السبـت 20 ذو القعـدة 1430 هـ 7 نوفمبر 2009 العدد 11302 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
(س + س) كشفوا الآخرين!
حافظوا على جمال مصر
لا تجنسوهم.. لا تبعدوهم!
العراق.. تفجيرات وتصفيات!
هنية يريد أميركا؟
ماذا تنوي إيران في موسم الحج؟
إيران تفعل كما تشاء
في السعودية حوار مهم
هل وكالة الطاقة وسيط سياسي؟
إيران تخصيب النظام أم اليورانيوم؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
اكسروا شوكة الحوثيين

لا مجال للتعامل مع الاعتداء الحوثي على الأراضي السعودية، والذي راح ضحيته عدد من رجال حرس الحدود غدراً، ناهيك عن بعض المدنيين، إلا بالرد الرادع وكسر شوكتهم، وبشكل حاسم وسريع. فما تجرأ عليه الحوثيون ليس بعمل عابر، بل هي عملية مدروسة ومعروفة الأبعاد. فما يريد الحوثيون فعله هو التصعيد مع السعودية للهروب إلى الأمام من ورطتهم في اليمن، وقبل هذا وذاك، خدمة أهداف الإيرانيين التي أبرزها إشغال المملكة العربية السعودية بجبهة مشتعلة، وعلى الحدود السعودية.

فمنطقة جبل دخان، أو الحدود البرية السعودية مع اليمن، هي منطقة ملتهبة أساساً بعمليات تهريب السلاح، وكذلك عمليات تسلل مقاتلي «القاعدة» إلى الأراضي السعودية، ولذا فإن الهدف الواضح لما أقدم عليه الحوثيون من اعتداء على الأراضي السعودية، وعلى رجال سلاح الحدود، هو إرباك الحدود السعودية، وإشغالها، بحيث يستفيد الحوثيون من شحن مشاعر البعض في الداخل اليمني، وإشغال حرس الحدود السعودي لكي يستفيد أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي من هذه الظروف، وبالتالي يتسنى لهم التسلل إلى داخل السعودية، والأمر الآخر هو أن طهران تريد إرسال رسالة إلى الرياض مفادها أن إيران على مشارف الحدود السعودية.

وبالطبع فإن احترام سيادة وأراضي اليمن أمر محسوم بالنسبة للسعوديين، وهو ليس مجال تساؤل، أو مساومة، وهذا ما سمعته من مسؤول سعودي، وبشكل واضح، إلا أن التصدي للحوثيين، وكسر شوكتهم، ما هو إلا دعم كامل لليمن، وقبل هذا وذاك، هو حفاظ على أمن السعودية، وحق من حقوقها بعد أن تجرأ الحوثيون على أراضيها، وسيادتها.

وعندما نقول كسر شوكتهم فالمعنى واضح وهو تلقينهم درسا قاسيا، ليكون عبرة لهم، ولعملاء إيران في المنطقة، فالأمن السعودي، والأراضي السعودية ليسا موقع مساومة، كما أن ما يحدث ليس نتاج مشاكل داخلية في اليمن، بل هو نتاج تدخل خارجي في الأراضي اليمنية تطور إلى أن وصل إلى ما وصل إليه على الحدود السعودية.

فالدعم الإعلامي، وتزويد الحوثيين بالأسلحة من قبل إيران، وهو أمر أعلنته الحكومة اليمنية مرارا، وآخر تلك الأحداث السفينة التي أوقفتها السلطات اليمنية، وتقوم بالتحقيق مع طاقمها الإيراني، حيث اتهمتها بتمويل الحوثيين بالأسلحة، ما هو إلا دليل واضح على حجم تورط طهران في هذا الصراع المراد منه تحويل اليمن إلى أرض صراع ومصدر قلاقل.

وكما قلنا، مرارا وتكرارا، فإن أمن اليمن ووحدته خط أحمر، وإن ما يحدث في اليمن خطر على أمن السعودية القومي، وعلى دول الخليج أيضا، ولا يجب التهاون في هذا الأمر على الإطلاق، أو تركه مسرحاً للوساطات الزائفة لكل من يريد البحث عن دور بمنطقتنا، وعليه فطالما أن الحوثيين تجرأوا على الأراضي السعودية فإن الرد المناسب يجب أن يكون في كسر شوكتهم، كما تفعل الرياض اليوم، لأن في ذلك رسالة مهمة لمن يستسهلون اللعب بأمن السعودية واستقرارها، رسالة مفادها أن الثمن مكلف جدا.

tariq@asharqalawsat.com

التعليــقــــات
ظافر السبيعي، «المملكة المتحدة»، 07/11/2009
الحكمه نعم لكن لا للتراخي فالوطن ودماء الجنود أغلى من كل ما نملك. يجب أن يكون الردع قاس ومؤلم لهؤلاء الحثالة. شكرا على هذه اللهجة التي أتمنى ان تصل للمسئولين. الموضوع خطير للغاية اذا لم يتم التصدي بشكل قوي لهؤلاء الشرذمة بشكل عنيف تجعل ايران تصل لها الرسالة! ان السعودية قادرة على بذل كل شيئ من أجل ايقاف التخريب والفتنة والتعدي على حرمات المسلم والوطن! شكرا استاذ طارق.
عبدالرحمن الاعظمي - المملكة المتحدة، «المملكة المتحدة»، 07/11/2009
لا أحد يفهم أو مقتنع بالمبررات التي يزعم الحوثيون أنهم حملوا السلاح من أجلها فأي حكم ذاتي يتحدثون عنه وهم لا يختلفون عن بقية اليمنيين لا في اللغة ولا الدين أو العرق أو حتى في السحنة. الحوثيون في الواقع يستهدفون إفتعال مناطق ساخنة قرب الحدود مع السعودية قد تمتد لتشمل بقية دول الخليج في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية على ايران التي تسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة ولو بالقوة.
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/11/2009
كان يجب كسر شوكة الحوثيين قبل ان يعتدوا على الاراضي السعوديه ويقتلوا بعض جنودها واهدافهم ليست وليدة الساعه بل تخطيط وتجهيز كبير من قبل ملالي ايران لم يقصد به اليمن فقط بل السعوديه ايضا. قد نكون قد تعلمنا الدرس بالقضاء على هذه الفتنة قبل استفحالها وكما حدث في لبنان وفتنة حزب الله والمطلوب اليوم تكثيف التواجد العربي في العراق والوقوف مع العراقيين ضد الهجمه الايرانيه هناك.
فادي الحسن المانيا نوشتلز، «المانيا»، 07/11/2009
ايران تحرق وتترك للاخرين ان يدوخوا بنيرانهم. من اين جاء الحوثيون بكل هذه الامكانيات؟ من يخطط لهم ؟ وماذا يريدون؟ توريط السعودية بملف صعدة لاشك فيه هو غاية هذا التحول الى العمق السعودي نقول لكل من يريد ان ينشق عن الوحدة اتق الله في الفتنة ولا تكن لعبة بيد الاخرين.
عبدالله أزيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
على السعودية أن تستأصل هذه الشجره الخبيثه التي بذرها النظام الإيراني وتثبت للفرس أن لا مكان لهم في جزيرة العرب في ارض الحرمين الشريفين. عاشت بلادي، عاشت بلادي.
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
كل ما جري ويجري هو بسبب عبث بوش الابن في منطقتنا. وهو ما اعطى أيران الكثير من القوة والتمركز في كل انحاء الدول العربية ما حصل وسيحل هو نتاج عمل غير سوي من قبل بوش ادى الى ما نحن عليه، ولكن جرى ما جرى ويجب على الحكومة السعودية الضرب بيد من حديد واظهار قوتها بكل ما تحمله هذه الكلمة وان تكون تجربتنا مع الفئة الضالة والقضاء عليها دعما لنا مع فئة المجرم الحوثي المدعوم علنيا من ايران الفارسية. لا ترجع ولا تفاوض معهم فقط ضرب حتى القضاء. ايران كما هي تتشدق انها بيدها مفاتيح المنطقة من شمالها الى جنوبها الى غربها فقد عرف مخططهم الملك محمد السادس فطردهم شر طردة من بلاده وليت مصر والسعودية والاردن يعملون ذلك فايران الخميني وتصدير الثورة عادت كما كانت واقوى بسبب دعم امريكا البوشية من قبل.
طارق محمود، «المملكة المتحدة»، 07/11/2009
أخ طارق، هذا ما اتمناه أنا وكل عربي من أجل ألف سبب وسبب، أقله أن السعودية هي مخزون الامة العربية والاسلامية. لكن اخشى أن يكون الحوثيون وأصحاب عمامات الحقد في إيران استعدوا جيداً لكامل مشروع الغدر. لا أعرف إمكانيات الجيش السعودي وقدرات التسليح لديه. هذا ليس إنتقاصا من المملكة، لكن لو كانت للمملكة رغبة بأن تكون القوة العسكرية الاولى في المنطقة لأصبحت كذلك ولما تجرأ أحد عليها.
ابو عبد العزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
على دول الخليج من الان التعامل مع ايران على انها عدو لهم وطرد الدبلوماسيين وعدم المجامله لها لانها تفسره ضعف لهم والوقوف مع القرارات الدوليه علنا وليس من تحت الطاوله وقطع التبادل التجاري معها ومحاصرتها وعدم الخوف من الاعلام الداعم لايران اوغيره لان الايرانيين والناعقين نيابة عنها لا يعرفون الا المواجهه والقاء الحجر في افواههم ولكم تحياتي.
علاء ابراهيم عبد الله(صحفي مغمور)، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ماذا يفعل مكتب للحوثيين في مدينة الصدر العراقية اذا كانت حركتهم داخلية وليس لها تشعبات خارجية وعلاقات خارج حدود اليمن؟! ولماذا هناك زحمة سير على اتوستراد الواسطات الواصل مع حزب الله والصدريين وطبعاً الايرانيين؟ هل الهجوم على الحدود السعودية لشعور الحوثيين ان معركتهم خاسرة؟ يذكرني تصرف الحوثيين هذا (باسرائيل)التي عندما تحُشر سياسياً او عسكرياً فأنها تضرب كيفما أتفق لعلها تغير قوانين الحرب واتجاهه. وماذا سيستفيد الحوثيون من هذه المعارك الداخلية ومحاولة حرفها نحو الحدود.؟ل كن على هذه الفئات ومن تواليهم في الخارج على حساب ولائها لوطنها ان لا يعتمدوا كثيراً على طول صبر المملكة المعروفة به. فللصبر حدود كما للسعودية حدود. يا حوثيين انتم حطب لغيركم فقط ليس الا فلا تجعلوا من أنفسكم فحماً ثم رماداً ثم هباءاً منثورا لا تحرقوا أنفسكم لتنيروا لغيركم الذي سيشتري غيركم عندما تنتهون.
حيدر الموسوي، «الصين»، 07/11/2009
الواقع اليوم يحاكي ما جرى بداية استلام ولاية الفقية السلطة في ايران ورفع شعار تصدير الثورة. والى كل من كان يلوم العراق وسبب هجومه على ايران ودخول حرب عام 1980 ليعلم اليوم ولييدك كم كان ومازال العراق يعاني من جار السوء ايران. وان هولاء لهم خططهم الخمسية والخمسينية للوصول الى اهدافهم الغير المعلنه في الوصول الى البقيع والذي لا يعلم ماذا ايران وماذا تعني لهم ان يصلوا الى البقيع فهم لن يالوا جهدهم في اشعال الامن السلمي في السعودية وهذا غاية ما تامل به واتفق مع الاستاذ الفاضل من ان ما يحصل لم يات من رد فعل لحدث وليحذر الاخوة في السعودية ويتعاملوا بحذر شديد مع الاحداث.
ابراهيم الحربى \مكه، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
طواغيت طهران من جديد ورؤوس الشياطين مازالو يلعبون باالنار وهذه المره على الحدود السعوديه. وقف الارهاب الايرانى يجب ان لايقف عند دحر الحوثيين فهذه مسئله ايام فقط ولكن هناك ساحات كثر للمعارك مع الفرس واهمها الملف النووى فوقف ايران من امتلاكها للسلاح النووى هو اقوى صفعه يمكن
ان نوجهها لملالى الفرس كذلك مناصره الاصلاحيين ولو بطريقه غير مباشره فهذا يضعفهم اكثر من الداخل وأيضاً الدور الأعلامى من خلال كشف وفضح مخططاتهم الأرهابيه الموثقه للعالم ونقاط الضعف لدى الفرس اكثر من ان نحصيها وللفرس اقول (ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت) ولجيشنا الباسل البطل نحن معكم ونفتخر بكم ونسأل الله ان يرحم شهداءنا وان يرد كيد المعتدين واعوانهم.
سيف الشمري ذ، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
لعن الله الحوثيين والايرانيين وان شا لله منصورين نحن واخواننا اليمنيين.
م. سعيد الحارثي، «هولندا»، 07/11/2009
معذرة، هذه اللغة العقلانية لا تفهمها ايران مطلقا، ايران لن تتوقف عن زعزعة دولنا حتى تتيقن أن استقرارها هي في خطر. ايران سوف تستمر في دعم الحركات الشيعية الانفصالية ما لم تقتنع أن نشر القلاقل في المنطقة سوف ينعكس على أمنها الداخلي. أرجو عدم اضاعة الوقت ولنتحدث مع النظام الايراني بنفس لغته ،التي يفهما جيدا، وندعم المظلومين من الاقليات التي تعيش قسرا تحت حكم قسري متسلط. وما عدا ذلك، هو هدر للوقت والجهد. عمليا، يجب اشغال ايران داخليا، كيلا تتفرغ لاثارة القلاقل والفتن في منطقتنا، وذلك يتطلب بعض من الشجاعة وعدم التردد، فالنظام الايراني منكشف واستهدافه ممكن جدا.
mohammad، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
والله انا توقعت ان يتم الاعلان عن انتهاء العمليات العسكريه اليوم. ثلة قذره يجب القضاء عليها سريعا جدا وان لا تطول اكثر من يومين اخرى والشعب وانا اولهم جاهزين للمشاركه وعند اخلاء المتواجدين هناك لابد ان يكونوا داخل طوق امني وحراسه مشدده حتى لا يتواجد بينهم متسللون. اذا تاخر القضاء عليهم اكثر من اسبوع فتأكد ان هذا ما تريده ايران وغيرها ويعتبر نجاحا لهم. نريد ضربه قاسيه.
فهد الهديب، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
يا أستاذنا الفاضل كما تعلم ويعلم الجميع أن ما يجري هو تسلسل وتنفيذ لمخطط إيراني قائم وقادم ونسأل الله العلي القدير أن يرد كيد الأعداء في نحورهم. إشعال الفتنه بواسطة الحوثيين ومحاولة إشعال فتنه بالحج وذلك من وراء بعض التصريحات الصريحه أن إيران سوف ترد بالرد المناسب إذا ما تم منع الحجاج الإيرانيين من مظاهرات لعن أمريكا ومن الخبث أستغلال هذا الموسم لزعزعة الأمن
الداخلي بالسعوديه وتشتيت التركيز الدفاعي بالإضافه إلى زرع وإشعال فتن ربما تكون خامده بالشرق كل هذه الأمور هي من أفعال خبيثه أستهدفتها إيران للخروج من أزمتها الراهنه والتي سوف تشل حركتها إن شاء الله بتعاظمها وتفرعها وكما تفضلت على جنود الله وبواسل الوطن الدفاع عن أراضينا وكسرت شوكة المعتدينا أذناب الثوره الإيرانيه.
متعب خلف الريشاوي، «لوكسمبورج»، 07/11/2009
ليس من الحكمة التصعيد في لهجة الحرب ولا يجب أن ننسى ان القاتل والمقتول هم عرب وليسوا عجما ولا يهودا والاختلاف الفقهي لا يجيز القتل مادامت الاصول واحده. ولا نعطي مبررا للاعداء بخرقنا. المسأله الحوثيه لو وجد الحوار لانتهت وقبرت في مهدها. وهي عباره عن تجاره سياسيه لا نقحم الاسلام بطوائفه بها. الله يهدي الجميع نحو السلم والرحمة لمن قتل ولعنة الله على المارقين.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
أستاذ طارق التعامل الخشن هو الأسلوب الوحيد الذي يتلائم مع ماتفعله أيران في منطقة الخليج فهي تريد أن تفعل باليمن مثلما فعلت بلبنان من قبل تريد الحوثيين نسخة مقلدة من حزب الشيطان في لبنان ولكن هيهات فدرس لبنان عبرة لم أراد أن يعتبر من العرب والمسلمون عما يريده الفارسيون ببلاد الأسلام والعرب ويجب علي دول الخليج والدول الأسلامية كلها أن تبقى صفا واحدا ضد ممارسات ايران التي تريد الهيمنة علي المنطقة لأن هذه الدول كلها في الأجندة الفارسية المريضة نسأل الله ان يجعل كيدهم في نحورهم وأن ينصر الأسلام الحق أنه علي كل شيئ قدير.
وليد المطيري، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
انا إلى الان لم اصدق ان تلك الحثاله تجرأت على المملكه العربيه السعوديه الله يجعل كيدهم في نحورهم اعوان ايران واخوان الشيطان.
محمد اليمني، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
شكرا يا أستاذ طارق على التحليل الرائع وأؤكد لكم ان الشعب اليمني مقدر لوقفة السعوديه مع اليمن والله اننا نثق في الجيش السعودي اكثر من جيشنا لان الجيش السعودي وفي وقادر على كسر شوكتهم.
أحمد وصل الله الرحيلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
لا ادري لماذا لا تعجبني اللغة المستأسدة جدا على ضعفاء كهذه الشرذمة الحوثية مقارنة بدولة لها قوة جبارة برية وجوية. اقصد المفروض ان نترك الدولة تقوم بالمهمة بصمت لانه كما قيل في الامثال ان رفعتها في الشارب وان خفضتها ففي اللحية، بمعنى انه لا مقارنة بين الحوثيين والجيش السعودي فلنكف عن الصهللة ولنترك قواة الامن تقوم بواجبها واذا كان ولا بد فلنركز على فضح ايران اكثر واكثر.
عبد علي عبا س البصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
من حق كل حكومه وشعب ان يحمي اطراف بلاده من اي معتدين ونحن نقف مع المعتدى عليه ضد المعتدي، مهما كان هو أخي لو ابن عمي حتى تضع الحرب اوزارها ويجب ان تنبري الدول العربيه لكي تنهي هذه الفتن في اليمن تحت رايه القرآن (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي).
ابوعلي البحر، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
اتمنى ان تعود الحكمة لحكومتنا وتتجنب هذه الحرب وان تحل الامور بالطرق الدبلوماسية وليس بلغة السلاح.
علي التميمي-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
الحوثيون هم احد الايادي الفارسية في المنطقة. وما اكثر ايادي الفرس هذه الايام.
دكتور محمود خلف، «مصر»، 07/11/2009
نعم.. كل الحق للدولة السعودية ان تقوم بتلقين الحوثيين وايران من خلفها درسا مفاده ان هناك ثمنا باهظا ينبغى تحملة من جراء اللعب مع الكبار, وان من يلعب بالنار حتما لابد وان يكتوى بنارها.. نعم من حق الدولة السعودية ليس فقط التعامل الحاسم من داخل حدودها مع مرتزقة ملالى الفرس , بل القانون الدولى يسمح لها ايضا بتعقب هؤلاء المرتزقة وقواعدهم داخل الاراضى اليمنية طالما هم ايضا متمردون على دولتهم ويقاتلون جيشها وابناء جلدتهم وان الدولة السعودية قادرة بامكانياتها على تلقينهم كل ما يمنعهم من مجرد التفكير مرة اخرى فى المساس بأمن وسلامة حدود المملكة ولن يتكرر ابدا مثال الحزب الالهى فى الجنوب اللبنانى والرد السعودى هى رسالة واضحة لا لبس فيها لملالي الفرس واعوانهم.
نايف ناصر البلوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
استاذي الحميد، اشكرك على مقالتك الرائعه، وفي اعتقادي اللطف واللين لا ينفع مع هؤلاء الشرذمه من المترزقه فلابد من الحزم والشدة فأمن المملكة وحدودها خط احمر ولن نرضى الا بإعلان الحرب عليهم عاجلا غير اجل والقضاء عليهم في اوكارهم ومخابئهم.
هاني عربي محمد، «الكويت»، 07/11/2009
اثق في قدرة المملكة العربية السعودية على الحفاظ على أمنها وحدودها ورفاهية شعبها ومواطنيها. كما أعلم أن القيادة السعودية الرشيدة الحكيمة قادرة تماماً على التعامل مع الأمر وحسمه. وفق الله خادم الحرمين الشريفين في حفظ أمن واستقرار المملكة. ووفق الجيش السعودي البطل والحرس الوطني الشجاع في حفظ البلاد والعباد والحدود.
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
استاذ طارق نعم يجب ان يكسر شوكة هؤلاء كما يجب ان يكسر شوكة كل من يناصرهم ويؤيدهم لقد اختاروا وقتا حرجا والملايين من المسلمين يهبون لاداء فريضة الحج وحسبي ان هذا الاختيار لم يأت من فراغ ولكنهم يريدون ارهاب الحجيج ونرجو الربط بين هذه المحاولات الخارجة وتصريحات المسئولين الايرانيين من قبل انها لعبة كبرى وخطيرة يقوم بها الفرس ولكن ربك بالمرصاد (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم )
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
صدقت فيما قلته أستاذنا الحميد، فلا عاقل يقبل بغير الردع لمن اعتدى على الارض، فالارض عرض ان انتهك فكأنما انتهك كرامة الانسان التي يعتز بها كل مواطن في بلده، أما ماتقوم به القوات السعودية من رد قاسي بمدفعيتها وقواتها الباسلة فهو تحرير أرضها من المغتصب وهذا حق لها يقف معه كل عربي ومسلم أصيل، ورب ذرة نافعة فهذه المنطقة تحتاج لتدقيق النظر فيها لضبط الحدود.
فاطمة، «قطر»، 07/11/2009
أستاذ طارق لقد بلغ السيل الزبى لقد تجاوزت إيران الخط الأحمر المساس بالعزيزة السعودية خط أحمر فأنا كقطرية مع السعودية والمساس بأرضها وأمنها مساس بأمن قطر وأمن دول الخليج كافة هذا الأمر ليس قابل للتأويل والمساومة وعلى الحوثيين وإيران أن يفهموا لا يمكن القبول بعدوانكم على أرض الحرمين فاضربوهم يا أبطال المملكة يامن تلقنوهم درسا لن ينسوا والنصر والتمكين لكم والخذلان لهم اللهم سدد رميهم وأحرسهم بعينك التي لا تنام.
محمد الاحقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
نعم يجب ان تكسر شوكتهم فامن السعوديه خط احمر ويجب ان تكون الضربه قاسيه ومؤثره حتى تكون عبره لمن تسول له نفسه قد تكون فرصه ليتعلم الاعداء الدرس.
Hussain Rasheed، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/11/2009
عاشت يدكم يا اهل المملكة العربية السعودية اضربوهم قاتلوهم ولاتدعوا لهم جحرا يختبئون فيه فانهم مع شياطين القاعدة وبتمويل ودعم ايراني بحت وواضح للعيان وكل من يقول غير هذا فانه اما متواطئ معهم او من باعوا نفسه لهم بحفنة من الدولارات التي باتت ايران تلعبها مع كثير من ضعافي النفوس وحتى مع الدول باعطائهم مغريات وتحاول الهاء المنطقة بحروب وابعاد العرب عن العراق الذي انهكه الارهاب
والقتل كي تبقى ساحة العراق للايرانيين وممرا نحو الخليج والسيطرة على الشرق الاوسط منه.
محمد مناف دولة الامارات العربية المتحدة، «الامارت العربية المتحدة»، 07/11/2009
تحياتي وتقديري لكم وارجو ان تصل رسالتكم الى المعنيين في القيادة السعودية الرشيدة والتي ستعمل حتما على تقليم اظافر هؤلاء المارقين الذين يريدون خلق بؤر التوتر وبسط النفوذ الايراني الى ارض الرسالات. اعتقد ان التعامل بقوة مع هكذا جماعات فعلا سيكون درسا بليغا لهم ولمن تسول نفسه تكرار التجربة في منطقتنا. لابد ان نلفت الانتباه الى ماحصل باالعراق العربي وضرورة الوقوف والتصدي للتواجد الايراني الصفوي الذي لايتعلق باخواننا الشيعة العروبيين لامن قريب ولامن بعيد.
شامل الأعظمي ( العراق )، «لوكسمبورج»، 07/11/2009
أستاذنا الحميد لا شك ان اهداف مستشاري الحوثيين من الحرس الخميني لا ينحصر بانتظار الرد السعودي العسكري فقط بل بجر المنطقة الى مشكلة يمنية داخلية وبالتالي تدويل الازمة الحوثية ومع الاسف واقولها بمرارة انجرت السعودية الى تحقيق هذا الهدف الخبيث. كان من المفترض ايكال هذا الامر الى الشرعية اليمنية مع دعمها وبالتالي حصر هذا التمرد بحدوده السياسية والجغرافية بداخل اليمن فلا نستغرب ان نرى ايران غدا تبرر تدخلها المباشر هي الاخرى ولن تكون بخانة الملامة كون التدخل قد حصل من قوى اخرى سبقتها وهي السعودية. لقد بينا سابقا ومرارا أن ايران الان تبحث عن عدو ما تحشد ضده شارعها الملتهب ولتقذف فيه افواجا من الشباب الممتعضين من حكومتهم الى نيران اي معركة لتتخلص من ضجيجهم. فلا تعطوها هذا المراد وليحافظ راسم القرار السعودي على هدوئه وايجاد وسائل غير مباشرة لصد العدوان الحوث_ايراني عنه واوله واهمه دعم الشرعية اليمنية بكل الوسائل المتاحة. حمى الله تعالى ارض الحرمين اقدس مقدسات المسلمين من كل ظالم طامع.
عمر عفيفى، «الامارت العربية المتحدة»، 07/11/2009
اخى الكريم طارق شكرا لك على هذه المقالة الرائعة فيجب على كل مسلم ان يقف مع المملكة فى وجه هؤلاء العملاء عملاء ايران ونحن المسلمين فى كل مكان فداء لارض الحرمين. فعلا انهم عملاء ويجب ابادتهم شكرا.
المصرى العربى، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
لابد من ضرب الحوثيين والقضاء عليهم ومن يقف وراءهم ولابد ان يكون للعرب وقفه ضد الايرانين واذا لم تكون الوقفه قويه لن يرتدع هؤلاء المرتدون واذنابهم فى الدول العربيه وكفايه الكلام الناعم معهم هم فى ورطه ونحن قوه والله قوه ولابد للعرب من غضبه لكى تستقيم الامور ولا يسمح لاحد بالتدخل فى شؤوننا بلاد العرب اوطانى من الخليج العربى الى المحيط الاطلسى انا عربى عربى عربى.
محمد مأمون الحمصي، «لبنان»، 07/11/2009
في كل يوم يظهر الخطر والأطماع الإيرانية القادمة للوطن العربي والسؤال الذي أصبح ملحاً
هل سيبقى العرب ينتظرون نارهم التي ستحرق بلدا بعد بلد أم سيكون هناك صحوة توازي حقدهم وشرهم هم وحلفاؤهم بعمل عسكري عربي مشترك. والمطلوب عربياً ليس كسر شوكتهم فقط بل إستئصال شرهم وحقدهم إلى غير رجعة.
محمد الجديعي، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ان كسر شوكة الايرانيين هو المطلوب والاولى في هذه المرحلة، لأن الحوثيين ليسوا الا دمى يتم تحريكها من بعد، وذلك حسب الرغبات والاهداف الايرانية، ولتغطية الاوضاع الداخلية المتأزمه منذ تزوير الانتخابات، والوضع المتنادي مع المجتمع الدول بسبب برامجها التدميرية، تماما كما هو الوضع مع حزب الله وحماس. الايرانيون يتحركون ويعيثون فسادا في كل الاتجاهات، وترسل الاسلحة والخبراء والمدربون لزعزعة امن واستقرار بعض الدول، لقد حان الوقت لللتعامل بالمثل فهم يرمون الاخرين بالحجارة ونسوا ان بيتهم من زجاج، اما الحوثيون فمجرد قطع مصادر تمويلهم ستطفئ نارهم وتخمد ثورتهم الواهية.
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
كلنا فداء للوطن ونعلن اننا وابنائنا تحت رهن اشارة مولاي خادم الحرمين الشريفين للتطوع بالخدمة في جيش بلادي ولو نشتغل في التحميل والتنزيل او اي موقع يحتاجونه لاننا سبق وتطوعنا في حرب الخليج الاولى فارواحنا واموالنا فداء لبقاء راية التوحيد خفاقة فوق ترابك ياوطني.
علي الحارثي الصين كوانزو، «الصين»، 07/11/2009
المملكه العربيه السعوديه كيان قوي بارادة الله اولا ثم بارادة اهله من اسره حاكمه نبيله الى شعب قوي مؤمن بالله ثم بقدرة قيادته السياسيه التي قادت هذا الكيان الكبير مترامي الاطراف لعشرات السنين بكل اقتدار واننا اذ نثق ثقه تامه بقدرة قيادتنا المباركه الرشيده على التعامل المناسب والحازم مع هذه الشرذمه العميله فاننا نقول لابو متعب شد حزامك ونحن ابناء شعبك كلنا جيش سعودي وابشر يا طويل العمر بالنصر فانت ياطويل العمر من اهل الحق وصناعه وحماته.
فهد الحمود(أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
نظام الملالي في طهران يعمل جاهداً ومنذ قيام الثورة المشؤومة على محاولة زعزعة الأنظمة العربية والخليجية منها بالذات بواسطة مخابراته وطابوره الخامس في بلادنا. لماذا لا تقوم المخابرات الخليجية والسعودية بالذات بإستغلال التناقضات الموجودة في المجتمع الإيراني لزعزعة نظام الملالي ولا أعتقد أن ذلك بالشيء العسير. هناك العرب الأحوازيون والبلوش الذين بالإمكان التعاون معهم لتحريرهم من الإستعمار الفارسي. يجب أن يدعموا بالمال والسلاح حتى ينال الأخوة هناك إستقلالهم وحريتهم.
سمر الجبوري، «المانيا»، 07/11/2009
الحوثيون فئه من اتفه مايكون ليس لديهم اي هدف ولا اي تخطيط سوى نشر النفوذ الشيعي وخلق البلبله في البلدان العربيه تنفيذا لرغبة ايران وشكرا
yousef aldajani، «المانيا»، 07/11/2009
اكسروا شوكة الحوثيين واكسروا الخلايا الايرانية في السودان ومصر والسعودية والعراق وكل مكان واكسروا وحطموا دماغ الاخطبوط النجادي الخميني ولا تتركوهم حتى يلفظوا انفاسهم وهذا هو الله يدافع عن المؤمنين ويهزم الحوثيين ومن يقف معهم لقد نسوا الله فانساهم انفسهم فمزيدا من الضربات القاضية ولا تعطوهم الفرصة ليكبروا والله اكبر.
hasem، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
الأهم من ردعهم داخل الحدود السعودية والذى من المؤكد انه تم بالفعل هو مطاردتهم داخل الحدود اليمنية ومسحهم من الارض وإراحة الأمة الإسلامية من فتنتهم التي جاءوا بها الى هذه البلاد الامنة.
عبد الله القصيمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
الان عرفنا فضل صدام لقد أدب أيران ولقنهم درسا، فهل يوجد من يلقن أيران الان الدرس؟
سعيد الدعجاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/11/2009
افضل مقال عن الحوثيين...هو هذا المقال...الحكمة والتروي ليس لها مكان عندما يصل الحريق الى ثيابك... لكن من الحكمة عدم الدخول الى عمق اليمن لانعكاساته السلبية ويجب دعم الجيش اليمني بكل ما نستطيع ليكسر شوكة الحوثيين. سلمت استاذ طارق!
سعود بن محمد السهَيان، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
أولاً الحوثيون مهما كان تعدادهم واسلحتهم فهم ليسوا ندا للجيش السعودي البطل وهم ومن وقف أو سيقف معهم مدحورين مهزومين وحتى لو دعمتهم دول عظمى فهذه البلاد عزيزة وردودها قاسية جداً لن تتخيلها والله عقول لا الجهلة ولا المتهورون أياً كانوا. وقد كشف زيف إدعاءات الحوثيين بأن مشكلتهم هي مظالم مع حكومة بلادهم فلم تعد تنطلي تلك الأكاذيب على أحد خصوصاً بعد تجرؤهم على حدود بلادنا العزيزة، فواضح جداً أن هناك مآرب أخرى خطيرة. كما أن على حكومة إيران أن تثبت العكس وإلا هم بالدرجة الأولى متهمون ولو ثبت هذا لا سمح الله فلن تجني من ورائه إيران الا الخسران والندم الشديد. كما أن وجود ممثل الحوثيين السيد يحيى الحوثي في ألمانيا وهو يتحدث يومياً لوسائل الإعلام فهذا الأمر يثير العديد من الشبهات حول دور آخر خفي وخطير وما تصريحات عصابة واشنطن السابقة أمثال كوندا ليزا رايس وزلماي خليل زاد سفير الإحتلال الأمريكي السابق بالعراق وغيرهم عن شرق أوسط جديد وكبير وعن فوضى خلاقة وما اقترفوه من جرائم بحق العراق وهم مستغلين نفس الأوضاع تقريباً عنا ببعيد فعلينا فتح الأعين والتعامل بحكمة وقوة مع كل الإحتمالات. والله المستعان.
ابن زيد، «المملكة العربية السعودية»، 07/11/2009
ايران لاتفهم الا لغه العنف والقوة وهي تعربد منذ عقود بأمن البلاد العربيه والخليجيه ومع ذلك لانتهمها بشكل مباشر وبعد ان وصل الحال الى هذا الحد من دعمها وتدريبا لإرهابي الحوثي والقاعده وجعلهم نقطة تهديد لأمن السعودية.. الأمر يتطلب موقفا حازما ضد ايران وتحويل الأمر لمجلس الامن وكذلك دعم وبشكل واضح لجماعه جند الله المناوئه لإيران فإيران اقتصادها هش، وتعيش ضغوط دوليه ولو فتحت جبهه جند الله وتم دعمها اسلاميا او خليجيا على الاقل لأربكت ايران بقوة. فنحن نريد الاستقرار لكل البلاد العربيه الا ان ايران تعمل بعكس ذلك وترى من سكوتنا نقصا وخوفا. الان لا مجال للتفاهم مع نجاد سوى القوة والوضوح، وان تكف ايران عن دعم ارهابيي القاعده والحوثيين. ثم لماذا لا يطالب مجلس الامن ايران بتسليم قادة القاعدة. ويجب ان تمارس ضغوطا اقتصادية وسياسية على الصين وروسيا لأجل ذلك، فروسيا والصين تهمها المصالح مع دول الخليج والعرب اكثرمن طلبها لايران، واخيرا ندعوا الله ان ينصر جنودنا على فلول واذناب ايران والقاعدة- فنحن اخوان واشقاء مع اليمن السعيد (من حقي عليك ياشرق ان تنشروا ذلك).
دكتور سعد الدويش، «سولفينيا»، 07/11/2009
اشد على ايدي القوات السعودية على ما تقوم به، وبارك الله بقوات الحرس السعودي ورحم الله الشهيد الذي سقط غدرا.
عبد الله الشمري، «المانيا»، 07/11/2009
اعتقد ان الامر خطير، ايران دخلت وتدخلت، وهولاء اجزم انهم حسبوا لهذه الخطوة الف حساب وخطوتهم هذه مدروسة لذلك يجب التعامل بحذر شديد مع هذا التصعيد فهو مدروس.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/11/2009
على ايران وطوابيرها في اليمن وغيره أن يعرفوا بأن أمن وحدود المملكة العربية السعودية جواً وبحراً وتراباً هي خط أحمر ليس من حبر بل من دماء كل من تسول لهم أنفسهم المساس بالأمن السعودي أو السيادة الوطنية السعودية، كما أن الأوان قد حان لبسط سيادة الدول العربية على كامل ترابها الوطني وتطهيره من تلك الطوابير الخائنة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)