مصر.. لقد وقع المحظور
دع عنك كل ما يحدث من تفاصيل يومية في مصر، سواء أخبار، أو تعليقات، أو أفعال، أو ردود فعل، فالحقيقة أن المحظور قد وقع في مصر، فهناك زلزال حقيقي قد ضرب الحياة السياسية، والاقتصادية، والثقافية، وكل المؤسسات المصرية، والسبب هو تغول «الإخوان المسلمين» والانقلاب الذي قاموا به على كل شيء في مصر.
اليوم الانقسامات تضرب كل مؤسسات مصر، ومكوناتها، من القضاء للقوى السياسية، وحتى الأمنية، وكذلك الاجتماعية، حيث لم تعرف مصر تجاذبا، أو شرخا، كالذي يحدث اليوم. وأيا كانت نتائج الاستفتاء على الدستور، فالواضح أن المجتمع المصري قد ضرب في الصميم، حيث وقع الجميع في المحظور، وتحديدا «الإخوان»، حين قسموا المجتمع المصري إلى قسمين، أو فسطاطين.
والخطر هنا كبير، وعلى الجميع وأولهم «الإخوان المسلمون»، ومعهم بالطبع حطب المعركة، السلفيون. وأبسط مثال على ذلك أنه حين لاحظ «الإخوان» أن النتائج الأولية، وغير الرسمية، للجولة الأولى للاستفتاء على الدستور تظهر أن نسبة قبول الدستور الإخواني ضعيفة، وتؤكد أنه دستور شق الصف، وليس دستورا توافقيا لتسيير الدولة المصرية، على أثر ذلك لجأ «الإخوان» إلى «حيلة» واضحة يلحظها كل من يتابع تصريحات «الإخوان»، وعلى كافة المستويات، وهو القول بأن الرئاسة مستعدة لمراجعة بعض النقاط الخلافية في الدستور، حتى بعد التصويت عليه بالإيجاب، وهذا يعني أن «الإخوان» يريدون شق صف معارضيهم، وإقناع المترددين في الاستفتاء على الدستور من أجل دفعهم لقول: «نعم»، وأن «الإخوان»، أو الرئاسة، سيقومون بتعديله لاحقا، وهذه «حيلة» واضحة، لكنها مؤشر على مأزق «الإخوان» في مصر اليوم.
ونقول: «مأزق»، لأن مصر كلها اليوم باتت منقسمة بسبب دستور شق الصف، الذي ضرب كل المؤسسات، والمكونات الاجتماعية في مصر، وكما قال لي صحافي في القاهرة بأن «الانقسام في مصر طال كل بيت، وعائلة، وحول مصر إلى دار حرب، ودار سلام، ودار كفر، ودار إيمان، والقادم أسوأ»! وبكل تأكيد إنه أسوأ وباب التخوين بات مشرعا على مصراعيه في مصر، والأزهر يشعر بالخطر، ويقع تحت الضغط، والقضاء بات منقسما، والأمن بات قلقا ومترددا، والإعلام تحت الحصار، ويتعرض لابتزاز غير مسبوق. وبالتأكيد.. إن القادم أسوأ طالما نرى أحد قيادات «الإخوان» ذاهبا للتصويت على الاستفتاء وحوله حرس مسلح، وهو - أي القيادي الإخواني - لا هو بالمرشد، ولا عضو بالحكومة، وحتى ذلك لا يشفع له بالظهور وحوله مسلح بهذا الوقت، وكما أظهرت أشرطة الفيديو التي بثتها الفضائيات!
وعليه، ولأن المحظور قد وقع في مصر، وهو الفرقة، والانقسام، وعلى كافة المستويات، سياسيا واجتماعيا، فإن السؤال الآن هو: هل هناك من مؤسسات مصرية فاعلة وقوية لم يطلها ذاك الانقسام؟ الواضح أن المؤسسة الوحيدة التي لم يطلها شرخ، أو انقسام، هي المؤسسة العسكرية، أي الجيش، وكثيرون يؤكدون على أن شعبية المؤسسة العسكرية في مصر اليوم أعلى من أي وقت مضى. ولذا، فلا بد من مراقبة تصريحات الجيش بكل عناية، خصوصا بعد أن وقع المحظور في أرض الكنانة.
tariq@asharqalawsat.com
|
التعليــقــــات |
| كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/12/2012 لم يجد الاخوان من سيارة للعبور لحكم مصر سوى واحده من خردوات تورابورا وبدون فرامل يسيرون بها نحو الهاويه لتقضي عليهم بعد ان قسموا الشعب الى فسطاطين مؤمنين وكافرين وكل هذا يتم من الجماعه بمرشدهم ونائبه والمقربين منه فالمرشد يخطب دون صفة رسميه والشاطر يصرح نيابة عن الوزارات وغزلان يدعوا المعارضه للحوار الجماعه تدير شؤون الدوله السياسيه والاقتصاديه ومرسي ليس في الحسبان بل لتفيذ ما يؤمر به الجماعه لا زالوا تحت التنويم الفقهي لامامهم قبل 80 سنه وقد يطول نومهم ليجدوا انفسهم من انهم لا ينتمون للحاضر بل للماضي السحيق ولن يكون بأمكانهم التعايش مع الحاضر والمستقبل لانه لا يتواءم مع عقولهم التي تربوا عليها معصوبي العين والعقل . |
|
| هانى شاكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 ينظر ألعالم باستغراب ودهشه وأشمئزاز على ما يحدث فى مصر ألأن رئيس متعنت لفصيل ألأخوان نابغ فى أستفزاز شعبه وكروت محروقة تدعى قيادة ألمعارضة أشباح دونكشوتية بلا أى سند نضالى غائب من هذا ألهزل جنرالات ألهبر وألرشوة وألهزيمة هذه هى ألصورة عند قمة ألهرم ألمصرى لا تعكس ألحقيقة بل تشوهها ألصورة من ألقاع أصدق و أبقى جمهورية مصر ألسفلى وقود ألحرب ألقادمة عشرات ألملايين من ألمعدمين ألأبرياء هذه ألجحافل ستصحوا فى يوم من ألأيام لتحرق ألأخضر وأليابس ولتاكل لقمة أخيرة من مخازن مرسى وألبرادعى وألمشير سيموت ألمصرى لنهب أو للدفاع عن آخر رغيف خُبز سيصل قطار ناصر - ألسادات - مبارك - مرسى إلى محطته ألأخيرة يومها سيقرر كل قائد كتيبة فى ألجيش أين سيذهب بجنوده وعتاده تماما كما فى ألمثال ألسورى آسف ليس لدى أخبار سارة لعام يحمل رقم 13 ... |
|
| عايد الظفيري - استراليا، «استراليا»، 19/12/2012 بالضبط كما فعلوا في العراق اثناء اعداد الدستور ولكي يشجعوا السنة على التصويت عليه فقد اقنعوا جبهة التوافق باضافة فقرة في الدستور تشير الى ان الدستور قابل للتعديل! ولكن كيف يعدل ومن يعدله اذا كان (فيك الخصام وانت الخصم والحكم)!! وبذلك فقد سيطروا على كل شيء بهذا الدستور وهيهات أن يعدل الدستور دون موافقتهم وعلى السنة السلام |
|
| د. ماهر حبيب، «كندا»، 19/12/2012 الأستاذ/ طارق الحميد أما وبعد أن سقط النظام وأصبحت مصر فى قبضة الإخوان طفح على السطح كل ما هو متطرف فقد أصبح الخروج من النفق المظلم يحتاج إلى عمل خارق يخرج عن المألوف وعن الحلول المعلبة والشعارات الكذابة المخدرة. الحل صعب وهو مثل مشرط الجراح وهو عودة الجيش ليقبض على الأمور لنوقف هذا العبث والتقسيم والإنشقاق والإستيلاء على الوطن فالجيش برغم من الشكوك حول حل الخروج الأمن لكن المؤسسة العسكرية لم يتم أخونتها حتى الأن ولو إنتظرنا أكثر سيتم السيطرة على الجيش وينتهى الأمل فى وجود قوى معادلة للميزان المائل. لقد تمت إدارة الأحداث بعد إنقلاب يناير بمنتهى السوء ولن يوقف هذا الإنهيار إلا قوى خارج حلقة الصراع بين الدينى والمدنى والذى يسعى كل تيار للقضاء على الأخر وبحكم أن التيار الدينى هو الحاكم فلا توجد أى قوى تمنعه من ترشيد إحكامه على مقدرات الأمور والتيار المدنى ضعيف إلى الدرجة التى لا تخيف تيار الإخوان من تحويل مصر لدويلة فى منظومتهم العالمية وأملنا فى الجيش وأعتقد أن أمل كل من كانوا يحلمون بالديموقراطية هو فى إنقلاب عسكرى يفرض الديكتاتورية المدنية حتى نستطيع أن نمارس الديموقراطية الصحيحة |
|
| سالم ربيع، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/12/2012 هذه يا سيدى دعوة واضحة لتدخل الجيش اى(الانقلاب العسكرى)،نعم تكالب الاخوان على السلطة وربما لجأ لبعض منهم الى اساليب منافية للديمقراطية ولكن العلاج ليس فى تدخل الجيش ولا تنبغى المبالغة فيما يهخدث فى مصر وهى تخطو اولى خطواتها فى العملية الديمقراطية .ونسأل الله ان يعى الاخوان المسلمون ذلك وان يلتزم الاخوان المسلمون بالعملية الديمقراطية وان كانت التجربة مما شهدنا فى السودان انه لا أمان لهم. |
|
| محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 الانقسام مفتعل ويبدوانه بسبب تغلغل الاقلية التي تريد حكم الاكثرية عندما افلس التيار العلماني في مصر والشاهد قبول الشعب المصري للدستور والاعداد القليلة لمظاهرات المعارضة تؤكد ان الرهان سقط على اسقاط الدستور ديمقراطيا او ميدانيا وان الرهان على الجيش يؤدي لتكرار مأساة الجزائر دعوا الاخوان يحكمون وبعد اربع سنوات سيسقطهم الشعب اذا خرجوا عن المسار |
|
| م/محمد علي السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 المشهد كما ذكرته يا أستاذ نتيجة تراكمات تاريخية تتمثل في الآتي:-1.ثلاثون عاما حكم مبارك تم تجريف الحياة السياسية والثقافية والفكرية وفقدان مراكز الإشعاع الحضاري لمصر المتمثلة في الأزهر والمطبوعات والفن.2.المجلس العسكري بكثرة أعضاؤه عقب الثورة كان يجب عليه تكليف احد منهم بعمل وقفة استرتيجية أو فكرية تعبوية تراجع ما حدث ولتخطيط لما قائم فمثلا ليس الثوار فقط هم من أجبروا النظام علي التنحي بل كانت عوامل خارجية من الغرب وأمريكا إضافة لـتآكل النظام نفسه من الداخل للسب المذكور عاليه.3.الاخوان المسلمين كثير من المصريين عايشهم ومنهم قادة المجلس العسكري لا يجيدون القيادة أو التخطيط أو الساسية لديهم وظائف جيدة دكاترة في الجامعة وأطباء ومهندسين لكن قادة سياسيين يحركون الجماهير ويدركون مصلحتها لا يوجد أحد منهم ومناوراتهم السساسية ساذجة والجميع يدركها والمثل علي ذلك الاعلان الدستوري نفسه تم إعلانه عقب ما ظن الاخوان انه نجاح في إيقاف عملية إسرائيل ضد غزة واتفاق الهدنة. |
|
| أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 إنما وضعت الدساتير لتجتمع الشعوب عليها وبها،فإذا أدت عكس المراد منها وأدت إلى تمزيق الشعوب إلى فصائل متقاتلة متباغضة فلتذهب إلى إلى صناديق القمامة تلك الدساتير، على المستوى الديني: ليس بالدستور المصري فقرة تتناول التوحيد وتنص على حظر بناء أضرحة جديدة تمارس حولها الشركيات، او تحظر على الحكومة ممثلة في وزارة الأوقاف جمع حصيلة النذور للأولياء ومن ثم عرض تلك الحصيلة في الجرائد الرسمية مما يعتبر نصرا للشركيات وترويجا لها ، إذا فهذا دستور وافق عليهم المعتقدون في الأولياء اعتقادا شركيا، ومن ثم فإدعاء أنه دستور الشريعة إدعاء باطل و متاجرة بالدين و قد رأينا ثمرة هذا التلاعب بالدين جلية فيما آل إليه حال مصر وشعبها جراء ذلك باقي المآخذ على الدستور غنية عن التعريف. |
|
| بخيت بشتاوي، «الامارت العربية المتحدة»، 19/12/2012 اينما وجد الاخوان المسلمون أو من يدور في فلكم وجد الانقسام والفرقة وتفتيت الدول ... هذه حقيقة وليست رأي، انظروا حولكم في جميع دول العالم العربية وغير العربية وبالأرقام ستكون النتيجة واضحة. |
|
| فؤاد بن محمد قصاص، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 الاخ الفاضل طارق الحميد تحية طيبة وبعد رجاء التطرق في مقال قادم الي الجنون الايراني مع قرب اعلان الاتحاد الخليجي، اسباب الجنون المتوقع ونتائجه ولماذا هذا التخوف الايراني من هذا الاتحاد . مقابل التحدي الايراني للمجتمع الدولي في موضوع التخصيب التي تقوم به ونتائج تحديها للجميع في ذلك، أليس من حق الدول ان تقرر ما تراه في صالحها ام حلال عليها التصرف وفق ما تراه وحرام علي الاخرين فعل ذلك خالص التقدير فؤاد بن محمد قصاص |
|
| جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 تفاوت النسبة بالنسبة لتصويت الأستفتاء ليس محظورا ولم يشق الصف المصري انما هو طبيعي لأنها طبيعية الديموقراطية في كل بلاد العالم المتحضر ان يفوز الغالب بنسبة 50 +1 وارتفاع نسبة من قال لا لها عدة عوامل لعل منها :1-تصويت غالبية الأخوة المسيحيين من خلال تبعية مايسمي جبهة الأنقاذ الوطني 2-تصويت معظم بقايا النظام السابق 3-تصويت الكارهون لكل شئ ينتمي الي الأسلام 4-تصويت القضاة المنتفعين وعلائتهم 5-تصويت رجال الأعمال ومن يعمل معهم في مصانعهم 6-تصويت الفنانين والفنانات ومن يعملون في الفن اعتقد ان هذه النسب كبيرة وهي تمثل مايقرب الثلث من الشعب المصري الذي تعداده 90 مليون المهم ان نقرأ لماذا قالت هذه الفئات لا هل من اجل مصر كوطن ؟ ام من أجل مصالح شخصية بحتة فمثلا بقايا النظام قالوا لا بسبب عزلهم سياسيا في المادة 232 والمسيحيون بسبب تطبيق الشريعة الأسلامية والفنانون بسبب خوفهم من فزاعة الأسلام انه سوف يقيد حريتهم والقضاة بسبب مصالحهم الشخصية والأمتيازات التي يحصلون عليها هم وأولادهم اما الكارهون لكل شئ ينتمي للأسلام فهؤلاء لايريدون من يذكرهم بضرورة تقوي الله في جميع التصرفات سواء سرا او علانا |
|
| خالد العربي، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 وهناك منطلق اخر للقراءة يا استاذ طارق يقول ان الفلول لن يتنازلوا عن مكتسباتهم خلال ثلاثين سنة بسهولة وان القضاه لن يتنازلوا عن الملايين المقطوعة من رواتبهم لصالح عامة الشعب بسهولة ويجب ان يضرب الرئيس بقوة القانون.وشكرا للشرق الاوسط. |
|
| مصطفى عباس، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 رائع استاز طارق وقع المحظور وهزا حال المصريين انقسامات وكل مازكرتة صحيح ولم يشفع ل المصريين حضارة 7 الاف عام ولا شجاعة عبد الناصر ولا القومية العربية ولا زكاء الداهية السادات وعبورة بالمصريين وانتصارات 73 واصبحت الصحف تشكك فى القضاة المنقسمين على انفسهم وتساوو بامتناعهم عن انجاز مصالح الناس ووقف العمل بالمحاكم مع عمال المصانع وابو العنين والسكة الحديد واصبح المصرى فى حيرة ولم يعد املة الا فى القوات المسلحة لتنقزة مما هو فية ومما هو ات ومما يحاك لة وهى المؤسسة الوحيدة الوطنية الت تحمل هم المصريين قديما وحديثا وعلى مر السنين وليفرح الاخوان والسلفيين والعلمانيين لمل جرو البلاد الية فى صراع السلطة وما كان المصرى يتمنى قضاتة بهزا المنظر ولا ساساتة تحن تدعو بالسلامة لمصر ونبكى لحاهلها وضياع شبابها ونهب ثرواتهاوتييتيم اطفالها |
|
| مازن الشيخ، «المانيا»، 19/12/2012 السياسة فن وعلم وموهبة, ولا يمكن أن تتوفر إلا لدى قلة من البشر لكن المشكلة التي تعاني منها شعوبنا أن الجميع يدعون أنهم يفهمون بالسياسة, والأدهى أن الإسلام السياسي دخل إلى الساحة بقوة, وشغل فراغ خلفته الأنظمة الديكتاتورية الساقطة التي كانت ولعقود طويلة قد فرضت نفسها حاكما على الشعب مغتصبة لسلطة وحكم لا تفقه من أبجدياته شيئا, فانتقلنا من مصيبة إلى أخرى, وأصبحنا نعيش خطر عظيم يهدد أوطاننا ومستقب أجيالنا, وللأسف لا أجد حلا إلا بتدخل إلهي ومعجزة سماوية, إذ كيف تقنع مجنونا مسلحا احتجز رهائن في عمارة مغلقة, بأن يسلم سلاحه ويطلق الرهائن؟ هذا يقودنا إلى طرح قد يكون جريئا بعض الشيء إلا أني أتصور أنه شرا لابد منه, وهو وجوب استدراك الأمر في سوريا, واللجوء إلى حل وسط وبالتفاوض مع الأسد لتأمين انسحابه من الحياة السياسية, وتسليم السلطة إلى حكومة انتقالية من التكنوقراط, وبإشراف وحماية دولية قبل استفحال الأمور, فالنظام تأكد اليوم من أنه ساقط لا محالة, والفرصة سانحة للحصول على تنازلات لصالح الشعب, وذلك خيرا من تشديد الحصار عليه وجعله يلجأ إلى خيار شمشون, ثم سقوط البلد بيد قوى إسلامية متطرفة, لتعيد فرض ديكتاتورية ثيوقراطية لتستمر المئاسي وإراقة الدماء. |
|
| عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 19/12/2012 كلامك يصب في نفس قناعتنا، عندما لا يرقى المجتمع لمستوى المواطنة لا يصلح الا للحكم العسكري ، نفس الشيء عندنا في طرابلس لو انسحب الجيش سوف تحدث مذابح باسم الدين علوي - سني والمشايخ متخلفين اكثر من الرعاع انفسهم ، والحديث الشريف يقول ( من لم يردعه القرآن يردعه السلطان) |
|
| فراس احمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/12/2012 السلام عليكم \ما يحدث فى مصر حدث مثله تماما ولكن بصوره مصغره فى قطاع غزه عندما فازت حماس فى الانتخابات بعدها انقسم الشعب الفلسطينى لاول مره فى تاريخه وانقسمت العائله الواحده وتفكك النسيج الاجتماعى وانقسم الفلسطينيون بين مسلم وكافر حسب التصنيف الاخوانى ثم انقلبوا بقوة السلاح وقتلوا المئات من رفقاء السلاح ثم ادخلوا غزه فى حربين طاحنتين لايعرف ضراوتها الا من عايشها وكان ضحيتها النساء والاطفال والشيوخ حتى قال احد الخبثاء مستهزءا النصر القادم لن يبقى فى غزه احدا خارج مستشفايات الامراض العقليه . والخوف كل الخوف ان ما حدث فى قطاع غزه هو صوره مصغره عما سيحدث فى مصر . |
|
| Zakaria Hassan، «المانيا»، 19/12/2012 شعب مصر اليوم أصبح أكثر من أي وقت مضى تحاك فيه فوضى الخلاقة ، بالأمس كان هناك باب واحد يتلقى شعب مصر من خلاله الويلات والمصائب ، أما اليوم فالأبواب كثيرة وكلها مفتوحة على مصراعيها تجري فيها الرياح بما لا تشتهي شعب مصر العظيم . ألم يكتب القدر يوما لهذا الشعب بأن تكون صاحبة القرار وأن تستنفر كل قواها ضد هذه الأمواج التي تحرق الحية والميتة والبلد كلها . وهل يعقل بأن كل من صعد كرسي الرئاسة هو من دعاة الفوضى والظلم والاضطهاد . |
|
| زهير القيسي، «هولندا»، 19/12/2012 خطأ الإخوان أنهم كشفوا كل أوراقهم بسرعة وحاولوا السيطرة على جميع مرافق الحياة من خلال دستورهم المشبوه قبل أن يستوعب الشعب المصري فكرة صعودهم على أكتاف الثوار وتسلمهم لمقاليد السلطة، لطالما كنا نشك بنوايا وتوجهات الإخوان في دول الربيع وعلى رأسها مصر، عندما تلقى الحزب الدعم اللا محدود من الغرب الذين سارعوا بإسقاط الأنظمة العميلة لهم واستبدلوها بالإخوان، هذا ناهيك عن المباركة الإيرانية والتغريد بدول الربيع، كل هذه المؤشرات ومنها الدستور تعتبر دلالة على ما سيئول إليه مستقبل الشرق الأوسط، ليتحول إلى مجتمعات متناحرة ومنقسمة بين كافرٍ ومسلم أو على أساس الطائفية بين شيعي وسني، المهم أن يستمر هذا الصراع داخل شعوب المنطقة، وهذا جلّ ما كان يتمناه أعداء الأمتين العربية والإسلامية. ولهذا السبب يتلقى الطائفيين والإخوان هذا الدعم الغير محدود بعكس الثورة السورية التي تسير ضد مخططاتهم ورغباتهم ولهذا السبب سكت المجتمع الدولي على قتل بشار ونظامه لما يقارب الخمسون الفاً من هذا الشعب العظيم لعدم وجود دور للطائفين والإخوان في هذه الثورة. سيكتشف الشعوب العربية حقيقة الموقف ونتمنى ان لا يكون هذا الاكتشاف متاخراً. |
|
| yousef dajani، «المانيا»، 19/12/2012 أذا بالشدة فليتحرك الجيش ليحافظ على ثورة الشعب 25 يناير 2011 وليست ثورة ألأخوان ـ وليحافظ على الدولة ومؤسساتها وعلى الشعب من التقسيم وهو ألأخطر لمستقبل جمهورية مصر العربية من لعب العيال للمرشد وأخوانة وحزبة ومن المعارضة وأحزابها ومن الشيخ أسماعيل وملشياتة ؟ بالطبع قادة الجيش والأمن ينظرون ويعلمون بما يدور حولهم وحفنة من ألأفراد لن تقف في وجه الأستقرار الوطني المصري وأكيد أن شعب مصر قد تبين أن القوى السياسية الحزبية التخريبية لا تنفع لحكم مصر بل عودة القيادة العسكرية لأستلام زمام ألأمور وبحكومة وحدة وطنية تدير البلاد والعباد ويبدل الدستور بغيرة يوافق علية كل الشعب بنعم ـ أن ألأخوان شككوا بكل ما هو وطني حتى أنهم شككوا بالقضاء وقبلة الجيش وألأن حصار ألأعلام بالملشيات وغدا حصار المؤسسات ألأخرى وتشتعل الفوضى ـ على الجيش المنتظر أن يتحرك لتكون له القيادة الداخلية والحدودية لجمهورية مصر العربية ونزوله ألأن لحماية الأستفتاء الدستوري والشعبي يستمر وبقوة لحماية كل مصر ومؤسساتها ويقولون للمرشد وابو اسماعيل وملشياتهم نحن ألأنقاذ الوطني الحقيقي وليس هناك يا أمي أرحميني في مستقبل وأمن وتطور شعب مصر؟ |
|
| حسام الاحمد - الاردن، «الامارت العربية المتحدة»، 19/12/2012 للاسف فان المصريين هم أنفسهم من تسبب في كل ذلك، فكل الثورات التي تغذيها روح الإنتقام ويحركها الغضب الاعمى لا تأتي بخير أبدا، وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه المصريون منذ البداية فهم لم يكتفوا بإزاحة مبارك وسجنه هو واولاده ورجالاته بل عمدوا ايضا إلى مهاجمة المؤسسة العسكرية والتضييق عليها وتخويف قيادتها بالمحاكمة والقصاص والتلويح بلمفات الفساد بين الحين والآخر حتى غدت المؤسسة العسكرية تقاد من قبل أشخاص مغضوب عليهم شعبيا ليفقد بذلك المصريون أهم ضمانة لهم امام مستقبل جردوه هم انفسهم من كل القوانيين والدساتير!! وليواجهوا خصوما تسلقت على ثورتهم وتسلحت بالديمقراطية للوصول إلى الحكم من خلال مقدرتهم في حشد الأصوات والحشود! كان على المصريين أن يثقوا بالمجلس العسكري وان يعطوه الأمان وأن يسمحوا له بإدارة مرحلة الإنتقال وان يمكنوه من سن دستور توافقي او على الأقل الإكتفاء بدستور 71 مع بعض التعديلات. درس قاسي سيتعلمه المصريون وغيرهم من شعوب المنطقة بأن الثورة الحقيقية لا يحركها الغضب والرغبة في الإنتقام بل تحركها الحقوق والنظرة الموضوعية والمتوازنه عندها ستكون ثوراتنا ناجحة وحكيمة!! |
|
| ياسر دبس، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 لماذا الخوف من كل ما هو إسلامي , أعطوا الأخوان فرصة للحكم بدون دسائس ودعوا الحكم للصندوق الإنتخابي , و إن غدا لناظره قريب, فالتخريب اليوم على الأخوان سيقابله تخريب من الأخوان بالغد للرد وتدخل البلاد في دوامة الفوضى ويشمت أعداء الأخوان والديمقراطية معا |
|
| ضاحي الربيعي العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 ان الذي ثار على الخليفة الثاني عثمان بن عفان لقادر ان يعبر الازمة ويطبق الحق الاسلامية ويشيد الدولة الاسلامية لادولة صهيونية امريكية |
|
| الناشط الاعلامي محمد عبد البديع، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 هل مراقبة تصريحات الجيش بكل عناية مؤشر لحدوث انقلاب عسكري علي الحكم لخروج مصر من المأزق والانقسام الذي تعيشه ؟ لا اتمني هذا ففي مصر وطنيون شرفاء وساسة وحكماء سيتدخلون في الوقت المناسب بعد لعبة شد الحبل بين التيار المسمي بالإسلامي الذي تقوده الجماعة المحظورة والمحظوظة وستكون بإذن الله نادمة ومطرودة من غالبية الشعب المصري حيث نجحت هذه الجماعة إلي تفرقة شمل المصريين وتشتييت وحدة وشرخ قلوبهم وتقسيمهم إلي قسمين لا ثالث لهما ولا يمكن التعايش في ظلهما وأتمني من الكتاب العرب التدخل بثقلهم لإنقاذ مصر من هذه الدوامة التي لن ولم تدع احد للأمان والاستقرار والسؤال كيف يتحرر المجتمع المصري من القبضة الإخوانية علي مفاصل الدولة المصرية خاصة وان سيادة الرئيس مرسي هو المسئول الأول عن ملف الرئاسة في جماعة الإخوان وليس رئيسا لكل المصريين ؟ سؤال يحتاج إجابة من المحبين لمصر . |
|
| بدوى، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 طيب صبرا و نجرب الاخوان و نعطيهم فرصة يديروا الدفة اربع سنوات قبلهم دارها اربعين سنة ظلم و فساد |
|
| المهندس علي الرماحي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 اعطو مرسي فرصته بالرئاسه واصبرو عليه الاربع سنوات كما صبرتم على غيره عشرات السنين تحملوه فقط هذه الفتره |
|
| MOSTAFA، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/12/2012 الاستاذ الفاضل ويجب ان نعلم ان عقب كل ثوره توابع ونحن نعيش تلك التوابع ولكن الاهم هو الحفاظ على الشرعيه وقريبا ستهدا الامور بأقرب مما تتصور |
|
| واحد فلول، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 ما زال الإخوان يتلاعبون بمنافسيهم بالسياسة، وفي حدود المباح، فليس ذنبي أن خصمي غبي أو مشتت الدستور محل الخلاف لو أقر بفارق واحد بالمئة وحاولت القوى الأخرى تعديله عبر مجلس الشعب كما يعد الإخوان به خصومهم فيلزمهم تحقيق الثلثين وهذا مستحيل ولو تم لهم ذلك فإن الإخوان سيعطلونه بالثلث الذي من الوارد جداً أن يحصلون عليه من مقاعد البرلمان، لذلك لا بد من مراجعة المواد محل الخلاف مع كافة القوى قبل أي استفتاء أو إقرار فحرق المراحل والقفز في الهواء قد يقصم ظهر الإخوان ويكسر أرجلهم |
|
| عبدالعزيز الجاسر - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 نعم هناك إنقسام بالمجتمع، وهناك إغتصاب للرأي من قبل الأخوان، وهناك إستماته من قبلهم لتحصين مغنم سلطتهم، وهناك أيظآ ركاكه وسوء تنظيم بالعارضه.المحصله النهائيه أن الأخوان سيحكمون شارع منقسم في بلد كبير يرزح تحت ضائقه إقتصاديه مع فساد بيروقراطيه متجذر ولن يستطيعوا النهوظ بدون توافق بم أن الإجماع متعذر! مصر ستدور بدائره مغلقه خلال سنوات الرئيس مرسي بين كر وفر وستتفاقم معضلات الإقتصاد ومعها النقمه الإجتماعيه، وهذا سيستهلك من رصيد الأخوان ومناصريهم ليصبحوا أقليه سياسيه لو جرت إنتخابات نزيهه وشفافه مع أن ذالك مستبعد!! وهكذا ستتوالد المشاكل التي ستواجه حكمهم من معيشيه وإقتصاديه إلى شرعيه ودستوريه. لعل وعسى يكون الخروج من هذه الدائره المغلقه هو بثوره ثقافيه تنويريه تقذف بثقافة الإستبداد والتسلط بمزبلة التاريخ، وتبدأ مسيرة الحقوق والواجبات والحريه والمساواه.الأخوان يكسبون المعركه اليوم والإنسان المصري سيكسب الحرب غدآ. أنا متفائل جدآ بظاهرة رفض الإستبداد أيآ كان مصدره (ديني، علماني، عسكري، مدني، تاريخي!).. |
|
| فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012 استاذ طارق الحميد نعم لقد وقع المحظور اذ نجح الرئيس محمد مرسى فى شطر المجتمع المصرى الى شطرين شطر مع وشطر ضد وقصر تعامله على الشطر الذى معه والذى اطلق عليهم (اهلى وعشيرتى ) اما باقى الشعب فاصبح مهمشا وقد ظهر هذا الانشطار جليا فى النتائج الاولية للمرحلة الاولى من الاستفتاء الذى اجرى على مشروع الدستور الذى قدمه مرسى على غير رضا من الشعب اللهم الا اهله وعشيرته فقد اسفرت النتائج الاولية غيرالرسمية لهذه المرحلة من الاستفتاء ان نسبة من قالوا نعم تقترب من نسبة من قالوا لا وهذا ان دل على شىء فانما يدل على ان هذا المشروع لايصلح ان يكون دستورا لجمهورية مصر العربية اذ المفروض ان الدستور يوضع بمعرفة الشعب كل الشعب ممثلا فى لجنة من فقهاء القانون لايزيد عددهم على عشرة ولابد ان يجمع هؤلاء العشرة على صياغة واحدة للدستور تتكون من مواد عامة مجردة تنطبق على جميع المواطنين سواءا بسواء دون تفرقة او تمييز بينهم لاى سبب من الاسباب اما ان ينفرد الاخوان وانصارهم من الجماعات الدينية الاخرى بوضع الدستور فهذا امر مخالف لكل الاعراف وقد ادى الى حالة من الاحتقان الشديد بين الشعب وثورته على هذه الاوضاع الغريبة علينا |
|
| أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 الجيش لا يزال متماسكا أو هكذا يبدو، ولكن السؤال هل الجيش بعدعدة ضربات و جهت له لا يزال متماسكا بمعنى قويا و ليس بمعنى جزءا واحدا ؟ هل له ما يؤديه على الساحة أم أنه لن يتدخل إلى بعدما يصرخ الجميع - عدا الإخوان طبعا - من شدة الألم - ؟ |
|
| محمد عوض أحمد الشيخ، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 المعارضة أو ما تسمى بالجبهة الوطنية قالت تقاطع التصويت وعندما حان وقت التصويت قالوا بعد كل هذا الحشد والردح في القنوات العلمانية ربما يفوز المعارضون إذا صوتوا وبالعدم سيفوز المشروع بنسبة كبيرة ولذا طلبوا من توابعهم بالتصويت وعندما جاءت النتيجة عكسية قالوا مزور ولا نعترف ودعوا إلى مليونية ، هل رأيت طوال أن علمانياً قد حكم ؟؟ لا بالطبع لأنهم لا يتفقون ، ماذا يريدون من الإخوان ألا يحتكمون للصندوق |
|
| عبد الله بن حسن، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012 العلمانيون لا يريدون الديمقراطية إذا كانت ستأتي بالإخوان والإسلاميين و لذلك فهم يفتعلون المشاكل ويكبرون القضايا حتى يحبطوا تمكن الإسلاميين من الحكم ونجاحهم ودائما يستشهدوا بفشل الدولة الشيعية في إيران وبحكم السودان الحالي وهم يراهنون على أنه سيفشل الإسلاميون وكأن النجاح حكر على العلمانية |
|
| ابو رعد، «سنغافورة»، 19/12/2012 نقول وبالله التوفيق ان هذه الشعوب بحاجة الى عسكري يضرب بيد من حديد حيث الجهل يضرب في اعماق المجتمع والى حين ، انظر ما الا اليه العراق الحبيب وندعو الله ان لا تجتاح مصر العظيمة تلك اللوثه . |