الجمعـة 19 ربيـع الثانـى 1434 هـ 1 مارس 2013 العدد 12512 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
لم تقتل إسرائيل مائة ألف سوري!
كيري والتعرف على المعروف؟!
اليمن غير السعيد!
حاضر ومستقبل العرب
ثورة غضب مقبلة!
شروط رحيل الأسد؟
حوار على زيت ساخن!
الإصلاح المتدرج
أزمة مصر
يحدث في تونس ومصر الآن
إبحث في مقالات الكتاب
 
تحذيرات خالد بن سلطان

أدعو كل وزراء الخارجية والعرب إلى القراءة المتأنية لمحاضرة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان في القاهرة أمام الجمعية العمومية للمجلس العربي للمياه.

في هذه المحاضرة جرس إنذار واضح للأهمية المتزايدة لضرورة الاهتمام العربي بأمن المياه الذي يكاد أن يعلو في أهميته على أمن النفط العربي.

وقد توقفت طويلا أمام 3 نقاط رئيسية في هذه المحاضرة:

1) إشارة الأمير خالد إلى وصفه بآراء بعض الخبراء في تحرك بعض دول الربيع العربي من الربيع إلى خريف مدمر يستنفذ طاقتها البشرية والمادية ويهدد وحدتها الداخلية، فيطل شبح التقسيم عليها وتراق على أراضيها الدماء، على حد وصف الأمير.

2) تحذير الأمير خالد مصر من مخاطر سد الألفية الإثيوبي على مستقبل أمنها المائي على أساس أن إقامة هذا السد سوف تؤدي إلى نقل مخزون بحيرة ناصر إلى إثيوبيا. وحذر الأمير أن مصر هي المتضرر الأكبر من هذا السد الذي يمكن أن يصل بمخزونها المائي إلى الجفاف.

3) تحديد الأمير خالد إلى ضرورة وجود ثلاثية في أسلوب التعامل مع الملف المائي، وهي ثلاثية: الإرادة، والإدارة، والقوة.

إن العالم الذي عاش قرونا أخيرة يسعى بالدرجة الأولى لتأمين مصادر الطاقة من البخار أو الفحم، أو الكهرباء أو مشتقات النفط حتى وصل إلى الطاقة الشمسية وطواحين الهواء والطاقة النووية انتقل الآن إلى «القلق المتزايد» على تأمين مصادر المياه.

دون طاقة تتأثر الحياة، ولكن دون مياه يموت كل شيء متحرك أو ثابت على كوكب الأرض!

ويدرك الأمير خالد بن سلطان مثله مثل كل دارس للاستراتيجيات العسكرية في العالم، أن الحروب المقبلة هي حروب المياه والسيطرة على المواد الخام الأساسية في عالم يتزايد سكانيا بشكل مخيف، ويزداد استهلاكا بشكل مطرد، في ظل كوكب يعاني من تغييرات مناخية تؤدي إلى تناقص إنتاجية الأرض والإنسان.

نقطة الماء هي شريان الحياة للمجتمعات وليس أكثر من دول الخليج العربي إدراكا لهذه المعضلة ولهذا التحدي الذي قد يجعل برميل المياه الصالحة للشرب أكثر كلفة من برميل النفط العالي الجودة.

الذي يجب أن تتوقف أمامه مصر في تحذيرات الأمير خالد هو ما جاء حول سد الألفية الإثيوبي الذي قد يؤدي ذات يوم إلى قيام جيش مصر بعمل عسكري لتأمين مصادر الحياة لحضارة الـ6 آلاف عام!

المذهل أن بعض الخبراء في مصر قالوا بعد عودتهم من إثيوبيا إن المسؤولين في أديس أبابا أكدوا لهم أن السد لن يشكل خطرا على مصر!!

> > >

التعليــقــــات
يوسف الدجاني، «المانيا»، 01/03/2013
إن تحذيرات سمو الأمير الشاب خالد بن سلطان حفظه ألله في محلها، فالصراع على السلطة في مصر وعدم الإسراع بلم
الشمل السياسي بحكومة وحدة وطنية وبها يتم لم الشمل الشعبي والانتهاء من الفوضى السياسية التي تهدد الدولة وأمنها
وأقتصادها وتطورها، فهناك مشاكل كثيرة من المياه وغيرها وتحديات مستقبلية تحتاج إلى الوحدة الوطنية وبقوة لتستطيع
مصر الدولة والشعب اجتيازها والذي أصبح عدده 90 مليون وهناك نقص في كل شيء، الماء والغذاء والصحة والسكن
والأمن والتعليم والتنظيم وكذلك في المحبة والأخلاق، كل هذا وأكثر متروك ومتراكم لنحل لغط الدولة المدنية أم الدينية،
محمد مرسي أم البرادعي، حكومة قنديل أم حكومة وحدة وطنية، الانتخابات اليوم أم غدا، وكل يوم يخرجون بمشكلة ليست
ذو أهمية تاركين المهم، فإلى متى هذه الفوضى يا جيش مصر ويا حكماء مصر؟ أن أثيوبيا وأيران وأسرائيل وغيرها
يريدون مصر ضعيفة ليستقوا عليها والأخوان ومرشدهم ومحمد مرسي وجبهة الأنقاذ والأحزاب والسلفين يقدمون الضعف
المصري لهم على طبق من ذهب ـ فهل هذا هو الحل ؟ أنني حزين وخائف على أمن مصر الوطني من الأحزاب
والجماعات التي لا تنظر الا تحت

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام