فتنة كبيرة.. والحل بإطاحة المالكي ديمقراطيا
في 17 من الشهر الماضي، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها تعمل على توطين أكثر من (82) ألف لاجئ عراقي في (15) بلداً ووجود نصف مليون عراقي بحاجة إلى ذلك أيضا، من بين أكثر من مليوني لاجئ عراقي خارج بلدهم، وخاصة في الأردن وسورية. وهكذا تتبلور أبعاد خطط إفراغ العراق من علمائه وقادته ورموزه الوطنية من عسكريين ومدنيين. وغالبيتهم العظمى من العرب السنة، ومن المؤسف و(التخلف) استخدام مفردات طائفية، لكن خطورة التصرف (الرسمي) الطائفي تفرض المكاشفة والقول الصريح من دون لف ودوران وتلطيف زائد للألفاظ، وليكون الوطنيون من الشيعة على بينة مما تقوم به حكومة المالكي من ممارسات مفككة للنسيج الوطني المتشابك.
ولا يثبت تصريح المفوضية كذب سياسيين يتحدثون من بغداد ويحاولون التقليل من عدد اللاجئين فحسب، بل يعكس ضلوعهم في مؤامرة كبرى يراد بها تهجير العرب السنة حصراً والمسيحيين وقادة وطنيين من الطوائف الأخرى. فهل سمع أحد أو قرأ عن وجود بضعة أشخاص (فقط) من نظام ديموقراطي لاجئين في دولة أخرى؟
أين أميركا وأين حقوق الإنسان؟ وهل هذه هي الديموقراطية التي وُعد بها العراقيون، التي أوكل تنفيذها للمالكي وفريقه الدعوي؟ وبما أن رئيس الحكومة هو الرئيس التنفيذي للسلطة، فعليه تقع مسؤولية كبرى في ما حصل من تهجير، أو على الأقل في الإبقاء على عوامل عدم عودة المهجرين إلى ديارهم. وما إرسال طائرته (الخاصة) ببضع رحلات لإعادة عشرات أو مئات اللاجئين إلا ذراً للرماد في العيون، وإن إبقاءه على الشد في طرق التعامل وتخويف الناس يعد من أسباب عزوف اللاجئين عن العودة إلى بلدهم.
والغريب أن صلف بعض السياسيين العراقيين وصل إلى حد الطموح بحرمان ملايين المهجرين من حق التصويت، أو أن يجعلوا الحق منة عليهم، مما يترك للشريحة الأم التي ينتمون إليها، على الأقل، حق اتخاذ موقف يرتقي إلى مستوى مقاطعة الانتخابات، في حال حرمان المهجرين من التصويت، لما يتركه أكثر من مليون صوت من تأثير على المعادلات السياسية. وتتطلب الحالة وقفة جدية من قبل الشرائح الوطنية شيعة وسنة، وضرورة تكوين مؤسسة حقوقية عراقية للمطالبة بضمانات دولية لإعادة المهجرين إلى ديارهم وضمان حقوقهم المالية ومنع مساءلتهم بتهم مفبركة، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، وإبطال الدعاوى الكيدية. ويفضل أن يكون مقرها الرئيسي في دمشق، بسبب وجود الثقل الأكبر للاجئين فيها. أو أي دولة عربية معنية أخرى.
وفي مجال مماثل، تُرصد تصرفات مفضوحة للحكومة الحالية. بالعمل على استملاك مساحات كبيرة حول مراقد سامراء وإزالة المباني، لتبلغ مساحة منطقة المراقد نحو 250000 متر مربع كخطوة أولى. وإذا ما خصصت فعلا كما هو معلوم للوقف الشيعي لإقامة منشآت حوزوية وغيرها، فإن المخطط يعكس مشروعاً خطيراً لتغيير الهوية الدينية لمدينة لها خصوصية خاصة (مطلقة)، وفق منهج مرسوم، بسلطة الدولة وإمكاناتها وأموالها. وخطوة كهذه يمكن أن تؤدي إلى فتنة كبيرة يتعدى نطاقها الإقليم. وإلا فإن من المفروض أن تكون الاستثمارات لمصلحة المدينة وباسمها، وليس للوقف الشيعي أو السني الذي سُحبت المراقد منه. ومن حق أهل سامراء تثبيت اعتراضهم بتظاهرات سلمية ومواقف إعلامية، وليس منعهم كما هي الحال، طبقاً لما بلغني. وإذا ما أصرت حكومة المالكي على غايتها، يصبح الطريق مفتوحاً لتقديم شكاوى إلى المحاكم الدولية ضد رئيس الحكومة، وتتولى المؤسسة الحقوقية المتابعة. ووفقاً لمعلومات متاحة، فإن مؤسسة الكوثر الإيرانية تتولى تهيئة الأموال اللازمة لاستغلال فرص المشروع.
وهنالك من يقول إن التوسعة سبق أن نفذت في مدن كربلاء والنجف لمصلحة الوقف الشيعي. فالحالتان مختلفتان تماماً بحكم اختلاف الخصوصيات الخاصة بين المدينتين وسامراء. والذين يحاولون التسويق والربط يضحكون على أنفسهم.
وفي الحالتين، التهجير ومؤامرات تغيير الهوية، يُنتظر من الفضائيات المميزة والمعنية بنشر العدل والديموقراطية، تغطية هذين الموضوعين الخطيرين، كما أدعو جريدة الشرق الأوسط الغراء إلى إجراء تحقيقات مفصلة حولهما. ولكشف تفصيلات كثيرة عن الدور الإيراني في ما يجري. علما أن سامراء تعد المدينة الوحيدة في العالم المطوقة بأسيجة خرسانية وخنادق بالرغم من أنها تعتبر حالياً من أكثر المدن أمناً.
ومن الضروري أن يتنبه العرب والغرب إلى مشاريع فريق المالكي المفضوحة. وعدم الوقوع في فخ ابتعاده المصطنع عن نظام الخمينيين. وبعد أربع سنوات ثبت عدم وجود حل للأزمات إلا بإطاحة المالكي وفريقه ديموقراطياً، واجتثاث نهجه ومحاسبته، ليصبح عبرة، ومنع وصول فريق مماثل إلى الحكم. ولا بد من البديل العلماني بعيداً عن التخلف الطائفي والعرقي، وإلقاء مثيري الفتن إلى حيث يحق عليهم.
|
التعليــقــــات |
| عبد الرزاق الدليمي/حلب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 هذا المقال مهم وممتلئ بالمعاني المهمة وليطمئن اخ وفيق بان المالكي سيطاح به لا محالة وستعود الامور الى نصابها كما كانت وكما يجب ان تكون. |
|
| همام عمر فاروق\الولايات التحدة الأمريكيه، «الاردن»، 03/11/2009 الأستاذ وفيق.. حتى يكون طرحك أكثر واقعيه فإن ما ينفذ في العراق من سياسات كالتي تحدثت عنها لا يمكن أن تجري دون موافقة اللاعب الأساسي وهو الاحتلال. لقد كان من الأفضل أن يكون تحليلك لطبيعة الهدف الذي تريده أمريكا قبل أن يتمكن المالكي من تنفيذه في التغيرات التي تجري في سامراء. أما ما يخص اللجوء فأحب أن أذكر لك حقيقة من الولاية التي أعيش فيها، ففي مجمع سكني هناك 25 عائله عراقيه من اللاجئين الجدد، 18 عشر منهم من الشيعه وأربعه منهم الزوج سني والزوجه شيعيه. الموضوع ليس هكذا برأيي بل إن الجميع هرب من جحيم الاحتلال وهم غير مقتنعين بوجود مستقبل في ظل حكومه عاجزة ومعممين طائفيين. |
|
| محمد مناف دولة الامارات العربية، «الامارت العربية المتحدة»، 03/11/2009 استاذي الكريم رعاك الله ,ان السيد المالكي اكد الحقائق التي ذكرتها وبشكل علني مما يسهل على الجمعيات والمؤسسات الانسانية المطالبة بملاحقته قضائيا فقد قال قبل يومين وعلى شاشات التلفزة بانه يجب القضاء على جرثومة البعثيين من العراق وهذا معناه توجه ونداء لاعوانه بانه عليكم بتصفية جميع البعثيين ومن يواليهم لكي يصفى البيت للنكرات. لقد هزلت في هذا البلد العظيم الامور ووصلت الى حد لايمكن للعرب اولا والانسانية ثانيا في كل مكان السكوت عنه. |
|
| نوفل، «كندا»، 03/11/2009 الحل هو نظام ديمقراطي علماني يعيش فيه كل اطياف الشعب العراقي عرب واكراد وتركمان وكلداشوريين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات اعتقد هذا هو الحل لكل مشاكلنا في الوقت الحاضر |
|
| علي السماك، «المملكة المتحدة»، 03/11/2009 الاستاذ وفيق السامرائي لماذا تؤكد في مقالك على عبارة (ولابد من البديل العلماني)! هل هذه من الديمقراطية التي تؤمن بها وكما ذكرت في عنوان مقالك (والحل باطاحة المالكي ديمقراطياً)! أليست الانتخابات وصناديق الاقتراع هي الحكم؟! |
|
| وفاء الجبوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 استاذ وفيق بحق الله عليكم يا سياسين لا تحسبوا جميع الشيعه من حزب الدعوه او الاحزاب الدينيه الاخرى وليس جميعهم من انتخب المالكي وحكومته والكثير الكثير من الشيعه لا ولن يرضوا بحكومة ونظام متطرف وقابع تحت راية العنصريه التي باتت معروفه لدى الجميع بولائها لايران. |
|
| عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 - الأمر المبيت أكبر من المالكي بكثير والمحاولات الأخيرة لايران أعادة الأصطفاف الطائفي بين المالكي وما يسمى بالأئتلاف هو ضمن هذا المنحنى لتفويت الفرصة على كيانات قد يكون لها حد من الوطنية من الفوز بالانتخابات القادمة. أصوات العراقيين المهجرين في الخارج لن تذهب هذه المرة إلا لمن يتعهد بالعمل على عودتهم ومحاسبة الذين ما زالوا يحتلون بيوتهم بمرأى ومسمع الحكومة والأعداد التي ذكرت من المهجرين حقيقية ولكن الذين يحق لهم التصويت ربع هذا العدد وهو رغم ذلك رقم لا يستهان به... |
|
| النقيب الركن، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009 سيدي انا اؤيد ماجاء في مقالكم حول ما يقوم به المالكي من استخدام اساليب متعددة لدفع العراقيين للهجره ولكن ليس للسنة فقط بل لكل عراقي شريف شيعيا كان ام سنيا ولكن الخطاب الذي يوجهه المالكي واذنابه ومايقوم به من اعمال يضفون عليها طابعا طائفيا لكي يتصور من خلالها الشيعة السذج او من يؤمن بالمالكي بانها من مصلحة الشيعة. |
|
| سنان الجراح-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 03/11/2009 السيد السامرائي ما ذكرته هو القليل القليل مما يجري في بلاد الرافدين كاسرة شوكة الفرس على مر التاريخ. نعم ما يجري في سامراء هو بداية مسلسل من سامراء الى تغيير خارطة الانبار لصالح كربلاء وهي مخططات شيطانية تعد في قم وطهران وتنفذها حوزاتنا الايرانية في العراق باشراف قمي وسليماني لغرض تدمير البلد والفتنة ..المخطط الايراني البشع للمنطقة سينفذه المالكي واعوانه الاديب والركابي ومريم الريس من جهة والحكيم وصولاغ والعامري من جهة اخرى. انهم الابناء البارون لايران وما يشاع من اختلافهم كذبة وسيتحدوا في اللحظات الاخيرة للنزول للانتخابات وحسب توجيه ولي الفقيه راعي النعمة وعم الجميع. |
|
| سيف العبيدي، «الامارت العربية المتحدة»، 03/11/2009 سيدي الفاضل نشكر جهودكم المباركة في كشف وفضح الحكومة الفاسدة حتى النخاع في تمزيق وتدمير العراق بالتعاون مع الدوائر المعروفة. وانا لدي عتب كبير جدا على البلدان العربية وبالذات دول الخليج العربي والتي يتهددها نفس العدو الاصفر فاين وقفتهم مع البلد الذي وقف معهم ضد المد الخميني ولماذا نعول ونصر في الاعتماد على عملاء ايران في قيادة هذا البلد العريق رغم كل النداءات والجهود والتوثيقات التي تقدم هنا وهناك من اجل اعادة الخط الوطني العروبي والذي سيخدم مصالح الامة العربية ودول الخليج للمرحلة الصعبة القادمة. |
|
| محمد علي الشديدي، «النمسا»، 03/11/2009 يبدو أن الفترة القادمة ستشهد الكثير من الصراعات بين الكتل المتنافسة ومحاولة اسقاط الاخرين بشتى الوسائل عن طريق التلفيق للاكاذيب وتشويه السمعة ويتم ذلك اما من داخل الكتل نفسها أو بايعاز منها الى جهات تعيش في الخارج وسنشهد في قادم الايام العجائب والغرائب وبشكل تصاعدي يتزامن مع موعد الانتخابات! |
|
| سامي البغدادي، «ايطاليا»، 03/11/2009 هل نفهم من مقالك انه لايوجد بين الشيعة علماء او قادة وطنيون؟ ثم ان التهجير القسري مورس في العقود الاربعة السابقة وبشكل غير انساني من قبل السلطات الحكومية وليس الميليشيات وضد فئة معينة بالذات.. اما الان فإن الللاجئين هم من مختلف الاطياف والاديان والاعراق وذلك بفعل الانتحاريين والتكفيريين القادمين من كل دول الجوار بدون استثناء والكل يعرف جيدا المناطق التي استهدفها هؤلاء القتلة بالتدمير والتهجير. ثم لماذا دعوة القنوات الفضائية للمشاركة في اشعال نار الطائفية بعد ان خمدت؟ واخيرا فأن الانتخابات على الابواب وسوف يقرر الشعب العراقي ابقاء المالكي في منصبه او اقصائه ديمقراطيا كعنوان مقالك هذا. مع التقدير. |
|
| علي حسين، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009 فاقد الشيء لا يعطيه وماذا ينتظر من حكومة يرأسها شخص قادم من حزب شكل على اسس طائفية محضة ويجهر منسوبوه الرسميين منهم وغير الرسميين بمواقفهم الطائفية تجاه الآخر دون ان يمنعهم من ذلك ظروف استجدت على الساحة العراقية تستلزم ان يكون التعاطي مع الشأن العام بعيداً (ولو ظاهرياً) عن الاصطفاف الطائفي, لم يعد أحد يجهل ماذا يريد المالكي للعراق أو بالأحرى من يدعمه من الخارج وما هي خططه المستقبلية في الصدد وأظن أن من أوصل العراق إلى هذا الحال عن سابق تصور وتخطيط سيحاول ما استطاع ان يوصل المالكي للسلطة مرة أخرى بشتى السبل المشروعة وغير المشروعة وها هي انهار الدماء العراقية تسيل جراء تفجيرات اجرامية يقصد منها زيادة التحزب الطائفي قبل الانتخابات مما يعزز فرصة المالكي واشباهه في الفوز. |
|
| حسين طالباني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 الاستاذ وفيق ما الضير في توسيع الحضرة العسكرية واقامة المدارس والجامعات واالمكتبات الدينية؟ حتى اذا كانت شيعية، اليس العراق ملكا للعراقيين؟ الا يحق للحكومة اقامة المدارس في اي مدينة؟ هل ستضع الاغلال في يد الحكومة وتنهاها عن بناء المدارس؟ وهل العلمانية تعطي صاحبها الحق في مصادرة آراء الاخرين وقناعاتهم؟ |
|
| عادل الساعدي، «لبنان»، 03/11/2009 السيد وفيق أن الفتنة الكبيرة هي الطائفية والحل الامثل هي الديمقراطية الحقيقية وأن نترك الحديث عن الطائفة والعرق حتى أمام أبنائنا واصدقائنا ولنكن عراقيين فقط. العراق يصلحه الوطنيون! |
|
| محمد عمر، «الاردن»، 03/11/2009 ان الاخبار يا أخى توكد ان هذه الزمر المجرمة فى العراق الان فى طريقها الى الهاويه ..وسينظف العراق من هذه الازبال والقاذورات التى ارادت ان تطفىء الحق بالباطل باسم الدين والمرجعيات العفنة.. وسيرى العالم كيف يتهاوى جدار الدجل والشعوذه ..ولله الامر |
|
| سامي داود، «المانيا»، 03/11/2009 ليس من الضروري أن نطيح بالحكم المالكي كي تتحسن الأوضاع التي يتكلم الكاتب عنها، لأن حضور المالكي نتيجة إنتخابات ديمقراطية لابد منه. لذا نقترح مراجعة الخيارات التي ضمنها الكاتب في المقال.. |
|
| باسل العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009 إن ما أورده الفريق الركن السامرائي غيض من فيض ما يفعله المالكي وجماعته بالعراق.. ولعل في تخريب مناهج الدراسة الابتدائية وتوجيهها طائفيا مثال آخر على التوجهات المقيتة للحكم الطائفي الحالي في العراق.
|
|
| د عبدالله الجبوري، «المملكة المتحدة»، 03/11/2009 جزاك الله خيرا استاذ وفيق، نحتاج إلى مواقف رجال صريحة وواضحة مثل هذه تفضح المخطط الطائفي الجهنمي في العراق عامة وسامراء خاصة. وأخشى أن يكون الحزب الإسلامي مطية لتنفيذ هذا المخطط الإيراني وذلك بإقناعهم برئاسة صورية لمجلس النواب وإعادة محافظ صلاح الدين لكن الثمن هو سامراء السنية التي ستتحول إلى معبد للقبور والأضرحة والأوثان.
|
|
| د.حسن العويسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009 كما نعلم جميعاً بان الحق ينتزع انتزاعاً.. واوله التصدي للظلم والفساد الذي يعيثه الظالمون ضد بسطاء الشعب بدوافع المذهبية والولاءات الطائفية التي تسلكها حكومة المالكي المتهاوية بالباطل.. والتصدي الجريء كما هو مقالكم هذا هو دفاعكم عن الحق وأهله رفداً للعمل الوطني المقاوم بكل اشكاله وألوانه.. و دمتم للحق مناصرين.. |
|
| سعود بن محمد السهَيان، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009 أخي الفاضل نبارك لكم هذه الرؤى الوطنية المخلصة والمسؤولة. فالعراق عراقكم وحدكم سيدي لكنه محبوب العرب كلهم وهو درع الأمة الحصين وسيعود لدوره الطبيعي بأسرع مما يتخيل الحاقدون بحول الله تعالى. ويا سيدي لا شك بان السيف الحاقد الأحمق قد وقع بوسط هامة العراق وهو ينزف وبحاجة عاجلة جداً لجهود خارقة صارخة بالحق بصوت أبناءه المخلصين أمثالكم وهم كثر وانتم كفؤ لهذا بإذن الله. فلكي يبرء الإنسان ذمته أمام نفسه وضميره وشعبه وربه والتاريخ لا بد من تبني هذا العمل الدؤوب والأمين والحازم والسريع. وعلى زعماءنا العرب الشجعان أن يقفوا علناً وبقوة وبلا تأخير قاتل مؤذ سيندم عليه الجميع فيقفوا علناً مع ممثلي هذه الشعب الأبي الشرفاء وهم بحمد الله ممثلين لغالبية طوائفه واعراقه الكريمة وليس هم من يدعون تمثيله وهم قلة ليس لها قاعدة إلا مزيفة دعمت المحتل الغازي الحاقد فاقترف أبشع جرائم العصر بحق كل العراقيين والعراقيات بكافة رموزهم الوطنية والعلمية والأدبية والعسكرية ومن كافة طوائفه وأعراقه الكريمة وهي تدعي الآن الوطنية والعروبة وتدعي حماية القانون ظلماً وعدواناً وهي أبعد الناس عن ابسط المبادئ الكريمة. |
|
| فاضل عثمان، «المانيا»، 03/11/2009 مع احترامنا الكبير للكاتب اتريد ان نصطف مع الاحزاب الكردية التي لا تريد للعراق خيرا ولا يهمها سوى تقسيم العراق والاستحواذ باكبر مساحة ممكنة منه؟ اتريدنا الاصطفاف مع هذه الاحزاب لاسقاط المالكي؟ لا تنسى يا أستاذي الكريم مهما يكن فإن المالكي عربي ويحاول على الاقل ( ولو ليس بالذي نطمح اليه) الوقوف بوجه هذا التيار الكردي الذي لا يمل من مطالبته بتقسيم العراق. |
|
| حمود العباسي، «المانيا»، 03/11/2009 لازال الكثير يرقد تحت اضابيرك ايها السيد الفريق... ومن حق العراق والعرب في كل البلاد العربية ان يعرفوا الحقائق كما هي, لانك اصدق من كل هؤلاء الذين يتبجحون ليل نهار بالامن والامان وعدم التفرقة بين ابناء الشعب الواحد, نعم هناك قادة في العراق من كل الطوائف ولكنهم ليسوا صفويين , ولهذا ستبقى ملاحقتهم واجب شرعي في مفهوم حكام بغداد وطهران, اما سامراء فان من يسمون شيوخها اليوم اصبحوا مطية لعمار اصفهاني حيث يقودهم مستشار صولاغ المدعو عدنان ثابت, املا في الحصول على منصب عندما يسقط المالكي فيما اذا اتت الاقدار بزعيم من ائتلافهم المقيت, العتب على اهل سامراء قبل ان نلوم الصفويون.. فيما اذا عزم اهلها على حمياتها لن تقوى كل الايادي الخبيثة من تدمير ارثها التاريخي. |
|
| رغد، «لبنان»، 03/11/2009 سيد وفيق قلت الحل بتيار علماني, أسال اين هو هذا التيار وانت الادرى بانه لم تعد هناك تيارات علمانية بالعراق وان كانت فهي اما ضعيفة للغاية او بعثية مع الاسف صارت التيارات العلمانية بعثية وهذا ادى للخلط الكبير. |
|
| جابر سعد الجابري، «السويد»، 03/11/2009 نحن بحاجة الي مفكريين وكتاب يفكرون بنتائج الحرب قبل وقوعها، وأغلبية الأقلام العربية كانت تدعو بمعاقبة نظام البعث، دون أن يفكروا بنتائجها السلبية علي البشر والحيوان والطبيعة. يقول أستاذنا العزيز فتنة كبيرة.. والحل بإطاحة المالكي ديمقراطيا. الذين ليس لهم الحق في الوصول الي صناديق الإقتراع، سيلجئون الي أسلوب آخر للإطاحة بالمالكي وإدارته الفاشلة، ولكي تتم إطاحة المالكي ديمقراطيا، ينبغي أن تكون الديمقراطية لجميع شعب العراق، دون تفريق أو تمييز. وهل في العراق ديمقراطية حقيقية لكي نعول عليها يا أستاذ وفيق السامرائي؟ ولماذا لا نعطي للبعثيين حق المشاركة في العمل السياسي، لكي نسحب من يدهم البندقية؟ ولماذا لا نقول لهم تعالوا الي صناديق الإقتراع؟ ولماذا نخافهم؟ ولماذا نصر علي محاربتهم؟ والي متي سنحاربهم؟ ولماذا لا نتفق معهم لكي نتفرغ لبناء عراق ديمقراطي يعيش فيه السني والشيعة والكردي وغيرهم تحت قبة برلمان واحد، يعتمد علي الديمقراطية ومبادئها السمحة؟ وأين الفرق بين نظام المالكي ونظام البعث الذي كان يرفض من يختلف معه في الرأي؟ ولماذا اتفق العالم علي نظام البعث؟ الم يفعلوا ذلك إنقاذا لشعب العراق؟
|
|
| الفريجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 جميل أن يتحفنا سيادة الفريق وفيق بما يراه ولكن القضايا التي يتحدث عنها تحتاج الى تدقيق ومنها هجرة العراقيين فالمتتبع لأرقام مفوضيات اللاجئين تؤكد بأنها لم تبدأ في زمن المالكي وأنما بعد حرب الخليج الأولى وفي حكم صدام والذي كان هو ذراعه الأستخباري. كثيرة هي مخلفات الأحتلال والأستاذ وفيق كان من المشاركين به ومنصبه كان مستشار الرئيس أفلا يكون من المفيد استغلال منصبه وإعطاء استشاراته إن كانت حقيقية لرئيسه ابتغاءا لتقيبم الأمور أم أن أثارة اللغط ومن خارج العراق أجدى وأنفع؟؟ |
|
| لميا الغضبان / المانيا، «المانيا»، 03/11/2009 سيد وفيق السامرائي كيف الإطاحة به وبحكومته الطائفية؟ الست مديراً سابقاً في هذا التخصص؟ لمَ لا تتعاون مع الدول العربية ودول العالم المحبة للسلام بحق للعمل على عزل هذه الحكومة دولياً؟ العراق قد صعدت انفاسه للسماء ولم نقبض منكم وممن يسمّي نفسه ساسة الوطن غير انهار الدم والجوع والقتل، لم تترك هذه الحكومة شيئاً وآخرها جوازات دبلوماسية لعوائل البرلمانيين بغية حصانتهم فيما لو حدث شيئا. |
|
| نعيم محمود السامرائي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009 لازلنا سيادة الفريق متمسكين بحكمك وتحليلاتك لما سيحدث للوضع السياسي وفقكم الله.
|
|
| حسين الدراجي، «المانيا»، 04/11/2009 تحيه حب واحترام الى الاستاذ الفريق وفيق السامرائي ابو نوار المحترم وفقك الله واطال الله بعمرك وان شاء الله تكون دائما وابدا شوكه في عيون هؤلاء الصفويون الجدد نعم لابد من فضحهم امام العالم اجمع ليكونوا شهودا على اجرامهم ولم ينالوا سوى الخيبه والعار. |