السبـت 20 ذو القعـدة 1430 هـ 7 نوفمبر 2009 العدد 11302 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
ثلاثون عاما وطهران تنتظر التوبة
صناعة التخويف من الإنفلونزا
معركة إيران في الحج
صديق سنحتاجه في شمال العراق
المحكمة المنسية
لماذا تخشى حماس الانتخابات؟
نجاة دبي من الأزمة
الخطف بسكين مطبخ
إيران والدرس الأول لأوباما
حرب السنة والشيعة بالنيابة
إبحث في مقالات الكتاب
 
استنساخ حزب الله في اليمن

مطالعة الحدث الجديد، هجوم الحوثيين اليمنيين المتمردين على حدود جارتهم السعودية شمالا، يفترض منا أن نفهمه من خلال قراءة العمل الإيراني، وليس كحدث أمني يمني داخلي منفصل. فهي من وجهة نظري مسألة إقليمية أكثر من كونها مشكلة محلية.

لدى إيران حاليا على الأقل جبهتان وحزبان، حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين. ومع أن الظروف التي أنجبت الحركتين مستقلة تماما ولا ترتبط بإيران إلا أن حزب الله تحول في الأخير إلى وسيلة لخدمة الخط السياسي الإيراني. وكذلك فعلت حماس لاحقا.

وقد نشأ حزب الله وترعرع، وكذلك حماس، في ظروف تميزت بضعف السلطة المركزية المحلية، اللبنانية والفلسطينية.

والحوثيون ظهروا وثاروا وقاتلوا في ظروف مماثلة. وبالتالي نحن أمام تجربة إيرانية مكررة في استخدام جماعة ثائرة في ظل حكم مركزي ضعيف. ومنذ أن أطلق الحوثيون رصاصتهم الأولى كانت الشكوك تحوم حول طهران لأسباب ترتبط بتواصل الجماعة دراسيا بالإيرانيين، وتطور خطاب قيادتها الفكري، عدا عن سلسلة أدلة مادية على الأرض.

ومن خلال فهم التفكير الاستراتيجي الإيراني في دعم الجماعات الانفصالية والمعادية لخصومها سنجد أننا نواجه حالة مماثلة، وإن لم تكن مطابقة. فالحوثيون على عداء مع حكومة صنعاء الضعيفة خارج عاصمتها، ويسعون علانية للاستيلاء على السلطة بوسيلتين، عسكرية ودعائية. هدف بعيد، لكنه ليس من المحال. والهدف الثاني إقلاق السلطات السعودية وإشغالها، دون تهديدها على اعتبار أن المناطق الحيوية السعودية بعيدة جدا عن مناطق الحوثيين.

الجماعة الحوثية المتمردة رعتها إيران من خلال زعيمها حسين بدر الدين الحوثي، الذي بدأ حركته ضد النظام قبل خمس سنوات مدعيا أن حكم اليمن يجب أن يتم من خلال الإمامة الدينية، ليمنح لنفسه بذلك «شرعية الحكم». والحركة المتطرفة تحاول نشر فكرها في وسط الغالبية الزيدية المعروفة باعتدالها الفكري. الحوثي تبنى فكر «الشيعة المتطرفة» التي تكفر السنة وتوجب قتالهم، كما هو الحال عليه عند خصومها من «السلفية السياسية المتطرفة»، التي أسس عليها فكر «القاعدة» الإرهابي ويحل قتال الشيعة.

فالطرح الحوثي المتطرف يقول بأن السنة مثل اليهود يحملون وزر قتل أنبيائهم، والسنة مسؤولون عن قتل علي وفاطمة والحسن والحسين. طرح يسهل على قيادة الحركة من خلاله افتعال فتنة شعبية تبنى عليها حركة عسكرية انتحارية رخيصة التكاليف قادرة على الاستمرار لسنوات مقبلة، وبالتالي نقل الفتنة من العراق إلى اليمن إلى مائة عام.

وتحويل جماعة صغيرة هامشية في شمال اليمن إلى حزب عسكري وسياسي، بالنسبة لإيران تجربة مكررة تستنسخها عن جماعاتها الأخرى في لبنان والعراق وفلسطين. وهي تأتي في ظروف ملائمة لإيران التي تعاني من ضغط داخلي لم تعرف مثله منذ ثلاثين عاما. إيران امتهنت استغلال الجماعات المتململة داخليا، في باكستان والعراق ولبنان وفلسطين وأذربيجان ونيجيريا والآن في اليمن.

alrashed@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
لوان الحوثيين يتمتعون بادني قدر من رجاحة العقل لادركوا ان الحكومتين اليمنيه والسعوديه لن تقبلا تنظيما مماثلا لحزب الله اللبناني في صعده وان السعوديه اهم للشعب اليمني من ايران، صعده مجاوره للحدود السعوديه واقامة مناطق صناعيه وتجاريه علي الحدود ممكن جدا.
نبيل هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
حضرة الكاتب المشكله تتمحور حول ضعف الشعور والأنتماء الوطني الذي يندس من بين تصدعاته النظام الأيراني وخطابه الأنفصالي والطائفي ,نعم اننا نعيش في عصر حديث اصبح فيه الشعور القومي شبه منبوذ وتاريخنا الماضي وأخطاء القومييين لا زالت ماثله امامنا ولكن الفراغ التي تركته هذه الحركه وهذا الأنتماء اصبح واضحا في تعاملنا مع بعضنا كأفراد وأقطار أمه عربيه واحده وتعامل بقية العالم معنا. نحن امه عربيه واحده ولسنا امم تتكلم اللغه العربيه كما يريد الغرب أن يرانا السنا كذلك ام لا؟
ابو سامي السبعاوي، «المانيا»، 07/11/2009
ليس هكذا تورد الابل في فضاء التصحر العربي ولا بسكب الزيت على النار نحن في الاصل ضد اي اقتتال بين ابناء الانسانية فما بالك حين يحصل ذلك بين ابناء الامة العربية والاسلامية ولا يمكن في اي حال من الاحوال ان يكون الدين او المذهب او القومية سببا لتناحر بين ابناء الامة. الحل يكمن في بناء المؤسسات المدنية لحل مشاكل مجتمعاتنا والحرية وبناء المجتمعات على اسس المساوات لا بناء اسوار الكراهية فالخاسر في اي خلاف نحن لا غيرنا مهما احتججنا واعطينا انفسنا الحق في ما نقوم به من امور ما زالت تهز اركان الواقع العربي. ان ما يحدث الان قرب الحدود اليمنية خسارة فادحة للطرفين وعلى عقلاء الامة التدخل واعادة الامور الى نصابها وحل الامور بالاساليب والاعراف التي تؤدي في نهاية المطاف الى اعطاء كل ذي حقا حقه فنحن ضد ان تتعرض اراضي المملكة الى اي اعتداء وكذلك الامر بنسبة للشعب اليمني الذي يجب ان يتمتع بكافة حقوقه من قبل حكومته ولكي يتم ذلك يجب الرجوع الى الحكمة اليمنية المعروفة وان لا يؤثر اي تدخل خارجي ايا كان مصدره في اشعال نار حريق لا يعرف الا الله اين سوف يذهب بالمنطقة وشعوبها.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 07/11/2009
استاذ عبد الرحمن الراشد المحترم وضعت يدك وصنفت الحدث الحوثي الذي هو ايراني بحت وعليه لابد لنا ونحن نشاهد هذا الكم من العدوان الايراني علي دولنا العربية هذا العدوان المعون بالعنصرية المذهبية التي يود بها النظام الايراني فرض فوضى عسكرية وسياسية وفكرية قد تصل الى حروب اهلية في دولنا العربية ان لم نتوقف عند هذا الفكر وتلك المخططات ونبحث السؤال الهام المتواجد في كل اركان دولنا العربية علي كافة الاصعدة وبالاخص لدي الشارع العربي العام السؤال يقول الي متي سيظل الموقف العربي تجاه النظام الايراني غير واضح وناضج تجاه العدوان والاحداث التي يصنعها ويصر عليها النظام الايراني تجاه دولنا العربية؟ سؤال اصبح من الواجب الرد عليه من خلال امانة المسؤولية التي تتطلب حماية دولنا العربية وايقاف ذلك العدوان الايراني ضد دولنا وشعوبنا العربية. تعلم ايران بان العرب بامكانهم فعل الكثير وايذاء ايران ليس عسكريا بالطبع لاسباب دينية نعرفها نحن العرب ويتجالها النظام الايراني وهو مستمر في عدوانه على الدول العربية فما هو السبب؟ الا ان نقولها صراحة انه تقصير من العرب تجاه العدوان الايراني اليس كذلك سيدي الفاضل؟
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
خير وسيلة لتحجيم إيران هو بيان عوار وانحراف أيدلوجيتها وذلك لأنها استولت على المذهب الشيعي وانحرفت به وأصبحوا مذهبا صفويا أكثر منه شيعي فالمتأمل في مراجع المذهب أصبحت مقصورة على ‏الإيرانيين والمرجع العربي الوحيد هو محمد حسين فضل الله إلا انه كفر وصدرت ضده فتاوى بأنه ضال ‏مضل فقط لكونه رفض كذبة كسر الضلع التي يؤجج بها ملالي إيران الأحقاد والكره والتكفير لسيدنا عمر ابن ‏الخطاب خاصة لانه بعهده زالت دولة الفرس على أيدي العرب البدو. إن ملالي إيران يخبئون تحت عمائمهم ‏الإطماع العرقية وأحقاد زوال دولة أجدادهم, التشيع الحقيقي كان يقتصر على تقديم سيدنا علي على عثمان وليس ‏على سادتنا ابو بكر وعمر رضي الله عنهم جميعا لمعرفة حقيقة التكبر والنعرة والعنصرية العرقية يسأل عرب ‏الاحوازيين الشيعة عن ذلك أن استخدام التقية الصفوية نجحت في استعطاف بعض العامة ولكن لو يعرفون ‏حقيقة تكفيرهم لسادتنا ابوبكر وعمر وعثمان وجل علماء السنة وامهات المؤمنيين وخاصة عائشة بل طعنوا فيها ويمكن معرفة ‏هذه الحقائق من خلال برنامج البال توك حيث تظهر حقيقتهم ومدى الحقد والكره الذي يواروه بالتقية (الكذب). ‏
حسن آل بلال ـ برلين، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
حسب اطلاعي فإن حكومة اليمن نفسها لم تصرح رسمياً بوجود دعم من حكومة إيران للحوثيين، كل الذي أورده الرسميون اليمنيون لايتجاوز اتهام مرجعيات دينية إيرانية بدعم الحوثيين في مواجهاتهم مع الحكومة، لكن دون تقديم الدليل على هذا الاتهام أيضاً، بمعنى بطلان الإتهام. من الضروري الحذر من الوقوع في فخ الكلام الذي لا يستند على وقائع، وهذا يذكرنا بمراحل سيئة للغاية مرت على العالم وكان الكلام الاعتباطي أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى سقوط ملايين من الضحايا الأبرياء. إن من مصلحة جميع الفرقاء اليوم الابتعاد عن توتير الأجواء السياسية أو تسميمها لأن في ذلك قلباً للطاولة، ربما غير متعمد، على رؤوس الجميع وهو لايخدم أحداً. المهم أن يعمل الجميع على إطفاء هذا اللهيب الذي لايخدم اليمن أو إيران ناهيك عن السعودية، وقد أكدت أحداث الأيام الأربعة المنصرمة صحة هذا الكلام. ليرتفع صوت العقلاء كلهم من أجل إخماد النيران حتى لاتمتد إلى أبعد مما نرى، فيندم الجميع.
طه موسى، «مصر»، 07/11/2009
وهكذا كان يتم استنساخ وزراعة الأنظمة التى تخدم مصالح بني إسرائيل. فبإستثناء حماس التى تعتبر حالة خاصة متفاعله مع محيطها السني, ذلك فى الحقيقة: فإن سير الأحداث على الحدود اليمنية السعودية يعلمنا أن التاريخ يحتاج إلى زيارة جديدة من المؤرخين. لماذا لا يكون الحوثي نموذجا مصغرا لهتلر وموسيليني وأتاتورك وحسن نصر؟ لقد ألح الباحثون فى السؤال عن السبب الذى منع هتلر من غزو انجلترا الجزيرة الصغيرة جدا قياسا بمغامراته المحفوفة المخاطر فى روسيا؟ خاصة أن اليهود يعلمون سير الأحداث ومواصفات الشخصيات. الحوثي الآن عميل لإيران بشكل رسمي ولا أحد من العالمين بباطن الحال يستطيع ان ينكر ان الحوثي يعد عميلا لليمن وللسعودية رغم أنفه ودون أن يدري. إذ أنه فى الحقيقة يحقق مصالح الدولتين لذلك تم إعطاؤه المجال كاملا لكي يمرح فى المساحة المحددة له إلى أجل مسمى بإذن الله. هكذا كان التعامل مع هتلر وموسيليني وكمال أتاتورك وحسن نصر وكل من حققوا مصالح اليهود. لكن الجديد فى أحداث اليوم أن أهل السنة والجماعة أبناء خير أمة أخرجت للناس هم الذين يوجهون الأحداث ويفهمون حقيقة الأمور ويوجهونها إلى نصرة الإسلام. نصركم الله.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
لقد حذر السادات يرحمه الله من العنف الدموي الذي كان يبشر به الخومنيي في ثمانيات القرن الماضي وهاهي الأيام تثبت كلام ورؤية هذا الزعيم ولو احتاط العرب في لبنان وفي العراق لما حدث هذا التوغل الفارسي فيهما والفارسيون لم يكتفوا بما فعلوه في اليمن والعراق وفلسطين وحاولوا في مصر ولكن محاولتهم فشلت ونظرا لأن الدموية هي اساس تفكيرهم فهم يتلاعبون بفئة ضالة أخري تسمي الحوثيون في اليمن الذي يتربط حدوديا أرتباطا شديدا بالسعودية وهم بذلك يريدون اثارة القلاقل في السعودية قبل موسم الحج وهذا دعوة غير مباشرة لأثارة مشاعر المسلمين لكي يثيروا المشاغبات في هذا الموسم الكريم والله سوف يحبط اعمالهم الدنئية التي لاصلة لها بالدين الأسلامي من قريب أو بعيد وعلى المسلمين جميعا التصدي للأوهام الفارسية المريضة المبنية اساسا على العنف الدموي والقتل للمسلمين نسال الله أن يجعل كيدهم في نحورهم.
ahmed ali، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
وماذا نحن فاعلون؟ هل نسكت الى ان يصبح دويلة داخل كل دولة عربية، او الى ان يصبح هناك حزب اقوى من الدولة نفسها؟ اما آن لنا ان نتخذ القرار السليم ولو مرة في حياتنا. يجب القضاء على هذة الشرذمة ولو ادى ذلك الى دخول القوات السعودية الى اليمن، ودخول القوات العربية فيما بعد الى لبنان، يجب وقف كل من يتعاطف مع ايران قولا او فعلا.
علي الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
بارك الله فيك أنا كسعودي فخور أن يكون محلل سياسي متمكن كعبد الرحمن الراشد أحد ابناء بلده لقد حللت وربطت الخيوط الصعبة في المنطقة العربية وأرجعتها الى منبتها الفارسي الايراني ولا أعلم أين هي عقول العرب الذين باعوا عروبتهم بل حتى اسلامهم فخيانة الوطن ليست من شيم المسلمين.
علي التميمي-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
ايران تنشئ جيوشا لها في الدول الضعيفة مثل لبنان وفلسطين واليمن وتحاول السيطرة على مقاليد السياسة والحكم فيها كمرحلة اولى وقد حصل وبعدها تسيطر على الدول القوية عن طريق الدول التي تمت السيطرة عليها.
عادل فخري، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ليت استاذنا يبين ما هي الوسيلة التي سارت عليها حماس لخدمة الخط الإيراني وما هي تلك الخدمات التي قدمتها حماس لمشروع إيران التفكيكي الذي اصبع معروف الأهداف والأغراض إلا إذا كان الاستاذ يقصد خلافها مع فتح والسلطة في اسلوب التعامل مع العدو والتنازلات التي تقدم له مقابل لا شيئ تقريبا. إن كان كذلك فهو خط تؤيده أغلبية الشعب الفلسطيني ولأول مرة نعرف ان إيران تهدف إلى أمر فيه خير لشعب عربي ولا أظن ان هذا ما يقصده الأستاذ.
فهد العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
من حق المملكه الرد على من تعدى حدودها ولها مطلق الحق في كيفية الرد حتى لو كان هناك اباده جماعية، طالما ان الوضع تعدى الحدود. لكن ما يجب لفت الانتباه اليه ان التسلل الذي تم كان يبدو كأنه بتخطيط من حكومة صنعاء لجر المملكه للحرب وهو ما نجحت به بالفعل كما ان عملية التطهير سيتلوها تطهير جماعي ليس على الحدود فقط بل سيتعدى ذلك الى مناطق بعيده جداً وهنا يجب الاشاده ان دول مجلس التعاون جميعها سارعت بالتاييد والدعم المطلق لان ما يبدو لنا ان الوضع اكبر من التسلل والشهداء السعوديون الذين استشهدوا دفاعا عن وطنهم يجب ان لا تذهب دماؤهم هدرا.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
مقال حكيم. ما يفعله النظام الايراني المليشي هو نسخة تاريخية من اعمال الدولة الصفوية التي كانت في ايران وسوريا والتي عاثت بالارض الفساد ودمرت المنطقة ولكن السؤال كيف استطاعت ان تنبت هذه النبته الخبيثة مرة اخرى؟ يجب دراسة الظروف والعوامل التي تساعدها للقضاء عليها وعدم السماح لها بالانتشار لكي لا يدفع العالم ثمن جرائم هذه الجراثيم الانسانية.
فاطمة، «قطر»، 07/11/2009
أخي عبدالرحمن لا أشاطرك الحديث حول أن وجود الحوثيون نسخة من حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين قد يغيب عليك أن حزب الله وجوده كمقاومة في ظل وجود محتل غاصب لأرضهم وقراهم فوجود حزب الله كمقاومة كان بديلا للدولة الذي غابت ولم تدافع عن أبناء الجنوب وعن لبنان والمقاومة شرعية كفلتها الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية وكذلك وجود حماس لوجود إحتلال غاصب فالمقاومة حق حتى تتحرر فلسطين من الإحتلال الإسرائيلي أما الحوثويين فتمردوا على الدولة والبون شاسع بين حزب الله وحماس.
جفين الدوسري، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
حماس ليست شيعيه وليس لها ايديلوجيات الشيعه وهذا امر واضح للجميع اما الحوثيون فتم استقطابهم من قبل طهران واصبحوا راس حربة لهم واخذوا يتنصلون من مذهب الزيدية متجهين نحو التشيع وان كانوا الان في محطة الجارودية واما حزب الله فقد اسسه الايرانيون وهو لا يمثل احدا غيرهم. لكن حماس قد تستقطب مساعدات ايرانية واظن ان ذلك من حقهم ولا احد يتهمهم بالتشيع ولو ارادوا التشيع لقذفتهم غزة يجب ان نكون منصفين. حماس شوكة في حلوق اليهود ومتطرفي الغرب والتاريخ لن يرحم وما كان مستورا اليوم سيكشف غدا.
وهبي عبد الحميد، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ما دام هذا هو أسلوب إيران إذا فالحل سهل نذيقها من نفس الكأس نبحث عن الجماعات المتململة والثائرة في إيران فندعمها وندعم أهل السنة في إيران ونوجد لها صداعا داخليا وعلى حدودها من جهة باكستان ولا تنقصنا الأموال والإمكانات لنفعل ذلك.
عبدالله الراصد، «المملكة المغربية»، 07/11/2009
للانصاف أقول ان سياق حزب الله وحماس غير سياق الحوثيين، فاذا كان حزب الله يخدم اجندة ايرانية في سياقها الدولي فإنه وجد فيها الداعم لمقاومته للغطرسة الصهيونية مدعومة من قبل الامبريالية الامريكية. فان حماس باعتبارها حركة مقاومة سنية لم تجد في الدول المحسوبة من يدعم مواقفها ونضالها ومقاومتها للعدو الصهيوني بل خلال حرب غزة تامرت هذه الدول وتركتها وحيدة تواجه العتاد الصهيوني العسكري وبحمد الله استطاعت ان تواجه وتصمد وتنتصر وبدل ان تعود هذه الدول عن غيها ظلت وفية لنهجها التامري ضد حركة حماس واذا كانت هذه الاخيرة تقبل دعم ايران فهذا حقها الطبيعي لان لم تجد من اخوة المذهب من يفعل ذلك. ام ما يقوم به الحوثيون فهو مرفوض جملة وتفصيلا.
فـؤاد عبد الرؤوف-المانيا، «المانيا»، 07/11/2009
أن تحليلي الشخصي ينحصر فيما يلي: من ضروب الخيال الأعتقاد بأن الحوثيين يفتحون على أنفسهم جبهة السعودية الا لمن يعتقد أنهم بلغوا من القوة العسكرية ما بلغه هتلر أو أمريكا بفتحهم جبهات متوازية. ثانيا يبدو بأنهم أصحاب أيديولوجية أيا كانت لأن بيانات الحكومة اليمنية المدعية بدحرهم وحصرهم وقتلهم وجرحهم بالآلاف لم تؤد الى استسلامهم.. ثالثا الأيمان من عدمه ينطلق من معدة ليست بجائعة والكفر والعصيان منطلقه الجوع والتشـًرد. رابعا أن أحوال الشعب اليمني غير مسـًرة بل تعيسة ما عدى نخبة معينة وهذا ما دعا الجنوبيين وفي رأيي بكل حق أن يطالبوا بإعادة عقارب الساعة ما قبل 1990 ..خامسا إذا أرادت الأمة تفادي الكوارث فعليها الإكثار من بناء المدارس والتثقيف الحـُر المتحرر من روابط الماضي الأليم وحتى الاستغراق في أحلام الماضي المجيد. سادسا الأعلان رسميا بأن التشيع والأمامة وولاية الفقيه ضرب من الأنحراف ونوع من خلق نبـًوة حديثة. سابعآ المواجهة خير من المواربة.
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا»، 07/11/2009
تستطيع الدول الخليجية ان تشكل صداعا مزمنا لايران كما تفعل ايران معها بل وأكثر فكل ما تفعله ايران هو استخدام المال في مشاريعها التخريبية في كل الدول السنية حتى انعكس الانفاق الايراني في هذا السبيل الشيطاني على رفاهية المواطن الايراني الذي كان الشعب الارستقراطي الوحيد في المنطقة فقام بثورته الاخيرة للتخلص من الملالي لكن الدول الخليجية لا ينقصها المال وليست معزولة عالميا وقضيتها مع ايران تجد الكثير من التعاطف على الاقل اسلاميا وعربيا وكذلك فأن السنة في ايران في أمس الحاجة الينا واعدادهم اكثر من عشرين مليونا كل تلك الظروف متيسرة للدول الخليجية وتحتاج الى من يستغلها لكن الدول الخليجية وللأسف في هذه المسألة ينقصها بعض الدهاء والخبث السياسي الضروري للتعامل مع الصفويين مشكلتنا دائما اننا نرد على الافعال ولا نبادر بها لذلك يجب ان لا نلوم الاخرين اذا طمعوا بنا وتعاملوا معنا وكأننا الجدار الاقصر.
mansour altayar، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
إيران لن ترتدع حتي تدرك خطورة ماتقوم علي أمنها القومي وذلك بدعم حركات التحرر الموجوده في إيران في بلوشستان وأربستان وغيرها حينما يدعم هؤلاء وتتزلزل الأرض من تحتها هنا سوف تعرف إيران حجمها الحقيقي وقدرها بالمنطقه وأنها نمر من ورق نفخت به الدعايه عندئذ ستقف عند حدها فهل يعي أهل السياسة ذلك أم لا؟ الزمن كفيل بأيضاح ذلك.
ابو ناصر، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
مقال ممتاز والحق على العرب الذين تركوا هؤلاء الشاذين فكريا ان يظلوا اتباعهم مما جعل اتباعهم يضحوا بانفسهم في سبيلهم وارضاءا لعمائمهم ولحاهم
صلاح العقيل، «استراليا»، 07/11/2009
في لعبة الشطرنج أسهل طريقه للدفاع هي الهجوم. يجب ان تدعم اي جماعة في ايران وتحريك شمال ايران لاشغال ايران في الداخل ودعم الثوره الخضراء.
احمد علي البصري، «لبنان»، 07/11/2009
اعتقد ان الحكومات العربية تتحمل جزء كبيرا من المشاكل التي تحصل اليوم اذ انها فشلت في احتواء الازمات وهي صغيرة جدا حتى اذا ما تفاعلت الازمة وتشابكت الخيوط سارعت الى استخدام العنف. الم يكن من الافضل لليمن ايجاد حلول سلمية منذ بداية الازمة؟ الم يكن باستطاعتها الحوار والبحث عن حلول سلمية تجتث هذه المشكلة؟
عمر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
أعتقد أنه يجب ان نفرق بين حزب الله والحوثيين وبين حركة حماس الاسلامية فالعلاقة مع ايران بالنسبة لحماس هي مجرد تبادل مصالح لأنها لم تجد من يساندها في العالم غير ايران عكس حزب الله والحوثيين اللذان يرتبطان ايديولوجيا وفكريا مع الدولة الفارسية!
محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
مع احترامي أخ عبد الرحمن الراشد عليك التفريق بين حزب الله و الحوثيين فحزب الله منظمة جهادية كان و لا زال همها الأول محاربة إسرائيل و الحوثي شخص أراد أن يفك التمييز المنهجي ضد الشيعة فاختار الطريقة الخطأ

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)