الاثنيـن 14 ربيـع الاول 1433 هـ 6 فبراير 2012 العدد 12123 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
رجال الحاكم
المقاتل عمرو موسى
لو لم أكن «فوليا» لوددت...
انقلاب يختطف ثورة!
مداعبات «الولد الشقي»
إياكم والكذب!
السياسة الروسية.. على البار!
باي باي.. عقل!
«هذه ثورتي وحلم حياتي»
متى نؤثر على الرئيس؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
مصر في خطر

الوضع في مصر على حافة الفوضى، والخطر ليس موجهاً للنظام السياسي ولكن إلى قواعد الدولة.

من الممكن أن تسقط كل يوم نظاماً سياسياً دون مخاطر عظمى، ولكن أن تسقط أركان الدولة فذلك هو المصيبة الكبرى.

جهاز الأمن المتركز في وزارة الداخلية تم إسقاطه معنوياً، وتتم محاصرته فعلياً.

وزارة الداخلية في حصار من كافة الاتجاهات، مديرية أمن الاسكندرية محاصرة، السويس كذلك، وبورسعيد أيضاً.

هناك استباحة للملكية العامة والخاصة في البلاد، وهناك زيادة في معدل الجريمة الجنائية بشكل لافت خلال الأيام الماضية، وذلك تحت خطة جهنمية تقوم على إحداث شلل للقيادة المركزية لجهاز الشرطة فيحدث فراغ أمني في الشارع المصري يعطي مساحة حرة لعمليات السلب والنهب والاختطاف والهجوم على السجون والأقسام.

من ناحية أخرى تم التحطيم المعنوي لخط الدفاع الداخلي الأخير في البلاد وهو الجيش بعد مصادمات دامية مع المدنيين تحت شعار استخدام القوة المفرطة الذي أدى إلى سقوط ضحايا.

أما قوى النخبة السياسية فهي تمارس أكبر قدر من الانتهازية بشكل لم يعرف في تاريخ البلاد قديماً وحديثاً. كل من هؤلاء يلعب اللعبة السياسية بهدف تحصيل أكبر قدر من المكاسب الشخصية الضيقة دون وضع أي اعتبار حقيقي لمصالح الوطن.

مصر تعيش حالة انتهازية سياسية في مناخ فوضى أمنية في ظل حالة نفسية مرضية قائمة على الثأر والثأر المضاد.

حينما تغيب مصلحة الوطن، ويلعب كل طرف لعبته الخاصة تصبح البلاد والعباد في حالة خطر يصل إلى تهديد قواعد الدولة.

في يناير من العام الماضي تم إسقاط النظام السياسي ومنذ يناير الفائت هناك مشروع لإسقاط الدولة يتم بوعي أو بدون وعي، بمؤامرة أو بغباء سياسي، بضمير واع أو بضمير غائب، النتيجة النهائية أن الحالة المصرية تدعو إلى الذعر والقلق.

لا توجد حالة ثقة واحدة بين أي طرف والآخر!

الاخوان والجيش والثوار في حالة صراع سياسي، البرلمان والميدان في حالة جذب، الثوار والجيش بلا قنوات حوار من أي نوع، والرأي العام يعيش في حالة من الرعب الأمني، والكساد الاقتصادي، والخوف الشديد من غد لا أحد يعرف بما سوف ينبئ به.

باختصار ارفعوا أيديكم إلى السماء حتى لا تنزلق أقدم دولة في التاريخ إلى حالة التفكك.

> > >

التعليــقــــات
محمد فضل علي ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 06/02/2012
انها البداية الحقيقية لمخطط تفكيك الدولة القومية المصرية وبينما يطارد البعض بحسن نية او جهل اشباح النظام السابق
هناك من يدفع ويمول المخطط الاخواني - الايراني الذي قطع شوطا بعيدا انها بدايات الهزيمة من الداخل لبلد لم يخسر اي
حرب بما فيها حتي الحرب التي خسرها لانه استعاد توازنه في شهور معدودة واعاد بناء جيشه وحرم عدوه من نشوة
النصر المقصود ليس مبارك وفلوله وماذا ستسفيد مصر من نقل رجل في ارزل العمر الي احد السجون العمومية وما
علاقة ذلك بانفلات امني يستهدف الدولة في بنيتها وقلبها وغدا ستتحول مصر الي مسرح لصراع القوي العظمي وجيوشها
وربما تتسبب هذه الفوضي في حرب غير محسوبة تنتهي باحتلال معظم الاراضي المصرية حصار الداخلية وتجريم
الجيش المصري يصب في هذا الاتجاه وسيعرف المصريون لاحقا وبعد فوات الاوان خطورة وخبث المخطط الماكر عندما
يصحوا يوما ما علي امر لم يكن يتخيلوه ولو في الاحلام والتفرج والنواح لا يفيد لابد من تحرك عاقل لبناء كيان وطني
يعتمد علي الاغلبية الصامتة لحماية الدولة المصرية من خطر الانهيار.. ايران اعدت العدة قبل سنين طويلة من سقوط
مبارك لهذا اليوم انتبهوا يا اهل مصر لخطورة الامر.
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/02/2012
في الحقيقة استاذ عماد لو أحسنا الظن فسوف نقول إن الفوضى التي نراها هي مجرد حالة استمرار لتفجر الغضب المكبوت
منذ عقود في نفوس الشعب ، وسوف تهدا النفوس وتعود الأمور الى الإستقرار، والخوف ليس من هذا الأمر أو من الفلول
الحاقدة على الثورة والبلد ،بل الخوف الحقيقي والمرعب أن يجد المجلس العسكري في تكرار هذه الإحداث ذريعة لينقض
على الثورة والبرلمان بحجة حماية البلد ويلغي كل ما التزم به من تسليم السلطة للمدنيين ، ولو حدث هذا وفعلها المجلس
العسكري فسوف يعد انقلاباً تدخل به مصر فعلياً الى المجهول - لا قدر الله -، ولو سلمت مصر من هذا السيناريو المخيف
فإنها ستكون بخير إن شاء الله .
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 06/02/2012
مصر طوال ثورة 25 يناير العام الماضي لم تصل الي خطر بالرغم من سقوط النظام برمته بسبب أن المصريون كانوا
متحدين علي هدف واحد وهو تغير النظام السابق والأن وبعد مرور عام حدثت كثيرا من الأمور أدت الي ما فيه مصر
الأن : 1-وجود ضبابية شديدة في كثيرا من الأمور خاصة عدم وجود تحقيق جاد في قتلي ماسبيرو ومحمد محمود
والكنائس وايضا مبارة بورسعيد 2-محاكمات غير حقيقية وهزيلة للمخلوع وعصابته 3- عدم الجدية في البحث عن ثروة
مصر التي سرقت من خلال المخلوع ورفاقه سواء في الداخل او الخارج 4- عدم التخلص من رموز النظام السابق الذين
هم السبب الرئيسي فيما مصر فيه الأن من مخططات ودسائس ومكائد لذلك لكي تعود مصر الي رونقها ويهدأ شبابها الثائر
لأبد من العمل علي تنفيذ ماتم ذكره لأن الشعب المصري تغيرا كثيرا بعد احداث 25 يناير وهو لن يرجع الي الوراء مرة
أخري بإذن الله والشعب يعلم للأسف أن جميع المسؤلين يمارسون محاسبة مبارك ورموزه علي استحياء وهذا لن يجدي
ولن ينفع مع الشعب المصري الذي يتأكذ يوما بعد يوم أن مصر جدبت كثيرا في عصر هذا الرجل وهذا الجدب مستمر الي
الأن بسبب رجاله المنشترون في شتئ المجالات الحكومية والبنوك والشركات
ابو سلطان، «مصر»، 06/02/2012
لا يريدون السلطة ان تسلم لرئيس منتخب بل
يريدون تسليمها لمجلس الشعب حتى يسقطوه! في
مصر رجال كثر وحان الاوان لهم لايقاف هذه
المهازل قبل فوات الاوان!!
محمد سلمان، «المملكة العربية السعودية»، 06/02/2012
بجد كلامك غير واقعي فمصر لن تسقط وللاسف مثل هذه الاراء هي التي توقع الفتن وتورث الصراعات. مصر مليئه
بالكفاءات التي لو مكن لها لقامت الدوله ولكن اعداء الحريه لا يريدون استقرارا لان مصر هي نموذج الثورات الناجحه.
سعيدة رمضان صحفية، «مصر»، 06/02/2012
من الخروج الامن للرئيس الى الخروج المشرف للجيش -الان نحتاج الخروج الآمن للشعب-لقد كنت صاحب دعوة الخروج
الامن للرئيس هل خرج الرئيس امنا؟ والان تتحدث عن الخروج الامن والمشرف للجيش كيف سيتحقق ذلك لجيش عريق
مثل الجيش المصرى؟ الدعوة الان يجب ان تكون المطالبة للخروج الامن للشعب -لقد تغيرت قواعد اللعبة السياسية وهذا
معناة ان الامر متروك لمفاجأت لا يعلمها احد وحتى يتحقق ذلك هل يمكن ان نطالب بشفافية الاعلام.
khaleel al amad، «المملكة العربية السعودية»، 06/02/2012
احسنت استاذ عماد. اتمنى ان يرى الجميع الخطر المحيط بنا جميعا و ان يستشعروه.
عاطف خليفه، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/02/2012
ما سيعجل انهيار مصر ان يكون مجلس الشعب يؤله الحاكم و الخوف عليه و هو سبب ما يحدث فى مصر الان لم يقم
بحوار مع الثوار بل جند القنوات الخاصة لتشويه الثوار و مع متابعة الثوار للثورة انتبه الاخوان للانتخابات هم و السلفيين
و هذا يحزن اصبح رجال الدين انتهازيين و طلاب سلطة لا النهوض بمصر و اصبح همهم هو تحييد الاخرين مما اشعل
الفتن بين الثوار و المجلس العسكرى و الشعب ايضا مصر الايام القادمة ستنهار و ستقوم الثورة مرة اخرى لكنها ستكون
ثورة اخلاق و عندها تبدا حركة النهضة فى مصر و نتمناها قريبا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام