خطها الاطفال ما كانت
اندلعت الحرب في سوريا وتدمر البلد ومات وتشرد الملايين. صحيح ظل البؤس والظلم بالحكم ولكن قتل الناس
وتشريدهم أفظع ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا .
فاطمة، «قطر»، 31/07/2013
لا حل في رأيي إلّا بعودة الرئيس الدكتور محمد مرسي، عودة الشرعية.
عبدالستار عبدالله / كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/07/2013
في رايي ان اكبر مشكلة في منطقتنا تكمن في خفايا تلك الزيارات لأطراف خارجية وكما ذكر المقال الكل يفسرها كيفما يشاء وبالتالي يبني عليها آمال وكيفما يتفق ومصالحه، لا اعرف الى متى نحتاج الى اطراف خارجية لحل مشاكلنا وهل تلك الاطراف اكثر حرصا على بلداننا ومصالحنا؟
اننا شعوب ما يسمى بالعالم الثالث نحسب الف حساب لدول العالم الأول ونحترمهم ونلتزم بتوصياتهم اكثر بكثير من بعضنا البعض ومن سابع الستحيلات ان نتنازل امام بعضنا الا اننا مستعدون أن نقدّم كل التنازلات وحتى بيع ضمائرنا ليرضي علينا الاجنبي .
جمال أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 31/07/2013
لأول مرة اجدني مختلفاً معك في الرأي .. هل من دون الإخوان لن تكون الديمقراطية السياسية حقيقية؟ هذا
غير صحيح اطلاقا لسبب بسيط وهو أن القوم لا يؤمنون بشيء اسمه ديمقراطية بل هي مطية يستخدمونها
من أجل الوصول الى الحكم ولو تمكن هؤلاء ستصبح مصر نسخة بالكربون من إيران ولن يخرجوا منها لا
بديمقراطية ولا بصناديق، بل بالنار والحديد فقط، العالم بدونهم أفضل ومصر لا تحتاجهم في شيء لأنهم لا
يتقنون شيئاً عدا الفتن والضلال ومكانهم الطبيعي هو الجحور التي خرجوا منها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام