الاحـد 15 شعبـان 1434 هـ 23 يونيو 2013 العدد 12626 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
مرسي يحفر لنفسه
هل يحكم سوريا أكلة لحوم البشر؟!
مرحبا بالصديق القديم روحاني
نصر الله: من أنتم؟
سوريا: «ليبيا 2» لا «جنيف 2»
آلاف المجاهدين إلى سوريا
حبس مغرد 11 عاما
أوباما الانعزالي في سوريا
سندفع ثمن خذلان الشعب السوري
حلوى الانتصار في الضاحية
إبحث في مقالات الكتاب
 
من سيقاتل حزب الله و«القاعدة» غدا؟

فريد زكريا الكاتب والمحلل السياسي سمعته يخالف دعوة السيناتور الأميركي جون ماكين لدعم الثورة السورية ضد نظام الأسد لإسقاطه، الحجة أن النتيجة ستكون أسوأ.

قال على «سي إن إن»، الحل هو في الابتعاد عن الأزمة السورية، لأن التدخل يعني التورط والمحصلة ستكون مروعة بخلاف الأهداف المتوخاة. مخطئ في الدعوة للاكتفاء بالتفرج على شاشات التلفزيون بحجة أن عدم التدخل سيعفي الدولة العظمى من نتائج الحرب لاحقا. هناك ثلاثة أسباب مستقبلية يفترض أن تقلق رجل البيت الأبيض عندما يأوي إلى فراشه.

الأول نهاية حصار إيران. أوباما الرئيس الأميركي الوحيد، منذ عهد ريغان، الذي عاقب إيران فعلا لا قولا بتطبيق سياسة العقوبات الاقتصادية بدلا من التهديد بتطبيقها. ما عوقبت به إيران في عامين أكثر إيلاما وتأثيرا عليها من كل ما فعلته واشنطن في عشرين عاما. إلا أن سوريا تمثل ركنا أساسيا في سياسة إيران الدفاعية، فإن سقط الأسد خسرت أهم حليف لها، وضعفت، وهذا ما عبر عنه أكثر من قائد عسكري ومدني إيراني لتبرير ذهابهم للقتال في سوريا. فإذا كانت واشنطن تلاحق إيران في أنحاء العالم حتى لا تبيع نفطها أو تقايض دولارات بعملتها إذن لماذا تتركها تنتصر في سوريا، بما يعني فرض سيطرتها على العراق وسوريا وبطبيعة الحال لبنان. هذا إذا كانت واشنطن معنية حقا بمحاصرة طهران إما لإجبارها على تغيير موقفها في الملف النووي، أو إضعافها إقليميا.

السبب الثاني صعود «القاعدة». حاليا، لا تكل الاستخبارات الأميركية في ملاحقة بضع عشرات من إرهابيي «القاعدة» في اليمن وقصف مواقعهم، فكيف تتجاهل سوريا وقد أصبحت أكبر مزرعة في العالم تنتج مقاتلي «القاعدة» وهم الآن أضعاف عددهم في اليمن. وبعد عام أو عامين ستضطر واشنطن لمواجهة «القاعدة» الجديدة في سوريا. أحد التقارير الصحافية ذكر بالقبض على خلية تقوم بتجنيد شباب في مدينة سبتة المغربية، تحت الحكم الإسباني، تخيلوا عمق نشاط التجنيد باسم سوريا الذي عم العالم الإسلامي وخارجه؟!

السبب الثالث خطر انهيارات ما وراء حدود سوريا. الأردن ولبنان وتركيا مهددة بسبب تداعيات الأزمة السورية، ونظام الأسد يريد تصدير أزمته لجيرانه. اليوم خمس سكان الأردن لاجئون سوريون، وسيتضاعف العدد خلال عام من الآن، فالعاصمة السورية لا تبعد عن الحدود الأردنية سوى ساعة بالسيارة. فكيف ستتعامل الولايات المتحدة مع نتائج الحرب ضد أنظمة موالية لها؟

للأسباب الثلاثة، الولايات المتحدة حتما ستجد نفسها مضطرة للتدخل، كلها ستقع، من تمدد إيران، إلى عودة «القاعدة»، وتعاظم الخطر على الجارات الثلاث، الأردن ولبنان وتركيا.

ما يقوله زكريا صحيح بأن التدخل لمنع المجازر قد يمنع مجازر النظام لكن سيسهل على بعض الثوار ارتكاب مجازرهم، إنما عدم التدخل سيجعل تأثير واشنطن على الأحداث ضعيفا.

ولأنه لم تعد المأساة الإنسانية دافعا كافيا يحرك الرأي العام الأميركي للتدخل منذ الفشل في العراق وأفغانستان، فإن الدافع الحقيقي في سوريا هو الحؤول دون وقوع كوارث كبيرة مقبلة تمس أمن العالم.

ونحن لا نعني بالتدخل النموذج العراقي أو الصومالي، أي المباشر بإنزال قوات على الأرض، بل دعم الثوار بقوة، بالسلاح ولوجيستيا ومعلوماتيا.

أخيرا، أقول للمتشككين الأميركيين بحجة أنه ليس لهم مصلحة في إسقاط الأسد ليحل محله فراغ أو جماعات إرهابية، أقول أمرين؛ الأول أنه ساقط لا محالة مهما طالت الحرب. والثاني سيجد الغرب حينها نفسه في سوريا بلا حليف. الدعم المطلوب ليس لإسقاط النظام بذاته بل هدفه إعلاء دور الجيش الحر ليكون السلطة العسكرية العليا، ليقاتل كل القوى الخارجة على القانون عندما يسقط النظام. أي إنه سيلعب دورا مهما مثل الحكومة اليمنية أو المالية أو التونسية اليوم. من دون دعمه من سيقاتل على الأرض غدا الجماعات الإيرانية وحزب الله و«القاعدة»؟ نحن نقول ادعموا الجيش الحر، والمعارضة السياسية المعتدلة، من أجل إقامة نظام قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية والدولية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/06/2013
تحية طيبة.. الم ترى أنك لم تتكلم عن الشعب السوري المغلوب على أمره وكيف ينجوا من هذه المذبحة التي فرضتها عليه
تلك القوى الغاشمه فما هو مصيره عند إذ هل سيقتل ويراق دمه دون حساب أو أنه سوف يُهجر إلى وجهات لا يعلم عنها
شيئا أم أنه سيستقر أمام الأهوال ويستسلم لقدره المحتوم يا أخي عبد الرحمن هل لك أن تقترح على ذلك الشعب المؤزوم
كيف يتصرف أمام تلك الغشامات اللا إنسانية ذلك الشعب الذي كان يعش رغد العيش بما كانت بلاده الجميلة تهبه من
خيراتها بلاد العسل والزيتون والجبن واللحوم والفاكة والقمح وجمال الطبيعة والأنس قلي بالله عليك كيف يتصرف ذلك
الشعب المسكين.
وفاء سمر قند، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/06/2013
ليقاتلوا بعضهم البعض ولنتخلص منهما على السواء، لأنه حتى لو انسحب حسن نصر الله وفرقته من سورية، فإن القاعدة
سوف تعبر إلى لبنان من أجل مزاحمة حزب الله، لقد أصبحت قضية هذا الحزب هي ضريح السيدة زينب والقصير، وطبعا
قبل ذلك الشعب السوري، أما قضية الفصائل التي تقاتل في سورية فهي محلولة حتما، فالنصرة هي من ارساليات المالكي
الذي دخل بغداد على دبابة أمريكية، وهو موجود في الحكم بسبب أنه أحد رجال أمريكا في العراق وتركيا والأردن أيضا
يستطيعون سحب دعمهم وتقويض المسلحين في أي وقت يأتي فيه قرار إنهاء الحرب على سورية، الحجج الأميركية ما
هي إلا لإطالة أمد الحرب في سورية لكي يتم تدميرها بشكل كامل عسكريا واقتصاديا واجتماعيا، فالتخلص من بشار يعني
ارساء السلام في سورية وأيضا العراق، لأن هناك كمية كبيرة من الجماعات المسلحة تم صنعها على يد بشار وبالتعاون
مع إيران وحلفائهما.
العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/06/2013
حضرة الكاتب القدير القوي لا يفكر في عزله لانه قوي مهما حصل وسيحصل أمريكا وأوروبا سيتواجدون في سوريا وبقوه سواء سواء كان النظام الحالي او أي نظام يأتي وأنا أعتقد أن تمديد زمن الصراع له فائده كبيره لهذه القوى ألا ترى الكم الهائل من الدعم التي تتلقاه الاطراف المتصارعه من دول الجوار والدول الصناعيه الفتيه لم ننسى لهذه اللحظه كلمة الإستعمار المباشر والإستعمار غير المباشر أو كلمة إذا أردت أن تخلق شعب تابع لك جوعه . المشكله ياحضرت الكاتب ليست في هذه الدول فهي تحقق مكاسب كيفما اتجهت الأمور المشكله فينا نحن المساعدين الأساسيين لتحقيق هذه المكاسب لهم من تخوين وتكفير وإلغاء وشطب وقتل ونحر ووووإلخ أسفي على شبابنا السوري الذي يموت كل يوم من جميع الاطراف أسفي على الأطفال المشرده اليتيمه على البيوت المهدومه والشوارع الملغومه على جيل جديد يترعرع في مخيمات النزوح
مازن الشيخ--المانيا، «المانيا»، 23/06/2013
ليست هناك اي مجال للشك بأن لامريكا مصالح ستراتيجية في سوريا وكل شبر في الشرق الاوسط, ولذلك اجزم بأن ما
يجري في سوريا مراقب بدقة, ومسيطر عليه, اما هذه المسرحيات الاعلامية فليست الا وسيلة للتجارة, وذر الرماد في
العيون واشغال الناس والاعلاميين في جدل بيزنطي! كل ما يمكن قوله ان هناك اجندة امريكية تنفذ بدقة في المنطقة, اما
حقيقة وتفاصيل واهداف المخططات التي فيها, فهي لازالت صعبة القراءة, حيث ان السلوك الامريكي مثير للجدل والحيرة
والغموض, فهي احتلت العراق, وفتحت حدوده متعمدة لاعدائها من مقاتلي وانتحاريي القاعدة, ثم سلمت وبطريقة مفبركة
الحكم, لحلفاء النظام الايراني عدوها الاول! فتسببت في فتنة طائفية كبرى! وحولت ارض العراق الى جحيم لازال يحرق
ابناءه, كما تسببت في ولادة اكبر جامعات في العالم تدرس وتخرج اخطر الارهابيين في العالم, ثم انسحبت وتركت العراق
ينهار يوما بعد اخر! كما أنها ساعدت في سقوط انظمة الربيع العربي, رغم ان اكثر القادة كانوا حلفاء لها, وساعدت في
وصول التيارات الدينية المعادية! والان وبعد أن نجحت باشعال النار في سوريا, فيبدو أنها لا تريد ان تتدخل, حتى لا
تتوقف النار قبل ان تحرق اخر سوري! فالى متى سنبقى ننفذ مخططات اعدائنا ضد انفسنا واوطاننا؟!
خالد الزهراني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/06/2013
سبب وجود القاعده هو التضييق على بقية التنظيمات في جذب المجاهدين العكس هو الصحيح

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام