السبـت 09 رجـب 1434 هـ 18 مايو 2013 العدد 12590 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
«إن كنتم حمقى فامنعونا»
خطة السلام مشروع حرب
تصحيح العمالة خطوة إنسانية وذكية
لهذا يتعمد قطع الخطوط الحمراء
لافروف وجر المنطقة للهاوية
اجتثاث في العراق وعزل في ليبيا!
مع من: إسرائيل أم الأسد؟
إبادة سنة بانياس
هل الدكتور دكتور والمهندس بالفعل مهندس؟
بإمكانكم شراء الخردل والسارين
إبحث في مقالات الكتاب
 
البحث عن رئيس حكومة لإنقاذ الثورة

مهم من سيختاره السوريون الأسبوع المقبل أن يكون رئيسا توافقيا للحكومة في المنفى، بعد أن بدأت بدايات عرجاء قبل شهرين، واختلف أعضاء ائتلاف الثورة على غسان هيتو؛ لأنه شخصية مجهولة. وخلال الفترة التي أعقبت «انتخابه» لم يتمكن من بناء حكومة مقبولة، وهكذا انهارت المحاولة الأولى.

المرشح المرجح أحمد طعمه، ويختلف عن هيتو في ثلاث، أنه وجه معروف، وإسلامي، جاء من الداخل السوري. معروف في أوساط المعارضة، منذ عام 2005 عندما شارك في تأسيس «إعلان دمشق» مع شخصيات معارضة مثل فايز سارة. التجمع كان يدعو قبل ثماني سنوات إلى التغيير السلمي المتدرج. بخلافه هيتو الذي جاء من الولايات المتحدة، وهذا سبب آخر للبعض للاعتراض عليه؛ لأنه لم يعش كثيرا داخل بلاده. أما طعمه فهو من مواليد مدينة دير الزور الذي يقول: «عشت فيها معظم حياتي ما عدا خمس سنوات عشتها في السعودية في مدينة بيشة، حيث كان والدي مدرسا معارا من عام 1974 إلى 1979».

وهو مثل رئيس الائتلاف المستقيل، الشيخ معاذ الخطيب، عمل خطيبا في أحد الجوامع، وتخصص في العلوم الإسلامية، ومن المؤيدين للتجديد. وهو مهتم، كما يقول، «بإعادة النظر في ميراثنا الفكري الإسلامي، وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تسببت في تخلفنا الحضاري». طعمه من دعاة منهج اللاعنف والمقاومة السلمية، وضد التنظيمات السرية على الصعيد السياسي.

من يعرف طعمه يقول إنه شخصية معتدلة ووسطية، ويمثل الوجه المطلوب لسوريا الجديدة التي تحتاج لمن يؤمن بالتعايش بين الأديان والطوائف والأفكار. ومع أنها المواصفات المثالية، لكن من سيختاره الائتلاف، حين يحين موعد الانتخاب، عليه جملة استحقاقات قد يكون فيها فكره المثالي الوسطي في ذيل الاهتمامات. سيكون مطلوبا منه إنقاذ الثورة وقيادتها المهددتين بالغرق وسط الفوضى داخليا، بسبب النظام، والثوار كذلك. ويتوقع منه أيضا أن يلف عواصم العالم ويقنعها بجدية المعارضة، واتحادها، وتمثيلها لكل الشعب السوري. أما نقص السلاح فهو ليس العلة رغم شحه، ولا تدخل القوى الإقليمية إلى جانب نظام الأسد، الخطر الحقيقي على الثورة السورية من الثوار وزعامات المعارضة وتناحرهم، وعدم وجود قيادة موحدة تقنع الشعب السوري أولا، والعالم ثانيا، بأن البديل لنظام الأسد موجود وفاعل ومسؤول ومقبول وله شعبية حقيقية.

هل يستطيع أن يحمل هذه الأثقال في وقت تكالبت فيه القوى والظروف ضد الشعب السوري وثورته؟ نحن نعتقد أن عليه الامتناع إن كان يظن أن كتفيه لا تستطيعان حملها، فالمهمة الوطنية خطرة وصعبة وتاريخية. مؤتمر السلام مشروع روسي - إيراني هدفه إقناع العالم بالقبول ببشار الأسد رئيسا حتى العام المقبل، ومن ثم القبول به مدى حياته. والذريعة التي يتحجج بها دعاة مؤتمر «جنيف 2» أن المعارضة بلا رأس يجمع عليه الثوار، ولا الثوار بجسد يسير بخطى موحدة، ولا الثورة في تصرفاتها بأفضل من النظام الذي ترمي لإسقاطه. هذه الصورة التي عممها نظام بشار متحججا بممارسات فردية أو فيديوهات مزورة، مثل أحد الثوار يأكل قلب أحد جنود النظام بعد ذبحه، التي تحجج بها سفير بوليفيا للتصويت ضد قرار الجمعية العمومية قبل أيام. هذا ما يجعل اختيار حكومة ورئيس لها، وائتلاف يتسع للجميع، والترفع عن الخلافات، والصبر على أذى حلفاء النظام، واجبات لا تقل أهمية عن حمل السلاح والتضحية بالنفس.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
زهير أبو العلا، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2013
جميع الدول التي تسعى لتخليص السوريين من استبداد نظام الأسد يجب أن تعمل على مساعدة أئتلاف المعارضة السورية
على تحقيق واستيعاب أهمية الهدف من إنطواء كافة فصائل المعارضة تحت قيادة موحدة، والأمل في أن يتمكن هذا
الائتلاف من بلورة منظور شامل وواضح يتضمن حقوق جميع أبناء الشعب السوري بكافة أعراقه وفئاته وأقلياته بما يحقق
طموحات الشعب السوري في الحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا وسيادة واستقلالا، هناك شقين لتوحيد المعارضة،
الأول يتعلق بأن يكون المجلس الوطني السوري مظلة جامعة لكل المعارضين للنظام، والثاني أن يبقى المعارضون في
تنظيماتهم دون الانضمام للمجلس الوطني على أن يتم الوصول إلى رؤية سياسية مشتركة أو خطة واضحة للمرحلة الحالية
وآليات عمل للتنفيذ.
habari، «الكويت»، 18/05/2013
من يريد زن يتعرف على طبيعة شعب ما علية أن يقرأ في تاريخة السياسي الاقتصادي تاريخ علاقاتة مع الدول الاخرى
والشعوب الاخرى ،كنت صغيرة وسمعت والدي رحمة الله يتحدث مع مثقف يكتب ولة دار نشر لبناني ،وكانا يتحدثان عن
سوريا قديما وكان والدي يقول لة السوريين يغلب عليهم النزاع للسلطة كل 6شهور إنقلاب عسكري وعند وصول هذا
فصيل قتل كل من كان قبلة دون رحمة ولا يكفي بالنصر بل بالقتل لما سبق ،وكانت الاحوال مظطربة خوف دائما من
القادم الجديد الذي سيذبح منهم الان على السلطة ومن معهم ! إذا لم يبايع الشعب يقتل ويسحل ويشنق ،ويأتي غيرة وهكذا
هذا كان الحال دائما في سوريا إلى أن جاء حافظ الاسد وحكمها بالحديد فكان الاستقرار نفس الحال ينطبق على العراق
نحن العرب شعوب تتطاحن على الحكم وليس العلم والتنمية لان لا أحد يثق بالاخر الكل يعلم أن الكل دكتاتور وسيحكم
بالحديد ويثري هو وأصحابة على حساب الشعب ،ويترك الناس لمصيرهم هذا هو الحال في سوريا والعراق ولبنان
يتقاتلون على الحكم ويقصون الاخر ويدعون بالجمورية والوحدة والديموقراطية والانسان عندهم يساوي كلب شوفوا حزب
الله كيف يتعامل مع معارضية
habari2، «الكويت»، 18/05/2013
كم قتل من 14 آذار -المعارضة- وهو ليس رئيس البلد حسن !!! مجرد رئيس حزب مدعي الربوبة .وحرق بيوت
وإغتصب المسلمات وإعتدى على الكثير بالضرب المبرح وإحتل بيوتهم هذا كلة عملة في أهل بيروت ليفرجيهم العين
الحمرة .أنا فصيل أحكم البلد غصبن عنكم ،المضحك إنة يستولي على أملاك الغير من أهل بيروت إلى الان كما هو
مستولي على كهربة البلاد وطرق البلاد وقرى وجبال البلاد !!!ويدعي أنة مقاومة لمن سلبوا أراضي وأملاك لبنان
!!!؟؟؟؟؟ هذة نمرة جديدة على العالم العربي لانها مستوردة الفعل والفكر والاسلوب وكل شيئ من الفرس وكأن الفرس هم
حكام لبنان منذ الثمانينات ،وعجبي كيف راح تحكم سوريا وهل تعلموا من التاريخ ،وهل ممكن أن يغير الانسان طبعة ؟
بالذات العربي شخصيا لا أعتقد كل ست شهور وزارة ....اللة يرحكم ..ياوالدي
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2013
أستاذ عبد الرحمن أنا لي وجهة نظر في كل ما تفضلت وقلته ووجهة نظري تقول أن من يقود الثورة هو من في الميدان
وليس في المنافي أو الفنادق ، بمعنى أن تتشكل قيادة من الجيش الحر وبعض النشطاء البارزين داخل سوريا ، أما أن يأتي
واحد من الخارج ليقود الثوار في الداخل فهذه لا تتطابق من حيث الشكل والمضمون ، وأنظر يا سيدي إلى ما يحدث منذ
أن تشكل المجلس الوطني ثم ألأئتلاف الوطني ماذا أستفاد الشعب السوري ؟!! لا شيء بل مزيد من العذابات والتكدس على
الحدود بين المخيمات وحالتهم يرثى لها للغاية وأغلبهم يريدون العودة لديارهم ولكن بعزة وكرامة وهؤلاء لم يوفروا لهم
جزء من العزة والكرامة.
سالم البيشي، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2013
مرحبا بالاستاذ احمد طعمه رئيسا للسوريين في
المنفى
فقد تفاجأت بانه عاش بضع سنوات الصغر في
بلدتنا الجميلة بيشة في المملكة العربية السعودية
كما ذكر الكاتب ، فزادنا حبا في سوريا واهلها
الكرام وكلنا نقف معهم في ثورتهم ضد البغي
والعدوان
بلال الخضر، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/05/2013
أنا وبحسب معرفتي بالدكتور أحمد طعمة الخضر أرحب جدا بكونه رئيسا للإئتلاف , كونه مثقف وداع للسلام , وأتمنى له
التوفيق وأتمنى من كل السوريين توحيد الجهود خلفه لدعمه وإراحة سورية مما هي فيه

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام