السبـت 17 رجـب 1432 هـ 18 يونيو 2011 العدد 11890 الصفحة الرئيسية







 
هيلاري رودهام كلينتون
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
لا عودة إلى الوضع السابق في سوريا
مع استمرار القمع العنيف في سوريا أظهر الرئيس الأسد أن اهتمامه بالتشبث بسلطته أكثر من اهتمامه بشعبه.

لقد انضم المجتمع الدولي إلى السوريين في حزنهم على موت الكثيرين من الناس الأبرياء بمن فيهم الصبي البالغ من العمر 13 عاما الذي عذب بوحشية وشوه. فقد بلغ عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات ما يقدر بنحو ألف وثلاثمائة سوري. وتم حبس عدة آلاف وتعرضوا لسوء المعاملة. وطوقت قوات الأمن السورية المجتمعات الأهلية وقطعت عنها الكهرباء والاتصالات والإنترنت. وتباطأ النشاط الاقتصادي وأصبحت البلاد تعاني عزلة متزايدة، بينما يتزايد شعور المواطنين بالإحباط وخيبة الأمل يوميا.

وقد ردد الرئيس أوباما في خطابه الذي ألقاه يوم 19 مايو (أيار) مطالب المتظاهرين الأساسية المشروعة، وهي أن على حكومة الأسد أن تكف عن إطلاق النار على المتظاهرين، وأن تسمح بالاحتجاج السلمي، وتطلق سراح السجناء السياسيين، وأن تتوقف عن الاعتقالات المجحفة، وتمكن العاملين على رصد الحقوق الإنسانية من الوصول، وأن تبدأ حوارا شاملا لدفع عجلة التقدم إلى التحول الديمقراطي. وبإمكان الرئيس الأسد أن يختار إما أن يقود عملية الانتقال وإما أن يتنحى ويخلي لها السبيل.

ومن الواضح بشكل متزايد أن الرئيس الأسد قد اتخذ خياره. ولكن بينما قد يمكنه استمرار الوحشية من تأخير التغيير الجاري في سوريا، إلا أنه لن يعكسه عن مجراه.

إن علينا في الوقت الذي يستجيب فيه جيران سوريا والمجتمع الدولي لهذه الأزمة، أن نسترشد بالإجابات عن عدد من التساؤلات المهمة وهي: لماذا ثارت؟ وما الذي تكشفه التدابير الصارمة عن الرئيس الأسد ونظامه؟ وإلى أين تتجه سوريا من هنا؟

أولا، ينبغي ألا يكون هناك أي شكل في طبيعة الاحتجاجات في سوريا، فأبناء الشعب السوري، شأنهم شأن التونسيين والمصريين والليبيين وغيرهم من أبناء الشعوب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يطالبون بحقوقهم العالمية التي طال حرمانهم منها ويرفضون حكومة تحكم من خلال الترهيب وتبدد مواهبهم عن طريق الفساد وتحرمهم من شرف أن يكون لهم صوت في تقرير مصيرهم. وهم يعملون على تنظيم أنفسهم بما في ذلك تشكيل لجان التنسيق المحلية ويرفضون التراجع والتنازل حتى في وجه العنف المتفجر.

وإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أن الاحتجاجات هي من عمل محرضين من الخارج - كما ادعت حكومته - فإنه على خطأ. صحيح أن بعض الجنود السوريين قتلوا، ونحن نأسف لفقدان أرواحهم أيضا. لكن الأكثرية الساحقة من الإصابات والضحايا كانت بين المدنيين العزل من السلاح. ويسعى النظام من خلال استمراره في منع دخول الصحافيين الأجانب والمراقبين إلى إخفاء هذه الحقائق.

ثانيا، إن الرئيس الأسد يظهر وجهه الحقيقي من خلال تبنيه الأساليب القمعية التي تقوم بها حليفته إيران ويضع سوريا على مسار يحولها إلى دولة منبوذة.

إن الرئيس الأسد من خلال تبعيته لإيران، إنما يضع نفسه ونظامه في الجانب الخاطئ من التاريخ. إنه سوف يدرك أن الشرعية تنبثق من رضاء الشعب ولا يمكن أن تتحقق من خلال الرصاص والهراوات.

لقد أدت حملة القمع العنيفة التي يمارسها الرئيس الأسد إلى تقويض مزاعمه بأن يكون مصلحا. لقد قدم التعهدات والوعود لسنوات، ولكن كل ما يهم الآن هو أفعاله. إن أي خطاب، مهما صفق له بإخلاص المدافعون عن النظام، لن يغير من حقيقة أن أبناء الشعب السوري لم تتح لهم الفرصة أبدا لانتخاب قادتهم بحرية على الرغم مما قيل لهم بأنهم يعيشون في جمهورية. إن هؤلاء المواطنين يريدون رؤية انتقال حقيقي إلى الديمقراطية ويريدون حكومة تحترم حقوقهم العالمية وتطلعاتهم.

فإذا كان الرئيس الأسد يعتقد أنه يستطيع المضي في ما يقوم به دون عقاب لأن المجتمع الدولي يأمل في تعاونه في القضايا الأخرى، فهو أيضا مخطئ في هذا. ومن المؤكد أنه يمكن الاستغناء عنه وعن نظامه.

وقد تستطيع دولة سوريا أن تنعم بالوحدة والديمقراطية والتعددية وأن تلعب دورا إيجابيا ورائدا في المنطقة، ولكن سوريا في ظل الرئيس الأسد أصبحت مصدر زعزعة للاستقرار بصورة مطردة. فتدفق اللاجئين على تركيا ولبنان، وإذكاء التوترات في الجولان هما برهان يبدد التصور بأن النظام قلعة من الاستقرار الإقليمي يجب صونها.

أخيرا، إن الجواب على أهم تلك الأسئلة - ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لمستقبل سوريا؟ هو جواب يزداد وضوحا: إنه لا رجعة في ذلك.

لقد أدرك السوريون أن ممارسة العنف تعتبر دليل ضعف من جانب نظام يحكم بقوة الإكراه والقسر، لا بالرضا والموافقة. وبالتالي فقد تغلب الشعب السوري على مخاوفه وهز دعائم هذا النظام المستبد.

إن سوريا تتجه نحو نظام سياسي جديد والشعب السوري هو الذي يجب أن يصوغ هذا النظام. ومن حق هذا الشعب أن يصر على المحاسبة، ولكن ينبغي عليه أن ينأى بنفسه عن أي إغراء بالاقتصاص أو الانتقام مما قد يقسم البلد، بل أن يتكاتف بدلا من ذلك لبناء سوريا ديمقراطية تنعم بالسلام والتسامح.

وبعد اعتبار الأجوبة عن كل هذه الأسئلة، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب السوري وحقوقه العالمية. ونحن نشجب تجاهل نظام حكم الأسد لإرادة مواطنيه والتدخل الماكر لنظام الحكم الإيراني.

لقد فرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات على كبار المسؤولين السوريين، بمن فيهم الرئيس الأسد. ونحن نستهدف بعناية قادة حملة القمع والبطش وليس الشعب السوري. وقد رحبنا بقرارات الاتحاد الأوروبي فرض عقوباته الخاصة وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشروع في تحقيق في الانتهاكات والإساءات. وسوف تواصل الولايات المتحدة التنسيق عن كثب مع شركائنا في المنطقة وحول العالم لتكثيف الضغط على نظام حكم الأسد وعزله أكثر فأكثر.

ولن يكف الشعب السوري عن المطالبة بالكرامة وبمستقبل متحرر من الترهيب والخوف. إنه يستحق حكومة تحترم شعبها وتعمل على بناء وطن أكثر استقرارا ورخاء، ولا تضطر إلى التعويل على القمع في الداخل والنعرة المعادية في الخارج لتحكم قبضتها على السلطة. إن الشعب السوري يستحق وطنا يكون موحدا وديمقراطيا وقوة إلى جانب الاستقرار والتقدم. وهذا أمر حميد لسوريا وحميد للمنطقة وحميد للعالم أجمع.

* وزيرة الخارجية الأميركية

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
ماذا تقولي يا سيدتي؟ هل هناك دكتاتور في العالم يهتم بشعبه ر؟لاهم لاي دكتاتور في العالم الا كرسيه وهو مستعد لذبح
اخيه وابنه من اجل الاحتفاظ بكرسيه. الم يقتل دكتاتور العراق آباء احفاده بسبب كرسي دكتاتوريته؟يجب ان لايكون هناك
مكان لاي دكتاتور في هذا العالم لقد عانينا كثيرا وتحملنا ما لايتحمله الجبال فالقضاء على هذه المخلوقات التي تسمى
دكتاتور من اسمى اهداف البشرية.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
كلام رائع لاينقصه الا ان تتخذ امريكا خطوات فعليه تدعم الشعب السوري في تحقيق حريته
محمد عبدالعزيز اللحيدان، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
تحية طيبة / لمهندسة السياسة للرئيس الأسمر الإول للولايات المتحدة الأمريكيه وزوجة الرئيس الأسبق الذي ملأ الدنيا
بمغامراته الغير مسبوقة في الإقتصاد والسياسة والجمال والتألق والحرارة النادرة لتلك البلاد الأطلسيه لقد عشتي تلك
الأجواء المثيرة ومع ذلك لازلتي مثيرة كأنك طفلة متوهجة تسعى الى علومها بشغف تتلهف الى مستقبلا تصبح من خلاله
منارة الدنيا بأكملها بكل شواطئها وسهولها وجبالها ووديانها بكل مقدساتها وأحلامها وطموحها إنك شمس هذه الدنيا أنك
منارة الحرية إنك نجمة سهيل التي لاتغيب في عالمنا العربي وهي دليل المستغيثين في البحار ذات الأمواج الهوجاء وهي
دليل التائهين في البرية الغبراء إنكي طريق السلام المطلق فكوني كما يجب أن تكوني أية المحامية عن حقوق كل البشر.
عبدالله الخليفي، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
صحيح أن بعض الجنود السوريين قتلوا ( و نحن في البيت الأبيض نريد أن نمرر فكرة أن المتظاهرين قتلوهم).
ذكرتني بتحليلات عزمي بشارة تبدأ بالإنتقاد و تنتهي بتمرير الرسائل. و لازالت كلمة (إرحل) عصية على الأميركان.
سعود بن محمد السهيَان-السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
السيدة المحترمة كلنتون, نحن العرب كغيرنا نطرب لهذه الكلمات الساحرة كالحرية والكرامة والعدالة, فكيف ومصدر
الصوت الجميل هو وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة هيلاري, فالحديث عن الحريات والكرامات والحقوق المشروعة لا
يشكك أحداً بجماله وروعته, لكن المشكلة بالمثل العربي القائل (وكلاً يدَعي حباً بليلى ..وليلى لا تقر لهم بحبا), لذا نجد إن
أبلغ الكلمات وأعذبها تصبح أحياناً مجرد أغنية جميلة, واسمحي لي سيدتي أن أسرد لك قصة تدلل على قيم العدالة والحرية
والكرامة بتاريخنا نحن العرب والمسلمين وهي واقعة حقيقية حصلت بعهد الخليفة الثاني بعد رسولنا الحبيب وهو عمر بن
الخطاب وواليه على مصر عمرو بن العاص: إذ حصل أن إبن الوالي عبدالله تسابق على الخيل مع شاب مصري (قبطي),
فسبقه القبطي وحينها غضب عبدالله فضربه بعصا, فذهب هذا القبطي الحر إلى المدينة المنورة (العاصمة)شاكياً مظلمته
للخليفة عمر, حينها أمر الخليفة عمر بإحضار الوالي وإبنه من مصر للمدينه فقال للقبطي إضرب إبن الوالي كما ضربك
وبعد أن ضربه قال كلماته التي تستحق أن تكتب بماء الذهب وهي (ياعمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم
أحراراً),هذا والله المستعان.
طه موسى، «مصر»، 18/06/2011
العرب يثقون بتحركات شركائهم فى المنطقة. وعلى رأس الشركاء المخلصين السيدة المحبوبة المستنيرة هيلاري ردهام
كلينتون. لها خالص التحية والقدير.
خالد-قطر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/06/2011
شكراً للسيدة هيلاري كلينتون على موقفها المساند للشعب السوري.
سيف الدين مصطفى كرار، «الاردن»، 18/06/2011
الشى الوحيد الذى يجعل المجتمع الدولى ياخذ موقفا موحدا تجاة اى نظام حاكم ,هوعملية اطلاق النار على المتظاهرين
بالزخيرة الحية, وايضا على عامة الشعب عدم اثارة ومحاولة الايذاء بالجيش او الامن,لان هنالك اكتشفت مقابر فى
سوريا تحوى جثث لرجال من الجيش او الامن ,هذا ما نقلتة وسائل الاعلام العالمية. اما مسألة تبعية سوريا لايران ,فان
ايران ذات تاريخ كبير ولهم امبراطورية ضخمة قبل الاسلام , لذلك لا ارى اى توازن فى هذة التبعية.
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
نعلم ان حليفكما وصديقكما اسرائيل وايران أكثر من يخشى على سقوط نظام الاسد وسقوط الاحلام التوسعية لهم في
المنطقة فبعد تقديم العراق هدية على طبق من ذهب لإيران ومحاولة تقديم البحرين كذلك بمباركة منكم انتهى زمن المجاملة
وحان وقت المكاشفة والمصارحة على الطاولة معكم .
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/06/2011
السيدة المحترمة هيلاري كلينتون. قضية الشعب السوري هي أنة يواجه مؤامرة كبري مثلثة الاضلاع تتمثل في النظام
السوري والايراني وحزب الله الايراني يدفع الشعب السوري ثمن هذه المؤامرة علي مدارالساعة أرواحة بخلاف
المصابين والمهجرين الي لبنان وتركيا وأرهاب للشعب علي مدار الساعة من قبل نظام حكم فقد ظله وعقله ومصرعلي
استمرار جرائمة تجاه شعبة رغم الفرص الامريكية التي لم تعطي لغيرة من أنظمة في المنطقة ثار شعبها ضد الأنظمة
ورغم المشاهد اليومية المؤلمة والتي لا تحتاج لشرح مازالت امريكا تعطي الفرص طويلة النفس للنظام السوري وعليه
اصبحت شعوب المنطقة والشعب الامريكي مازالوا يعتجبون وتنتظرون أجابة شافية من قبل امريكا عن موقفها من نظام
أولاد حافظ الاسد. أمريكا التي لم تصبرعلي حليفها وصديقها مبارك والمطيع الودود لأمريكا القذافي؟ نعي حرج الموقف
الامريكي الخاص باسرائيل واستمرار هدوء جبهة الجولان التي حافظ عليها حافظ الأسد ومن ثم اولاده لكن هذا المبرر
يضع امريكا علي المحك مع الشعب العربي عموما فحجم كراهية اجرام هذا المثلث الايراني مخيف ورهيب ومعركتهم
شرسة ضد الشعب السوري الذي يستنجد بالعالم فهل من مستجيب ؟؟
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
إن الحقيقة الاهم كما أكدت السيدة كلينتون أن مايطالب به السوريون من حقوق من خلال حركتهم الاحتجاجية يعني ألا
عودة للوضع السابق بأي حال من الاحوال،ومن يتابع مجريات الاحداث ويوميات إنتفاضة الحرية في سوريا يعلم أن
شجاعة الشعب السوري وإصراره وبعزيمة جباره لم تنل منها كثافة وقسوة بطش النظام المجرم،هي ماحقق هذه النتائج
أوعلى أقل تقدير عدم عودة حالة القهر ثانية،لكن التساؤول الذي لم تجب عنه كلينتون،لماذا تأخرت واشنطن عن التعبير
عن موقفها مع فضاعة مايحدث؟ علما أنها في حالات ثورية عربية اخرى حضرت بقوة بل وأسهمت في تحركات
دبلوماسية دولية أفضت الى تكون جبهة ضغط سياسي كبير كما حدث في مصر مثلا،فالتراخي الامريكي والدولي أعطى
إشارات خاطئةللنظام الاجرامي في دمشق فمضى يقترف مجازره البشعةيوما تلو أخر،إن مايحدث في سوريا عار على
الانسانية جمعاءوصفحةسوداءلحقوق الانسان في تاريخنا المعاصر،إن التهاون فيما يحدث للشعب السوري الحر من محرقة
بشعة وإبادة جماعية لايبرره أي سبب كان،بل أصبح من الضروري البدء في تشكيل محكمة دولية لجرائم الحرب في
سوريا تحقق شئ من العدل وتبعث الراحة في الارواح البريئة التي أزهقت ظلما وعدوانا
yousef aldajani، «المانيا»، 18/06/2011
وماذا تقولي عن الحق الفلسطيني في الحياة الكريمة بدون الاحتلال الاسرائيلي العنصري القمعي الدامي المدمر واعطائة
الحق في حماية نفسه ؟ ان العدالة لا تتجزأ 63 سنة من الاحتلال تكفي فماذا ترين ؟
محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 18/06/2011
السيدة/ هيلاري رودهام كلينتون المحترمة تحية طيبة وبعد، تصريحاتك ومقالتك اليوم وكل مواقفك التي تعكس موقف
أميركا كقوة عظمى بخصوص الشأن السوري كما كل الشؤون الأخرى تنطلق من مصالح سياسية بحتة، فأميركا ليست
جمعية خيرية ومبدأها ليس هناك أعداء دائمون وليس هناك أصدقاء دائمون وإنما هناك مصالح دائمة ومازلنا نتذكر كم مرة
تناقضت أقوالك وأقوال المسؤولين الأمريكيين خلال هذه الأزمة، ما أريد قوله أن الشعب السوري لم يعد يحسب حسابا ً
لأحد بعد أن تحرر من عقدة الخوف وكسر هذا الحاجز الرهيب الذي ساد طوال 40 عاما ً من إرهاب دولة منظم ضد
شعب بريء أعزل لذا نطالب أميركا بعدم التدخل في الشأن السوري لأن الشعب السوري أصبح سيد نفسه وسيواجه أميركا
في حال تدخلت في شؤونه بنفس العزيمة والإصرار التي واجه بها أعتى نظام همجي وقمعي وإجرامي في العالم، الشعب
الأميركي قطع أشواطاً بعيدة في التقدم والحضارة والتكنولوجيا بفضل الحرية التي يتمتع بها أولا ً ثم بفضل الدعم الذي
يتلقاه من إدارته التي تدعمه وترعى مصالحه ثم بفضل الكد والاجتهاد والمثابرة التي يتمتع بها الشعب السوري وهو ما
يطمح إليه بعد أن ينجز استقلاله الثاني.
عبدالرزاق عبدالكريم الحلاق، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
عار على من ينحاز لمافيه خراب سوريا دولة منفتحه ويمارس ضدها أقسى أنواع العدوان , وغير مبرر وغير مقبول
والفتنه والمشكلة بسوريا تتركز في وجود أتجاهين متضادين , أتجاه هو الشرعية الممثلة بالرئيس بشار وغالبية الشعب
السوري بمختلف طوائفهم ومذاهبهم المتعايشة والمتحابة منذ قرون وزاد رسوخها بالحكم القائم بسوريا والذي يراعي
الدين للجميع السوريين دون تميز ويراعي الأكثرية السنية بشكل خاص , فالرئيس حريص على حضور الأحتفالات الدينية
وهو محبوب بشدة من المسلمين السنه بشكل واضح لا لبس فيه . أما الطرف الثاني فهو ممثل بالأحزاب الكردية المتطرفة
والمؤدلجة وترفض التعايش وتحاول الأستقواء بالخارج وتريد تكرار تجربة العراق لأنها حققت لها مكاسب تاريخية
ويتحالف معهم الأخوان المسلمين الذين لديهم مشكلة قديمة متجددة بسبب رغبتهم الجامحة بالحكم ؟بالأضافة الى تجنيد
أعداد هائلة من المجرمين واصحاب السوابق المدمنين والقتلة
عزالدين معزة، «الجزائر»، 18/06/2011
أنه لمن المؤسف جدا أن يلجأ الاسد الى الاستعمال المفرط للقوة ضد شعبه ألم يعرف أن العالم قد تغير لماذا يواجه شعبه
المطالب بحقوقه الشرعية وبالمواطنة والكرامة بتلك القوة والاجرام في حق شعبه اقول له ان عهد العصور الوسطى قد
انتهى وان حركية التاريخ لن يستطيع الاسد ان يقف امامها ويلعلم نطامه ان الشعب قد تحرك ولن يتراجع ولن تستطيع اية
قوة في العالم ان تقف امام ارادة الشعوب .
ايمن عودة، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
ان تعزيز الديمقراطية وتمكين الشعوب من ممارستها وتفعيل دور المؤسسات وتكريس تدوال السلطة من الادوات التي
تلعب دور مهم في التغيير مع تقبل مخاطر التغيير ما حدث ويحدث في بعض دول العالم العربي نتاج ثقافة مشوهة وانظمة
وظفت السلطة لقمع الاخر وتحقيق مصالحها الشخصية نحن سيدة هيلاري كلينتون نتطلع الى مستقيل متحرر من الظلم
والجهل وسيطرة هولاء القتلة ع شعوب تناضل من اجل كرامتها واعادة انتاج الحرية كوسيلة للانفتاح والتنمية والعيش
بسلام واستقرار مع كل شعوب المنطقة بغض النظر عن العرق والدين والهوية وعلى دول العالم الحرة انت تدعم تلك
الشعوب لنيل اهدافها فالحوار وبالحوار والانتخابات الحرة لن تسطتيع الانظمة الشمولية والمنغلقة على نفسها ان تستغل
شعوب المنطقة من اجل مصالحها
شامل الأعظمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
أن أفضل هبة تهبها لنا الأقدار ونحن نتلمس طريق الحرية الذي أفنى أبائنا وأجدادنا أعمارهم في سبيلة هو أن تكون هذه
الحرية صناعة محلية بحته فلقد رسمنا لأنفسنا طريقا عربيا جديدا عبدناه بدم شبابنا وشاباتنا ولا نريد من الآخرين سوى
لملمة أحجارهم التي بعثروها على جادة طريقنا هذا ,واول من يعنيهم الامر هو العم سام الذي لا يملك معنا الا تاريخ
حزين وأقربه هو بلدي العراق الذي بعثر حاضرة وابهم مستقبلة وجعله مجهول النهاية فبعد أحتلال لا داعي لشرح مآسية
ها نحن نرى ابواب بلدنا مفتوحة بسبب ادارة اميركا نفسها لمحتل آخر اشد شراسة وفتك ألا وهو الأحتلال الايراني للعراق
فعلية نتمنى من الادارة الامريكية الابتعاد قدر الامكان عن التدخل المباشر بأي قطر عربي يسعى للحرية وان تتعامل مع
الاحداث كما يتعامل معها المجتمع الدولي وبنفس المستوى والروح وأننا نرى بالتدخل العسكري بليبيا تشويها تاريخيا
لثورتها وفقدان هذه الثورة لشريعة الثورة الوطنية وجعلها مجرد تمرد مسلح مدعوم دوليا ليس الا أما ثورة الشعب السوري
فكل ما يحتاجه هذا الشعب هو بتجريد حكامة للشرعية الدولية وجعل حاكمه ومن معه خارج الشرعية الدولية .
محمد السوري، «الامارت العربية المتحدة»، 18/06/2011
شكرا للسيدة كلنتون , إن الشعب السوري وهو يواجه عصابات عائلة الأسد اليوم بصدور مفتوحة عارية ,ينتظر من دعاة
الحرية وحقوق الإنسان موقفا قويا وواضحا يدعم ثورته السلمية لبناء دولة المواطنة والحريات , لقد سكت الغرب طويلا
على كل جرائم العائلة الأسدية لا بل رعى عن قرب عملية توريث السلطة بوجود أولبرايت , إن الشعب السوري اليوم
ينتظر الغرب ليكفر عن تلك الحقبة السوداء ويعلن بوضوح رفع الغطاء عن عصابة عائلة الأسد التي تمارس كل أنواع
القهر بحق الشعب الأعزل , ننتظر الغرب الرسمي ليقف مع مبادئه وقيم الحرية التي طالما نادى بها , ننتظره لنرى
الصدق في القول والفعل , إن السوريين يكادون يفقدون الثقة في المجتمع الإنساني الذي يرى ويسمع جرائم عائلة الأسد
بحق الأطفال والنساء والمدنيين العزل , وهم ينادون بالحرية , لقد ان للحرية أن تنمو في سورية , فيا دعاة الحرية لا
تخسروا الشعب السوري الذي سيعتبر كل متعاون مع القتلة وكل من سيتقبل مبعوثيه عدوا له , وكل من يناصر قضيته
صديقا ,نتمنى أن يصدق دعاة الحرية وحقوق الإنسان مع أنفسهم اليوم ويرفعوا غطائهم نهائيا عن عصابة القتل ,لكي نبني
سورية لكل أبنائها الأحرار .
ثائر ادلبي، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
تحية لك ولشعب امريكا العظيم اتمنى منك سيدتي الكريمة ان تترجم الاقوال الى افعال حقيقية على ارض الواقع نحن نسمع
الشجب والاستنكار ولكن كما تلاحظين الادانة اللفظية لم تمنع النظام من قتل المزيد من الابرياء في سوريا نتمنى تحرك
جاد ينقذ اطفال ونساء وشيوخ سوريا ملاحظة صغيرة سيدتي من قتل من الجنود قتلوا بيد الامن لرفضهم اطلاق النار على
المواطنيين ولم يقتلوا بايدي الشعب السوري مع كل التقدير لكل من يساند الاحرار
ماجد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
وماذا فعلتم أنتم للشعب السوري؟؟ أمريكا حريصة على بقاء نظام الأسد لمصلحة اسرائيل فهو طوال أربعين عام لم يطلق
رصاصة واحدة لتحرير الجولان بينما أمطر الشعب السوري بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة ولكن يجب أن تعلم أمريكا
بأن الشعب السوري إذا نجح في إسقاط نظام الأسد في ظل تخاذل أمريكي فأنه لن يغفر لكم ذلك سياسيا بما في ذلك دعمكم
لاسرائيل على حساب الشعوب العربية وهذا درس آخر لكم في المنطقة فيجب أن تعرف أمريكا بأن مصلحتها من الآن
وصاعد مع الشعوب العربية وليس مع الأنظمة التي ستسقط تباعا كأوراق الخريف إيذانا بربيع عربي يعم المنطقة فانظروا
ماذا أنتم فاعلين .
م- جمعان الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
أتفق مع معالي الوزيره بخصوص أن إيران تتدخل في سوريا بخداع ومكر والأمريكان هم أكثر من يعرف االإيرانيين
ومراوغتهم ولعبهم باالأوراق العربيه للحصول على مصالح لهم ولتعزيز نفوذهم في المنطقه, وإن أي حوار بين أمريكا
وإيران يجب على العرب والمسلمين معرفة ماذا يدور فيه لأنه ربما يكون على حساب مصالحهم كعرب ومسلمين
إن ما يحصل في العالم العربي هو حركه تصحيحيه في طريق إحترام الإنسان وصون كرامته وحريته.وأعتقد أن سوريا
ستصبح حره كريمه وستتخلص من هذا النظام الشمولي للأبد وتحيه لثورة الشعب العربي السوري الأبي الكريم.
muhamed ahmed، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
اين الشعب الأعزل ان يتمكن من هذا النظام الظالم الذي يملك كل ادوات القمع والقتل والترهيب يجب على المجتمع الدولي
ان يزيد الضغط على هذا النظام وان يرسل مندوبين لردعه وارشاده والتوسط في عدم امعانه بالقتل واذا تمادى بالقتل يجب
إيقافة باية وسيلة
ابوعاصم، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
شكرا للسيدة وزيرة الخارجية الامريكية,على هذا التحليل للوضع في سوريا.وببالغ الاسى نقول انه لولا دماء الشهداء
السوريين لظل العالم كله يخطب ود النظام الاسدي في سوريا, لا لانه عامل استقرار استراتيجي للمنطقة بل لما يتابطه من
حلول شريرة يطرحها لبلدان المنطقة كلما خالجه شعورباهتزازموقفه الدولي لطالما باع واشترى باسم المقاومة والممانعة,
كل ذلك على حساب الشعب السوري. هذا الشعب الابي الذي قال للعالم بأسره كفوا عن محابة هذا المخادع.هذا الشعب
بثورته المباركة عرٌى هذا النظام امام العالم باسره.السوريين قالوا كلمتهم نريد الحرية، وهم سيحصلون عليها ولوكلفهم
ذلك ملايين الشهداء بقولتهم (عالجنة رايحين شهداء بالملايين ) السوريين قرروا ان لاعودة لنظام الجاهلية البالي نظام
الاسد تأبط شرا.السوريين قطعوا ثلثي الطريق الى الحرية, الى النور. وباقي الطريق مشواره اسهل مما طوي. وعليه
الشعب السوري قادر بعون الله على نيل حريته بدماء ابنائه اهل الشام التي باركها الرسول(محمد)صلى الله عليه وسلم.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
نحن بخير لولاكم ولولا الأنظمة التي أوصلتموها بالإنقلابات إلى سدة الحكم وممارسة الإستبداد فقطعتم الطريق على
الشعب العربي لتوصيل من يمثله إلى القيادة منذ ما بعد الإستعمار التقليدي في الأربعينات والخمسينات من القرن المنصرم!
.. إذا أردتم حقيقة أن تساندوا الحق في سورية فمساندة الحق هي في تلمس ما يريده الشعب السوري: التخلص من هذا
النظام الستاليني ومن كل نظام يماثله قد يأتي إلى سورية، وانبثاق النظام المثالي من داخل سورية وليس من خارجها تحت
أي شكل من الأشكال ولا أي ذريعة من الذرائع فأثر فأسكم في العراق لا زال ينزف! .. نظام الأسد انتهى بكم أو بدونكم
فنحن أمة عقائدية تؤمن بوعد السماء!.
د.احمد عدنان الميالي، «روسيا»، 18/06/2011
لا اعتقد امريكا جادة في التعامل مع سوريا بمنطق اسقاط او تغيير النظام بقدر ماترواح على بقائه مع دفعه لاجراء
اصلاحات محددة، لاتتوفر لدى امريكا بدائل عن حكم ونظام الاسد حاليا، فهو مجرب بالمحافظة على امن اسرائيل ورامي
مخلوف وتصريحاته دليل، كما سوريا محتلة من اسرائيل في بعض مناطقها منذ 50 عام ولم تثور رصاصة واحدة
للتحرير انه الغطاء الامني لاسرائيل المبطن بسياق المواجهة او الممانعة،
فرحان العنزي من السعوديه، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
السيده هيلاري كلنتون كلامك طيب وهذا ما يتطلع له الشعب السوري والشعب الفلسطيني أيضا ومنذ عقود وبما أن دولتك
أمريكا تملك القوه والقدره ولها أيضا المصالح في المنطقه لمذا لا تقف مع مصالحها ومع الشعوب المضطهده وتوقف أمثال
هولاء الطغاة عند حدهم ولماذا مواقف أمريكا متناقضه طالما هي تعرف الحقيقه.السيده هيلاري من استعراض مواقف
أمريكا من الربيع العربي أشوف العجب والتناقض بين هذا الموقف وذاك؟السيده كلنتون بصراحه مصداقية أمريكا عند
الشعوب العربيه صفر حيث أن كل تجارب الشعوب العربيه مع أمريكا سئيه جدا وأن أمريكا تقول وتفعل العكس وتعد ولا
تنفذ بل تخرب ولا تعمر في أزمه تتدخل لحلها وما تدخلها بالعراق وأفغانستان عنا ببعيد . واحقاقا للحق الا حالتين
الاولى- عندما أوقفت العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 والثانيه- انقاذ شعب البوسنه من الاباده في حرب البلقان أما
غير ذلك فكل تدخلاتها تنتهي بمآسي وأزمات لتلك الشعوب.وختاما الشعب السوري يتمنى ويحن لهذا اليوم للخلاص من
الاضطهاد الاسدي عليه منذ أكثر من اربعون عاما.
أبو سليمان رياض، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
نعم لن يعود الوضع كما كان اذا كان الكلام من فضه فالعمل من ذهب .. يجب ان يقف حمام الدم في سوريا .. وليس من
حق البعث أن يحول سوريا ملك خاص له تحت اسم جمهوريه .. سوريا ومن وراءها ايران وحزبهم في لبنان يدَعون
المقاومه .. وقد رأيناها بفتح الحدودمع الجولان وفلسطين لمصالحها الخاصه بعد الحفاظ عليها آمنه 44 سنه .. اين
المقاومه ..اعلام كاذب وترهل على جميع المستويات..اجمل مافي الربيع العربي انه اسقط الاقنعه وعرى الجميع
ابوالقاسم الثقفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
يا سيدتي نحن العرب اثبتنا وعلى مر الزمان اننا نتعايش مع كل شعوب الارض بسلام طالما لم يؤذونا ويطعنونا في الظهر
حلوا مشكلتنا مع اسرائيل في حدود 1967 ونحن ليس كما قال بعض المتطرفين الكذابين من العرب واليهود سنرميهم في
البحر لقد حمينا اليهود من محاكم التفتيش وهم على الرغم من كل شئ ابناء عمومه لنا كما اثبت فحص الحمض النووي
وسترينهم في الرياض وجده والطايف فاذا كنتم خجولين جدا في التعامل مع نظام الاسد بسبب حمايته لاسرائيل فان افضل
حمايه لاسرائيل هي السلام وليس الاسد ايران تريد استعادة مجدها الامبراطوري وستكون منافسا لكم كما هي الصين الان
اما نحن العرب فنحن مساكين تكفينا اكلة كبسه بلحم الحاشي او كبه او صحن فول او كسكسي ومباراه لنادي برشلونه
فرجاءا ياسيدتي لا تحرمونا من جيرتنا مع عيال العم واضغطوا عليهم شوي لانهم احيانا يتصرفون كالاطفال ولا يعرفون
ان مصلحتهم مع جيرانهم العرب يظنون ان القنابل النوويه ستحميهم وهي تفعل ولكن الى متى فقد ياتي يوم ونمتلكها كذلك
ان دم الاطفال والنساء والشيوخ على ايديكم واخبروا روسيا والصين كذلك ان ما يخشونه ليس في محله
ابراهيم علي عمر، «السويد»، 18/06/2011
نحن جميعا ضد القتل،وضد قمع المظاهرات سواء كان ذلك في سوريا او في اليمن او في ليبيا.لكن لماذا تتعاطف هيلاري
كلنتون مع الحالة السورية؟ولماذا يحتبس شعور هيلاري كلنتون عندما يتعلق الأمر بقضية فلسطين؟عندما يموت أطفال
فلسطين؟أين كان شعورك يا سيدتي عندما كانت اسرائيل تذبح اطفال غزة؟عندما كانت السماء تمطر عليهم بالقنابل
المحرمة دوليا؟هل انت ضد سلوك نظام البعث في سوريا،ام انك تكره الظلم والقتل والتعذيب؟واذا كنت فعلا تكره قتل
الأطفال وتعذيبهم في أقبية السجون،لم لا تدافعي عن اطفال فلسطين؟مرحبا بدفاعك عن شعب سوريا الشقيق،ومرحبا
لتأييدك لحقوق الانسان في سوريا،ويا ليت تفعل نفس الشيئ للدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة،وياليت تقولوا لنتنياهو كما
تقول لنظام البعث.القتل هو القتل،ولا فرق بين الظلم؛كما لا فرق بين اطفال سوريا واطفال فلسطين،كلهم أبرياء؛وكلهم
يعانون،وكلهم يتعرضون لخطر الموت.ولماذا تصمتون عندما تكون الجريمة في أرض فلسطين؟وماذا يعني التصفيق لرجل
يؤمن بالعنف؟الا تخجلون عندما تتحدثون عن القتل في سوريا،في حين تصمتون عن المجازر الاسرائيلية في ارض
فلسطين؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
اعتقد ان دولة صهيون في فلسطين تبارك النظام السوري لأنه قتل 1300 سوري حر وسجن المئات منهم ايضا وهذه
الأعداد لن تستطيع ان تنجزها دولة صهيون لو قامت حرب لأسترداد الجولان المحتل لذلك اعتقد ان مقال السيدة كلينتون
ليس الا مثل الرماد الذي ينشروه في العيون لكي لايلوم احدا دولة أمريكا التي هي تنصاع لدولة صهيون في كل تصرفاتها
ابراهيم علي عمر، «السويد»، 18/06/2011
ماذا يريد ان يقول لنا استاذ عبدالرزاق الذي علق من فرنسا؟ليس هناك من لا يعرف حقيقة ما يجري في سوريا،الأغلبية
تعرف الحقيقة.وما هي الحقيقة؟وهل الحقيقة كما يراها استاذ عبدالرزاق،أم الحقيقة مع الطرف الذي يقول عنها صاحب
التعليق (المافيا)وماذا يعني العار عند استاذنا عبدالرزاق؟وهل الدفاع عن اطفال سوريا عار؟وهل الدفاع عن الشارع
السوري عار؟ وهل الانحياز الي الطرف المعارض عار؟ اذا الدفاع عن الحق هو العار،نحن مع الحق واذا كان الانحياز
الي الشارع السوري هو العار،فنحن مع الشارع المنتفض.وهل الحزب الحاكم في سوريا حزب ديمقراطي جاء الي الحكم
عن طريق صناديق الاقتراع لا يا استاذ عبدالرزاق،نظام سوريا،يشبه نظام معمر،ونظام سوريا يشبه نظام اليمن،
واذا كنا فعلا نحب الخير لسوريا،فعلينا ان نكون مع الأغلبية الذي تعبر عن نفسها من خلال المظاهرات السلمية،لا من
خلال كلاشينكوف.نحن مع الشارع،وسيادتك مع كلاشينكوف،أنت مع الطرف القوي،ونحن مع الطرف الضعيف.واذا كان
الأكراد يريدون حقوقهم،فهم مواطنون سوريون، واذا كان الاخوان يسعون الي الحكم،وذلك من حقهم.وهل الحكم في سوريا
فقط للبعث؟
مسعود عكو، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
كم كان جميلاً لو أن خطاباً مماثلاً خرج من وزير خارجية عربي يندد بما يجري من مجازر في سورية، ويطالب بوقف
ذلك ويدعو العرب والمسلمين والمجتمع الدولي كله بمحاكمة المجرمين الذين يغتصبون الحكم ويقتلون بدم بارد يومياً
مواطنين سوريين يطالبون بالحرية والديمقراطية.شكراً هيلاري كلينتون على مقالك الجميل.
خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
كلام رائع من وزيرة الخارجية الامريكية ولكن سيدتى نريد ان نخرج من حالة الكلام الى الافعال الشعب السوري يقتل بدم
بارد والعالم يكتفى بالتحليل فقط
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/06/2011
مقال جميل من وزيرة جميلة ، و نتمتى أن تكتب لنا ذات يوم نفس هذا الموضوع مرة ثانية ، و لا شك أن الأمر لن يكون
شاق و لا يتطلب لا الجهد و لا التفكير.. فقط إستبدال كلمة سوريا بكلمة فلسطين ، و سنكون لك أول الشاكرين و أول
المهنئين .
د . عمس الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 18/06/2011
كلام جميل وتمنيات مرغوبه وتهديدات مستحقه ولكن يجب ان يقال مثل هذا الكلام عن الشعب الفلسطيني المحتل منذ اكثر
من ستين عاما والذي يتعرض للقتل والتشريد والتعذيب بمباركة من دولتكم والتي تقف بجانب إسرائيل وترفض ان تقول او
ان يقال كلمة شجب او استنكار في مجلس الامن وذلك باستخدام الفيتو هذا السلاح الذي اخترعه الغرب ليحرم الضحيه حتى
من مجرد ادانه للعدوان او استنكار له وشعب غزه المحاصر من سنوات اليسوا اطفال فلسطين مثل اطفال سوريا بل ومثل
اطفال اسرائيل وامريكا وكل اطفال العالم يستحقون الحياة الآمنه والمطمئنه

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام