الاربعـاء 04 رمضـان 1432 هـ 3 اغسطس 2011 العدد 11936 الصفحة الرئيسية







 
عبد المنعم سعيد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
محاكمة حسني مبارك

سواء بدأت محاكمة الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك اليوم كما هو مقرر في قاعة المؤتمرات الكبرى بمدينة نصر؛ أو لم تتم لسبب أو لآخر، فإن الرجل يتعرض وسوف يتعرض لمحاكمات عدة حتى ولو لم تتحمل صحته العليلة ضغوط اللحظة، وسوف يظل واقفا أمام محكمة التاريخ. وبشكل من الأشكال فقد كان ذلك اختياره، فهو لم يهرب تاركا الميدان عندما كان ذلك ليس فقط متاحا في الأيام الأولى لانتصار الثورة المصرية، وإنما كان مرغوبا حتى يجري التخلص من هم ثقيل. كان الهرب سوف يريح الجميع لأنه في حد ذاته اعتراف بالإدانة مما سوف يجمع ولا يفرق في وقت احتاج فيه المصريون للوحدة أكثر من أي وقت مضى. ولكنه لم يفعل، ولا حتى استغل أمراضه الكثيرة لكي ينزوي في واحد من مستشفيات العالم التي كان فيها من سيحسن استقباله. ومن المؤكد أن قيادات كثيرة عرضت، وكان المقابل دائما الاعتذار، ومعه جاء الاختيار أن يمثل أمام المحكمة هو وولداه.

مثل هذا الموقف أرجع إلى ذاكرتي لقاءات جرت مع شخصية قريبة جدا من الرجل، وكان الحديث يدلف بالطبيعة إلى موضوع «التوريث» وبقاء الرئيس في السلطة لأكثر من ثلاثين عاما وكانت الإجابة التي تلقيتها هي أن الرئيس جندي، والجندي لا يترك مكانه في الميدان. لم أكن مقتنعا بالحجة خاصة عندما ارتبط البقاء باعتلال الصحة والمرض، وهو الأمر الذي ترك فراغا في السلطة سعت جماعات وأفراد إلى استغلاله لصالحها فسادا أو لأغراض غير نبيلة. ولكن الرد الذي تلقيته أن الرجل بوطنيته سوف يعرف متى ينسحب، وأنه سوف يتعرض دوما لكشف دائم على صحته بحيث يقرر اللحظة التي يخرج فيها من الميدان لصالح مصر قبل كل شيء.

أيا كان السبب فقد كانت النتيجة واحدة وهي أن أبرز أخطاء حسني مبارك كان بقاءه ثلاثين عاما في السلطة، سمح فيها خلال الخمس سنوات الأخيرة لأعوانه أن يزحفوا تدريجيا على السلطة لكي يقتسموها أو يتنافسوا فيها. ولما كانت الصفة السياسية ليست ذائعة بينهم، فإنهم تركوا فراغات كثيرة ينفذ منها آخرون يبحثون عن دور ونصيب. هؤلاء كونوا حلقة حول الرئيس سموها «حلقة النار» التي تحيط به إحاطة السوار بالمعصم، وكانوا حريصين على إبلاغ كل من يقترب بأن الاحتراق قادم بلا جدال.

وهكذا كان مبارك ضحية السلطة بقدر ما كانت السلطة ضحية له، فقد انتهى وجوده فيها إلى أنه بات أسيرا بالرضا أو بالرغبة لجماعة وضعته في الظلام حتى عندما اشتد الحال أيام الثورة إلى درجة لم يعلم فيها ما يجري في البلاد حقا. وعندما نجح الدكتور حسام بدراوي الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي في أن ينفرد به يوم الأربعاء 9 فبراير الماضي قال له باللغة الإنجليزية: سيادة الرئيس إنك تواجه لحظة تشبه تلك التي واجهها تشاوشسكو في رومانيا؛ فما كان من الرئيس إلا أن رد مندهشا، وباللغة الإنجليزية أيضا، هل الأمر بهذه الدرجة من السوء؟

كان ذلك قبل يومين من التنحي، وقبل ستة شهور تقريبا من المحاكمة التي يبدو أنها سوف تكون قانونية وسياسية في نفس الوقت. ومن الناحية القانونية البحتة فإن هناك أمرين في صالح الرجل: أولهما، واستنادا إلى قرار سنه الرئيس أنور السادات فإن حسني مبارك بعد تنحيه عن الرئاسة يعود فورا إلى القوات الجوية برتبة فريق أول، ومن ثم فإنه يخضع بالفعل للقانون العسكري ومن ثم ينبغي نقل القضية كلها من القضاء المدني إلى العسكري الذي سوف يبدأ من جديد وفق تقديرات مختلفة. الأمر الثاني هو أن مبارك وقتما ارتكب ما هو منسوب له من جرائم - أساسا التربح والفساد المالي وإصدار الأمر بقتل المتظاهرين - كان رئيسا للجمهورية وفقا لدستور 1971 الذي يضع قواعد خاصة لمحاكمة رئيس الجمهورية طبقا للمادة 85 التي تنص على أن مجلس الشعب هو الذي يحاكم الرئيس في حالات الخيانة العظمى والجرائم الجنائية عن طريق محكمة خاصة يطلب فيها الاتهام ثلث أعضاء المجلس ويصدر قرار الاتهام بأغلبية الثلثين. وللحق فإن عددا من فقهاء القانون شككوا في انطباق المادة 85 على الرئيس مبارك الآن خاصة بعد تنحيه، وسقوط الدستور كله، ومن ثم فإن مبارك يصبح مواطنا عاديا ينطبق عليه القانون المدني المصري ولكن المشكلة مع هذا المنطق أن الأوضاع القانونية لا تطبق بأثر رجعي إلا في حالات بعينها حددها القانون، ومن ثم لا يجوز محاكمة شخص بقوانين تختلف عن تلك التي ارتكب في ظلها الجرائم المنسوبة إليه.

الجدل القانوني هكذا متوقع في كل الأحوال، والمحاكمة تضع القضاء المصري كله في موضع اختبار كبير سواء كان هذا الاختبار عن طريق المجتمع الدولي وفقهاء القانون فيه، أو عن طريق الإعلام؛ أو أن الاختبار سوف يكون عن طريق الثورة المصرية التي لا تتلاقى أطرافها إلا على هدف واحد وهو إدانة مبارك وعصره وهو ما لن يحدث ما لم يدن في قاعة المحكمة. وبالتأكيد فإن في الاختبار ما هو أكثر من إعلام مصري وعربي، ومظاهرات مليونية لن تتوقف خاصة كلما سارت المحاكمة وخرج منها دفوع وأسرار حذر الحريصون من المصريين على الأمن القومي المصري من طرحها.

ولكن كما يقال فإن «زهر» اللعب قد جرى على الطاولة وبينما يتدحرج سوف ينتظر الجميع أي نتيجة سوف يبوح بها. المؤكد أن المحاكمة سوف تكون أمرا جديدا، فمنذ ولدت مصر الحديثة على يد محمد علي الكبير فقد ظل الرجل في الحكم حتى أصيب بالزهايمر فتولى في حياته ولده إبراهيم الحكم فمات في فراشه بعد فترة قصيرة. وعندما أصبح عباس واليا على مصر كانت نهايته القتل من جماعة الغلمان في قصره في قصة لا يزال بعض من جوانبها غامضا. وإذا كان الوالي سعيد قد مات في فراشه، فإن «الخديوي» إسماعيل مات في المنفى وكذلك فعل عباس حلمي الثاني بينما مات الخديوي توفيق والملك فؤاد في فراشيهما. وكان الملك فاروق هو الذي تنازل عن العرش بضغط من ثوار يوليو، لكن تنازله كان لطفله الرضيع، وغادر البلاد بينما قطع الأسطول تطلق 21 طلقة. وفي العصر الجمهوري مات الرئيس جمال عبد الناصر، وتم اغتيال خليفته أنور السادات، واليوم جاءت التجربة الأولى لمحاكمة رئيس الجمهورية الثالث في سابقة لم تعهدها مصر من قبل، ولا أظن أي بلد عربي آخر. هل في الأمر بشارة أنه لا أحد فوق القانون أم أن في الأمر ما ينذر بأن الربيع العربي سوف يقطف رؤوسا حان وقت قطافها. القضاء المصري سوف يقرر المسألة!.

> > >

التعليــقــــات
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/08/2011
ما هو واضح أن القضاء المصري فوت على نفسه و على مصر الجديدة فرصة تاريخية عظيمة ، عندما حافظ على
الديكور القديم لقاعة جلسات المحاكمات المزودة بقفص إتهام يشبه ( قفص الدجاج ) المخل بالكرامة الأنسانية و بحقوق
الإنسان ، و كأن المتهم هو حيوان مفترس ، و ليس إنسان ، إن هذه الصورة السوداء ، كان من الائق عدم إظهارها إلى
العالم ، إذا كانت النية مخلصة و صادقة لبناء دولة العدالة و القانون و الحق .
جوهر جمال، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/08/2011
عند اهل الشام مقولة -يلعن الحب شو يذل- والان أصبح يلعن الحكم شو بذل ...
د. ماهر حبيب، «كندا»، 03/08/2011
الأستاذ عبدالمنعم سعيد، لن يحاكم مبارك طبقاً للقوانين والأحكام التي يجب أن يتبعا القاضي، بل سيحكم عليه بإعتبارها
قضية رأي عام، ولابد من إدانة الرجل بريئا كان أو متهما، وقد جرى العرف فى قضايا الرأى العام العربي أن المتهم مدان
حتى لو ثبتت براءته وسيدان مبارك مهما كانت الظروف لكي ما يسكت ميدان التحرير وخصوم مبارك السابقين، لقد أخطأ
مبارك فى حكمه ولكنه لم يهرب من الميدان ولو خرج من البلد لكان نعم بحياة كريمة لكنه إعتقد أن المصريين سيحملون
له جميل أنه إنسحب حقنا لدماء كانت من الممكن أن تكون أنهارا ولكن تسببت أيادى خفية فى دفعه لإلقاء خطاب ظنا منه
بانه سيهدئ الأمور فكان ذلك الخطاب هو القشة التى قسمت ظهر البعير فكان ما كان. لو حوكم كل حكام العالم على
الأخطاء والخطايا التى إرتكبوها فى أيام حكمهم لألقى كثير من الرؤساء حتى فى الدول الديموقراطية فى السجون ولكن
هناك قواعد وأمور تمنع ذلك ونحن فى عالمنا العربى نريد الإبتكار والتجديد فيكون لنا سبقا ندعى فيه بأننا سبقنا العالم
حتى لو كان هذا السبق هو الإصرار على أن لا يكون لدينا رئيسا سابقا بل رئيسا راحلاً.
سامر أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/08/2011
يقول الأستاذ عبد المنعم (( واليوم جاءت التجربة الأولى لمحاكمة رئيس الجمهورية الثالث في سابقة لم تعهدها مصر من
قبل، ولا أظن أي بلد عربي آخر.)) اعتقد ان محاكمة صدام هي التجربة الأولى في العالم العربي الذي تم من خلالها الحكم
جنائيا على صدام...لا أدري لماذا هذا الأصرار على اغفال التجربة العراقية بالله عليكم لا تقولوا ان التجربة العراقية
تختلف لأنها من صنع المحتل وان صدام كان رمزا للأمة العربية..انتفض الشعب العراقي في آذار 1991 وكان قاب
قوسين او ادنى من الأطاحة بنظام صدام لولا الأشكالات التي رافقت الأنتفاضة ولولا تغير الموقف الأمريكي لصالح بقاء
نظام صدام..الثورات العربية الان كلها تنادي المجتمع الدولي بالتحرك لصالحها وفعلا تتحرك امريكا ويتحرك الغرب معها
لمساعدة ثوار ليبيا وثوار سوريا..الغريب ان الجماهير التي تطلب الان مساعدة امريكا والغرب عموما هي نفسها التي
انخرطت في مقاومتها في العراق وعابت على العراقيين الأستعانة بالأمبريالية... في العراق بدأت شرارة الأطاحة
بالأنظمة المستبدة ومشروع تغيير الشرق الأوسط فلا تتجاهلوا هذه الحقيقة رجاء.
جلوي بن محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/08/2011
اخشى ان تكون الاحكام معدة مسبقا لفخامة الرئيس السابق , اصبحت جمهوية مصر العربية لعبة في يد الغوغاء يتصرفون
بها كيف شاءوا , اذا لم يستدرك العقلاء الحال المائل ويتحملوا مسئولياتهم بشجاعة فالبلد في طريقها للغرق والانقاذ
مستحيل.
ابو المؤيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/08/2011
هذه المحكمة كوننا غيرمصريين لاتعنينا الا في شئ واحد،درس أن الحق لايضيع ،وأن الظلم لايدوم،وأنا واثق أن اشاهد
مبارك في القفص بحزن،ولكن بغير ألم،كما شاهدت (صدام)بحزن وألم،مبارك يحاكمه شعبه ،حتى لو أعدم فالقانون
المصري صاحب الكلمة،والشعب كله يريدمحاكمته،أ ما صدام،فقد أسره الأمريكان،وحاكمه الفرس،وأعدمه الخونة،لذا فقد
جعلوا منه على المدى الطويل شاؤا أم أبوا(شهيداً)
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 03/08/2011
دكتورنا المحترم عبد المنعم سعيد. الاتهامات الموجهة للرئيس مبارك هي اتهامات ظاهرها جنائي لكن مضومنها سياسي
بحت يستشف هذا الانسان المحايد الذي ليس مع أو ضدة مبارك.نعم ارتكب مبارك اخطاء ولكنها لم ترتقي لجرائم جنائية
ارتكبت في العهد الناصري انتهت بجريمة هزيمة 67 اسماها هيكل بنكسة هذا بخلاف القناعة الراسخة لدي ما تبقي من
رجال الحكم الناصري بأنهم هم الاحق بميراث الحكم في مصر حيث لديهم عداء ضد السادات رغم انجازات الرجل تحول
هذا العداء ضد مبارك ورغم نجاح مبارك الا انة كما ذكرت كانت كارثة السنوات الخمس الاخيرة التي حكم مبارك مصر
من خلال التقارير فقط ثم أتت كارثة التوريث التي استغلها اعلام الناصريين خيراستغلال ونجح من خلال الحريات التي
اعطت للصحافة في تجنيد ذلك الطابور الذي نشاهدة اليوم الذي يقود حراك انتقامي ليس من اجل ممن ماتوا من الشباب
وانما لانفسهم متعشمين في الحكم الذي سلم الجيش نصفة للاسلاميين لفترة نتمنا ان تكون قصيرة.ننهي بقول محاكمة مبارك
سوف تفتح ملفات الاخرين ولما لا ؟ وغدا هو يوم القضاء بمصر مع التاريخ فمحاكمة مبارك اهانة تشوه صورة
المصريين لدي الاخرين والثقة في القضاء كبيرة جدا
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 03/08/2011
مين كان يصدق او يتوقع او يتخيل ان الرئيس المصرى مبارك يسجن ويعتقل ويحاكم ويوضع فى قفص الاتهام !!
ظهرت كل هذة الاشياء فجأة وغير متوقعة,فلا ندرى ماذا تلبدة الايام والليالى من كوارث وتقلبات.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2011
مثول مبارك أمام محكمة مصرية آية من آيات الله سبحانه وتعالي لكل حاكم غير عادل في حكمه ولكل حاكم حكم شعبه
من منطلق التكبر والتعالي والتجبر علي شعبه والأحداث خلال العشرون عاما الماضية في عهد مبارك كانت تنبأ بأن شئيا
ما سوف يحدث في مصر اقلها ثورة الجياع التي كانت سوف تأكل الأخضر واليأبس في مصر ولكن الله ستر وسلم وأتي
شباب 25 يناير ليكون الشرارة الأولي لثورة الشعب المصري كله ضد زمرة وعصابة مبارك وبصفته رئيسا لمصر فهو
مسؤل عن كل صغيرة وكبيرة كانت تحدث سواء في الثورة أو قبل الثورة ولأنه كان القائد الأعلي للشرطة فهو ايضا
مسؤل عن كل رصاصة خرجت من فوهة بندقية وقتلت شابا أو أمراة أم تكون فترة حكمه من أسوء الفترات التي مرت بها
مصر ؟ الم يحابي ويجامل ويضع حوله كل اللصوص والمرتشون والغير مؤهلين سياسيا في مختلف المجالات؟ الم يسعي
الي توريث ابنه لحكم مصر؟ الم يكن هو المسؤل الأول عن بيع الشركات بابخس الأثمان بدون رضا الشعب المصري الذي
تشرد في المقاهي والشوارع وكأن مصر عزبة ورثها عن ابويه ؟ الم يكون هو سببا مباشرا في هروب ممدوح اسماعيل
صاحب عبارة الموت للشعب المصري ؟الم يكن مسؤلا عن مسرطنات يوسف والي ؟
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحةKSA، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/08/2011
حقاً نتمنى أن تمر محاكمة حسني مبارك بهدوء ودون إراقة قطرة دم واحدة ولكن خوفي ليست من قطرة بل من قطرات
وبدلا ما نحاكمه على ضحايا ثورة اعطت الشعب المصري الحرية والكرامة وثمنها دية ثمانون مليون شخص ,نرجع
نحاكم قتلة خرجوا عن القانون! والشئ الثاني وبإقتباس من مقال الكاتب{لدرجة مايعلم مايجري في البلاد حقاً} طبعاً هذا
حال بعض الحكام فهم ينظرون إلى الشعب كأنهم عبيد في مزرعته يأكلون ممايسقط من فاكهة وغيرها من الشجرة ولو مد
يده على ماعلى الشجرة لقص يده..بس هنا نقطة نظام نتوقف عندها..لايعلم مايجري في البلاد؟!! طيب ليش استقبل الممثل
المصري طلعت زكريا عن فيلمه (طباخ الريس) والفيلم ينتقد الريس والحزب الحاكم بقوة شديدة لدرجة أن الريس عرف
الاعيب حكومته وإنها بطانة فاسدة وعاثت في مصر وشعبها فساداً شم العالم ريحته ماعدى الريس! الحاكم الذي عنده أولاد
ولايعينون والدهم ويطلعونه على حقيقة مايجري في البلاد وفضح البطانة الفاسدة له يكون قد ارتكبوا في حق ابيهم جريمة
شنعاء وهم امام الله من العاقين لأبائهم ولايدخل الجنة عاق.{والله الموفق والله المستعان}أخر كلمة رسمية في عهد نظام
حسني مبارك على لسان من احرق ورقته!
ومتي إذن وقت الانسحاب؟، «مصر»، 03/08/2011
ومتي كان سينسحب وقد وصل من العمر ارزله وبصحة عليلة تحتاج الذهاب والاياب تكرارا لالمانيا خوفا من امريكا
خشية النهاية؟ وكم من العمر كان سيحتاج وهو قرب نهاية ارادة الله للقضاء علي فساد يعم البلاد زنجة زنجة وشبر شبر.
لقد وضعت الثورة نهاية للمراوغات في نظام الحكم او في المقالات الصحفية ايضا.
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 03/08/2011
ألاستاذ عبد المنعم سعيد، وإن سألنا جندياً في ساحة حرب حقيقية، فيها نار ورصاص وقاتل ومقتول، عن رغباته الحقيقة،
لأجاب بدون تردد ولا أي حرج، أرغب ترك أرض ألمعركة، ألجندي محمد حسني مبارك،لم يترك ساحة المعركة (رئاسة
الجمهورية المصرية)، لأنه لم يكن هو الذي يحارب.
أبو نوره، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2011
سوف تثبت الأيام أن ما يسمى بالثورة كانت خطأ حقيقيا ارتكبه أبناء مصر .. على الأقل فيما حصل في حق حسنى مبارك
وتنحيه .. سوف تدور الأيام وتعود المياه لمجاريها .. وتعرف الشعوب العربية أن العيب ليس في حكامهم ولكن العيب كل
العيوب في الشعوب نفسها بما تحمله من ثقافة .. وأن مشكلاتنا لا تكمن في فساد الأنظمة بقدر فساد الشعوب .. نعم فساد
الشعوب هو الحقيقة المرة التي يجب ان نعترف بها .. وليعلم الجميع أن مصر لولا فساد شعبها لكانت من الدول المتقدمة ..
سكتوا ثلاثة عقود .. وكانوا يهللون له ويصفقون له ثم ظهروا بعد 30 عام ليحاكموه على أشياء هم انفسهم ساعدوه على
فعلها .. اذا كنتم ستحاكمون مبارك على كل فعل فعله فحاكموا انفسكم اولا.
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 03/08/2011
كما يقول كبار القضاة الذين يتبؤون مناصب مرموقة ، فإنّ ما يسمى بالجمع الشعبي كافيا لاعطاء القضاء الحجة اللازمة
والكافية لما يقررونه من رأي دامغ لا يحتاج لمراجعة او نقض او تمييز وما شابه ذلك ، إذن فالشعب هو القاضي المعتمد
والاوحد في اصدار الادانة من عدمها.
قاسم الشاذلي، «الامارت العربية المتحدة»، 03/08/2011
بسم الله الرحمن الرحيم يا قضاة مصر ليكن حكمكم على الرئيس السابق حسني مبارك نابعا من مواد الدستور وغير متأثر
بالعوامل الخارجية كالمحتجين. لا يكن دافعكم الانتقام بل احقاق الحق لأن هذه المحاكمة سوف يسجلها التاريخ. احذروا
محاكمات المهداوي. قال عزّ من قائل: واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل... انتم تحت بصر العالم! اتقوا الله! اتقوا
الله! اتقوا الله!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام