الخميـس 28 صفـر 1434 هـ 10 يناير 2013 العدد 12462 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
المالكي على خطى الأسد
من يلعب بالطائفية يحترق
الأسد في الأوبرا!
استمع لعلاوي وليس للدوري
لماذا لدينا أمثال حسن نصر الله؟
ربيع العراق.. خريف إيران!
تصرف وكأن أميركا غير موجودة
القرضاوي في ديسمبر!
السعودية.. هي ميزانية العقل
الآن المالكي في عين العاصفة
إبحث في مقالات الكتاب
 
سيطرة قطر على مصر!

يقول رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم إن ما يثار عن سعي بلاده للهيمنة على مصر «نكتة أو مزحة سخيفة»، مضيفا أن «دولة بحجم مصر ومقدراتها البشرية والاقتصادية لا يمكن الهيمنة عليها من قبل أي دول أخرى». وبالطبع، فإن حديث الشيخ حمد دقيق وصحيح، حيث لم يستطع الرئيس المصري السابق مبارك السيطرة على مصر، ولا حتى الرئيس مرسي، فمشاكل أرض الكنانة أكبر من أن يسيطر عليها، لكن القصة ليست هنا، وإنما في التخريب، فالدعم شيء، والتخريب شيء آخر، ودعم تيار محدد في مصر على حساب تيار آخر يعتبر تخريبا. والملاحظ والمعروف، أن قطر تدعم الإخوان في كل مكان، وليس في مصر وحدها، وهو دعم ليس ماليا فحسب، وإنما إعلامي أيضا.

وقد يقول قائل إنه لا ضير في ذلك، فمثلما يدعم البعض التيارات الليبرالية، وخلافها، في العالم العربي، فمن حق القطريين أن يدعموا الإخوان. وهذا صحيح، لكن بعد أن تشرح لنا الدوحة أسبابها في دعم الإخوان! فجهود قطر، وعلى كافة المجالات، تقول إن الدوحة عاصمة تقدمية تنشد التطور، لكن دعم قطر للإخوان، سواء في مصر، أو تونس، أو ليبيا، أو حتى في دول الخليج، يعد أمرا محيرا. فالمجتمع القطري، مثلا، سلفي وفق منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأكثر مما يعتقد الكثير من الناس، مما يجعل الدعم القطري للإخوان، إعلاميا، وسياسيا، أمرا محيرا ومستغربا، وليس في مصر وليبيا وتونس وحسب، بل وفي سوريا والأردن، وكما أسلفنا في دول خليجية أخرى، حتى إن من بينها دول لم يعرف عن وجود إخواني فيها.

ولذا، فإن القصة هنا ليست قصة تصيد، وإنما تساؤل يستحق أن يطرح، ولم نجد له إجابة. فلماذا، مثلا، هذا الحماس القطري للإخوان، وليس على مستوى مصر الدولة، وإنما حتى على مستوى حركة سياسية مثل حماس!

وأكتب هذا المقال وقد زرت قطر، ومن يزور الدوحة يجد أنها مدينة حالمة، وهذا أمر جيد، ويجب دعمه، لكن السياسة القطرية، وتحديدا تجاه الإخوان، في حاجة لمن يشرحها. فعندما يقول الشيخ حمد بن جاسم إن السيطرة على مصر نكتة أو مزحة سخيفة، فهذا صحيح، لكن الخطورة تكمن في دعم تيارات، وحركات، على حساب مفهوم الدولة، وهذا خطر حقيقي من شأنه أن ينعكس على المنطقة ككل، وعلى قطر نفسها.

ولذا، فالقصة ليست قصة السيطرة على مصر، فأرض الكنانة أهم ممن يسيطر عليها، ولكن القصة، والخطورة، هي في التخريب، سياسيا وإعلاميا وماليا، سواء على مصر، أو غيرها، حيث يتم تشويه مفهوم الدولة. وهذا أمر خطر، فهل يشرح لنا الشيخ حمد بن جاسم حكمة الدعم القطري للإخوان، مثلا. فإما أن نفهم الحكمة من ذلك، أو قد يكون بمقدورنا شرح الخطأ القطري بتبني مشروع الإخوان ليس في مصر وحدها، وإنما في كل المنطقة.

فالخوف ليس من سيطرة قطر على مصر، وإنما من سيطرة الإخوان على مصر، وبالتالي ضياع الدولة المدنية، وهذا هو بيت القصيد!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
ايهم عبد الغفور، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/01/2013
فعلا فان سياسة قطر ليست مفهومة- السؤال المهم هو ما الدي تقدمه جماعات الاخوان لقطر؟ما هو المقابل لهدا الدعم
السخي؟
yousef dajani، «المانيا»، 10/01/2013
أخي الكريم طارق الحميد .. هل تقصد المساعدات المالية للخزينة المصرية وألأقتصاد المصري ؟ فمن المعروف أن
الرئيس المصري محمد مرسي هو مرشح حزب الحرية والعدالة ألأخواني ومن الطبيعي أن تكون المساعدات الخارجية
هي للخزينة المصرية وليست للخزينة ألأخوانية والمستفيد منها ألأقتصاد المصري والشعب المصري وهذه ألأموال مسؤول
عنها وزير المالية المصري وتوضع في البنك المركزي المصري ولو أن دولار واحدا من هذه ألأموال تسربت ألي حزب
ألأخوان أو ألي المرشد أو بحساب خاص بأسم محمد مرسي فهذا سيكون عدم أمانة ونزاهة والمؤسسة القضائية والرقابية
عليها أن تعرف كل دولار يدفع من الخارج للدولة وأين يكون مودعا وكيفية ألأنفاق منه ـ أليس في مصر رقابة على هذه
ألأموال ؟ وكما نعلم بأن ليس قطر وحدها قدمت المال للأقتصاد المصري بل أيضا المملكة العربية السعودية قدمت 4 مليار
دولار وربما أكثر مساعدة لمصر ـ وربما أيضا الكويت والأمارات قدموا المساعدات ـ المهم هو أن يراقب القضاء والجهات
الرقابية هذه المساعدات وأين تذهب وأين يكون مكانها وأين تصرف فالأمانة عند ألأخوان المسلمون هي في مقدمة دينهم
والرئيس محمد مرسي حلف اليمين أمام الله والشعب
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
أستاذي العزيز,كم أتمنى أن يحذو بعض الاعلاميين حذوك ويتوقفوا عن الرمزية في كتاباتهم مما يتعب
القارئ ويوقعه في حيرة كلما حاول الوصول الى المعنى الخفي الذي يقصده الكاتب.في مقالك هذا رفعت راية
حمراء وأطلقت صافرة الحذر واستدعيت كل ذي عقل الى وسط الملعب للتشاور وتوضيح الأمر الذي التبس
على اللاعبين والمشاهدين على السواء.السؤال كما قلت ليس في أن دولة عربية تملك فائضا في امكانياتها
تغدق العون على دول شقيقة تعثر اقتصادها واهتز استقرارها شأن قطر في ذلك شأن المملكة العربية
السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والكويت وغيرها من الذين لا يبخلون حتى ولو باليسير مما زاد
عندهم رغم حاجتهم لتلقي الدعم الذي هو صفة عربية موروثة عند العرب.في الفقرة الأخيرة من المقال
تتساءل اذا كان ممكنا أن يشرح لنا الشيخ حمد بن جاسم جانب الحكمة في الأسلوب الذي تتبعه دولة قطر في
دعم الاخوان على الساحة العربية؟ والحكمة في أن يضاء اسم قطر ظاهرا في كل أزمة يكون الاخوان فيها
طرفا يسعى للصعود الى الحكم والتفرد فيه؟ لقد شاهدنا قطرفي لبنان, وسوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن
والسودان وفلسطين وغزة ثم العبث القطري الذكي في الأردن, فأين هي الحكمة؟
محمد انس، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
الأموال التي تضخها قطر لدعم الأخوان المسلمين في البلدان العربيه هي المسيطره .نعم التوجه القطري بهذا
الأتجاه بكامل قوته اموال تصرف ببذخ يثير التساؤل لدي المراقبين ماذا وراء هذا البذخ المالي في متناول
الأخوان في البلدان العربيه من قطر . كنا نتمني من حكومة قطر المجاهره في سياستها هل تدعم الأخوان
كحركات تحرر في بلدانهم من سوء الحكام والأخوان هم البديل الأفضل في كل المقاييس ونشك ان يكون
الأمر كذالك ام ضخ امول تتجه بالشعوب العربي المصابه بداء الأخوان الي المجهول.
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «كندا»، 10/01/2013
احيانا يتبادر الي الذهن ان ماتقوم به دولة قطر من خروج متكرر علي النص والاجماع الخليجي ناهيك من
العربي انما هو نوع من المكائدة من بلد يبحث عن دور يحس انه قد تم تجاوزه او تم تهميشه او الاعتدء عليه
واشياء من هذا القبيل اكثر منها توجهات عقائدية وايديولجية والتمدد والانتشار القطري قد يستبب في مرحلة
من المراحل في ارهاق قدرات وامكانيات هذا القطر العربي الشقيق الذي تقودة قيادة هي اقرب الي القومية من
موجة المتاسلمين الذين سارعوا الي احتواء القيادة القطرية وحصرها في دائراتهم الخاصة وايهام الاخرين
انها منهم واليهم ونتمني ان تعود قطر اليوم الي محور الوسطية العربية القومية الاسلامية والي حضن الخليج
الناهض المقاوم للشر والضلال ومحاولات الهمينة والارتداد الحضاري ومن حق الناس ان يعتزوا باسلامهم
والاسلام عبر تاريخه كان متاحا مثل الهواء ولم ينحصر في تنظيم مجرد تنظيم فشل في التعامل مع امور
الدنيا او تقديم نموذجا او اجتهادا يقتدي به في اي مجال مثل تنظيم الاخوان المسلمين الذين ندعو خيارهم
وحسني النوايا فيهم وما اكثرهم ان يبادروا ويخرجوا من دهاليز التنظيم وان ينضموا الي ركب الامة ويعملوا
تحت النور.
رشيده، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
هل خطر الدوله المدنيه في مصر اقل خطرا من الدولة الدينيه وهما نتاج ثوره شعبيه هل تشعر دول ذات
انظمه تقليديه بالامان يجانب دول حطم الشعب كيان الدولة التقليديه من وجهة نظري ان القضيه ليس متعلقه
بشكل الدوله انما بالتاثير المتوقع على كيانات الدول العربيه التقليديه خاصه دول الخليج
يوسف ابراهيم، «قطر»، 10/01/2013
انا اعتقد ان السبب هو ان قطر دون سواها قد ادركت ان هناك ثلاث تيارات او لنقل ثلاث اشرار تتصارع
للوصول الى حكم الدول العربية وهذه الاشرار الثلاثة هي السلفيون والشيعة والاخوان المسلمون ، واهون
هؤلاء الثلاثة هم بالطبع الاخوان المسلمون فهوءلاء على الاقل يمكن شراؤهم بالمال.
عبد العزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
في واقع الأمر ليس هنالك من مصلحة واضحة لقطر كدولة في هذا الدعم اللا محدود لتنظيمات الإخوان المسلمين سواءً في
مصر أو في غيرها، الغطاء القطري لهذا الدعم الذي تقدمه خصوصاً لمصر هو أنها تريد مصر قوية لإن مصر القوية هي
قوة للعرب وما إلى ذلك من كلام شعارات ولكن السؤال أين كان هذا الدعم لمصر الدولة في عهد مبارك؟ بل كانت
تحاربها عندما كانت العلاقات القطرية مع مصر في أسوأ مراحلها ولم تكن قطر تتكلم عن دعم الشعب المصري كما
تفعل الآن، نستطيع أن نفهم أن تدعم قطر مصر ولكن أن تحل محل صندوق النقد الدولي فهذا ما يصعب فهمه، تماماً مثل
دعمها الضخم لحركة حماس وتجاهلها الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية كان أمراً باعثاً على الريبة والشك في أهداف هذا
النمط من الدعم، هناك من يقول أن قطر عبارة عن أداة لتنفيذ وخدمة سياسات بعض القوى الإقليمية والدولية وهي فقط
تقوم بالأدوار التي تطلب منها، ساعدها أيضا على القيام بهذا الدور الفوائض المالية الفلكية التي بحوزة هذه الدولة الصغيرة
الحجم مساحةً وسكاناً إضافة إلى إستغلال تلك القوى لخلافات إقليمية معينة وكذلك لجوانب شخصية تتعلق بحب الظهور
والبروز لدى بعض الساسة في قطر.
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2013
مصر في أزمة حقيقية سواء كانت أقتصادية ام سياسية ام أجتماعية لأن هناك كثيرون تكالبوا عليها لايريدون ان تقوم لها
قائمة ومايحدث علي الساحة الداخلية المصرية او الخارجية الأن خيرا دليلا علي ذلك ووقوف دولة قطرالشقيقة مع مصر
يجب ان نشكرها عليه كثيرا بدلا من الأستنكار والتساؤل ماذا تريد قطر من مصر ؟ ويجب علي دول أخري ان تقف نفس
الوقفة بدلا من السعي الي خراب مصروأعتقال ابنائها وتشويه سمعتهم بدون وجه حق وايواء من يريد خراب هذا البلد
والتضحية بتاريخ تعاون واخاء أمتد طويلا مع السلف الصالح بين مصر وبينها ونحن كعرب يجب ان نبتعد عن مواطن
الشك والريبة لأنها مثيرة للفتنة ومحبطة للأمل في التغير الي الأحسن والأفضل ومصر قلب العروبة أن صلحت صلح
العرب نسال الله العلي القدير ان يصلح شأن مصر ويجعل ساستها يعملون من اجل صالح قضايا العرب جميعا
زهير القيسي، «هولندا»، 10/01/2013
ياسيدي الفاضل هناك تياران في الشرق الأوسط الجديد يلاقون الدعم المادي والمعنوي من قِبل المعسكر
الغربي متمثلاً بأمريكا والدول الأوروبية من جهة والمعسكر الشرقي من جهةٍ أخرى. هذان التيارات هما
التيار الطائفي والذي يتزعمه ايران والتيار الإخواني ويتزعمه دولة قطر. التياران لا يختلفان من حيث
الأهداف والنوايا وإلا لما حصلوا على هذا الدعم اللامحدود من المعسكرين. كل ما يقع بين هذين التيارين
سيسحق بقوة في حالة تعارضه مع هذا النهج الجديد. الهدف الغير معلن عن هذا التغيير في الشرق الأوسط
الجديد هي ضرب الدول الداعمة للعروبة والإسلام، وهي تقليل لقدرات الشعوب العربية وأملها في تكوين
الوطن العربي الكبير. كل الدلائل تشير الى ان مستقبل العرب ودولها في الشرق الأوسط الجديد سيئ واسود،
ولا نستبعد ان يأتي اليوم الذي لا نجد فيه عربياً يتكلم بلغته، وان يأتي اليوم الذي لا يشعر فيها المواطن
العربي بوطنيته.
abu laleh، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
صباح الخير للجميع, رئيس الوزراء القطري الشيخ/ حمد بن جاسم قاله بالحرف الواحد نحن نساعد الشعب
المصري وأي حكومة يختاره الشعب المصري,وهذا كلام جميل وبادرة جيدة من العالم العريب والاسلامي,
وكما يبدو دولة قطر سبقت الجميع في المشاريع الانسانية والاقتصادية في المنطقة ورائدة حتى على مستوى
العالم في بعض المجالات,وهي عوضت صغر حجمها بأنجازاتها الداخلية وبتوازن سياستها الخارجية,وهنيئا
لدولة قطر.
محمد أشرف الشاذلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
إنتخبت عمرو موسى وليس مرسي، وكنت اتمنى بقاء الجيش في الحكم لفترة إنتقالية كافية، وكنت اتمنى
المصالحة الوطنية وإتفاق جميع الاطراف على ثوابت وطنية. وذلك لأنني كنت اتمنى بحق مشاركة الإخوان
في الحكم وليس المغالبة، وذلك لإدراكي ان التغيير يجب ان يكون تدريجيا، وأن إستعجال الإخوان للوصول
للحكم سيفتح على مصر ابواب جهنم. كل محاولات المجلس العسكري للتقرب والتوافق بين القوى الوطنية
لإقامة الدولة المدنية كانت تُنسف من قبل من يجتمعون اليوم في جبهة الإنقاذ، وازعم أن الإخوان دُفعوا دفعاً
للحكم من أجل تشويهم. أستاذي الفاضل هذا وقت التكاتف وليس التنابذ، الجبهة التي تتصدى للإخوان لا تريد
الدولة المدنية وإنما تحكمها المصالح حتى ولو على حساب الشعب المصري، مثلما نراه من إثارة
للإضطرابات التي ادت إلى إستنزاف الإحتياطي المالي وتسييس القضاء والإعلام وحملات التشويه والدعاية
السوداء والهدم والسعي إلى إيقاف المساعدات الخارجية. نحن لسنا أمام محاولات لإقامة دولة مدنية كما تظن
ولكننا أمام حرب شاملة تُستخدم فيها كل الأسلحة وتجتمع فيها أطراف خارجية وداخلية كل همهم هدم الدولة
المصرية وليس إقامة دولة مدنية.
يزيد حطاب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
مصر عاشت زمنا بلا حكم إخواني، ولم يجدِ ذلك الزمن، وما علينا إلا إن ننتظر قليلا ولا نتسرع بالحكم على
الإخوان مع إننا نعلق كثيرا من الأمل على القيادة الحالية التي من المتوقع لها إن تأتي بما لم يأتي به النظام
السابق من رقي وأستقرار للمواطن.
احمد الخواجه، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
اؤيد سيادتكم فيما قلت لكن اود ان اشير الى شيى ان قطر لا تستطيع ان تنفق على فصيل واحد على الدوام
من غير موافقة امريكا على ذلك و بعد الربيع العربى و ما ادى الى تقلص الدور المصرى و ضعف مصر بدا
يظهر صورة المارد الجزائرى فتم توجية قطر الى الجزائر لان الجزائر تقع فى منطقة حيوية وعارضت
الربيع العربى و عارضت التدخل العسكرى فى مالى و احد اكبر عشرة دائنين لامريكا
ali alrobayi، «هولندا»، 10/01/2013
تحياتى الكبيره لك صدقني كنت مستلقى وانصت الى المؤتمر الصحفى لرئيس وزراء قطر وقد راودتنى نفس
الاسئله التى طرحتموها فى مقالك ياسيدى الفاضل هذه الاقاويل التى يروج لها رئيس وزراء قطر وحاشيته
مكشوفه ومعروفة الابعاد والمرامي وستنهار يوما مهما كان المال القطري كبيرا وشكرا لكم على هذا المقال
عبدالصمد شيخ (إسلام آباد)، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
أرى أنه لا حرج فى ذلك طالما نرى أن الدول الليبرالية تدعم التيارات الليبرالية في الدول التي تخاف فيها من
الكتل الإسلامية ان تنهض وتغلب. و جماعة الإخوان قد حصلت على الحكومة على نفس المنوال والطريقة
(الديمقراطية) التي حصلت عليه جماعة بهتو في باكستان, لكن لا أحد يعترض على أن حكومتهم هي مدعمة
من قبل الدول الغربية بسبب اتفاقهما على منهج واحد وهو العلماني. فأري أن هذه سياسة العالم اليوم ويسمى
بمحاولات الاستمالة. فالمجال مفتوح لكل القوى السياسية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام