الاربعـاء 25 شعبـان 1434 هـ 3 يوليو 2013 العدد 12636 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل سوريا «مصيدة الذباب»؟
قطر والخليج.. والأمير تميم
نعم أخطأتم بدعم حزب الله
من سيقاتل حزب الله و«القاعدة» غدا؟
مرسي يحفر لنفسه
هل يحكم سوريا أكلة لحوم البشر؟!
مرحبا بالصديق القديم روحاني
نصر الله: من أنتم؟
سوريا: «ليبيا 2» لا «جنيف 2»
آلاف المجاهدين إلى سوريا
إبحث في مقالات الكتاب
 
دور الجيش في أزمة مصر

أستبعد أن نرى في مصر ما نراه في باكستان، جنرالات يقفزون على الحكم في كل أزمة. لن يحكم مصر جنرال آخر، وحتى الرؤساء السابقون، عبد الناصر والسادات ومبارك، عندما خرجوا من الثكنة انخرطوا في الحكم المدني. أما التجربة الباكستانية فقد غلبت عليها المؤسسة العسكرية التي تستمر إلى اليوم تحكم من خلف الستارة وأمامها.

كان بإمكان المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس الجيش ووزير الدفاع عندما قامت الثورة، أن يطيل في عمر حكم مبارك وحمايته لبضعة أسابيع أو أشهر، وربما إجهاض الثورة، لكنه هو الذي قرأ الشارع المصري وقرر الاستجابة بإسقاط الرئيس وشكل مجلسا عسكريا للحكم. وبعدها بدا واضحا أن العسكر غير مهيئين، لم يملكوا خطة لإدارة الدولة، ولا مشروعا سياسيا للحكم. وجدوا أنفسهم هدفا وسط التراشق بين القوى السياسية، فاختاروا الهروب إلى الانتخابات حتى قبل أن يكتب الدستور الجديد، وسلموا الحكم لمرسي الذي فاز على رفيقهم المتقاعد الفريق أحمد شفيق.

أما لماذا قرأ «الإخوان» قدرة الجيش بطريقة خاطئة؟ اعتقدوا أنهم حيدوه، عندما عزلوا أقوى شخصيتين: المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، ولأنهم هادنوه عندما وافقوا على عدم التعرض لميزانية الجيش ومميزاته.

«الإخوان» بدلا من التعامل مع الرئاسة على أنها تجربة جديدة على المصريين، مارسوا ما فعلته الرئاسات المصرية السابقة بالاستيلاء على مفاصل الدولة في عمليات سميت «الأخونة»، مما أفزع الأحزاب السياسية، وأقلق العسكر أن الدم قد يصل إلى الشارع.

ما الذي سيفعله العسكر، الذين يظهر أنهم يعانون من حساسية مبررة، حيث يخشون أن يتهموا بأنهم ينفذون انقلابا عسكريا؟ وعدوا بخارطة طريق للخروج من الأزمة، وهذا يعني أن عليهم أن يحددوا موعدا لانتخابات رئاسية جديدة، فالانتخابات المبكرة هي المفتاح الوحيد في يد العسكر للخروج من عنق الزجاجة؛ لأن الخلافات ستكبر لاحقا.

وفي تصوري أن المهمة الأصعب، والضرورية، إقناع القوى الإسلامية بالمشاركة في العملية السياسية وطمأنتهم بأنهم جزء من الحاضر والمستقبل المصري؛ لأن «الإخوان» قد يفضلون الطعن في شرعية أي مشروع جديد برفضه، رفض التعديلات الدستورية، ورفض الانتخابات المبكرة، ورفض الحكومة التي تنجبها، وهذه بالتأكيد ستجعل الانتقال عملية عسيرة. ولا بد أن الجميع يريدون الإسلاميين، إخوانا وسلفا، لأنهم أثبتوا أنهم رقم سياسي صعب تجاهله.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
طلال، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2013
الاخوان كانو قد لحقوا باخر عربه في قطار الثوره عندما تاكدوا انه قد غادر محطة ايام مبارك وبدل ان يشاركوا ركاب
القطار في رحلته اخذو يرمون الركاب من الشبابيك والابواب ابتدائا بالشباب وانتهائا بالمسؤول عن حمايته ويخوننون كل
من يعارض وهم يتقدمون الى العربه الاماميه الفاخره وطبعا بدل ان يجدو سائق ممارس اتو بسائق لا يعلم كيف يقوده
وياخذ النصائح من اخرون مثله لم يقودوا قطار في حياتهم ولا يوجد دليل او خرائط ليستدلو بها الان القطار خرج عن
السكه ونفذ الوقود بعد ان تجمع من رٌمي من العربات يطالبون هذه الشله بقطارهم فاتئ حامي خطوط القطار ليعيده الى
مساره الاصلي وليعيد من اعتدوا ليرجعو الى العربه الاخيره ويستلم الحريف القياده. السؤال هو هل يتراجعوا قبل فوات
الاوان ام ينتظروا ليرموا خارجه ويحاسبوا عما فعلوه ؟!
كريم النوري، «روسيا»، 03/07/2013
بصراحة ان مصر بين خيارين وهما اما تغيير مرسي وعقلية المرشد او تغيير الشعب بكل ميادينه وحضوره وتاثيره.
زهير أبو العلا، «المملكة العربية السعودية»، 03/07/2013
مصر حكمها أقوياء علي مر العصور, يقول عمر بن العاص في وصفها ورجالها مع من غلب الفريق السياسي يريد أن
يحفظ للجيش المصري دور رئيسي وأن يعيد له احترامه الذي تآكل على مدى عام ونصف تولى خلالها المجلس
العسكري الحكم عقب إسقاط مبارك, الجنرال خاطب المحتشدين في الميادين من خلال مروحيات عسكرية في سماء القاهرة
ملوحة بأعلام لمصر فالتقطو الرسالة وردوا الجيش والشعب إيد واحدة، وبعد إذاعة بيان الجيش، هتف المتظاهرون
انزل يا سيسي .. مرسي مش رئيسي إنه في حالة غياب القانون والنظام يصبح تدخل الجيش واجباً، لا أحد يريد عودة
الجيش إلى الحكم فقد خاض تجربة فظيعة فى الفترة الانتقالية لكنه سيعود من أجل الاستقرار ويجب أن نذكر أنه في هذه
الثورة بعد مبارك هتف المتظاهرون كذلك يسقط يسقط حكم العسكر، من مميزات القادة الناجحين أنهم يكسبون ثقة الآخرين
واحترامهم بسرعة ويعتمدون الحيادية، كما يكون لهم سمعة راسخة للعدالة والنزاهة ويستطيعون التفهم مهما اختلفوا
بسهولة ويملكون مهارة تيسير التواصل والتسامح وتفهم الاختلاف وحل الصراعات وإشراك الجميع والاستماع لهم ثم
إعادة طرح الأفكار بإيجابية.
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/07/2013
أنهم ليسوا رقما صعبا في المجتمع بل صوتهم وأرهابهم وشعاراتهم هي الرقم الصعب وعليهم أن يحلوا جماعتهم وملشياتهم
وقواتهم ومرشديهم وف كرهم المريض وألأتجار بالدين ألذي أساؤا له وأما سيعودوا ألي ما وراء القضبان ولن يبكي عليهم
أحد حتى أولادهم لن يسألوا بهم لأنهم يرونهم على ضلال وهذا ديدنهم منذ 80 عاما أما أن نحكم وأما سنلخبط حياتكم
وأرهابكم ـ القوة مع رؤوس ألفتنه واجبة للتخلص منهم مرة واحده والجيش وألأمن قادر على ذلك وكما وضعت رؤوس
الفتنه للوطني في طره يكون لهم المثيل ـ أنهم صوت بدون صوره لأنهم يعملون في الظلام ومن وراء الستار وعلى القيادة
العسكرية تعريف الشعب بحقية ألأخوان ومرشديهم دولة داخل دولة .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام