الثلاثـاء 20 جمـادى الثانى 1434 هـ 30 ابريل 2013 العدد 12572 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الكماشة الإيرانية من الأنبار إلى القصير
الفوارق بين ديكتاتوريي سوريا وكوريا الشمالية
المخاوف من جهاديي سوريا
جمهورية الأسد من دمشق إلى الساحل
ليس العمر ولا السياسة.. بل التطرف!
هل يخيف 200 أميركي الأسد؟
إسرائيل تشن حرب الخليج المقبلة!
كيف تغيرت رؤية الناس؟
عندما يدوس المالكي على خصومه
المال والصقور الجائعة واستقالة فياض
إبحث في مقالات الكتاب
 
لماذا يؤيد «الإخوان» الأسد وإيران؟

الدكتور وليد الطبطبائي النائب الكويتي السابق، يكاد يكون الصوت اليتيم الذي استنكر موقف حكومة الإخوان المسلمين في مصر تجاه الثورة السورية، منتقدا التقارب «مع إيران الملطخة يدها بدماء الشعب السوري».

الطبطبائي قال: «عتبنا كبير على (الإخوان) بمصر، بسبب تخاذلهم تجاه الثورة السورية، وبسبب التقارب مع إيران سياسيا وسياحيا، وهي الملطخة يدها بدماء الشعب السوري».

وفي طهران، أعلنت وزارة الخارجية رسميا أنه تم الاتفاق مع حكومة الدكتور محمد مرسي على تبني الحل السياسي في سوريا، وأن المصالحة الوطنية هي الطريق الوحيد لحقن الدماء هناك!

لا يستحق الأمر عناء الرد، لأن الرأي العام العربي، من شدة غضبه، لن يرضى بالمساواة بين النظام السوري والشعب المذبوح، ولن يغفر لأي كان أن يفرض مصالحة بين القاتل والضحية.

حكومة مرسي تغامر بالانحياز إلى جانب إيران وروسيا، وتأخذ موقفا علنيا ينسجم مع خطاب النظام السوري، بالحديث عن مصالحة وطنية. مصر ليست مضطرة للخوض في دماء السوريين والوقوف إلى جانب إيران. كان بإمكانها الاستمرار في سياسة الصمت الغامض. نحن نعرف منذ عام تقريبا أن «الإخوان» في مصر ينظرون بارتياب إلى أن ما يحدث في سوريا هو من تدبير أميركي، وكان ذلك ينسجم مع موقف حركة حماس، التي اضطرت للهروب من دمشق، بعد أن اتسعت رقعة المعارك في سوريا، إلا أن حماس فضلت الصمت على المجاهرة بأي موقف، لأنها ستخسر دعم إيران لو انضمت إلى المجموعة المعادية للأسد، وقد اضطرت قبل أسبوعين إلى نفي أن تكون طرفا في المعارك هناك.

أيضا، كان موقف «الإخوان» من ثورة سوريا، منذ بداية تولي مرسي الحكم، غامضا؛ صمتهم وتعليقات الرئيس مرسي الشاجبة القليلة كانت توحي باصطفاف إخوان مصر مع إيران. وعندما طرح مرسي مشروعا للحل في سوريا، «الرباعية»؛ إيران وتركيا ومصر والسعودية، اعتبر محاولة لإنقاذ الأسد، واللجنة فشلت بسبب تغيب السعودية المتكرر. ثم طرح مشروع مات في مهده، بإرسال قوات سلام عربية، قوبل بالسخرية من الطرفين؛ النظام السوري والمعارضة.

وسواء كان التأييد سرا أو جهرا، فإن السؤال: لماذا يساند إخوان مصر مثلث الشر؛ سوريا روسيا إيران، ويتجاهلون رفاقهم الإخوان المسلمين في سوريا، الذين هم على الضفة الأخرى من الحرب؟

السبب يكمن في الحلف القديم الوثيق مع ثورة آية الله الخميني، التي ارتبط بها إخوان مصر لثلاثين عاما لم تنقطع. وأعتقد أنها المؤثر الأعظم في فكرهم، وتنظيمهم، ولها الفضل عليهم خلال مواجهاتهم لنظام مبارك. وكان ذلك السبب الرئيس وراء الخلاف الذي لم يهدأ بين مبارك والإيرانيين. في نظر متطرفي «الإخوان»، إيران الخامنئية هي الحليف الذي يمكن الاعتماد عليه داخليا وخارجيا، في وجه ما يعتبرونه مؤامرات لإسقاطهم من الحكم في مصر. وبالتالي يرون مذابح نظام الأسد في سوريا مسألة ثانوية، والخلاف مع الشيعة مشكلة تهم السلفيين لا «الإخوان».

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/04/2013
تحية طيبة/ تاريخ الاخوان في مصر سبق ان كشفه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والذي حصرهم في زاوية العمالة
الاجنبية دون ان يستطيعوا ان ينفوا تلك التهمة عنهم يومها ولا اظنهم يستطيعون ان يتخلصوا منها في هذه الايام بعد ان
انكشفت للعيان ولعل ما يجري في مصر العروبة هذه الايام من استنكار لتوجهات الاخون ان ما هو سوى تواصل مع دور
مصر في الماضي والحاضر نحو امتها وقوميتها العتيدة ولعلي انا وانت يا أستاذنا العزيز نتمنى لمصرنا السياسية ان تظل
على العهد قائدة للقومية العربية ومخلصة لشعبها العربي العريق.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/04/2013
الاخوان بارتمائهم باحضان النظام الايراني يكررون اكبر اخطاء نظام ال الاسد والارجح ان اندفاعهم تجاه طهران سيكون
له نتائج سلبيه على نظامهم وسيؤثر على شعبيتهم داخل مصر وخارجها خاصه لدى شعوب دول المشرق العربي الامر
الذي سيؤثر على مكانة ودور مصر في الوطن العربي.
yousef dajani، «المانيا»، 30/04/2013
أسأل ؟ من قتل محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية وقائد العبور والنصر والسلام ؟ والجواب معروف وهم
ألأخوان ـ ولكن بتدبير من وأيعاز من من المرشد الخمئيني ـ فالمعروف بأن السادات أستضاف شاه أيران أخر أيامه ـ
والسادات كان ضد أحتلال الجزر العربية ـ والسادات صنع السلام لدولتة وفي طريقة لصنع السلام الشامل العربي
ألأسرائيلي ـ والسادات أراد تطوير الجيش والمؤسسات لنهضة مصر وربما هناك أسباب أخرى هناك يعلم بها ألأخرين ـ
فقتلوه وسموا أحد شوارع طهران بشارع ألأسلمبولي قاتل السادات ومن أيامها أشتدت أواصر المحبة ألأخوانية الخمئينية
على حساب أمن مصر ولا أحد ينسى ألأرهاب ألأخواني في مصر بضرب السياحة وضرب ألأقتصاد ـ وكلهم سواسية
ألأسلمبولي أو الشاطر أو المرشد أو محمد مرسي فكلهم على شاكلة واحدة وهي ألأخوان وكلهم كانوا فرحانين لقتل
السادات ومع أسرائيل كانت فرحتها أعظم في التخلص من قائد النصر والعبور ونشر الفوضى ألأمنية في مصر ـ وتأيد
ألأخوان للأسد وأيران لأنهما معا على خط واحد ضد دول الخليج فعيون ألأخوان على أبار النفط الخليجية ليست من هذا
اليوم ولكن منذ زمن أن جماعة ألأخوان هم العقبة في الأمن العربي
جاسم العراقى، «استراليا»، 30/04/2013
سؤالى للأخوان هل الدين الاسلامى علمكم الاصطفاف مع القاتل و المغتصب و الظالم بحق أهلنا فى العراق و سوريا؟
لماذا تبيعون الاخره بحفنه من الدولارات؟
قتيبة السامرائي، «اليابان»، 30/04/2013
وجدت المغتربين المصريين إبان ثورتهم يبكون ويتضرعون إلى الله حتى ينهي أزمتهم وينجيهم من فرعون
مصر حسني ويصلون كل جمعة صلاة خاصة بإزالة الصنم. والآن وبعد أن نجاهم الله من قوم فرعون،
أصبح لكل واحد منهم لسان خبرة في بواطن السياسة وإدارة شؤون الدولة، وحينما أعتب عليهم مالكم لا
تبكون على سوريا وشعبها يصمون أذانهم ويعودون إلى موائد أكل لحوم الساسة والسياسة ومخارجها
وبواطنها وأحشائها، إنها القومية والوطنية التي تفتك بالجسد ولا علاج لهذا الفتك ما لم يتألم الإنسان لباقي
أجزاء الأمة التي هي كالبنيان المرصوص، طبعا كلامي لن يعجب أي مصري لأن مصر خط أحمر لكل غير
مصري فلو لم تكن مصريا لتمنيت أن تكون مصريا.
محمود عبدالله، «الاردن»، 30/04/2013
يعني يا إخوان مصر الثورة في مصر حلال و في سوريا حرام ومن تدبير الأجنبي؟ أم أن القضية قضية بيع و شراء؟ و
من يدفع أكثر يكسب!!
حسان التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 30/04/2013
ما يثير الإستغراب أنّ مصر التي تعاني من مشاكل داخلية عجزت الحكومة العتيدة عن حلها حتى الآن، إن لم تكن هي من
يؤججها دون وعي، ثمّ تتخبط في علاقاتها الخارجية العربية منها والإقيليمية بل والدولية، رغم أنها تعيش حبيسة نظام
زجاجي هش، هذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على تخطيط غير مدروس، إن كان هنالك من تخطيط فعلا، ونسأل الله
السلامة لشعبنا العربي من عبث حكامه المضطربين.
عادل أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/04/2013
إخوان مصر فضحوا أنفسهم وأصبحت أوراقهم مكشوفة، فقد ظهر جلياً للجميع ارتمائهم في الحضن الإيراني
واليوم فقد انضموا إلى تحالف محور الشر في المنطقة والعالم، ولكن السؤال هل سيترك الشعب المصري
الإخوان في مشروعهم السيطرة على مصر وجميع مفاصل الحياة والدولة فيها؟ هذا لن يحصل، فلا يمكن
لشعب عظيم مثل الشعب المصري أن يقوم بثورة ضد الظلم والاستبداد في عهد مبارك حتى يأتون الإخوان
ويركبون موجة الثورة بمباركة أمريكية إيرانية ورحف مسار ثورة الشعب المصري ووأدها في المهد، اليوم
حقيقة الإخوان ظهرت في دعمهم لمجرمي الحرب في سوريا ولمرتكبي جميع الجرائم ضد الإنسانية في
سوريا وداعمين لبقاء أعتى عصابة إجرامية عرفتها سوريا والبشرية بمشروعهم الحل السياسي، الشعب
السوري مع الحل السياسي منذ بدء انطلاقة الثورة السورية ولكن العصابة الأسدية الإيرانية هي من قامت
وتقوم بالحل العسكري والقتل والإجرام وتريد الحل السياسي وفق نظرية العصابة الأسدية ألا وهي استسلام
الشعب السوري وعودته للحظيرة الأسدية، أما الحل السياسي الذي يريده الشعب السوري وكذلك الجامعة
العربية والعالم هو مرحلة انتقالية لا يكون للعصابة المجرمة أي دور فيه.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/04/2013
إننا نتبرأ كمصريين من أن يتحدث الإخوان عن مصر باسم المصريين، عليهم أن يتحدثوا باسمهم هم فقط مع
إيران وروسيا وسوريا لأنهم لا يمثلون المصريين، وإنما يمثلون أنفسهم فقط، ولعل زيارة مرسى مؤخرا إلى
روسيا خير دليل على عدم اعتراف بوتين بمرسى كرئيس دولة واعتبرت زيارته لروسيا زيارة عادية لم
تحظ بأي اهتمام من الناحية الرسمية، ولم يستقبل مرسى استقبال رؤساء الدول بل قابله احد العمد هناك وحدد
بوتين لقاءه معه بأقل من ساعة نظرا لانشغاله، وهذا على خلاف الحفاوة والترحيب الذي استقبل به الرؤساء
السابقين كاستقبال الزعماء الأبطال وأولهم الزعيم جمال عبد الناصر وآخرهم الرئيس حسنى مبارك، وهذا
الاستقبال إن دل على شيء فإنما يدل على أن الناس مقامات، أما مرسى فهو في نظرنا كشعب مصر سجين
هارب من السجن بعد اقتحام السجون بأهله وعشيرته أبناء حماس الذين سهلوا له عملية الهروب لينقض هو
وجماعته على الثورة ويستولى على جميع سلطات الحكم في مصر بالغش والخداع واستغلال الدين أسوأ
استغلال وقد اثبتوا فشلهم في إدارة الحكم في مصر لان مصر عبارة ضخمة في حاجة إلى احد ربابنة أعالي
البحار، أما مرسى فلا يصلح أن يقود مركب صيد صغيرة ويداه ملطخة.
وليد العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/04/2013
الغريب أن إيران تقوم بشن حملات دعائية هوجاء ومشينة ضد الأخوان في سوريا ولبنان بينما تحاول
التحالف معهم في الأردن ومصر!! في الحقيقة إيران تتلاعب بالإخوان.
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 30/04/2013
تقريباً إنتهى نصف وقت ألمباراة والإخوان يلعبون ألآن في ألشوط ألثاني وبعد إنتهاء ألوقت ألأصلي لن يعودوا ثانيةً
نحتاج قليلاً من ألصبر والإنتظار !

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام