الاثنيـن 26 جمـادى الثانى 1434 هـ 6 مايو 2013 العدد 12578 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبادة سنة بانياس
هل الدكتور دكتور والمهندس بالفعل مهندس؟
بإمكانكم شراء الخردل والسارين
لماذا يؤيد «الإخوان» الأسد وإيران؟
الكماشة الإيرانية من الأنبار إلى القصير
الفوارق بين ديكتاتوريي سوريا وكوريا الشمالية
المخاوف من جهاديي سوريا
جمهورية الأسد من دمشق إلى الساحل
ليس العمر ولا السياسة.. بل التطرف!
هل يخيف 200 أميركي الأسد؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
مع من: إسرائيل أم الأسد؟

ليس من الضرورة مساندة أحدهما، فإسرائيل عندما تهاجم النظام السوري فهي تدافع عن أمنها ومصالحها. ونحن، أيضا، عندما نسعد بهجوم الإسرائيليين على قوات الأسد ومخازنها، لأن ذلك سيسرع في سقوط النظام ويجرده من أسلحته التي ستستخدم لقتل المزيد من آلاف السوريين. فقط الموالون لإيران هم الذين يعارضون، وينددون بالغارة الإسرائيلية، لأنهم يخافون على حلفاء طهران، مثل حزب الله والأسد وليس صحيحا أنهم يستنكرونها من باب العداء لإسرائيل.

سنتان من المجازر بحق عشرات الآلاف من السوريين العزل كشفتا أعظم كذبة في تاريخ هذه الأمة، كذبة المقاومة والممانعة، التي لم تكن في يوم من الأيام حقا ضد إسرائيل، وقطعا ما كانت تدافع عن فلسطين. بسبب الاستيلاء على عقولنا، قلة كانت تعي الحقيقة، أما الأغلبية فقد كان مغررا بها.

حزب الله وعملياته ضد إسرائيل لا علاقة لها بحماية لبنان ولا الدفاع عن فلسطين، الحزب مجرد كتيبة إيرانية مزروعة منذ أكثر من ثلاثين عاما لخدمة أهداف نظام آية الله في طهران. سعى الإيرانيون، وكذلك الأسد، ثم ابنه من بعده، لخطف القضية الفلسطينية للهيمنة على سوريا واحتلال لبنان وخدمة المصالح الإيرانية. وهذا ما كانت تفعله كذلك جماعات أخرى، مثل أبو نضال، وأحمد جبريل الجبهة الشعبية القيادة العامة، وغيرها من دكاكين النضال المزعومة. وكانت جميعها تصب في مواجهة واغتيال قيادات منظمة التحرير الفلسطينية في وقت قيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات لها.

وعندما نددت حكومة الرئيس المصري محمد مرسي، مثل إيران، بالهجمة العسكرية الجوية الإسرائيلية على قوات الأسد فإنها عمليا ساندت الأسد ولم تشجب إسرائيل. وكان يمكن أن تعذر حكومة مرسي موقفها المنحاز لإيران، المنحاز بدوره للأسد، لو أنها طرف فاعل في دعم الجيش الحر تقاتل معه ضد الأسد. إنما موقفها المعلن إلى الآن هو مع إيران وروسيا، اللتين تؤيدان صراحة الأسد. أكثر من ذلك، فحكومة مرسي انضمت لموسكو وطهران بالدعوة لما سمته الحل السياسي واعتماد فقط مصالحة وطنية بين نظام الأسد والمعارضة، وعدا أنه موقف معيب، أيضا مشروع مستحيل التطبيق بعد عامين من المذابح والتدمير اللذين مارستهما قوات الأسد وشبيحته.

ومهما كان التنديد المصري والإيراني، فمن المؤكد أن الشعب السوري كان سعيدا بقصف مقار الأسد وقواته وأسلحته، بغض النظر عن أسباب إسرائيل وأهدافها. وسيكون السوريون أكثر سعادة لو أن تركيا ردت على خرق قوات الأسد لسيادة أرضها وسمائها، وهاجمت قوات الأسد بدل الاكتفاء بالتنديد والبيانات الكلامية.

السوريون شبعوا من البيانات التي صارت تغيظهم أكثر مما تعطيهم الأمل، ولن يبالوا كثيرا بالحسابات السياسية الإقليمية، سواء قصف الأسد إسرائيليون أم غربيون أم عرب. الأهم تدمير هذه الآلة الفتاكة التي تعان من قبل الروس والإيرانيين وحزب الله علانية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/05/2013
تحية طيبة .. لا ينبغي لنا نحن العرب أن نصرح بمساعدتنا لمهاجمة دولة عربية من قبل دولة معادية مهما كانت الأسباب
مع توجهاتنا وسياساتنا لأننا على كل حال نعتبر أننا كتلهة واحدة مهما كان الإختلاف، وعليه لابد من الوقوف ضد أي
اجتياح من أي جهة مهما كانت، وعليه لابد من إستنكار أي تعدي نحو أي عضو من تلك الكتلة التي ننتمي إليها فيجب
أن تكون متماسكة لكي لا يلحقنا العار ويطالنا ذلك الإستهتار من تلك الدول المعادية.
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 06/05/2013
المسألة الاهم هى مع من يقف الجيش الحر وجبهة النصرة مع الاسد ام مع اسرائيل ؟ ام يقومون بدور العميل المزدوج ؟
بالنسبة لإسرائيل اهدافها واضحة فى الوقت الحالى هى تريد امنها الجغرافى فى المنطقة ,بالنسبة للجيش الحر يريد اسقاط
النظام ولا يعرف باقى اهدافة.
yousef dajani، «المانيا»، 06/05/2013
نعم .. لا يهم من يقصف القوات النظامية للطاغية ومقراتة وقواعد صواريخة ومخازن أسلحتة وأضعافة لأنها ستكون في
مصلحة الجيش الحر والشعب السوري في الخلاص من هذا الطاغية وقوته من أيران وحزب ألله وبدلا من أستنكار أمين
الجامعة العربية كان علية شكر أسرائيل بعمل ما لم يفعله سلاح الطيران العربي ـ ولنعتبر الضربة ألأسرائيلية هي بمثابة
ضربة أمريكية ونفذت بتشاور أمريكي ونتمنى مزيدا من الضربات أسرائيلية عربية دولية للتخلص ممن يهدد المنطقة
والسلم وألأمن العالمي وكفى ندفن رؤوسنا في التراب ويا حبذا لو كانت ضربة قام بها سلاح الطيران العربي أو التركي
وما زال الوقت والسماء مفتوحة لأخماد مصادر سموم الطاغية .
محمود عبدالله، «الاردن»، 06/05/2013
صباح الخير أستاذ عبد الرحمن الراشد: العجيب في الموضوع أننا لم نسمع إدانات للتدخل الإيراني في سوريا و لم نسمع
إدانة من مرسي و لا من نبيل العربي لقصف حزب الله المستمر للمدنيين السوريين, لم تقتل إسرائيل في غارتها على النظام
السوري و ليس الشعب السوري عشر ما قتله حزب الله من السوريين, حقا عجيب موضوع الإدانات!!
رشدي رشيد، «هولندا»، 06/05/2013
إن ما قامت به إسرائيل من قصف لمخازن الأسلحة الباليستية والصواريخ تدخل في ثلاث إطارات، الأول ضمان عدم
وقوع هذه الأسلحة بيد المتشددين والإرهابيين بعد سقوط النظام الدموي السوري، وثانياً منع وصول هذه الأسلحة إلى
حزب إيران واستفزاز إسرائيل ليس لغرض ضربها إنما ليضمن إيران عدم تدخل المجتمع الدولي لوقف مشاريعها التوسعية
جنباً إلى جنب مع الإخوان اللذين باعوا الضمير والدين من خلال دعمهم لنظام بشار وتخاذلهم عن نجدة الشعب السوري
وكل ذلك من أجل الوصول إلى كراسي الحكم في دول الخريف، أما ثالثاً فتحويل إسرائيل للأنظار عن محاسبة النظام
السوري من قبل المجتمع الدولي نتيجة استعماله للكيماوي ضد الشعب السوري بعد أن انحرجت الإدارة الأمريكية من تنفيذ
وعودها بعد تجاوز النظام السوري الخطوط بكل ألوانها وكذلك جميع المواثيق الدولية.
خلدون الوائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2013
تصديقاً لكلامك سيدي الفاضل ، فعلاً كان الكثيرون مخدوعون بكذبة المقاومة والممانعة ، فقد ظهر ذلك جلياً البارحة حين
سمح النظام للفصائل الفلسطينية بمهاجمة إسرائيل من الجولان ، في حين أنه لو كان مقاوماً وممانعا لكان رد بنفسه
وإستعاد كرامته التي هدرتها إسرائيل .
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 06/05/2013
استاذ عبد الرحمن العالم العربي ينظر بأسي لضحايا نظام الأسد ويشعر بألأسف نتيجة ان ما تفعله اسرائيل سببه نظام
بشار وتحالفه مع حزب الله وايران. ما تفعله إسرائيل هو تمهيد لخيار عسكري يبحث فيه أوباما والغرب، وهو رسالة للناتو
كذلك بأن بأمكانهم القيام بنفس الدور وتحديدا قصف بعض الأهداف لتقليص القدرات العسكرية لجيش الأسد, ورسالة لحزب
الله وايران بأن اي سلحة تنقل لن يتم السكوت عنها حتي مع تحالفهم مع روسيا والصين.
وفاء سمرقند، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/05/2013
انها عدالة السماء يا استاذ عبد الرحمن؟ بغض النظر ان كانت اسرائيل او بنغلادش هي الفاعلة. لان الدمشقي لا يستطيع ان
يسير او ان يؤمن على حياته في شوارع دمشق خوفا من تفجيرات النظام الارهابية التي لا يتوقعها احد إلا بشار. لكن ها
هي اسرائيل تدك معاقل هذا النظام مع قتل العشرات من جنود هؤلاء القتلة المجرمين الذين دمروا سورية .
Ali Tamim، «المملكة العربية السعودية»، 06/05/2013
انكشف النظام الاخواني المصري وسقطت ورقة التوت عن حقيقة هذا الحزب واستغلاله للدين للوصول للحكم واستغفال
العامة بشعارات اعلامية لم يطبق منها اي شيء. والان يعيد مصر الى الخمسينات بتحالف فاشل مع روسيا وايران, فاشل
سياسيا وعسكريا وعقائديا والاهم من هذا كله فاشل اقتصاديا وسيعيد مصر الى الوراء عشرات السنين كما حدث في
الخمسينات والستينات بعد أن كانت مصر ام الدنيا اصبحت تستجدي المساعدات.
سعد العامري، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/05/2013
هجوم اسرائيل جس نبض لرد فعل السوفيت و تخوف
الادارة الامريكيه من توجيه ضربه لنظام الاسد
وخوفها من رد فعل السوفيت وكوريا والحليف
القوي التنين الصيني هو من يكبح لجام القوة
الامريكيه ان دفع اسرائيل للهجوم على الجيش
السوري من قبل الادارة الامريكيه دليل واضح على
جر ايران ان كانت تقدر لحرب مع الامريكان
بداعي حماية اسرائيل وسوف تكون ايران الخاسر
الاكبر

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام