الثلاثـاء 16 ذو القعـدة 1430 هـ 3 نوفمبر 2009 العدد 11298 الصفحة الرئيسية







 
غسان الإمام
مقالات سابقة للكاتب    
نعم لتركيا المستعربة لا لتركيا الإمبراطورية
سورية ـ تركيا: فراق فخصام فغرام
الصراعات الفلسطينية تصيب العرب بالمَلَل
الانقلاب السوري على عبد الناصر
28 سبتمبر 1961: ليلة الانقلاب على عبد الناصر
التدمير النفسي والمادي للمجتمع المدني
الظاهرة الحريرية بين الواقع والطموح
من المصيبة ببوش إلى الكارثة بأوباما
سورية والعراق: ازدواجية الوصل والهجر
تجنيب المالكي «ويلات» السلام
إبحث في مقالات الكتاب
 
إيران تحرك خلايا «حزب الله» النائمة

لست من هواة السيناريوهات المخابراتية، والاهتمامات بحركة الأساطيل الأميركية في المتوسط والخليج التي شغلت الصحافة اللبنانية، منذ ستينيات القرن الماضي. اهتمامي الأول يتناول حركة المجتمعات العربية. مشاكلها. صراعاتها السياسية والطائفية. قضايا التنمية والتطوير فيها. أبعادها وجذورها في التاريخ العربي، حديثه وقديمه.

غير أني اليوم مضطر، للاستعانة بظلال الحركة المخابراتية الإيرانية، في الكشف عن مظاهر التصعيد الخطير في الهجمة الإيرانية على العالم العربي. هذا التصعيد الذي بدا عمليا، منذ اغتيال المخابراتي عماد مغنية رجل التنسيق الأمني بين «حزب الله» وإيران وسورية، في شباط/ فبراير من العام الماضي، وصولا إلى ذروة التصعيد، بعد التجديد المُتَعَسِّف للرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران الماضي.

أذهب إلى الاعتقاد بأن المخابرات الإسرائيلية والغربية، لم تكن قادرة على صيد مغنية، لولا مراقبتها الدقيقة لشبكة الاتصالات الهاتفية، وحلُّها «الشيفرة» الدبلوماسية السرية، لأكثر من دولة في المنطقة.

أكتفي بالإشارة هنا إلى مراكز التنصت الإلكترونية الإسرائيلية والأميركية في الجولان المحتل، وفي القواعد الأميركية في العراق، وفى مركز التنصت البريطاني في قبرص. مقتل مغنية لم يكن كافيا لاتخاذ احتياطات أشد. بعد أشهر قليلة، اغتيل العميد محمد سلمان (2.8.2008) المستشار الأمني للرئيس السوري. يقال إن سلمان كان مسؤولا وثيق الاتصال بمغنية، وبالتنسيق مع إيران وحزب الله.

مقتل المخابراتي مغنية لم يكن السبب الوحيد لتحريك خلايا الحزب النائمة، في الخليج ومصر ولبنان وغزة. هناك أسباب سياسية واستراتيجية، أكثر أهمية من مغنية، لتفعيل الاختراق الإيراني للمنطقة العربية. أبدأ بالأسباب الداخلية، فأقول إن «تنجيح» نجاد في الانتخابات، يفسِّر حرص الحرس الثوري، على عدم السماح للإصلاحيين أو المحافظين، بعرقلة زحف هذه المؤسسة العسكرية لاستكمال سيطرتها على السلطة، بما يشبه الانقلاب على النظام الثيوقراطي (حكم رجال الدين).

غابت العمائم السوداء والبيضاء. تقدم تلامذة الخميني، كنجاد، الذين قاتلوا على الجبهة العراقية. الغرض استعادة زخم الثورة الخمينية في الداخل، واستئناف تصديرها إلى الخارج. لم يجد الحرس الثوري أي إحراج، في تزييف الاقتراع، وفي تصفية تمرد الإصلاحيين والمحافظين المعترضين (81 قتيلا)، واحتجاز الألوف، وإصدار أحكام الإعدام.

نجاد ليس تلميذا للفقيه علي خامنه ئي. في الواقع، هو تلميذ لآية الله مُتَّقي مصباح يزدي المتمسك بمبدأ ولاية الفقيه الذي استولده الخميني. متقي معارض بشدة للديمقراطية (غير المنسجمة مع الإسلام) وداعية قوي لإلغاء الانتخابات، أو... لتزييفها، إذا لم يكن بالإمكان منعها. نجاد، في استلهامه هذه الراديكالية الدينية، يري أن حكمه ونظامه هنا تمهيد لعودة الإمام الغائب. بعد «نجاحه» الانتخابي، زار نجاد مسجدا في ظاهر قم، حيث يقال إن الإمام الغائب شوهد، للمرة الأخيرة، قبل اختفائه، منذ أكثر من ألف سنة.

أين الفقيه علي خامنه ئي، في هذا القَضْمِ المستمر لسلطة نظامه الثيوقراطي؟ الحرس الثوري مضطر للإبقاء عليه، كرمز لولاية الفقيه. مرضُ خامنه ئي وشيخوخته المبكرة لا يساعدانه على المقاومة، سيما أن نجاد والحرس استقطبا نجله (مُجْتَبَى)، وسرّحا عشرة آلاف «كادر»، من البيروقراط والتكنوقراط المشكوك في ولائهم للسلطة الجديدة.

أسباب وظواهر كثيرة لتحريك الخلايا النائمة، وتشجيع الأقليات الاجتماعية الشيعية على إثارة الاضطراب، وهز الاستقرار. في مقدمتها الاعتقاد الإيراني بأن النظام العربي التقليدي بات مترهلا وجموديا. تصعيد الهجوم عليه يزيده ضعفا وارتباكا. للطرافة. هذا الاعتقاد يتجاهل حقيقة كون النظام العربي، أكثر استقرارا، وأقوى داخليا، بالمقارنة مع نظام إيراني فقد حماسة أجياله الجديدة والواعية.

وهكذا، فتصعيد الهجمة بتحريك الخلايا النائمة، للمسّ بالأمن الداخلي للنظام العربي، انتقل من طور الاختراق السياسي والدبلوماسي والمالي (شراء التنظيمات والصحافة)، وصولا إلى تقويض التعايش السلمي الطويل بين السنة والشيعة. الزيدية التي ينتسب إليها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، لم تكن يوما تنطوي على هذا العنف الدموي الذي يصر عليه الحوثيون، لولا التحريض الإعلامي المنطلق ليلا نهارا من إعلام إيران وحزب الله. ولا أدري ما إذا كان صحيحا خبر ضبط سفينة إيرانية تحمل سلاحا إلى الحوثيين، أو أن مقاتلين لبنانيين عُثر عليهم في جبهة القتال.

هناك تركيز أيضا على محاولة اختراق أمن مصر. لعله ناجم عن الظن بأن الجدل المصري الداخلي حول الولاية الرئاسية، فرصة سانحة للتدخل. خلية حزب الله التي ضُبطت ضمّت لبنانيين وفلسطينيين، وجندت مصريين. وكان في نيتها القيام بعمليات تخريب وتدمير أيضا، هناك محاولات لتنشيط المذهب الشيعي، وشراء صحف وصحافيين.

الناطقون باسم الخلايا الشيعية اللبنانية التي تحركت في دولة الإمارات الخليجية، يحاولون تحريض منظمات حقوق الإنسان. فوزي صلوخ وزير خارجية «الثلث المعطّل» في حكومة تصريف الأعمال اشتكى. احتجّ. نبيه بري رئيس البرلمان وحليف «حزب الله» حمل وجاهة المنصب. ذهب إلى الإمارات. للتوسط. للتدخل. عاد صامتا. ربما مذهولا لقوة «مستمسكات» الأمن الإماراتي ضد الخلايا الحزبية المتحركة. المؤسسات الأمنية في أكثر من دولة خليجية تبدي قلقها، من تحريك المخابرات الإيرانية للتجمعات الشيعية ضد أنظمة الحكم السنية. السلطات السعودية حذرت إيران من أية محاولة لتسييس موسم الحج في هذا العام.

في لبنان، يترك حزب الله «لصهره» الماروني العماد ميشال عون مهمة عرقلة جهود رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بالإسراع بتشكيل الحكومة. عاد الحزب إلى تحريك خلاياه في الجنوب، لإطلاق صواريخ «طائشة» على الأرض المحتلة، ربما في إطار الاستعداد لاستخدام ألوف الصواريخ، في حالة اعتداء إسرائيل على المراكز النووية الإيرانية، من دون أي تقدير لموقف لبنان الرسمي، ومن دون أي اكتراث بجر سورية إلى مواجهة غير متكافئة مع إسرائيل.

حزب الله في لبنان اليوم دولة داخل دولة. له جيشه. ميليشياه. صواريخه. أجهزته المخابراتية. شبكة تنصته الواسعة على الجيش والدولة وكل الاتصالات الداخلية والخارجية. رقابته البوليسية مفروضة على المطار لمتابعة الداخل والخارج. هيمنته الأمنية على بيروت السنية مستمرة، بعد سحب قواته العسكرية التي اجتاحت المنطقة في العام الماضي. كل ذلك من مظاهر وظواهر تفعيل جديد للنشاط الحزبي الأمني.

نجح الحزب من خلال التهديد بالزحف المسلح على جبل الدروز (الشوف) في تحييد وليد جنبلاط. لعل الزعيم الدرزي بات يعتقد أن الوجود العسكري السوري، غير المرغوب فيه، كان على الأقل، يُلْجِم الدور الأمني المسلح للحزب الإيراني، سيما أن الشكوك تتجه إلى وضع الحزب في دائرة الشبهة، في عمليات الاغتيالات المروعة، وذلك في ضوء ما تسرب من أوساط محكمة الحريري الدولية، بأن الحزب لم يكن بعيدا عن ملابسات اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق.

هجمة الحرس الثوري على العرب ليست كلها سمنا وعسلا. هناك معارضة في الداخل (لاريجاني. رفسنجاني. كروبي. خاتمي. موسوي...) ضد التضييق على الديمقراطية الضيقة أصلا. في المنطقة، تدخل تركيا السنية حلبة الصراع. إسرائيل ليست وحدها التي تملك القنبلة المخيفة. تركيا تُخَزِّن قنابل أميركا النووية على أرضها. تركيا والعرب قادرون على امتلاكها، إذا ما امتلكها الحرس الثوري اليوم أو غدا.

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 03/11/2009
شكرا للاستاذ غسان الامام كتبت ووفيت وهو اقل القليل مما لديك. لقد ذهب مغنية واخرون ومن الممكن ان يتبعه اخرون طالما ظلت ايران ونظامها على هذا المنوال الذي لا يصب في الصالح الايراني وان توهم النظام بذلك هذه (الفرشخة كما يقول المصريين) على كافة الاصعدة والاماكن في كثير من الدول العربية تنحر في جسد الاقتصاد الايراني وعليه فهو مسبب من الاسباب الهامة التي تحرك الشارع الايراني
وعندما نتحدث عن الشارع الايراني علينا ان نعرف انهم اهم طبقة متواجدة في المجتمع الايراني. هذه الفرشحة الايرانية علاجها بسيط وبسيط جدا دوليا كون النظام الايراني يلعب ويخرب في اهم منطقة تهم العالم باسره العلاج متواجد عسكريا واقتصاديا غربيا واسرائيليا ولا نبالغ ان قلنا انه ليس بالصعب فقدرات ايران العسكرية اعلاميا فقط كما تقول التقارير العسكرية والاستخباراتية.
عباس مراد، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
المواطنون الشيعة العرب ليسوا حصان طروادة لهذا او ذاك, هم عرب مسلمون في صلب النسيج الوطني لبلادهم, أما السياسة, لعنها الله, هي التي تختلق اعداء وهميين وما هم بأعداء, اما العدو الحقيقي فمعروف يا أستاذ غسان, هو الذي يحفر الآن تحت المسجد الأقصى وجميعنا يتفرج!
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
أحسنت أستاذ غسان، لقد نشر أخطبوط المخابرات الفارسية أذرعه في جميع الدول العربية تقريباً حتى البعيد منها عن مركز الحدث كموريتانيا والمغرب وجزر القمر. ألا ليت المخابرات العربية والخليجية بالذات تلعب على التناقضات الموجودة في المجتمع الإيراني وهي كثيرة حتى يكف نظام الملالي عن إستهداف أمن المجتمع العربي. إن من كان بيته من زجاج فلا يجب أن يرمي الناس بالحجارة.أنصح إخواني الشيعة وبعض السنة في بلادنا العربية بأن لا يصدقوا الدعاية الفارسية وينساقوا خلفها لأنه ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن نظام المعممين إنما يستخدم السذج لخدمة أهدافه الدنيئة في منطقتنا العربية.
mansour altayar، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
أقول وأكرر وأؤكد المشكله ليست من إيران التي تسبح ضد التيار وتضر نفسها ومواطنيها أكثر من ضررها للأخرين المشكله من العرب واؤكد وأصيح بأعلى صوتي العرب الذين ليس لديهم إستراتيجيه للتعامل مع الأخرين حيث تجري الأمور كيفما أتفق مما يجعل الأعداء يتعاملون معهم بأستخفاف والأصدقاء يتعاملون معهم بحذر وهذا مضر لهم ومهين لشعوبهم التي ملت وتضايقت من هذه السياسات قصيرة النظر.
عبد الرحمن نصري، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
لم يذكر الاستاذ سكوت الغرب على تجاوزات ايران الانتخابية بعد انتقاد يسير ثم الاعتراف بهذه الانتخابات قبل انتهاء الجدل حولها داخل إيران ربما لقطع اي أمل بالدعم من الخارج للمحتجين على تزويرها. كثيرا ما تردد - ونرجو أن يتطرق الاستاذ بخبرته ومعلوماته الواسعة إلى ذلك -عن دعم خفي من الغرب لحكومة الملالي ابتداءً من ملابسات وصول الخميني وما تردد حولها ثم الدعم لجيش الخميني اثناء حرب العراق والثمن كما يتردد هو هذا العبث الذي اشار إليه الاستاذ بأمن الدول العربية ونسيجها الاجتماعي تحقيقا لامنية خمينية صرح بها بعيد وصوله إلى طهران بأن هذا عصر الفرس بعد عصر العرب ثم عصر الأتراك ثم السكوت والتجاهل لما تقوم به إيران في العراق عن طريق ميليشاتها الأصلية كبدر والقدس أو المدعومة منها كجيش المهدي والذي يقوض ما تزعم امريكا انها جاءت لأجله.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 03/11/2009
ضعف العرب هو وحده الذي أدي الي تضخيم النمر الورقي الفارسي في الساحة العربية سواء كانت في لبنان أو اليمن أو العراق لذلك مطلوب من العرب تبني أستراتيجية خشنة التعامل مع النمر الورقي الفارسي الذي يحاول أن يمدد نشاطه في مصر والخليج العربي
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
للأسف أن بعض المتداخلين يثبتون بما لا يدع مجالاً للشك بأن هناك من هو ملكي أكثر من الملك عندما يتطرق مفكرونا السياسيون لإيران ومشاكلها في عالمنا العربي كما هو واضح في المداخلة الثانية. كون إيران عدوا لنا ليس بالضرورة أن تكون العدو الوحيد فمن المؤكد أن الأمة تواجه أعداء كثر من الداخل ومن الخارج. لماذا نقحم عداوة إسرائيل المعروفة عندما يتم التطرق لعداوة إيران، هذا يدل على أن دوافع من يدافعون عنها إنما ينبع من حبهم الأعمى لهذا السرطان المستشري في بدن أمتنا العربية.
أحمد حسن، «الامارت العربية المتحدة»، 03/11/2009
الحقيقة هي أنه قد آن الأوان لإيران أن تتغير فما تمارسه من أعمال شائنة وتلاعب بعواطف الجماهير قد أفسد الأرض والنسل وغدا من الواضح والله أعلم بأن نهاية كل ذلك قد دنت، فقد احتمل السيل زبدا كثيرا وآن الأوان لهذا الزبد لكي يذهب، لكن ليس بالضرورة أن يكون ذهاب هذا الزبد عن طريق ضربة إسرائيلية او أمريكية بل قد يكون بأسلوب ثاني فالأمر لله من قبل ومن بعد وهذا سيكون مفاجأة لكثير من الجماهير العربية التي طربت لخطاب أنصار إيران من أمثال حزب الله وحماس وغيرهم.
خالد مصطفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
إن ما يثار الآن وما يكتب عن إيران لا يذكرنا إلا بالهجمات الإعلامية التي شنت ضد صدام حسين رحمه الله بعد سقوط نظامه فلقد عكفت قنوات عدة على بث حصص خاصة لتشويهه وتشويه صورة أبنائه عند المتابعين والآن الدور على إيران من يتابع هذه الأخبار وهذه التقارير سيجد نفسه منجرا ويجد عاطفته تتحرك لا إراديا لأن هذه الأخبار والبرامج صنعت من طرف خبراء وعلماء نفس وإجتماع وهم يعتبرون أنفسهم خبراء وعلماء مع أنهم في الواقع أقرب للشياطين في وسوستهم المهم ما يثار عن إيران مؤخرا لهو حقا يعتبر حربا إعلامية والمثير للحيرة هو موقف حكام الأنظمة العربية فهم لا يوافقون ولا يتبنون ما يفعله بعض المنظرين والإعلاميين، هل هي الديمقراطية الإعلامية أم هو السكوت المتواطئ من موقع حرصنا على الامة الإسلامية والعربية ندعوا إلى عدم التعرض إلى هذه المواضيع بالمرة وندعو إلى العمل على توحيد الصفوف ورصها وشكرا.
أبوعلى، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
تلك إيران وذيولها, بعد الامارات وعودة نبيه بري مصعوقا بما فعله ذيول إيران والحزب المتكبر في لبنان , يدأ التطبيل على السعودية من خلال الحجاج الايرانيين, تلك إيران وذيولها لن تكف عن عنصريتها وتطرفها.
أحمد مصطفى أرض الكنانة، «مصر»، 03/11/2009
لكم أحترمك وأحترم أسلوبك الجميل القوي عشت موفقا ورزقت الهدى للحق وختم لك بخاتمة السعادة.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 03/11/2009
لست أدري سيدي الكاتب كيف نجعل إيران البلد الاسلامي لمجرد مذهبه نجلعه عدوا أخطر من الدولة العبرية التي تقتل أبناء جلدتنا وتهود القدس، وتضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط.
إيران ليست عدوة للعرب إطلاقا بل هي القوة التي تدافع عن المنطقة العربية وتوقظ العرب من سباتهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)
#