الخميـس 17 جمـادى الاولـى 1434 هـ 28 مارس 2013 العدد 12539 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
القمم والمحاور العربية الجديدة
هيتو وصوت الثوار المعارض له
والجدل حول غزو العراق مستمر
الخلاف على رئاسة حكومة مؤقتة!
اليمنيون ومخاطر الانفصال
سوريا.. الحرب الإقليمية الكبرى
معركة المالكي ليست مع السنة
هل يعاقب لبنان بسبب انحيازه للأسد؟
لغز أبو غيث.. من إيران إلى نيويورك!
الجامعة تجيز إدخال السلاح
إبحث في مقالات الكتاب
 
أجانب يقاتلون مع ثوار سوريا

رفض معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري الانتقادات الموجهة للمعارضة لسماحها بمشاركة مقاتلين أجانب في المعارك، ورد عليها: بأي حق تطلبون منا ذلك ولا أحد يفعل شيئا ضد الروس والإيرانيين وعناصر حزب الله الذين يقاتلون إلى جانب النظام؟

المبدأ والتوقيت يقولان: الخطيب على حق، حتى في الحروب توجد قواعد اشتباك يفترض أن تطبق على الجانبين. قوات الأسد لم تحترم شيئا منها حتى تطالب قوات المعارضة بالالتزام بها مع أنها الطرف الأضعف. تستخدم الطائرات والأسلحة الثقيلة في قصف المدن والقرى، وتهاجم المستشفيات والمدارس، وتستخدم سيارات الإسعاف لنقل مسلحيها. الممارسات زادت سوءا مع الهزائم التي منيت بها القوات الحكومية، حيث بدأت تستخدم غازات وأسلحة كيماوية آخرها أمس في ريف دمشق.

منذ بداية الانتفاضة ضد نظام بشار الأسد قبل عامين، وكانت مجرد مظاهرات احتجاجية لأكثر من أربعة أشهر، كنا نتوقع التصادم، وأنه سيكون أكثر شراسة من كل ثورات الربيع الأخرى مدركين طبيعة النظام الأمنية العسكرية. لقد كان يقتل الناس بالعشرات وهي تتظاهر، ويقتل الذين يحاولون سحب الجثث من الشوارع لدفنها. وكنا ندري بأن المواجهة إن طالت فإن سوريا ستكون أكثر ساحات الحرب إغراء تستقطب المجاميع الإرهابية أيضا، لرمزيتها التاريخية وجاذبيتها السياسية، وسيكون صعبا على العالم حينها السيطرة على الوضع. نحن الآن نقترب من هذه النقطة، هناك تقارير تزعم وجود نحو 15 ألف مقاتل أجنبي من الجهاديين بعضهم أقرب إلى فكر «القاعدة»، وبعضهم ينتمي إليها فعلا. ربما في الرقم مبالغة، ومع هذا فمن المؤكد أن سوريا صارت المغناطيس الذي يجتذب المقاتلين من أنحاء العالم، خاصة أن النظام يترنح وبشائر النصر تغري الجهاديين بالتقاطر على عاصمة الخلافة الأموية التاريخية.

ولو أن الذين ينتقدون المعارضة السورية، لأنها ترضى بالقتال إلى جانب حلفائها الأجانب، كانوا سارعوا مبكرا لدعم الثوار السوريين قبل عام ونصف ربما ما كنا قد أصبحنا في هذا الوضع المعقد. كان إسقاط الأسد حينها أسهل من اليوم، لم يكن هناك روس وإيرانيون إلى جانبه، وكان التوقيت ملائما، فالربيع العربي حينها يبرر أي تدخل ضد نظام قمعي، كما حدث في ليبيا وبه تم إسقاط الديكتاتور القذافي.

الآن، لم يعد ممكنا فتح جبهة جديدة ضد الأجانب المتطرفين الذين جاءوا من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا، وكذلك من الدول العربية. فالحرب فقط بين معسكرين، الأسد والثوار. فيها يتقاتل نحو مائتي ألف، كيف يمكن أن يقال للثوار قاتلوا الذين يقاتلون معكم؟!

الثوار سيرحبون بكل رجل وبندقية، من دون أن يسألوا مع من ولماذا يقاتل. المأساة عليهم صارت أعظم من أن تمنحهم ترف الاختيار. مائة ألف قتيل وخمسة ملايين مشرد مبرران يفرضان قبول أي مساعدة ولو من الشيطان. هذا هو منطق المعارضة الذي لا يمكن لأحد محاججته، ففي الحروب لا تستطيع تحرير مخالفات مرور، وهذه أسوأ حروب المنطقة وأكثرها بشاعة.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
مروة كمالجية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/03/2013
المقاتلين الأجانب ليسوا في صالح الشعب السوري سواء قاتلوا مع الثوار أو مع النظام، خصوصا الذين في جانب الثوار
لأنهم غير محددي الأهداف وينضون تحت لواء عدة مخابرات إقليمية ودولية، وهذا يعني أنهم قد يستخدمون أي سلاح فتاك
قد يضر بمصالح الثوار والسوريين أو قد يقوم النظام باستخدام السلاح الكيماوي ويلصقها بهؤلاء المقاتلين المستوردون،
الشعب السوري ليس بحاجة إلى مقاتلين، فهناك الآلاف من السوريين الذين يقاتلون الآن وفي كل يوم تتم عمليات انشقاقية
من جنود النظام لتنضم لصفوف الثوار، أخشى أن تطول أزمة السوريين بسبب تحول أرضهم إلى لبنان آخر أو ملعب كرة
تتقاذف كرته الدول الأجنبية والعربية ومرة نريد بشار وأخرى لا نريده. خصوصا ان اسرائيل تريد قضم اراضي اضافية
داخل سوريا بدعوة حماية اراضيها ،والاخوة الاكراد يسيطرون على الشمال الشرقي الغني بالنفط والزراعة
بدعم من النظام ،وسيتحولون لاحقا اداة بيد اجندة اسرائيل وتركيا بعد القضاء على نظام بشار الزائل .
صحيح بان بشار هو السبب في كل ما يجري وصحيح بانه ذاهب لامحال ، الا انه قد يستفيد من هذا التجاذب
لاطالة امد حكمه وتبريراته
مصطفى عـبــيـد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/03/2013
كتبت فصدقت، ما جف قلمك!
yousef dajani، «المانيا»، 28/03/2013
حكاية المتطوعين العرب هي حكاية قديمة للقتال بجانب الثوار والخلاص من الطاغوت فمنذ الحرب العربية
الاسرائيلية والقتال ضد الاستعمار الانكليزي والفرنسي والايطالي والاسباني والروسي والامريكي في العراق
وهناك شباب فيها حمية الجهاد في سبيل الله ورفع الظلم عن شعوبهم العربية والاسلامية ـ فالمقاومة
الفلسطنية شارك بها شباب من الجزائر والمغرب والسودان ومصر والعراق حتى من بعض الدول الغربية
فالدفاع عن الانسانية والحق ليس بحاجة الي هوية / وافغانستان ايضا شارك بها شباب من السعودية ومصر
وفلسطين والعراق والجزائر والسودان واكثر من ذلك من الدول وعند شفرهم لم يكونوا لا للقاعدة ولا طالبان
ولا لاي جماعة او حزب وفقط للجهاد في سبيل الله وعند انتهاء الحرب والنصر ارادوا العودة الي بلدانهم
واهليهم لاستراحة المحارب وجدوا سجون بلدانهم مفتحة لهم الابواب بدلا من استقبالهم كابطال ـ فاين
يذهبون ؟ فلا مفر الي البقاء في افغانستان او باكستان او في الجبال لان الجميع يبحث عنهم وتشكلت منهم ,,
القاعدة ,, ان الانسان العربي والمسلم بطبيعتة مجاهد في سبيل الله والحق ورفع الظلم ولكنه يحتاج الي قيادة
واحدة واما النصر واما الشهادة .
ابورعد، «سنغافورة»، 28/03/2013
راحت مصر للاخونجيه وهاهي سوريا في طريقها لمسيو غسان هيتو الاخونجي ، فماذا انتم فاعلون؟.البعث
افضل بمراحل من الاخونجه وسترون كيف تكون النتايج .وبالامس ذهب العراق !!! الى متى نكون كالنعام ؟
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/03/2013
القبول بالمساعدة حتى وان اتت من الشيطان،لانهم ضد عدو شرس،لكن ماذا ياتي من الشيطان غير الكذب ومن بعدها
ارتكاب كل ماهو محرم فالشيطان عدو الرحمن وهو يحرف الناس عن المسار الصحيح، فخطابهم متطرف والقتل
والتصفية الجسدية لمن يحاورهم ويعارضهم،وعدم مقبوليتهم دوليا وعربيا واسلاميا وهم السبب الرئيسي بعدم مساعدة
الدول الغربية للمعارضة في اسقاط النظام، و(القاعدة) لايامن لها الجانب فهي تدخل كمساعد ومدافع عن المظلومين لكنها
تتحول الى متسلط تحرم وتحلل كل شيء الخضروات الملابس ومن يخالفها تقتلة بدون اي محاكمة، ففي العراق دخلوا
بحجة نصرة السنة والدفاع عنهم فانخدع البعض فانظموا اليها ووفروا لها الملاذ الامن لكن بعد ان فرضوا سلطتهم على
بعض المناطق اخذوا يطبقون احكامهم المتخلفة وكان اول ضحاياهم السنة انفسهم فهذا مرتدا وذاك خائنا وذاك جاسوسا
وهذا مترجما للاحتلال وحلاق غير اسلامي!!!، وغيرها كثير ولا زالت النار التي اشعلوها مستعرة لحد الان فالفكر لايمكن
محوة حتى وان كان متطرفا،وكما يقول اسال مجرب ولا تسال حكيم،فعلى السوريين التوحد وطرد الغرباء ولا يعجبكم
قتالهم فان خطرهم اشد ولن يزول بسهولة بعد سقوط النظام
أيمن الدالاتي، «الكويت»، 28/03/2013
هذا العالم الحر الديمقراطي المتقدم يترك للجلاد حرية استقدام الشركاء في الجريمة, ويستنكرعلى الضحية أن
يساعدها أحد في الدفاع عن نفسها!, هذا هو منطق المدنية الأمريكية الحريصة على حقوق الإنسان بأن يكون
للجلاد شريك ولايكون للضحية نصير!.
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «قبرص»، 28/03/2013
الجيش الحره و الجهة الشرعية الوحيدة الذي يصدر الاوامر والتعليمات لحركة الوحدات المقاتلة وكل وحدة سواء كانت
سورية او اجنبية لم تلنزم بضواط الجيش الحر يجب سحقها بلا رافة الان الان وليس غدا ، ورد السيد معاذ الخطيب على
مشاركة الاجانب لنصرة الشعب السوري كان منقصوصا لانه لم يؤكد ان هؤلاء المقاتلين الاجانب يعملون بامرة الجيش
الحر وفيما اذا كان لديهم موجهين سياسيين يجب ان يلتحقوا بالائتلاف الوطني السوري ويلتزموا بكل مقرراته وهذا ما
يطمئن الشعب السوري واصدقاء الشعب السوري .
عبدالعزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/03/2013
كما تفضلت في نهاية مقالك يا أستاذ عبدالرحمن فالذين يسألون الخطيب عن الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب
الثوار في سوريا ولا يتحدثون عن روسيا والحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين يقاتلونهم على أرضهم
نيابةً عن عميلهم الأكبر _نظام الأسد_ هم كما ذكرت (فاضين) لتحرير مخالفات مرور أثناء الحرب ويجب
عدم الإلتفات لهم وعدم تفويت الفرصة والدفع بقوة لدعم الجيش الحر بكل الإمكانات حتى إسقاط حجر
الدومينو الأول _نظام الأسد_ والذين سوف يتساقطون تباعاً بعده وتتغير قواعد اللعبة المهينة في المنطقة
والتي يستميتون لإبقائها كماهي ولكن هيهات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام