السبـت 20 ذو القعـدة 1430 هـ 7 نوفمبر 2009 العدد 11302 الصفحة الرئيسية







 
مشعل السديري
مقالات سابقة للكاتب
من غشنا فليس منا
من يسمع أنيني؟!
الجرائم التي لا أهمية لها
الليلة الليلاء
عندما تكون المرأة على «حركرك»
الرجل (بحق وحقيق)
أسعد إنسان في العالم
ادّيني عمر وارميني في البحر
إنني مجنون.. ولكن على خفيف
لست أنا العاشق الوحيد
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل تتمنى أن تقبر مع زوجتك؟!

سوف أخصص مقالتي اليوم عن «الوفاء الزوجي»، إن صح التعبير. سوف أتكلم عنه هو فقط لا غير، فليس هناك أمر يدعو للغبطة أكثر من أن تشاهد زوجين متعانقين بحرارة، الخد على الخد، والساق ملتفة على الساق، ومواويل الغرام تصدح من المسجل وتملأ أرجاء الغرفة. إن منظرهما وهما على هذه الحالة «يجنن»، وهو لا يذكرني إلا بطيور الحب من «النغاري».

وفي مقابلة تلفزيونية، سئل المحامي الإيطالي الشهير فرانسيسكو كارنيلوتي عن سر نجاحه، فأجاب: «زوجتي». وعندما لاحظ دهشة المذيع الذي يجري المقابلة، أضاف: «صحيح أنها لم تدرس القانون، وأنها لا تتدخل في عملي، ولا تطلب مني النصح أو تسدي إليّ نصحها، إلا أنها تملأ حياتي بحضورها. فهي تتوقع رغباتي وتكشف أطواري وتصغي إلى غضبي، وتجد في كل موقف العبارة المناسبة. وفي المساء حين أراجع أوراقي، تجلس إلى جانبي وتحيك الصوف من غير أن تنطق بكلمة. وإن صوت إبر الحياكة هو أفضل مهدئ لأعصابي، فهو يخفف التوتر ويمنحني حسا غير محدود بالأمان. ولولا زوجتي لما أمكنني تلمس طريقي. لكني بوجودها أقوى على كل شيء».

هذا هو المسلك النموذجي، والطريق المستقيم الذي يجب على كل زوج أن يسير عليه، غير أن بعض الأزواج، والعياذ بالله، قد طبع إبليس على عقولهم وأفئدتهم، فأصبحوا كالذئاب المغلوثة لا تكفيهم لا زوجة واحدة ولا معشوقة واحدة.

غير أن خبرا قرأته قبل أيام أدخل على قلبي السكينة، وجاء في الخبر أنه: «أكد علماء مركز (بيركيز برايمت) القومي للبحوث في جامعة ايموري ومركز علم الأعصاب السلوكي في أتلانتا بالولايات المتحدة، أن جينا يزرع في المخ يمكن أن يحول ذكور القوارض والفئران التي تخون رفيقاتها إلى الإخلاص لها والاكتفاء بزوجة واحدة...».

وسوف يطبق هذا الاكتشاف وتجرى التجارب على الرجال المتبرعين بأنفسهم لزرع هذا الجين في أمخاخهم. وسوف أكون إن شاء الله من أول الخاضعين لهذه التجربة، لا لشيء بقدر ما أريد أن أكون «قدوة».

وقد هزت مشاعري صورة لقبر اكتشفوه في منطقة «القصيص» في إمارة دبي، ويعود تاريخه إلى ما يقارب من 4500 سنة، وفيه زوج وزوجته متعانقان، وكل واحد منهما محتضن الآخر، وفي وسط الرجل خنجر برونزي، فيما كانت زوجته تزين ساقها بخلخال. ولا أدري كيف ساعدهما الحظ وتسنى لهما أن يموتا ويقبرا معا!

ولو أننا اليوم سألنا أي رجل السؤال التالي: «هل تتمنى أن تقبر مع زوجتك في قبر واحد، وفي (آن واحد)؟!»، لأتانا الجواب سريعا: «نعم، وبكل تأكيد، هذا إذا كنت أنا الذي سوف أموت قبلها وهي ما زالت حية».

التعليــقــــات
ماهر صالح عيد بن جربان الرفاعي.ابو اسامه، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
استأذنت ( هالة بن خويلد ) أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة وتذكره فارتاع فقال ( اللهم هالة بنت خويلد ) قالت (اي عائشة ) فَغِرْتُ .فقلت: وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر فأبدلك الله خيراً منها ) وحمراء الشدقين .. أي سقطت أسنانها وبقيت حمرة اللثة. هذه المواقف ترشدنا إلى أهمية خلق الوفاء في العلاقة الزوجية وأهميته كذلك في العلاقات الاجتماعية وقد علمنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كيف نكون أوفياء مع زوجاتنا وفي علاقتنا فالوفاء إنما سمي بالوفاء لما فيه من بلوغ تمام الكمال وقد أمر الله تعالى به فقال { وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا } الإسراء 24 . كما وصف ربنا تبارك وتعالى إبراهيم عليه بهذا الخلق في سورة النجم الآية 37 فقال: { وإبراهيم الذي وفى }. أما في زمننا هذا (زمن العجائب والغرائب) فهيهات هيهات...
علاء ابراهيم عبد الله(صحفي مغمور)، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
استاذي (فاكهة الشرق الاوسط) مازلت مستيقظاً منذ امس لأكون اول معلق على مقالتك. وكنت اسأل نفسي ما موضوع مقالة الاستاذ اليوم؟ واقول لك بالنسبة للوفاء فالوفاء مقترن بالحب فإذا استمر الحب أستمر الوفاء ولا اقصد هنا ان المرأة مثلا اذا خف حبها لزوجها بسبب افعاله او تصرفاته او اقواله ان يذهب معها وفائها فأنا اقصد الوفاء ان لا تكره زوجها بعقلها الباطن مثلاً. اما انت فلو كنت تحتاج لدواء الوفاء وكنت تلعب بذيلك ما كنت كتبت هذا في الصحيفة وانت تعلم ان ام العيال ستقرأ مقالتك..اما فالنسبة للموت مع بعض فأنا احببت زوجتي سبع سنين قبل أن اتزوجها ولم اتكلم معها طوال هذه السنين فقط كان الحب بالنظرات والحمام الزاجل واذا سألتني ان نموت انا وهي وندفن مع بعضنا فسأقول لك طبعاً لا...فأنا اتمنى ان تعيش هي واموت انا...لتعيش على ذكراي!
عبدالحميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
زوجتي (الطيبه) دائما تردد جعل يومي قبل يومك وقبل سنه شب حريق في منزلي وهربت هي من اقرب نافذه ولم تكلف نفسها حتا بايقاضي من النوم. وحيا الله رجال الدفاع المدني الذين اخرجوني باعجوبه من الحريق. قال اخلاص قال!
المدني، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ياليت.
شاهيناز المشعل، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ماذا أقول؟ لأول مره لم أشعر بإنسياب الأفكار كالعادة فمقالك ملـغم فيه من المواضيع التي أضفت على جروحها ملح الكثير ....-الناجحون ومكانة المرأة في حياتهم. الكثير منهم يجحدون فضل المرأة وينسبون نجاحاتهم لسهر الليالي والكد والتعب والخيانة التي تسري مسرى الدم فيهم ولن ينفع زرع أي جين في تعديل هذا التشوه الأخلاقي أما وللقبر حكاية. لماذا ما زالت السوريات تحتل المرتبة الأولى حظوة عند الرجال؟! لعبارتها الشهيرة تقبرني تتمشى على قبري.
عبدالله الضويان، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
الزوجة هي مصدر الهام نجاح هى الشمعة التى تضيء طريق زوجها وهي الحياة الامنة والراحة النفسية للزوج.
رولا القحطاني، «لبنان»، 07/11/2009
صباح لخير والابتسامة ، لمن يجعل النهار يبدأ دائماً بابتسامة. اقول ، لوسمحت لي بالكلام طبعاً، من المؤكد ان تلك المراة التي وجدت في القبر مع زوجها دفنت غصبا عنها، ليس بارادتها، والا ما وجدت أكثر الارامل، يتشاءمون ويستعيذون بالله عند رؤيتهم لأزواجهم في المنام. ولا أنصحك أبدا بتجربة هذا ألاكتشاف، فالمرأة عندما تطمئن لأخلاص الرجل المبرمج لها، وبشكل أكيد ونهائي! ستمل منه، ويبدأ هو بالخوف عليها والركض وراءها. لذلك ..انصحك بأن تبقى مشعل ولا أن تكون هكذا قدوة .
ابو حسن الحريتاني، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
اخي ابو المشاعل هل تقصد اذا مازالت حيه بمعنى الحياة اوانها حيه من النوع الآخر.
حجاب بخيت، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
آآآآه.. لقد اصبت مقتلاً يا استاذي العزيز المبدع .... والابداع يااستاذي مصدر يحاول الكل ان يقتبس منه
ففي كل مجالات الحياة مبدعون كل حسب الموهبة التي وهبها الله له ولكن ابداعك مقرون بروعة طلتك الجميلة واحساسي بكمال جميع جوانب حياتك ادامها الله عليك واكسبنا ايفاءك حقك. اما موضوعك اليوم فجعل صباحي يكتسب النقيضين فسعادة بمقالك وروية طلتك الهادية وجرحاً لانني ابحث عن قمة سعادة الدنيا في فتاة تعلمني الحب وافجر فيها وبها ومعها حب الحياة فاذا وجدتها يا استاذي فاسجني حياً معها واقبرني في كفنا معها. ونفسي اعرف معنىتوبر البي هل تفسر انها تقبر قبلي. اما ما هز مشاعرك ياستاذي فلم يحرك عندي شعرة لانني متاكد من ان الحب له وقع اقوى من وقع السحر وألم اكبرمن ألم طعنة الرمح بين الضلوع..
عبــادي TAMIM، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
اتحفتنا في كتاباتك المتميزه ودائما نتطلع لكل جديد ينزف به قلمك الرائع
عبدالله يحيى، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
عندما سئل أحدهم لماذ انقذته ولم تدعه يحترق؟ أجاب لسببين: اولاهما كي لا يموت شهيدا والاخر لكي يعيش بقية حياته مشوها! آمل ان لا يكون حال بعض الزوجات ما ذكرت.
عبدالله راجح مورعة، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
قديماً قالوا وراء كل عظيم امرأة فالحب المتبادل مع المرأة والمبني على التفاهم والانسجام العاطفي هو نقطة انطلاق الرجل إلى النجاح فهو قد حقق النجاح الاول وهو النجاح في بناء الاسرة الخلية الاولى للمجتمع فيبحث عن نجاحات أخرى ومن التاريخ القديم لولا هند بنت عتبة لما كان أبو سفيان أبو سفيان ومن التاريخ الحديث لولا هيلاري كيلنتون لما كان كيلنتون يوما ما رئيساً للولايات المتحدة الامريكية
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
مشكلتك ان 99 في المائة من النساء تعيش سنوات بعد وفاة ازواجها لان متوسط سن النساء اكبر من الرجال في جميع انحاء الكرة الارضية وزملائي بالعمل عددهم عشرين رحل منهم سبعة عشر رجل امهاتهم فقط احياء والثلاثة الباقين ابائهم وامهاتهم احياء واعتقد ان اسعد ايام الزوجات هو العيش بعد وفاة الزوج خصوصا ان كان من المقترين او ممن يعيش حياته سي السيد او لعوب وعيونه زايغة ولاتستطيع اعادة تربيته وتقويمة فيكون الخلاص منه بيد الرحمن بالوفاة ولا غيرها.
ناصر ابو نوره، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
آخر جملة، جمييييييييلة جدا اعجبتني واضحكتني كثيرا. بداية المقال رومانسية وهي موحب وغرام ونهايته خبث لذيذ قد ينتهي القارئ من قراءة المقال دون ان ينتبه لهذه الجملة الخطيرة وتمر بسلام لتفرح النساء وتزيد من رصيد الكاتب لديهن ولكن... كاتب متألق دائما وصاحب قلم رشيق.
osama abdelaziz، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
أستاذنا الفاضل ألا تتخيل أننا ننام جميعا بجوار زوجاتنا وبنفس ما وصفتموه فى مقالكم ولكن لعدة إعتبارات منها الخوف من أن يذهب تفكيرها بعيدا وتتهمك بأنك لم تعد تحبها زى الأول ومنها لتفادى الضربات واللكمات إذا كانت زوجتك من النوع الذى يسبح فى السرير أثناء النوم ولأن هذا الوضع أيضا يبعث على الدفء أحسن من 100 بطانية وببلاش ولكن أجارك الله إذا كانت الزوجة المصون من نوع الحجم العائلى وهو الذى لا تكفى ذراعيك بطولهما لكى تعانقها فأنت تكتفى فقط بأن تلف ما تستطيع حولها. وأظن هذا يكفى جدا فى الدنيا أما فى القبور فالله معنا فمن النادر أن يتوفى الزوجان فى آن واحد والزوج الذكى هو الذى يدعو على نفسه دائما ويقول ربنا يجعل يومى قبل يومك يقصد طبعا يوم زفافى
بعد وفاتك أن يكون قبل يوم زفافك بعد وفاتى.
علي محمد أمين، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
خمسة عشر عاما من الزواج وأنا لا زلت أحبها وأحب أن أدفن معها وكما نحن في الدنيا معا نكون في الاخرة أن شاء الله معا أنها زوجتي التي أحبها تلك الشمعة التي تحترق لتنير حياتي والتي تضحي لراحتي وبيتي لا مبالغة في الامر ولكنها كذلك
اروى العبداللة، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
الله يرحم والديك يا مشعل ما نتحملهم فوق الارض عشان نتحملهم في القبر.
الود طبعي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/11/2009
اخي الغالي مشعل والله كنت أكرهك. لم التق بك أبد. لكن كانت كتاباتك حينها لاتعجبني، أما الآن أقسم بالله الذي لا اله الا هو افتح موقع الشرق الأوسط لكي اقرأ مقالك فقط ثم أعود ادراجي. فعلا أنت فاكهة الشرق الأوسط لقد اسرت قلوبنا بطيبتك وبراءتك. لكن يا مشعل هل انت صادق بأن تكون ممن يخضعون للتجربة أنفة الذكر هههههه ؟ الله يخليك لنا.
البندري (المملكه العربية السعوديه)، «فرنسا»، 07/11/2009
شكرا لك على المقال الجميل .. ولكن نادرا مايعترف الازواج بجميل زوجاتهم والدليل دهشة المذيع على كلام المحامي.
وليد الشيشاني/ السويد، «السويد»، 07/11/2009
عندما نقرأ عن الأحداث الدامية والمؤآمرات الدولية في صحيفتنا المفضلة الشرق الأوسط ,, نتابع القراءة ونحن في حالة نفسية صعبة حتى نصل إلى روائعك يا أخ مشعل , فتنفرج الأسارير وننسى ما تأثرنا له من قراءآت, وتلك حقيقة أحس بها , ولكن اليوم إنتابني الرعب فبداية الصفحة مدافع ومعارك ونهايتها أن الزوجة ستدخل القبر معي , وابقيتني أفكر بنفسي أية واحدة من الزوجات التى ستكون معي,, هل الألمانية ام الفرنسية ام العربية أم الصينية!! ولا فرق فكلهن بنفس الكفاءة يرددن الصاع صاعين , فالأفضل أن أموت حرقا أو غرقا حتى أكون لوحدي .ويا قبر ما دخلك شر.
التليدي محمد الطنجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل صبر عن سوء خلق زوجته فجزائه الجنة وأيما امراة صبرت عن سوء خلق زوجها فجزائها الجنة * ورجل من أهل الصلاح وقف عند قبر زوجته وطلقها فقالوا له لماذا فعلت فرد لم أرد ان اطلقها في حياتها حتى لا تفتن رجلا غيري وفعلتها في موتها حتى لا تكون زوجتي في الجنة ان شاء العادل الودود. كما نقول اذا اردت عليا فيجب ان تكوني فاطمة كما العكس صحيح فعلى النساء ان تكون فاطمة حتى تظفر بعلي كما أن الاسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الطلاق بأن جعل العصمة في يد الرجل كما في يد المراة، والغرب يتخذ من اذلال واستعباد المرأة ليس هو من الشرع بشيء عدا سطوة الرجل غير الشرعية حقدا وتنقيصا من شأن الاسلام فاتقوا الله في دينكم وفي نسائكم.
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
السلام عليكم ...شكرا استاذ مشعل على المقال الجميل وانا من المتابعين لكتاباتك الرائعة اجد فيها متعة ومعرفة في آن واحد واكشر واضحك وحدي. وبخصوص مقالك فاكثر الرجال لا يعترفون ولا يرضون بالاعتراف بدور المراة في حياتهم ويركزون على عيوبها اكثر من تركزهم على فضائلها ومع ذلك فان في قرارة نفس كل الرجال المراة هي الكل في الكل .
شعبان، «المملكة العربية السعودية»، 11/11/2009
نعم ما أحلى الوفاء لكن الوفاء لا يعني التمسك بواحدة، فبعض الأحيان تتمنى أن تتمسك بواحدة لكنها تجبرك على الزواج من أخرى لأنها تعلم تمامًا أنها لا تستطيع أن توفي متطلباتك لسبب أو لآخر.
و لقد شدتني عبارتك وسوف أكون إن شاء الله من أول الخاضعين لهذه التجربة، لا لشيء بقدر ما أريد أن أكون «قدوة».
وذكرتني بالصحابي الذي قال لن أتزوج النساء، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم قال - فيما معناه - وإني أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني.
من سنة النبي صلى الله عليه وسلم التعدد، و الشارع الكريم قد حث على تكثير النسل، و أحل لنا أربعة زوجات.
والقدوة الحقيقي هو الرسول صلى الله عليه وسلم، فلقد كان معددًا لكن حبه الأكبر كان لعائشة رضي الله عنها و عن أبيها، و كان شديد الوفاء جدًا جدًا لخديجة رضي الله عنها حتى أن عائشة رضي الله عنها كانت تغار عندما يذكرها من كثرة ذكره لها.
شكرًا لكم.
pastel-world.com/blog، «تركيا»، 15/11/2009
اخونا شعبان ، تعليقك ورد به كم من المعلومات الخاطئة .. فأحب أن أصحح ما يهمني منها ..
فحديث الرسول واني اتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني .. جاء في ذكر رجل عابد زهد في الدنيا فحرم على نفسه الزواج تماماً.. وهنا أخبر الرسول بمشروعية الزواج وعدم جعل الزهد عذراً في الامتناع عن الزواج ، ولم يقصد به أبداً التعدد ..
هذا أمر ..
الأمر الآخر الرسول صلى الله عليه وسلم .. ماعاش كرجل لامرأة وكزوج لزوجة إلا مع خديجة رضي الله عنها .. حتى أنه لم يتزوج بأخرى طيلة حياتها وكانت هي أم أولاده ، لكن من تلى خديجة من أمهات المؤمنين فكان زواج الرسول بهم لأهداف أخرى بإمكانك البحث عنها .. حتى زواجه بالسيدة عائشة وهي صغيرة السن كان لحكمة ربانية وليس لسد شهوة أو زيادة نسل ..

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)