السبـت 10 صفـر 1432 هـ 15 يناير 2011 العدد 11736 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تونس.. وهرب الرئيس!

انتظرناها حربا في لبنان، أو أزمة في العراق، أو فوضى في مكان آخر من منطقتنا، وانتظرنا حريقا كبيرا داخل إيران. فإلى تلك المناطق كانت الأنظار تتجه، وصدقوني إن قلت لكم إن جل المسؤولين العرب كانوا يعتقدون أن أزمة تونس ستنتهي خلال أيام، فلم يكن أحد يتحدث، أو يكترث، بما يدور هناك. فالحديث كان منصبا إما على لبنان، وإما إيران. وحتى وزيرة خارجية أميركا قالت قبل أيام إن حكومتها ستناقش أوضاع تونس مع بن علي بعد انتهاء الأزمة!

فالنظام التونسي كان يشكو إلى قبل أيام للعرب من الإعلام العربي، ووزير الإعلام التونسي كان منشغلا بالتكذيب، إلا أنه في غضون أيام اشتعل الحريق في تونس المغلقة، والمجهولة لجل العالم العربي، حيث استقل الرئيس طائرته وترك تونس للتونسيين، بعد سنوات من القمع، والانغلاق. من الواضح أن الأمور كانت تغلي في تونس، وعلى نار هادئة، حتى قطرت القطرة الأخيرة على الكأس ففاضت، لكنها لم تغرق تونس إلى الآن، بل أشعلتها. وأجبر الرئيس على الهروب. فبعد سنين من الانغلاق، والقمع، والتعنت في السير عكس كل العالم، بما فيه بعض الدول المغلقة التي عرفت أنظمتها أهمية التنفيس السياسي، انفجر الشارع التونسي.. خرج شعب أبي القاسم الشابي، صاحب البيت الشهير:

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

ليغيروا قدر تونس كلها.

لكن الإشكالية هي أنه لا أحد يعلم إلى أي اتجاه، فقد خدع الجميع بالأرقام، والإحصائيات، ليست الصادرة من تونس، بل ومن بعض المؤسسات الدولية التي تقول إن تونس تتقدم في التعليم، والاقتصاد وخلافه، حتى أحرق الشاب المعترض نفسه، فطال الشرر كل وصلة خضراء في تونس وأشعلها.

خطورة ما يحدث في تونس هي أنه لا أحد يعلم ما إذا كانت الحركة الاحتجاجية التي اجتاحت الشارع منظمة أو عفوية نتيجة الانغلاق، والقمع. ولا نعلم ما إذا كان الحاصل في تونس هو انتقال سلطة من ديكتاتور إلى ديكتاتور آخر، أو أنه انقلاب ركب على غضبة وثورة الشارع التونسي، أو أنه تغيير إلى الأحسن. لا نعلم ما إذا كانت تونس المجهولة بالأمس قد خرجت من انغلاقها، أو أنها ذهبت أعمق في بحر المجهول، وستضاف إلى مسلسل مصائبنا العربية التي لا تنتهي!

لن يتباكى أحد على نظام بن علي، لكن الدعاء اليوم هو ألا تسقط تونس في مستنقع الأزمات، وألا يكون مستقبلها مظلما. ندعو لتونس مثلما ندعو لمنطقتنا، وخصوصا أننا لا نعلم إلى متى سيكون هذا قدرنا مع جمهوريات ترفض أن تكون جمهوريات. فهذا رئيس هرب بطائرة، وصدام انتهى في حفرة، فمتى ترضى الجمهوريات أن تكون جمهوريات؟ فما لا يتنبه له البعض أن ملكياتنا، وإماراتنا، اليوم هي أكثر انفتاحا، وتطورا، واستقرارا، وتنفيسا، وقبولا للنقد، بل وأكثر مرونة، وكأنها هي الديمقراطية.

ولذا، فعلى الجمهوريات أن تكون جمهوريات طالما أنها ارتضت الانتخابات، ولديها برلمانات، وتتحدث عن العمل الديمقراطي، لتجنب الأوطان الفتن، وتعصم الدماء!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
حمدى عبد السميع ـ مصر، «مصر»، 15/01/2011
كما يقال إتقى شر الحليم إذا غضب ..فهاهو الشعب التونسى كسائر الشعوب العربية فاض به الكيل ، فغضب وإنتفض ولكن
لم نكن نتصور أن رئيسه سيهرب ويترك تونس للمجهول الذى دفعهم إليه.. الديمقراطية هى الحل لأنها هى التى تطفئ
غضب الشعوب
فهد المطيري _السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
تونس في عهد الدكتاتور الهارب دولة بولسية ويكفيكم ان مؤتمر وزارة الداخلية يعقد فيها ليتعلموا صنوف التعذيب بالاضافة الى قعر النساء في ارزاقهم واغتصاب النساء من قبل زبانية بن علي وشرطته وما انتفض الشعب التونسي العظيم وما يعانية من كبت الا دليل على ذلك اما الغرب، الغرب منافق لان ابن علي علماني ويحارب الاسلام والحجاب لاجل ذلك كان مرضي عنه عموما هذة ثورة شعب ولا غيرهم مثل ما تدعي بعض القنوات شكرا لشعب تونس البطل.
فاطمة الزهراء موسى، «المملكة المغربية»، 15/01/2011
فعلا أن الأوان لتعزيز قدرات إدارة الإحصاء بجامعة الدول العربية لضمان دقة المعلومات ورصانة القرارات المتخذة على
ضوئها
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
المشكلة التي لا يريدون الاعتراف بها هو حكم الحزب الواحد والقمع لمن يخالفهم ومراكز القوى وقوات الامن المركزي والطوارئ والاحتكار للاسواق ورزق العباد والمحسوبية والشللية ونقص في العدالة الاجتماعية والتهميش وعدم المسؤولية والاستهتار بقوت الشعب وحياتة اناس يعيشون في الابراج وغيرهم يعيشون في الاكواخ شعارات جوفاء ووعود لا تتحقق وكانهم اشتروا البلد بما فيها وقالتها ام كلثوم رحمها الله للصبر حدود انها جمهوريات بالاسم وفيها ملوك بدون تاريخ.
د. ماهر حبيب، «كندا»، 15/01/2011
الأستاذ/ طارق الحميد ، تونس فى خطر وأقول هذا ليس دفاعا عن نظام الرئيس السابق بن على بل لأننا لا نعلم ماذا سيحدث فى تونس بعد غياب نظام كان يقاوم مظاهر الدولة الدينية والخوف أن يكون ثمن التغيير المفاجئ هو الإنحدار نحو قيام دولة دينية لا تعبأ بمقدار تقدم أمتها بمقدار الحفاظ على شكل مظهرى للتدين لا يحقق أى من مظاهر النجاح.
لقد أخطا النظام السابق من تقدير عواقب الكساد الإقتصادى وإعتقد بأنه قادر عن تفادى الأزمات ولم يتخيل أن بائعا متجولا قادر دون قصد بالإطاحة بنظام قوى يمتلك السلاح والعتاد ولكن ينقصه إحساسا بمشاكل الناس الحقيقية وهذا ليس تفردا من النظام التونسى فهناك العديد من الدول بمنطقتنا إن لم يكن كلها تعمل حكوماتها بمعزل عن واقع شعوبها مما يؤدى إلى إنفصال فى المشاعر وغياب للواقعية والمعايشة. أتمنى لشعب تونس السلامة ويكون مغادرة الرئيس نهاية للأحداث الحالية بدون إراقة المزيد من الدماء وأن يستطيع الحكم الجديد من السيطرة على مجارى الأمور وعدم الإنسياق وراء تيارات مخادعة تنتهز الفرصة لتحويل تونس الخضراء إلى تونس المخضبة بالدماء والعنف.
إبراهيم الحربى، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
صنم عربى جديد تم ازاحته عن صدر الأمه. قدم الشعب التونسى درساً للأمه مفاده أن لا بقاء لحاكم ظالم مهما بلغ جبروته وقسوته. رحم الله الأبرياء الذين استشهدو من اجل تونس الحريه لا حريه بن على وليلى الطرابلسى. لكن كل ما نخشاه أن يكون حمل هذه الثوره التونسيه حمل كاذب يأتى من بعده بن على وصنم جديد يجثم على صدر هذا الشعب الطيب. أما إن صحت التوقعات ونجحت الثوره التونسيه الجديده فمن المؤكد إنها ستكون إلهام لشعوب عربيه أخرى ليست بعيده جغرافياً عن تونس, من كان يعبد بن على فإنه مات موتت الجاهليه, والمسئوليه اليوم تقع على عاتق كل ابناء وبنات تونس. وهناك ما هو اهم من رحيل بن على. فألسجون تعج بالسجناء السياسيين والمظلومين الذين يجب إطلاق سراحهم فوراً. ومن ثم محاكمه البقيه الباقيه من حاشيه الصنم وإعاده الحقوق الى اصحابها , نرجوا كما فاجئنا شعب تونس بإزاحه بن على أن يكمل نصف الطريق ويذهب الى تشكيل حكومه وبشكل حضارى بعيداً عن السلب والنهب، وهو قادر أن يرسم لوحه حضاريه أخرى تنتشله من الخانه الضبابيه التى هو فيها الآن.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
للاسف الشديد,انا لست متفائلا لما جرى,بل خائف وقلق على مصيرشعب تونس.ورغم اني لا اقبل الظلم والديكتاتورية
وتسلط الحاكم,وتقييد الحريات,الا ان واقع عالمنا العربي عامة,وتونس ليست استثناء,لايمكن بأي حال من الاحوال ان
يسمح بتغيير ايجابي في السلطةعن طريق الثورة والانقلابات العسكرية,خصوصا في تلك الانظمة البوليسية القمعية,والتي
تحرص على تقوية اجهزة الامن والمخابرات,وتضع خططا جاهزة لكل محاولة للثورة على النظام,لتعمل على تخريب
الوضع العام وتدخل البلاد في فوضى امنية عارمة تؤدي الى اوضاع مأساوية وقنوط لدى افراد الشعب,حيث يعود للمطالبة
بنظام الديكتاتور,ليعيد الامن,وهانحن نسمع بأن الفوضى العارمة قد اجتاحت تونس فوراعلان تنحي الرئيس,وتحول
الثوارالى لصوص ينهبون املاك الغير,ويخربون البنى التحتية.ذلك يذكرنا بماحدث في العراق بعيد السقوط,والذي حول
فرحة الشعب بسقوط الديكتاتورالى حزن وخوف واذى,لازال وقعه حتى بعد 8سنوات شديد جدا.هناك حقيقة يجب
الاقراربها,هي ان اكثرما يمكن ان يحصله المواطن العربي من اي نظام حاكم,هوالضغط عليه للقيام باصلاح من
الداخل,ولابأس من التضاهر,لكن اجبارالحاكم على التنحي,لمسألة في غاية الخطورة
محمد علي الفقيه، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
يسعد صباحك استاذ طارق ، مما لاشك فيه ان الشعب التونسي وصل إلى مرحلة صعبة من الغليان والضغط أدت إلى هذا الإنفجار ، اتمنى ان لا تسلك هذا الطريق شعوب عربية أخرى فالديمقراطية العربية المزعومة اضحت مجرد كلام في خطابات الرؤساء العرب فلهم ان ينعموا هم وعائلاتهم بخيرات البلاد وعامة الشعب يعيشون حياة الضنك.
عادل حزين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/01/2011
إكتبها فى الذاكرة ، سيبكى الأشقاء التوانسة دما بدلا من الدموع على ما فرطوا فيه.
د.عبدالماجد عبد الرحمن-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
نحيي الانتفاضة التونسية الباسلة والغضب الشعبي المجيد - ويجب الحذر حتى لا تسرق جهود الشعب التونسي عبر سرقة الانتفاضة والانحراف بها في غير وجهتها وأهدافها التي قامت من أجلها !! - لاشك سيكون لهذه الانتفاضة أثرها الايجابي في المنطقة العربية كلها !! - أتفق معك تماما, في أن الانظمة الملكية تتقدم سياسياً وتنموياً وتنفتح وتشهد تطورات دستورية, وذلك لأنها لم تشهد انقلابات عسكرية ثورية مثلما حدث في السودان ومصر والعراق وموريتانيا وغيرها من الانظمة العربية - نحن من بلدان عرفت كوارث الانقلابات حيث يأتي كل انقلاب عسكري بأضعاف أضعاف المشكلات التي يدعي أنه جاء لحلها (حالة السودان مثلاً) !! ليست الاولى في المنطقة: - يغضبني أن كثيراً من المعلقين (ليس أنت) يقولون أن الانتفاضة التونسية هي الأولى من نوعها وأنها غير مسبوقة في المنطقة, ما يدل على جهل بتاريخ المنطقة. حدثت في السودان انتفاضتان شعبيتان أطاحت بنظم عسكرية قابضة: أكتوبر 1964 (الجنرال عبود) وأبريل 1985 (الجنرال جعفر نميري) - وكان ذلك عبر التظاهر والعصيان المدني !!
عواطف علي (الكويت )، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
الأمر المثير للعجب والسخرية هوصمت الإعلام العربي والمثقفين والمفكرين عن الإشارة و التحدث عن الدكتاتوريات
الظالمة ومايدورفي بلادهم من قمع وإستبداد وفساد وسيطرة وحشية على البلاد والعباد إلا بعد سقوط هذه الأنطمة
الإستبدادية وهذا يدعونا للتساؤل ما مدى استقلالية ونزاهة وحيادية الإعلام العربي ؟ والإجابة أنه لاوجود هناك لإعلام
عربي حر مستقل إنما إعلام حكومي يدافع عن السلطات وإنجازاتها الوهمية .
محمد مأمون الحمصي، «كندا»، 15/01/2011
الأستاذ طارق من المؤسف أن نضحك للجمهوريات التي تحولت إلى ديكتاتوريات لن ينفع لأنها بنيت على الظلم والفساد وأصبحت سجونها تفوق عدد المدارس والجامعات وأصبح كبار المثقفين والمدافعين عن حقوق الإنسان في تلك السجون وأصبح طموح تلك الديكتاتورية يتجاوز حدودها وحملت إرثاً ثقيلاً من الجرائم المكشوفة والتي على الطريق. وأصبح دماء الأبرياء وقوداً لهذه السياسات الشريرة وأصبح مصيرها حتمي واحد وهو الحساب وإن غداً لناظره قريب
، النائب السوري وسجين الرأي والضمير السابق - محمد مأمؤن الحمصي.
ابوناصر الضالعي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
استاذي الفاضل انك لن تجد مضاهي للنفاق وتزييف الحقائق وتغيير المعلومات مثل ما هي عليها الانظمة الجمهورية العربية فقط وكما قلت سابقا ان لا اعيب النظام الجمهوري ولكن العيب فقط محصور في المنطقة العربية ونشكر قناتي العربية والجزيرة والتي تبث من دول ملكية واميرية نقلت لنا بكل موضوعية ومنذ بداية الاحتجاجات التونسية كل صغيرة وكبيرة وبكل حيادية ومسؤولية .. اننا نتمنا لتونس الشقيق الاستقرار والتغيير نحو الافضل ونبارك لشعب انجب ابو القاسم الشابي هذا الحلم في الاطاحة بالدكتاتورية العفنة ونتمنا طي صفحة الماضي والعفو عند المقدرة على آل بن علي وآل الطرابلسي وكل من اساء لتونس لان الاحقاد لا تجلب الا الكوارث وظهور دكتاتورية جديدة.
namer nader، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
اذا سقطت تونس بمستنقع الازمات مثل باقي الدول العربية سيترحمون على عهد الرئيس بن علي كما حدث بالعراق فقد كان صدام من اعتى الجبابرة والمتسلطين فقد كان يعد الانفاس على العراقيين ، لكن العراقيون يحنون الى عهده . فلا اتمنى للتوانسة ان يقعوا بالمستنقع نفسه.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 15/01/2011
لو تأخر الرجل 3 ساعات فقط كان قبض عليه او قتل فالذي حصل انه فصل قائد قوات البر في الجيش بسبب انه رفض اطلاق النار الحي على الشعب وهنا بدأ تمرد الجيش , وقد رفض قائد قوات البر الأستقالة وبالتالي كانت قصة وقت.
دوكي مصطفى، «المانيا»، 15/01/2011
سيدي الفاضل سينتظر العرب بحكامهم وشعوبهم ماذا سيكون الوضع عليه في تونس فاذا اصبح النظام ديموقراطي واشرك الجميع في الحكم فانهم سيحاربوه على جميع الصعد وسيركبون له القرون ويتهموه بانها لعبة قامت بها امريكا
واسقطت الرئيس الشرعي وعندما يقوم الحكم الجديد باعادة بن علي ومحاكمته سيصبح هذا الدكتاتور سادس الخلفاء الراشدين كما كان قبله الدكتاتور صدام الذي اصبح اسمه لدى العرب شهيد الحج الاكبر وخامس الخلفاء الراشدين تحية الى الشعب التونسي الحي الذي كنا نعتقد ان هذا الشعب دجن واستكان والى الابد واذا به يخيب امالنا نحن المتخاذلون الخائفون نتمنى ان يكون للنموذج التونسي قدوة للبلدان الاخرى وشكراً.
رسول عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
شكراً استاذ طارق. لدي معلومة بأن ما حصل في التونس هو انقلاب عسكري برئاسة رئيس الاركان التونسي المستقيل, رشيد عمار. كما بحسب معلومات الواردة من التونس, لدينا تشابه كبير بين انقلاب التونس (2011) و انقلاب البنغلاديش (2007). في هذا العالم القوة العسكرية في بنغلادش, برئاسة رئيس الأركان, قامت بذبح النظام البنغلاديشي الفاسد. في رأيي, سيحدث ايضا تلك الانقلابات في دول اخرى في سنتين مقبلتين. شكراً.
طلال بن محمد - السعوديه - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
عزيزي الاستاذ طارق لقد تحدثت في هذا المقال عن كل شي يخص ازمه تونس قمع انغلاق وتركت اهم شي وهو السبب الحقيقي لهذا الانقاب وهو الفساد واقصد به الفساد الاقتصادي ونهب ثروات الشعب وهو الذي ادى الى انتشار البطاله بين الشباب وافراد المجتمع لان حرمان اي شعب من مصادر جلب الرزق يعتبر جريمه لا تغتفر . احذر جميع البلدان العربية وعلى رأسها تلك الدول التي تنتشر فيها البطاله بشكل متزايد ان تقوم باصلاحات اقتصاديه شامله وتحارب الفساد بشتى الوسائل وان تضع استراتيجيات اقتصاديه بعيده المدى لصالح المواطن وان تكون الشفافيه هي الاساس لكل عمل تقوم به الحكومات وان تكون لدى الحكومات العربيه اجهزه رقابية صارمه على الوزارات والوزراء والهيئات وكل من في يده سلطه من اكبر الى اصغر مواطن وكذلك انشاء محاكم نزيهه. الشعوب العربيه شعوب لا تحبذ العنف ولا التظاهرات ولا القتل الشعوب العربيه شعوب بسيطه جدا لا تريد ارصفه ومباني وشبكات طرق عالمية وجسور وانفاق بل تريد حقوقها المعيشيه والتعليمية والصحية فقط.
د. هشام النشواتي، «المملكة المتحدة»، 15/01/2011
لماذا لم يستفد الحكام العرب الديكتاتوريين او الجمولكيين من نهاية شاه ايران وشاوسيسكوا حاكم رومانيا وغيرهم في التاريخ ؟ مع ان التاريخ ينطق مرات ومرات ولكن هؤلاء صم بكم عمي فهم لا يعقلون ونعلم ان اكبر الشرك هو ظلم الانسان لاخيه الانسان اي عدم تطبيق العدل اي الديمقراطية اي السواء بين الناس. النتيجة الحتمية لهؤلاء الفراعنة او الطغات خزي ودمار وتفتيت للوطن وفي الاخرة نار جهنم وبئس القرار او ثورة شعبية تحاول تغيير منحى تاريخ البلد كما هو حاصل في تونس.
محمد عبد البديع مصر الصالحية الجديدة، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
هربت الديكتاتورية بدون رجعة هرب الظلم وانتصر العدل وكما قال المثل دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلي أن تقوم الساعة ولكن من يعتبر في العالم العربي شوية عسكر منهم من وصل إلي رتبة عقيد ولا يدري شئ عن أمور السياسة وأصبح شعبنا العربي من محيطه إلي خليجة تجارب للعسكر ولمن يريد أن يتعلم السياسة يارب حرر أمتنا العربية من محيطها إلي خيلجها من العسكر ومن المتطفلين علي السياسة.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
في احدي الخطابات الأخيرة للرئيس التونسي اثناء الأزمة قال (انا عرفت الأن انتم عايزين ايه) وهذه جملة غريبة كيف يقولها رئيس قبع في النظام اكثر من 20 عاما ولا يعرف ماذا يريد شعبه منه الا بعد ان يفيض كيل الشعب من ممارسات حكمه والتابعين له واعتقد ان ما حدث في تونس يدل علي ان هذا الشعب حر يأبي الظلم والأستبداد والتطويع ايضا لأن التطويع وصمت الشعوب عن الظلم والطغيان والأستبداد معناه ببساطة ان الشعب تحول الي الخنوع والذل ونتمني ايضا ان تكون ثورة الشباب ايجابية الي الأحسن والأفضل في شتى المجالات وليست فوضي تعم البلاد وهروب الرئيس معناه الجبن والخيانة للوطن وايضا انه مذنب في حق شعبه الذي اعطاه الولاية والمسؤلية مع تمنايتا ان ترفرف الحرية علي بلاد عربية أخري تعيش تحن وطأة الأستبداد والقمع والتخلف في شتى المجالات.
ناصربكداش، «السودان»، 15/01/2011
المجد للشعب التونسى المجد لمحمد البوعزيزى وهو يقدم درسا جديدا لم تالفه قواميس المنطقة العربية من قبل نعم انه درس لكل اؤلائك الذين يتوهمون ويعتقدون فى موت المواطن العربى ممثلا فى معارضته المدجنة او الخائفة او الخائنة او تلك التى اصابها داء الجعجعة بلا طحين انها درس مجانى فى كيفية امتلاك زمام المبادرة والتصميم على الوصول باللعبة الى نهايتها بهروب راس الافعى الذى لم يغنى عنه ماله وما كسب ولا مخابراته ولا امنه الذى سخر له كل موارد البلاد وخيراتها من اجل تسليحه وتجهيزه ان ما حدث فى تونس لهو ثورة وثورة من نوع خاص ستفوح رائحتها وتملاء الافق العربى عبقا من الفل والياسمين حتى ولو كره الحاكمين فالبوعزيزى لم يولد ولم يدفن فى سيدى بوذيد هناك بل هو قد اعتلى المنصة توا والتى عرضها من المحيط الى الخليج مبشرا بالغد الاتى مكذبا كل النبؤات بموت المواطن.
على إبراهيم، «ليبيا»، 15/01/2011
أستاذ طارق الحميد .. (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون). ثبت للذين يدعوننا للصبر على الظلم حتى لو ضربونا على ظهورنا وأخذوا أموالنا أن بيت المستبد أوهن من بيت العنكبوت وأن ثقافة إنتظار الحاكم حتى يصلح نفسه هى السر وراء كل هذا التخلف والنكوص. وثبت أيضا أن الظلم ظلمات ما فشى إلا وأختلت الموازين ومثلما أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فإن غضبته كاسحة ترتعد لها فرائص الجبابرة وأن المرء يزمع أمرا ويقدر الله أمرا آخر. حق لأبناء الشابى اليوم أن يفتخروا وأن ينعموا بالحياة التى أرادوها فوافقت إرادة السماء. لقد حركتم ماءنا الراكد وأرعبتم جلادينا وفضحتم زيف نخوتنا وجعلتم أمريكا تعدل فى أولويات خطابها لنا ولقضايانا. أخيرا، حرى بأبناء يعرب أن يفيقوا من غيبوبتهم الفكرية والأخلاقية والفيزيائية ويستلهموا من هذا الشعب الأستاذ الدروس والعبر.
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
أعتقد بأن الأشقاء التوانسة بعد انتصارهم المؤزر على نظام الطاغية بن علي وطرده من البلاد سيكون قادرا على لملمة جراحه والرقي بالتدريج الى ترتيب الأمور بكل سلاسة وشفافية وينقل تونس الجميلة من عهد الأستبداد الى مرحلة الأستقرار الذي تلازمه الحرية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية والمساواة ويعلو في ربوعها الخضراء شموخ الكرامة التونسية ومعها كنوز الثقافة والوعي العلمي والحضاري الذي يتمتع به الشعب التونسي الشجاع. لكم المحبة مع الف تحية.
عبده سعد حامد، «السودان»، 15/01/2011
تجربة ثورة تونس الشعبية هى عبرة ودرسا لجميع الطغاة فى كل زمان ومكان اولئك يمارسون الظلم ضد شعوبهم ويسخرون كل شئ فى بلادهم وكأنها أملاك فردية خاصة بهم بتضييق هوامش الحريات فالانسان لا يحيا بالقوت فقط ولكنه يعشق الحريات، ما حدث للرئيس التونسى هو مصير حتمي لكل الطغاة أما الهروب الى خارج بلدانهم او حبل المشنقة وهنيئا للشعب التونسى نحو المزيد من التقدم والرخاء.
د/ عصام العدوى، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
اودأن أوكد لك يا أستاذ طارق ان حال الامارات والملكيات العربية ليس باحسن حال من الجمهوريات ولكن الواقع اننا
نتماشى مع الموجة فاذا كانت الموجة مع الملكيات قلنا اميييين واذا كانت مع الجمهوريات قلنا اميييييييييين هذا هو حال
الصحف والاعلام العربى الموالى للحكومات
عامر عبد العزيز مقلدي، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
جدلية المستبد العادل وسخرية الأقدار في علم النقد الأدبي، هناك ما يعرف بـ سخرية الأقدار؛ وذلك حين يصر البطل على السير نحو الهاوية بخطى ثابتة، بينما يصم أذنيه عن كل نصح أو توجيه، ودون أن يعتبر بسيرة من سبقوه إلى نفس المصير. من طبائع الأشياء أن الحكم تكليف لا تشريف وعبء لا ملذة ولا ترف؛ ولكن في كثير من بلادنا يسود الإيمان بضرورة وجود الحاكم المستبد العادل، الذي يحكم بالدكتاتورية ويزيف إرادة الشعب القاصر الذي لا يستحق الحرية لأنه لم يبلغ سن الرشد بعد. وسخرية الأقدار هنا تكمن في هذه المقولة الفاسدة نفسها المستبد العادل، لأن الاستبداد والعدل لا يلتقيان أبدا. ففي جو الاستبداد تظهر البطانة الفاسدة التي تشكل حاجزا بين الحاكم المستبد وشعبه، وفي الوقت الذي يتصور فيه أنه يعرف كل شاردةو واردة ويسمع دبيب النمل في بلده، يكون هذا البطل التراجيدي المسكين محاصرا بمستشاري السوء وشهود الزور الذين يشكلون جوقة تصم أذنيه عما سواها. ويظل البطل التراجيدي المسكين سائرا في نفس الطريق حتى يلقى نفس مصير من سبقوه، ويخسر دنياه وآخرته، ويلقى في سلة مهملات التاريخ. أليس هذا عجيبا أشد العجب غريبا أشد الغرابة ؟
abou omar، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
الان والان للشاعر ابوالقاسم الشابي ان ينعم بالراحة الابدية في لحده بعدما صدقت رؤيته ورات صرخته النور الذي طرد
الطغيان والاستبداد الى غير رجعة ان شاءالله..والان علينا ان نرفع لافتات البوعزيزي البطال الذي اظاح بالجنرال.والان
نحيي الخضراء على الايام الحمراءالتي جعلت الجنرال يفرفي الهزيع الى مثواه الاخيــــــــر..وشكراللابطال الذين اذا ارادو
افعلوا فاستجاب لهم القـــدر..
الخميسي زرواق/ الجزائر المسيلة، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/01/2011
هذا الحراك الذي يحدث في تونس؟ ! إن ما يحدث في تونس الحبيبة هذه الأيام، هو مخاض عسير كلف الشعب ثمنا باهظا
في الأرواح والممتلكات وفي غيرها، بل هي تضحيات جسام عريقة ما فتئ يبذ لها بلا هوادة رجاله النجباء، ونساؤه
الكريمات، يبذلونها عن طيب نفس وعن صفاء ضمير، حرمانا ومعاناة؛ سرا ومجاهرة، دماء وعرقا، منذ أن شرعوا في
تحريره من براثن الاستعمار الغاصب، وواصلوا البذل في مرحلة البناء خلال عقود الاستقلال المنصرمة بما لها وما عليها،
مطالبين بالشفافية والإصلاح في عدة مراحل إلى أن وصلوا هذه المحطة المعلمية الفارقة؛ التي أخشى ما أخشاه عنها أن يتم
الاستيلاء عليها من قبل الانتهازيين والطفيليين والعملاء المتربصين من ذوي النفوس الضعيفة التي لا يخلو منها بلد، وقد
يتعرض هذا المكسب النوعي للإجهاض إن حس الغرب والعرب أنه سيؤدي إلى تحقيق النجاح الحقيقي الهام؛ الذي يعني
تغير الوضع الاجتماعي والسياسي في هذا البلد الطموح، هذا البلد (الصغير الكبير)، الصغير بمساحته الجغرافية وموارده
الطبيعية، الكبير بحضارته وثقافته، وبأفكار وعقول رجالاته النيرة ونسائه الذكية، وبحيوية شبابه ونقاء معدنه، وبإرادة
عماله القوية.
dafer، «المملكة العربية السعودية»، 15/01/2011
الدور على مين ومن هو التالي
مخلص وهبه\\\\\\\\\\\، «اسرائيل»، 15/01/2011
لعلها البدايه استاذي العزيز لطريق اخر يقرره الشعب وليس يد القوه والقمع والانتفاع والعيش على اموال الغير \رسالة
تونس هيا في البدايه لجميع شعوب البلدان العربيه والجمهوريات والحكام والرؤساء \الاحوال السائده في البلاد العربيه
معروفه وهي من ولدت الطريق الاخر المعروف وهو الارهاب اعادة تونس لقرار الشعب لربما يتواجد داخله الكثير من
المخاطر في المستقبل ولكنها اذ كانت بداية الطريق لعلنا وفي الاخير قد نجد نقطة الضوء المبشره بولادة عصر
الديمقراطيه والاستثمار في الانسان واحترام الراي الحر \سخرية القدر ان نبداء في تونس ولكن التغيير هو الحل والرساله
توجهت الى البلدان وفهم الرساله لم يعد في الامر الصعب \\اذ اراد الشعب الحياه \\\\

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام