الاحـد 21 رمضـان 1434 هـ 28 يوليو 2013 العدد 12661 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
مسابقات التظاهر.. إلى أين؟
هل قتلت مصر سوريا؟
مصر: عبور الأشهر العشرة
الحقيقة.. لا أحد يحكم مصر وحده
هل انتصر الأسد حقا؟
الإخوان وتوريط أردوغان
مصر.. هل تطول الأزمة؟
هل واشنطن وراء «الإخوان»؟
الصراع الإقليمي على مصر
هل يمكن للرئيس المعزول العودة؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل فشل الربيع العربي؟

لم يكن هذا تساؤل مجلة «الإيكونوميست»، ولا استنتاج العديد من الكتاب الغربيين فقط، بل هو سؤال ملايين العرب الذين عايشوا التغييرات التاريخية التي بدأت منذ عامين ونصف العام.

يكفي إسقاط العقيد معمر القذافي، والثورة على نظام بشار الأسد حتى نقول إنه ربيع عربي. هذان الحدثان الخطيران، بذاتهما، يعبران عن تغيير حقيقي في المنطقة نبع من الشارع، من دون التقليل من ربيع مصر بإسقاط نظام مبارك، ثم إسقاط حكومة الإخوان في مصر، وقبله إنهاء عهد بن علي في تونس، وإخراج صالح من الحكم في اليمن.

من دون ثورة ليبيا، ربما عاش القذافي عشر سنوات أخرى، وورث الحكم بعده من هو مثله، ليدوم واحد من أغرب النظم وأسوئها في تاريخ العالم المعاصر. ثم إن إصرار غالبية السوريين على قلع بشار الأسد تعبر أحداثه عن قسوة النظام الذي حكم البلاد أربعة عقود ونشر الرعب في المنطقة.

حتى إسقاط حكومة مرسي الإخوانية يمثل الفصل الثاني في الربيع المصري.. يدلل على أن المصريين بالفعل مصرون على التغيير الحقيقي، وقد أعطوا الإخوان فرصة ثمينة لإدارة البلاد، لكن الإخوان مارسوها كما فعل مبارك، بنفس عقلية الهيمنة واحتكار السلطة.

من الطبيعي أن انهيارات نظم شرسة وعميقة ستخلف وراءها فوضى وخيبات، كما نرى في ليبيا.. فالفراغ الذي تركه سقوط نظام القذافي ملأته جماعات بعضها عاش على ثقافة قذافية، تؤمن بحكم قوة السلاح، انضمت إليها جماعات تكفيرية إرهابية تسللت للاستيلاء على البلاد، بعد فشلها في أفغانستان واليمن والعراق والصومال والجزائر، وبعد هزيمتها في مالي. وهي تحاول مد يدها إلى دول الربيع العربي التي لا تزال في طور الانتقال، مثل تونس ومصر.

الربيع ليس ورديا، بل دام كما نراه في سوريا، لكن ديمومة الحرب الطويلة فيها، والتكلفة الباهظة في الأرواح والممتلكات، تعني أن أهلها ماضون حتى نهاية الأسد. لقد أثبتت عزيمتهم وإصرارهم على أنها قادرة على الصمود، وهذا في حد ذاته تأكيد على أن ربيع دمشق حقيقي، وليس مجرد محاولة. وكذلك اليمن، الذي يظل أبرز دول الربيع العربي نجاحا، مع أن اليمنيين قطعوا نصف مسافة الطريق حتى الآن، وهم أكثر عرب الثورات قدرة على مواجهة الأعاصير.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/07/2013
الجواب على السؤال ؟ نقول أن الربيع العربي لم يفشل .. ولكن القوى السياسية هي ألتي فشلت في أحتضانه وأدارته ,
ولأنها لم تكن مخلصة للشعب والدولة بل تخلصة لشرهتها في الحصول على الحكم بأي صورة ولو كانت بأرهاب المجتمع
وهذا ينطبق على ألأخوان ـ مرارا وتكرارا نصحوا الرئاسة بحكومة موسعة أنقاذ وطني من كل القوى ولكنه أصر على أن تكون
مصر أخوانية ولهذا تم أسقاطه ممن وضعوه في ألرئاسة ـ الحقيقة أنني وجدت تسمية أخرى للربيع العربي فليكن العبور
العربي وما زال في دور العبور ألي أن يصل ألي خارطة الطريق ألذي وضعها الجيش المصري وألأمن القومي والشرفاء من
أبناء مصر / لقد كلف عبور 1973 لتحرير ألأرض المصرية وألأنسان المصري دماء طاهرة وهذا هو العبور الثاني والعدو هو
المرشد ومرسي وجماعته ألأرهابية ولو أنهم تصرفوا بحكمة وخوف على الدماء المصرية وأمن الدوله لما أحتلوا رابعه
العدوية وميدان النهضه وحملوا السيوف والسلاح ولكن هذا هو دينهم وتطرفهم وأرهابهم فماذا تنتظرون من خريجي
السجون ؟ أن دماء المصريين هي الشعلة المنيرة للعبور الثاني لمصر الحرية لمصر ألأمن لمصر أم الدنيا وحتبقى قد الدنيا ـ
حفظ ألله السيسي وقادة الجيش .
حمدان الرويلي، «المملكة العربية السعودية»، 28/07/2013
الربيع العربي لم يفشل بل يكفيه نجاحا منح الناس حرياتهم, مهما كان الثمن غاليا, تلك الحرية التي كانت حلما
بعيد المنال في ظل انظمة قمعية استخبارية تأخذ بالقوة ولا تفسح مجالا لأي كائن من كان أن يفتح فاه بكلمة،
ستبقى سماء تلك الدول ملبدة بغيوم سوداء مدة ليست بالقصيرة ولكنها ستصفي يوما ما عندما تدرك شعوبها
انه لا مناص من التوصل الى حل يوصلهم جميعا إلى شاطئ الأمان.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام