الجمعـة 26 ربيـع الثانـى 1434 هـ 8 مارس 2013 العدد 12519 الصفحة الرئيسية







 
سمير عطا الله
مقالات سابقة للكاتب    
وهل تظل عربة إذا فقدت عجلاتها؟
إعلام سوريا
من 25 يناير إلى أين؟
لماذا هؤلاء أبطاله؟
هات مصباحك
الأجيال
حرب الكاميرون وإثيوبيا
الجهة الأخرى من هافانا
على الخط الأول
رأي حر في «المصارعة الحرة»
إبحث في مقالات الكتاب
 
هوغو شافيز

صار فقراء فنزويلا أفضل حالا في عهد هوغو شافيز. وصرف 400 مليار دولار من عائدات النفط في مشاريع ذات فائدة مباشرة للناس. وكان صادقا في السعي إلى خفض الاحتكار والبؤس ورفع شعارات لاتينية تدعو إلى الحرية تحت اسم سيمون بوليفار، أبي الاستقلال في القارة. وساعد بأمواله على توسيع حكم البوليفاريين في الجوار. وثمة إنجازات أخرى ربما لا نعرفها.

لكن في حماسه نسي هوغو شافيز أشياء أخرى، كالقانون والحرية والعدالة، 21 ألف جريمة قتل في عام، زادت المحسوبيات والاعتداءات، تدهور مستوى التعليم ومستوى المعيشة. وبدد شافيز في الخارج الكثير من الأموال دعما لسياسات تتآلف الولايات المتحدة ولا تفيد شعبه في شيء.

أعاد إلى أميركا اللاتينية صورة كانت قد نسيتها من زمان، صورة «الغوديبو»، القائد، الذي يقسم الناس إلى موالين وأعداء. ويعتمد أفكار الشعبويين لا العارفين. وعزل بلاده عن معظم العالم، متخذا من فيدل كاسترو نموذجا وراعيا وشريكا، في زمن تغير فيه مفهوم الاشتراكية وتخلى فيه الشيوعيون عن تجربة غير ناجحة في إدارة شؤون الناس وتحقيق المساواة وإحراز أي نمو ضمن الأطر الجامدة، الموضوعة لعالم القرن التاسع عشر.

لم تتلاق نوايا هوغو شافيز وطموحاته مع خبرته أو مع رؤيته للحكم والقانون. كان مزيجا من خوان بيرون، الأرجنتيني الذي أحبه الناس لكنه زعزع الاستقرار إلى عقود، ومن فيدل كاسترو الذي خلط بين كرهه لأميركا ومصلحة وحرية وتقدم الشعب الكوبي.

قامت الثورات في أميركا اللاتينية على أسوأ أنواع ديكتاتوريي اليمين، لكنها انتهت إلى أنظمة ديكتاتورية ترفع شعارات اليسار. وطوال نصف قرن تنقلت بلدان القارة من جنرال إلى ديكتاتور إلى أن استقرت بعيدا عن الحكم العسكري، وحل مدنيون مصلحون في البرازيل والأرجنتين والتشيلي. وغابت أسماء مرعبة وصدئة مثل تروخيو وسوموزا ارتبطت بالجهل والفساد والجريمة.

شافيز كان أول عسكري يعود إلى السلطة بعد كل ذلك الغياب الذي بدا أن لا عودة له. لكنه مثل بيرون يترك ذكرى لا تنسى عند فقراء بلاده، ومثل بيرون، تكرر فوزه بالاقتراع.

> > >

التعليــقــــات
فهد المطيري_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/03/2013
الفقراء في كل بلد هم الكثرية وشافيز رحمه الله كان قريبا منهم بل انه اعطي فقراء امريكا النفط بسعر مخفف
وعلاقاته بامريكا اللاتينية قوية وبالعرب ايضا يكفي ان حدث انقلاب بفنزويلا والشعب ارجعه للحكم لانه
يحبه اما كويا ففيها افضل نظام صحي بالعالم وهي محاصرة
عمر علي عثمان الشمري، «كندا»، 08/03/2013
هوغو تشافيز شخصية جدلية احبه الملايين ولكن للاسف محاربة الفقر غاية نبيلة ولكن لايجب ان تكون على
حساب رجال الاعمال والاستثمار .. لقد ثبت بالتجارب المختلفة ان التجارة الحرة والمنافسة الطريق الامثل
لتحقيق رفاهية الشعوب مع قدر من رقابة الحكومات للعمل الاستثماري وهكذا حرام انكار انجازات تشافيز
ولكن لابد من نقطة نظام لنراجع اخطاءه وهي كثيرة ايضا ... يرحمه الله
العربي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/03/2013
في طفولتي كنت اسمع وأرى كيف الناس كانوا ينتظرون بشوق ولهفه قرار زياده في المعاشات وبعد فتره
وجيزه اسمع التالي كل شي صار غالي بعد زيادة المعاش. في يوم ما من الأيام قال لي ابني أتعرف كيف
تفوق عملاق الإتصالات المكسيكي اللبناني الأصل على بيل غيس؟ ليس فقط بسبب الطفره في الإتصالات
وإنما أنه كان لا يتبرع مالا للفقراء وإنما كان يخلق فرص عمل على عكس غيس. أنا لا أشك مطلقا بصدق
ومحبة وخوف تشافيز المرحوم على أبناء شعبه وفقراء العالم لكن دئما كنت أشك في قدرته على عمل شيء
يعود فائدته على المدى الطويل لشعبه والأيام ستكشف ذلك وغدا لناظره لقريب والرحمه له ولجميع أمواتكم.
مازن الشيخ - ألمانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/03/2013
الذي يحكم البشر ليس ملاكا بل انسان قد يصيب أو يخطئ لكن المهم هي المحصلة في اي اتجاه تؤشر لذلك فلا يمكن من
خلال هذه السطور القليلة التي جائت في المقالة فرسم صورة ثلاثية الابعاد وكاملة الرتوش لشافيز كما يجب ان لا ننسى
بأن مناوئيه حتى داخل فنزويلا كانوا اقل قليلا من مناصريه وقد قاموا وعن اسلوب ديموقراطي بمحاولة ازاحته عن الحكم
لكنهم فشلوا عدة مرات مما جعلهم يلجأون الى كل الوسائل غير المشروعة لمناكفته واضعافه ومن ضمنها تشويه سمعته
والتقليل من قيمة انجازاته وابراز سلبياته كما أن المخابرات الامريكية بكل جبروتها كانت معادية له ولم تترك فرصة
لمناكفته الا واستغلتها وكانت تعتمد على عملاء كثيرين داخل فنزويلا الان وقد رحل عن هذه الدنيا لم يبقى الا مراقبة
الاوضاع في فنزويلا لنرى حصاد ما زرعه ولنترك التاريخ يحكم فله الكلمة الاخيرة.
ابراهيم علي، «السويد»، 08/03/2013
هوغو شافيز..كل الناس أمام الموت سواء؛مهما كانت مناصبهم؛ومهما كانت وظائفهم؛ومهما كانت مكانتهم.كل
الناس ينتظرون الموت؛سواء كانوا مرضي أو اصحاء.ليس هناك حاكم بدون سلبيات؛وليس هناك حاكم بدون
إيجابيات؛يصيب الحاكم هنا؛ويخطأ هناك.وسلبيات شافيز تذوب امام سلبيات حكامنا في الشرق الأوسط؛وإذا
كان شافيز حاول القضاء علي الفقر؛فإنه فشل في محاربة الجريمة المنظمة؛كما فشل في محاربة المخدرات
والدعارة.شافيز كان عنيدا وأنانيا يفتقد الي الحكمة؛وتأييده لبعض الأنظمةالقمعية في الشرق الأوسط يحاسب
علي شخصه ونظامه وحزبه؛ مهما كان تاريخه ونضاله وحبه للفقراء.وكان الرجل يكره الأمريكان؛وفي
المقابل كان يحب من يكرهون الأمريكان؛وبكره الأمريكان اتفق مع نظام معمر المجرم. وبهذا السلوك الغريب
أساء الي شخصه ونظامه. كنت مع شافيز في سياسته المؤيدة للقضية الفلسطينية؛وكنت ضده في سياسته
المؤيدة لنظام العقيد في ليبيا.ولم يكن ملاكا لنتفق معه في كل شيئ؛بل كانت له إيجابيات وسلبيات في الساحة
الدولية.والرحمة لكل شخص وقف مع الحق ضد الظلم والاستبداد والديكتاتورية والاحتلال.كان مع القضية
الفلسطينية؛وهذا يكفي.وشكرا لأستاذنا
فهد المطيري_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/03/2013
بالنسبة للقذافي فجر الطائرات الامريكية والملهي اليهودي في المانيا ولم توجد قواعد غربية في بلده ومارس
ضده الاعلام حملة تشويه وبمجرد تحرك مزعوم دكته الطائرات الفرنسية قبل ان يعطي مجلس الامن امر؟
انظر لبشار اسد يقتل شعبه اكثر مما فعل القذافي هل تدخل الغرب ؟لا لانه حامي الجولان هذا كلام التاريخ
وليس كلامي مع الاحترام للشعب الليبي المحترم شكرا
تركي الشيخ، «المملكة العربية السعودية»، 08/03/2013
لايمكن أن تقوم بعمل خيري شخصي الا من جيبك الخاص ،أما من خلال الدولة فيجب أن يكون عمل
مؤسسات لها قوانين وقواعد عمل.أو سينتهي كل ما عملته لحظة غياب مفاجئ، الكره في أمريكا الاتينية
الشديد هو سبب جرائم القتل هناك أناس يضنون أنفسهم أقل شأنا من أناس أعطوا لأنفسهم القدسية من دمهم
الأوروبي المختار مع الكفارات التي لا تهزم بعد الموت.
khod SERHA، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/03/2013
«فليسامحني الله لأني أقف على المنبر الذي وقف عليه الشيطان بالأمس» ثم تلفت تشافيز حول نفسه وقال:
«استطيع ان اشم رائحة البارود حتى الآن في هذا المكان»

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام