الخميـس 12 شعبـان 1434 هـ 20 يونيو 2013 العدد 12623 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هل يحكم سوريا أكلة لحوم البشر؟!
مرحبا بالصديق القديم روحاني
نصر الله: من أنتم؟
سوريا: «ليبيا 2» لا «جنيف 2»
آلاف المجاهدين إلى سوريا
حبس مغرد 11 عاما
أوباما الانعزالي في سوريا
سندفع ثمن خذلان الشعب السوري
حلوى الانتصار في الضاحية
أي أردوغان ترى؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
مرسي يحفر لنفسه

قبل أيام كنت أشاهد وزير السياحة المصري يتحدث على إحدى المحطات الأجنبية يحاول إقناع المشاهدين بأن مصر بلد لا يزال مضيافا، ويعد بأن الحكومة لن تتدخل في شؤون السياح الأجانب في مناطق الاصطياف، ما يحتسونه ويلبسونه أو لا يلبسونه! ثم في قرار مفاجئ جدا، يعين الرئيس أول من أمس أحد أعضاء الجماعة الإسلامية المتطرفة محافظا لأهم منطقة سياحية، الأقصر! لماذا هذه القرارات المتناقضة جدا؟ ربما لا أحد يدري، بما في ذلك الرئيس محمد مرسي! وسواء كان التناقض نتيجة نقص الخبرة أو تعدد القيادات داخل الحزب الذي يرفض التحول والاعتراف بالنظام الرئاسي، ويصر على العمل بنظام الجماعة، بمرشد ونائبه وقيادة جماعية، ونحن أمام حالة غريبة؛ جمهورية رئاسية لكن برؤوس كثيرة. قادة الإخوان المسلمين أثبتوا أنهم معارضة خطيرة لكنهم حكومة فاشلة لأنها ترفض التحول، ومع الوقت تزداد الهوة بينهم وبين الآخرين، حتى صاروا مهددين بثورة ثانية، أمر لم يخطر ببال أحد بعد فوز مرسي في الانتخابات.

خصومهم في ازدياد، كانوا في اليسار وشباب الثورة، الآن انضم لهم العسكر، والسلفيون، والأقباط، والإعلاميون، والمثقفون، والدولار، وسوق الأسهم، والبطالة، والمزيد في الطريق. قوى، إذا اجتمعت، قادرة على دفن حكومة الرئيس محمد مرسي، لا إسقاطها فقط. وهو بدل أن يتواصل مع خصومه في الداخل ويطمئنهم، أضاف إليهم خصوما جددا في الخارج. فالغرب، الذي تتهمه المعارضة بأنه متحالف مع «الإخوان»، قد ينقلب عليهم. المشهد المصري ازداد تعقيدا بإدخال الرئيس عش الحكومة وزيرا من جماعة تصنف في الخارج بالمتطرفة، زعيمها، عمر عبد الرحمن، مسجون في الولايات المتحدة بتهم إرهابية.

كثيرون يرتابون في الموقف الأميركي؛ يعتقدون أنه مؤيد وداعم لوصول «الإخوان» إلى الحكم، رغم أدبياتهم العدائية للغرب. وبالنسبة لواشنطن لمَ لا، إذا كان «الإخوان» مستعدين للتعايش والتعامل مع الواقع الدولي. ولم يبدد «الإخوان» بعد وصولهم الحكم الوقت لطمأنة الجميع، بما فيهم الإسرائيليون، في أكثر من مناسبة، مرات على لسان أطولهم لسانا عصام العريان، ومرات عبر المراسلات الرئاسية البروتوكولية الهادئة. وأهم من الكلام النتائج؛ تحت حكم «الإخوان» دفنت مئات الأنفاق التي كانت تربط حماس غزة بالعالم، وحرست الحدود مع الإسرائيليين، وشنت أكبر حرب في سيناء على الإرهابيين بالأسلحة الثقيلة. قد يكون هذا كله، مجرد عمل سياسي لطمأنة الغرب بأنهم حكومة تحترم الاتفاقات والعلاقات.

الخطر الحقيقي على مرسي وحكومته ليس من المعارضة ولا الغرب، بل من المواطن المصري الذي ارتفعت آماله بحجم الوعود التي بيعت له بعد الثورة. المستقبل مشرق، لا جمال ولا سوزان ولا حسين سالم، وغيرهم من رموز الفشل من عهد مبارك. شهر بعد شهر، ووعود بعد وعود فشلت في تنفيذها كلها حكومة مرسي رغم السُلف والقروض الدولية. أصبحت مصر حفرة تكبر مع الوقت، والرئيس يحفر لنفسه فيها، بتوسيع دائرة خصومه الذين سيتكالبون عليه. وبدل أن يقدم مشروع تعاون يبدأ به أول رئاسة بعد الثورة تقوم على التعاون، اختار الهجوم على مؤسسات الدولة التي يفترض أن تكون مستقلة، أبرزها القضاء والإعلام والجيش. النتيجة.. ليس من الصعب علينا أن نتخيلها.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عبدالعزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/06/2013
لاغرابة أن يفشل الدكتور مرسي فهو صعد الهرم بالمقلوب أي أنه (ابتدأ) عمله السياسي من القمة ومن منصب رئيس
الجمهورية مباشرة ولكن الغرابة هي أن ينجح.
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/06/2013
تحية طيبة.. لم تكن مصر في يوم من الايام مهبطا للوحي ولكنها كانت ولازالت متنفسا لكل البشرية معتنيقي كل الاديان
والمذاهب السمحاء وهي سنفونية الشرق يرتادها كل محبيه من أهليه ومن غيرهم ممن يتوسل الدفئ والهدواء وراحة البال
من متاعب الحياة ويحاول مشاركة أهلها الفرحة والبهجة بسماحتهم المعهودة ونكاتهم المنشودة لكنه مع الايام تغير الحال
بأسباب رغبة العزال بإعتلاء مكان لا يوافق ميولهم الهدامة لتلك الواحة الغناء وعلى قول الشاعر الفذ سيد درويش: مصر
يا أم العجايب..شعبك أصيل.. والخصم عايب.. خل بالك من الحبايب.
فادى الدرايسى - المملكة المتحدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/06/2013
حياكم الله أبا الراشد. إنها الحقيقة فالأخوان المسلمين فى مصر قد فشلوا فى إدارة البلاد وكان فشلهم زريعا،وفى إعتقادى
أنهم يركزون بشكل أساسى على أجندتهم الخاصة فى حكم مصر ففى البدايه نزلوا الأنتخابات الرئاسية بمرشحين أحدهم
أساسى والآخر إحتياطى، فكان الفوز للأخير.. كانوا مصممين على الفوز بأى ثمن على الأطلاق ولم يكن يدور بخلدهم أن
يعارضهم أحد وأن الجميع سوف يتركون لهم الساحة الرئاسية دون إعتراض ولكن لأسفهم جرت الرياح بما لا تشتهى
السفن!. إنى أتخيلهم الآن كما لو كانوا يقودون سيارة قد خلا محركها من الزيت تماما وهم لا يدرون ولا يراقبون مؤشر
الزيت..يخالجنى شعور قوى أن محرك سيارتهم سوف يتوقف عن الدوران يوم الثلاثين من يونيو الجارى، طاب يومكم
بكل خير, ودمتم..
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/06/2013
أنني أبين لثوار التغيير لـ30 يونيو أن يضعوا في حساباتهم ومن اليوم وضع البنك المركزي المصري والبنوك المصرية
بما فيها من أموال الدولة تحت الحراسة وهذا بأمكان القيادة العسكرية أن تقوم بها لعدم تسرب هذه الأموال للخارج وتصبح
في جيوب الأخوان عندما يشعرون بالسقوط ـ أنها أموال الشعب وليس أموال الرئاسة والمرشد والحزب والأخوان ولا أحد
يدري كم من المليارات دخلت في حساب الأخوان منذ استيلائهم على الحكم ؟ لآ كهرباء لا غاز لا مشاريع لا غذاء لا شئ
كل المال الذي وصل للشعب المصري استولي عليه الأخوان ـ وهذا التحذير في محله ولا ينسى الرئيس مرسي هو ومن
معه في السلطة حلف اليمين على أن يكونوا أمناء ثم أمناء والله شهيد على ما يفعلون .
مازن الشيخ--المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/06/2013
بدون ان نحتاج الى التنجيم نرى ان التطور المنطقي لما يفعله الرئيس مرسي مع اخوانه ومرشده سينتهي بيد العسكر
،انذاك ستوضع النقاط على الحروف وتتجلى الحقيقة بانقى صورها وهي ان الحياة السياسية في مصر بل وفي معظم الدول
العربية لم تصل بعد الى درجة من النضج الذي يمكن ان يؤهل المجتمع المدني لقيادة الدولة والاسباب واضحة وهي قلة
وعي المواطن والنسبة العالية من الجهل الامية والخلط بين السياسة والدين والدور الخطير الذي يلعبه رأس المال في
صناعة الراي العام خصوصا عند الطبقات المسحوقة لقد مضى عام كامل على تسلم مرسي الرئاسة والنتيجة ليست بحاجة
الى شرح وتعليق فهي واضحة لكن العجيب انه بدلا من ان يعلن انه حاول فأخطأوله اجر نجده يتمادى في الخطأ وبتعمد
دون ان ياخذ بنظر الاعتبار أنه وعد واخلف ربما كانت نيته صافية لكن النية وحسن الخلق وصحة الايمان لا يمكنها
توفير الخبز للمواطن! أي نعم نحن نقربأن مصر ومعظم دول الربيع لم تكن تتمتع بحكومات مثالية لكن بالتأكيد كان البديل
اسوأ لذلك توجب البحث عن حل وبرأي المتواضع انه يمكن تحقيقه بقيام الجيش بالسيطرة على زمام الامور والاستعانة
بحكومة من التكنوقراط غيرالمتحزب ريثما ينضج مشروع مجتمع مدني.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 20/06/2013
كثيرون من المصريون عقدوا أمالا وردية علي تولي دكتورمهندس مرسي لمقاليد الحكم في مصر وهناك فئات عريضة
من المجتمع خاصة الطبقة الوسطي اعطت اصواتها له في الأنتخابات ولكن بعد الشهرالأول حدث قتل لعدد 18 جندي
وضابط مصري ثم اقال طنطاوي وعنان وقلنا كويس علشان يعرف يعمل جيدا وتعهد علي تطهير سيناء من المتطرفين
لكن الأيام توالت ولم يتم الكشف للأن عن قتلة جنودنا وهنا بدأت علامات الأستفهام تدك أدمغة المصريين الشرفاء علي هذا
الرئيس ثم فؤجئنا انه يخاطب فقط عشيرته فقلنا ماشي الحال يمكن زلة لسان ولكن توالت الأحداث بعد ذلك من بلطجة امام
الأتحادية وهجوم عليه في القصروهو لم يرد او يأخذ قرارا يوضح انه رئيس دولة لمصر أصابنا جميعا الذهول لماذا هذا
الرئيس صامت هكذا ويتقبل كل هذه الأهانات أكيد هناك شئيا مريبا حادث لمصر وتوالت الأحداث وتوالي عطش وجوع
الرئيس ومن حوله الي التكويش علي المناصب في الدولة ونسي مرسي ان هناك ملاينن من الشعب المصري علق أمالا
كبيرة عليه وذهب الي دول في الخارج ولم يكن له استقبال رئيس دولة تليق بمكانة مصر وخلاصة القول هذا الرئيس
لايصلح هو وجماعته ان يكون حكاما لمصر ومن الأفضل ان يرحلوا سلميا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام