الخميـس 11 ذو القعـدة 1430 هـ 29 اكتوبر 2009 العدد 11293 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ماذا تنوي إيران في موسم الحج؟
في تصعيد واضح، وعلى أعلى مستويات، هددت طهران على لسان المرشد الأعلى، والرئيس الإيراني، المملكة العربية السعودية، حيث طالب المرشد علي خامنئي الرياض بمعاملة خاصة لمواطني بلاده، وإن كان استخدم تعبير «الشيعة»، حيث اعتبر خامنئي موسم حج هذا العام فرصة لا بد من الاستفادة منها من خلال «التواجد قرب المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف، ومراقد أئمة الهدى وكبار الصحابة لترسيخ القيم الإيمانية والمعنوية والخضوع أمام الباري تعالى».

أما أحمدي نجاد فذهب أبعد من ذلك، في لعبة توزيع أدوار واضحة، حيث قال إن موسم حج هذا العام «يعتبر فرصة استثنائية للدفاع عن القيم الإسلامية، وإن اجتماع المسلمين، وخاصة الحجاج الإيرانيين، سيفشل مؤامرات الأعداء ويزيد من وحدة المسلمين»، مؤكدا ضرورة الاستفادة من هذه الشعيرة من أجل البراءة من المشركين. وختم نجاد تصريحاته بتهديد صريح للرياض، حيث قال إنه في حال لم يتلق مواطنوه معاملة مناسبة فسيكون لبلاده موقف مناسب تجاه السعودية!

وكلا التصريحين يعنيان ببساطة أن إيران تنوي استغلال شعيرة حج هذا العام من أجل أهداف وشعارات سياسية، وهو أمر مناف لقيم وتعاليم شعيرة الحج، حيث لا رفث ولا فسوق ولا جدال، في البلد الحرام والأشهر الحرام، كما أن الشعيرة المقدسة هي للعبادة وليست لاستخدامات سياسية على الإطلاق.

إلا أن الواضح أمامنا هو أن إيران اختارت التصعيد مع السعودية من أجل الهروب إلى الأمام من أزمتها الداخلية، والضغط الدولي عليها؛ فمنذ أزمة الانتخابات الرئاسية الأخيرة يمارس النظام الإيراني تصعيدا إعلاميا، وغير إعلامي، ضد السعودية وبشكل مستمر، فقد رأينا كيف سعى وزير خارجية إيران من أجل إقحام اسم الرياض، في الأمم المتحدة، أو من خلال الإعلام الإيراني، كلما اشتد الضغط الدولي ضد طهران في مفاوضات الملف النووي.

وأبسط دليل على ذلك هو استخدام المرشد الأعلى لتعبير «الشيعة» في محاولة واضحة لتجييش أبناء الطائفة، من خلال استثارة النعرات الطائفية، وهي لعبة إيرانية بامتياز، نشاهدها في لبنان والعراق واليمن، وفي دول الخليج.

ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة، كما يقال، فالخطأ الذي ارتكبه الإيرانيون اليوم ستكون له عواقب وخيمة؛ فالتهديد الإيراني لاستغلال موسم الحج لا يمثل استفزازا للسعوديين وحدهم، بل إن الخطأ الذي وقعت فيه طهران في تهديدها لموسم الحج وللسعودية يكمن في أنها تستفز مشاعر المسلمين في كل مكان، فالمشاعر المقدسة، التي تقوم عليها السعودية خير قيام، ليست مسرحا للشعارات وتصفية الخصومات، بل هي مكان مطهر للطائفين والقائمين والركع السجود!

ولذا فإن التهديد الإيراني للسعودية باستغلال موسم الحج، وإلا اتخذت طهران موقفا مناسبا، يعني اعتداءً إيرانياً صارخاً على شعيرة من شعائر الإسلام، واعتداءً على المشاعر المقدسة، وهذا أمر بالغ الخطورة، وعواقبه ستكون كبيرة، والسعوديون أكثر الناس إدراكاً لذلك، حيث لديهم تاريخ طويل في التصدي للمحاولات الإيرانية في استغلال شعائر ركن من أركان الإسلام، وهو الحج.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 29/10/2009
استاذ طارق، علينا ان نضع النقاط الهامة فوق حروفها مع القضية الايرانية الجديدة، لن نقول مع العربية السعودية ولكن نقولها بكل صراحة وجدية مع العرب بحكم مكانة المملكة عربيا وعليه نقول لابد وان يجد النظام الايراني موقفا عربيا موحدا تجاه نظام ولاية الفقية الذي افلس سياسيا على كافة الجبهات فاتجه الى موسم الحج من اجل ايجاد ضالته لشغل العالم نعم بشغل العالم بحكم مكانة موسم الحج السنوي ومكانة العربية السعودية عربيا واقليميا ودوليا. لابد لنا ان لا نعطي هذا النظام اي فرصة في فعل ما يريده ايا كان السبب فتمادي هذا النظام في سياسته الفاشلة لا يمكن ان تدفع ثمنها العربية السعودية من خلال امنها القومي فالقضية التي يثيرها ذلك الرئيس المشكوك في رئاسته والتائه داخليا وهذا المرشد الذي اكد عدم حكمته التي يتغنون بها وبالاخص فيما يخص نتائج الانتخابات الرئاسية هي قضية لا تهم السعودية فقط وانما تهم كل العرب والسؤال هنا لماذا لا تمنع او تقلل العربية السعودية حجم الحجاج الايرانيين؟ ولماذا والى متى يظل العرب في موقف المتفرج والمدافع مع نظام ولاية الفقيه؟ اسئلة عديدة اخرى تحتاج الى إجابات هامة.
ابوفيصل، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
هؤلاء الايرانيين ألعن من اليهود وحقدهم على السنة منذ الازل والرسول صلى الله عليه وسلم قال الفتنة تأتي من ها هنا واشار بيده الشريفه الى المشرق وهؤلاء الايرانيين اصحاب فتن ولكن الله كفل حفظ بيته حيث قال في محكم كتابه ومن يرد فيه بالاحاد بظلم نذقه من عذاب اليم الاية. اسأل الله العلي القدير ان يجعل بأس الايرانيين بينهم ويكفي حجاج بيت الله شرهم انه سميع مجيب الدعاء.
محمد بن حســن، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
يجب إفهام وتحذير الحجاج الإيرانيين عند وصولهم الى السـعودية بإحترام شعيرة الحج وانظمة المملكة التي تمنع التجمهر والمظاهرات الغوغائيه وإلا سـيواجهون بحزم وقوة كما تم تأديبهم في الثمانينات.
هادي المري، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
كانت إيران تعيش على الخلافات العربية- العربية منذ الثورة وتصطاد في الماء العكر, الى أن قطع عليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كل هذه المؤامرات بفتح صفحة جديدة مع إخوته العرب وحل كل النزاعات بينهم وتخريب كل ماكانت ايران تخطط له والتصدي له بدهاء ورؤية واضحة وبتخطيط دقيق. كل هذا جعل ايران تثور ثائرتها وتكيل التهم الباطلة للمملكة العربية السعودية بل وتحرض الأخرين عليها مما يدل على نواياها السيئة.
محمد حسن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
لن نهابكم ايها الفرس فهذه شعائر الله ولن تستطيعوا إفسادها بإرهابكم وتجمعاتكم المشبوهة أما أنت أيتها المملكة العزيزة فضيوف الرحمن سيتوافدون في ضيافة خادم الحرمين الشريفين ولن يلومكم أحد بتدابيركم في سبيل المحافظة على هؤلاء الضيوف ولن نقلق كثيرا فأنتم خبرتم الفرس وألاعيبهم فإضربوا بيدٍ من حديد على كل يدٍ تسول لنفسها العبث بشعائرنا فهؤلاء يصدرون خزعبلاتهم الى الخارج لترهبنا فلا تعطوهم الفرصة ولنتعلم من السنوات السابقة وماذا فعلوا بها ونحن على ثقة أن مملكتنا العزيزة بقدر احترامها لضيوفها وتوفير سبل الراحة لهم فهي لن تألو جهداً لحمايتهم ممن يتربصون بهذا الموسم وليس من ايران فقط فلا ننسى نفوساً مريضة على ارض المملكة تساعدهم في مخططاتهم الشيطانية ولا ننسى بعثات حزب الله سفيرهم ذو النوايا السيئة في شرقنا فهم أدوات لهذا النظام ينفذون أوامر الولي الفقيه فيجب أخذ الحيطة والحذر وأخيرا نقول أعان الله هذه المملكة على هذا الموسم فعيون الشر تتربص بها فهذا تجمع يحتاج الى جهود جبارة لإستضافته وتوفير سبل الراحة اليه ويحتاج لجهود أكبر لحمايته ممن ينوون به شراً. نرجو الله الخير دوماً ويهدي الله الجميع.
نمير العبيدي -، «الصين»، 29/10/2009
السؤال لماذا اختارت التصعيد مع السعودية هل هو هروب للامام من ازمتها الداخلية وضغوط المجتمع الدولي. ايران اليوم تتصرف بشعور انها قادرة وتاتي قدرتها من ادواتها فهي تبسط جناحها على العراق وافغانستان وتعيق اقرار حكومة لبنان وتدفع بحماس للابتعاد عن الالتقاء مع المحيط العربي وارتهانها الى المشروع الفارسي في النطقة. كل هذا والعرب غير قادرين او بالاحرى هم معدن قابل للتوصيل النار الفارسية للمنطقة .
وايران اليوم لديها القدرة باشعال النار اينما تشاء وهذا يجب ان يعي له الجميع، ان ضعفنا وسلبيتنا وانقيادنا للمشروع الامريكي واشتركنا في تدمير العراق واخراجه من المعادلة الاقليمية ورفع ايدينا عن حركة حماس وعدم استيعابها بالقدر الذي يجعلها ترتمي وترتهن للمشروع الفارسي في المنطقة سوف يؤدي الى اشعال الحرائق في كل مكان، وايران سوف لن تتردد عن عمل اي شي وفي اي مكان كان.
سهيل كاظم عبود، «المملكة المتحدة»، 29/10/2009
ايران لها نوايا سيئة تجاه المملكة العربية السعودية منذ الثمانينات ويعتبرون ان قبور ائمة البقيع هي تابعه لهم مثلما يعتبرون المزارات في سوريا والعراق هم احق بالولاية عليها ولهذا يجب الحذر من الايرانيين في هذا الموسم وان تقطع يد كل اثم يريد افشال هذه الشعيرة الاسلامية مهما كانت جنسيته وان تكون المملكة نبراسا للاسلام والمسلمين.
وان لاتعطي مجالا للمتصيدين بالماء العكر اي فرصة يستغلونها ايام الحج .
محمد الموصلي، «ايطاليا»، 29/10/2009
تهديد علني وعلى لسان المرشد والرئيس... هذه إيران مثيرة للمشاكل في كل مكان مهددة للامن والاستقرار العالمي واليوم يعلنون أنهم عازمون على تسييس موسم الحج وشق صف المسلمين الى شيعة وسنة فماذا أنتم فاعلون؟؟ أتمنى من القيادة في السعوديه أن لاتسمح لهؤلاء بتهديد أمن الحجاج وأن تطلب الامر حتى منعهم من أداء مناسك الحج هذا العام متمنيا أن يعرف المخدوعون بأيران حقيقة هذا النظام ويعلموا من دمر العراق ومن يريد تصدير الفتن والمشاكل الى أبعد أقدس الاماكن عند المسلمين الحرمين الشريفين والله من وراء القصد.
حمزة الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
عزيزي الأستاذ/ طارق .. السعوديين وعبر سنوات عديدة تميزوا بالهدوء والحكمة وبعد البصيرة في التعامل بل والحزم مع الغوغائية الإيرانية وخاصة خلال مواسم الحج ، السعوديون لن يتركوا للإيرانيين فرصة العبث بأمن الحج وازعاج ضيوف الرحمن وذلك من منطلق رعايتهم وخدمتهم للحرمين الشريفين .. وفيما يتعلق بالتصريحات الصادرة بين الحين والآخر من طهران.. ففي ذلك دلالة واضحة على ان النية مبيتة لتكدير صفو الحج.
فسوف تكون السعودية على الموعد حاضرة مستشعرة مسئوليتها تجاه امن وامان الحجيج وحمايتهم من عبث الإيرانيين.
نوارس السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
سلمت يمينك اخ طارق وما احداث البقيع عنا ببعيد واحداث حج 1406 - وحج 1407 للايرانيين باع في ذلك
وماهي المعاملة السيئة للحجاج اننا نشاهد كل عام في الحرم مضايقات الحجاج الايرانيين بافعالهم واقوالهم والامن السعودي مع ذلك يعاملهم بمعاملة محترمة كباقي الحجاج ..
ولكن الخطأ انهم تحدوا هذا العام المسلمين في العالم كله وليس السعوديين فقط ونسوا ان الله حامي بيته منهم كما حماه من ابرهه الحبشي ..
مزهر القرني، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
اخي طارق . ليست المرة الاولى التي تعمد ايران الى افتعال المشاكل في موسم الحج او العمرة والادلة كثيرة ولا تخفى عليك ولا على الكل ولكن سيكون هناك من الحجاج من غير السعوديين والسعوديين ورجال الامن وغيرهم من سيوقف مثل هذه التصرفات المفتعلة بامر الله ولن تؤثر على مسيرة الحج وهذه هي ايران فليس جديد عليها وعلى زعمائها اثارة الفتن بكل ارجاء الارض ناهيك عن المملكة. فليطمئن الجميع وكل الشكر لك اخي للتطرق لهذا الموضوع.
شاكر علي-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 29/10/2009
نعم لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هذا للمسلمين وليس للمتسترين بالأسلام عبدة النار المجوس واعيادهم في نوروز (13) يوم تيدأ من 21-3 وتنتهي في 4-4 من كل عام اما اعياد المسلمين في عيد الفطر وعيد الاضحى فمع اختلافهم بالتوقيت لا يُعيدون سوى يوم واحد فقط , يا سيدي انها التُقية وهم سرطان تدمير الاسلام, وكل الحجيج يعلموا ماذا تفعل افواجهم وافواج حلفائهم بمراسم الحج ... ياتوا للحج من اجل الفتن ابعدها الله عن المملكة, انها احدى وسائل التهديد المبطن لهؤلاء الخارجين عن كل ما دعى له الاسلام .ندعو الى اجتثاث هذا الفيروس المدمر قبل انتشاره لاسامح الله.
فاطمة، «قطر»، 29/10/2009
أستاذ طارق بل فعلا موسم الحج في خطر والهدف ليس الحج والحجاج إنما المملكة العربية السعودية كواجهة الإسلام قلب الأسلام والمسلمين وقلب العروبة هذا التصعيد من قبل الإيرانيين من فترة من الأبواق الأعلامية من خلال قناة العالم الهجمة الشرسة على السعودية ودورها وعلى الحركة الوهابية والسلفية وتشويه صورة المملكة تجاه القضايا العربية والأسلامية منها قضية فلسطين منها القدس الذي السعودية حريصة عليها وكذلك من خلال الحوثيين في اليمن ومن خلال ما يحدث في عراق من فتن طائفية و باكستان وأفغانستان وما حدث من أحداث في بلوشستان فالتصعيد الإيراني لابد أن نتصدى له حضاريا بالحوار وأنا أطالب الإيرانيين بالتعقل وعدم إستغلال الحج لأسباب سياسية.
يحيي صابر شريف - مصري -، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
استاذ طارق هؤلاء كشفوا عن نواياهم لان الهدف ليس اداء شعيرة ولكن الهدف استعراض العضلات والأطماع الايرانية في المنطقة معروفة للجميع والمسلم الحق يذهب الى بيت الله الحرام كي يتطهر من ذنوبه وليس لارتكاب المعاصي وارهاب الحجيج، وفق الله السعودية في حماية الحجيج وفي حماية اراضيها والمقيمين فيها.
عبد الله العلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
أسوأ أسلوب يمكن أن تتبعه السعودية مع إيران هو أسلوب التنازل و المهادنة بل المطلوب أن تقف السعودية موقفا حازما من هذه الإهانات الإيرانية و عدم الجري وراء السياسات الإيرانية المتذبذبة تجاه السعودية مرة أشقاء و مرة عملاء و نحن نجاريهم دون أن نشعر فلماذا نترك لهم زمام المبادرة دائما لماذا لا يكون لنا موقفا مبدئيا و ثابتا من إيران لا يتقلب بحسب المزاج والمصالح الإيرانية. أنا من سكان المدينة المنورة وأقسم بالله أن ما يدعيه الإيرانيون من سوء المعاملة في الحرمين كذب محض فهم يصولون و يجولون في الحرمين طوال العام رجالا و نساء و أطفالا دون أن يتعرض لهم أحد.
فهد الحمود(أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
ويثبت نظام الملالي بما لا يدع مجالاً للشك بأنه بذرة الشر والفتنة في العالم الإسلامي. تصريحات المرشد والرئيس تدل على أن القوم يبيتون الشر من الآن ولكن الحكومة السعودية عودتنا بأن لا تدع مجالاً للتلاعب في موسم الحج وسوف تضرب بيد من حديد على من يحاول ان يثير الفتن والقلاقل. أعتقد بأن السبب الآخر الذي يدفع نظام الملالي إلى نية إفتعال المشاكل في الحج القادم هو نتيجة خسارتها في شمال اليمن وقرب تدمير القاعدة التي تحاول إيجادها على الحدود مع السعودية مما جعلها تحقد على نظام المملكة وتحاول إيجاد المبررات لإثارة الفتن. اللهم رد كيدهم في نحورهم.
حامد الكناني، «المملكة المتحدة»، 29/10/2009
تسائل أمس السيد مهدي كروبي وأبدى استغرابه من تصرف البعض من رجال الدين المتشددين في قم وطهران وانتقد سعيهم الدؤوب لنشر الخرافة مابين الناس وتسائل وقال من المستفيد من نشر هذه الخرافة التي تقول: أن مسجد جمكران القريب من مدينة قم أكثر قداسة من مسجد الحرام والمسجد الأقصى ولماذا أخذوا يطلقون عليه أخيرا اسم مسجد الحرام المقدس؟ خاصة وانهم يوجهون الألاف من قوات التعبئة البسيج وترافقهم أعداد من البؤساء والمحرومين لزيارة هذا المسجد يوميا. وحسب ما جاء في كلام السيد مهدي كروبي أمس اعتقد أن ملالي قم وطهران أصبح لديهم مسجد حراما آخر وعليهم أن يقومون باعمالهم الخرافية في محيط مسجدهم الجديد أي مسجد جمكران المقدس كما يقولون، بدل أثارة الفتنة في فترة أيام الحج وشق صف الوحدة الاسلامية، لكن من الواضح يريدون هذه المرة ان يستغلوا المشاعر الدينية ومناسك الحج تحديدا لصالح الملف النووي الإيراني ويضيفون مناسك الحج على قائمة القضايا العربية والاسلامية التي تم استغلالها لحد الآن، خاصة وانهم بارعون في إثارة الفتن وبث روح الكراهية مابين ابناء الوطن الواحد.
عبيدالله السلمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
شعائر الحج ليس فيها مصالح سياسية كما يزعم الايرانيون وهذا يدل على ضعف ولاية الفقيه عندهم،
والايرانيون اليوم متزعزعون داخليا والنظام على وشك الانهيار بسبب الاوضاع الداخلية والخارجية.
ويجب الحذر من حجاج ايران ويجب التعامل معهم بحذر لماذا هم الآن موضوعهم الحج وهم منشغلون داخليا وخارجيا.
شكرا للكاتب طارق الحميد على هذا المقال.
خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
ايران تنوي شر, هذا مؤكد, لم ننسى ما فعله الحجاج الإيرانيون في عهد الخميني من تخريب و إذاء للمسلمين, هم حجوا من اجل الخميني و لم يحجوا من اجل الله, انا اتمنى منع هؤلاء لأنهم مخربون و يحجون طاعة لخامنئي و ليس امتثالا لأمر الله سبحانه.
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
فعلا قضية تستحق منا الوقفة استاذنا الحميد، والحقيقة المرة هي ان كل دولة تنزلق في متاهات وعزل من المجتمع الدولي نتيجة سياساتها العشوائية وانتهاكاتها لدول اخرى نجدها تتهافت على وجود منفذ تنفيث لهمومها كي تورط دولا تعيش السلام مع شعوبها ومجتمعها الدولي، وهذا وللاسف الشديد ما تفعله ايران التي نقول لها كفى تدخلات مشبوهة في العراق ولبنان حزب الله وحماس فلسطين والحوثيون باليمن وباكستان وافغانستان وغيرهم من الدول التي تود أن تنعم بالاستقرار، أما اثارتها لتحركات مشبوهة لتعكير صفو المملكة العربية السعودية حبيبة العرب والمسلمين وقلبها النابض فنقول لها لا وألف لا، الا السعودية معقل الاسلام، الا السعودية بلاد أبومتعب حبيب الامة، الا السعودية يد العون لاشقائها، الا السعودية بلد السلام، الا السعوية بلد الخير لابناء أمتها العربية والاسلامية بل والعالم أجمع، والويل كل الويل لمن يقترب من لمس أطراف المملكة حبيبة القلوب وملجأ كل محتاج والمجال هنا ليس للاطراب ولكن حقيقة لا يعلمها الا كل حاقد جاهل لايعلم مكانة المملكة وخادم حرميها أبو متعب يحفظه الله، ستكون سقطة مدوية لمن يحاول تعكير صفو الحج وغير الحج.
عبدالرحمن ع الخالد (السعودية )، «فرنسا»، 29/10/2009
اعتقد انها لعبة تصريحات لا اكثر فايران تعرف تماما حجم المملكة وما تمثله من بعد ديني وعاطفي للمسلمين السنة في العلم وتعلم كيف كان الرد السعودي على الاحداث المفتعلة فيما سبق.
المعكفي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
في اعتقادي ان ايران كما قال الكاتب تريد ان تحول انتباه الشارع الايراني الى موسم الحج لكي تقف الحكومه الايرانيه موقف البطل امام شعبها وكما هو ديدن الحكومه الايرانيه الفاسده التي تعتبر سوسة لامه هي اثارة الفتن كما تفعل الان في اليمن ولبنان وغدا مصر وبعد غد السودان ولذلك يجب وضع حد لهذه التجاوزات الايرانيه الصارخه التي خرجت عن نطاق المألوف وتمادت في الجرأه بان تهدد دولة كالسعوديه التي تصرف الملايين على بيت الله الحرام وتسخر العديد من الطاقات البشريه لحمايتهم وتاتي دوله كايران تريد اثارة الفتن انما دليل على ان هذه الدوله كد وصلت الى مرحلة الغرور بقوتها والسبب يعود الى مواقف الامه غير الواضحه فلو كان هنالك موقف عربي موحد لكانت الجزر الامارتيه المغتصبه قد عادت لاصحابها لذلك يجب الوقوف ضد هذه الدوله الضاله.
شامل الأعظمي ( العراق )، «لوكسمبورج»، 29/10/2009
أستاذنا الحميد بتأن شديد علينا دراسة التصعيد الايراني خلال هذه الايام وخاتمتها تلك الاشارات لتحويل شعيرة الحج لمظاهرة سياسية! ان ايران المحاصرة بأزمات كبيرة بين ما هو داخلي وبين ما هو دولي تحاول اعادة تطبيق سيناريو الانقاذ الذي مارسته من اجل انقاذ نظامها الحديث العهد آن ذاك والغارق وقتها بمجتمع متعدد الميول من اقصى اليمين الى اقصى اليسار فكان انقاذ السلطه هو بزج هذا المجتمع بحرب مقدسة! يحرق وبهدوء كل الاقطاب المشاكسة للنظام ان اسلوب ايران القديم والمتجدد الان يعتمد على سلة استفزازات متواصلة للخصم المرشح مما يدفع هذا الخصم الى الدفاع العلني عن وجوده وسيادته وبالتالي تظهر ايران بوجه المدافع عن نفسه والمظلوم وتلك ركيزة مهمه بتفكير الايراني مما يساعدها على حشد شعبها بيسر شديد وجر اجزاء من المجتمع الدولي لكي يتعاطف معها كما حدث بالتطبيق الاول ضد العراق وربما تكون باكستان هي كبش الفداء الان بسبب تململ المجتمع الدولي من المد الاصولي المتشدد فيها مما يعني غض الطرف عن معركة هروب ايران الى الامام هذه اما تهديدها للسعودية وللمسلمين فهي لا تعدو جس نبض العالم الاسلامي لقياس حجم ليس الا.
yousef aldajani، «المانيا»، 29/10/2009
الجواب على السؤال اقول بان ايران سترسل حجاج من قوات الباسيدر والحرس الجمهوري في وسط الحجاج لافتعال الفوضى في حجيج هدا العام والمعروف ان الجهاز الامني السعودي لن يسمح للغوغائين والفوضى ان تكبر وعليه سيكون التصدي بكل قوة لهذا التمرد وربما يسقط قتلى في صفوف الحجاج الايرانيين وعندها ستتخذها ايران ذريعة لمهاجمة المملكة العربية السعودية وتاجيج الشارع الايراني عليها ولمنع هذا المخطط الذي يمكن حدوثه يجب منع الحجاج الايرانيين لهذا العام منعا من الصدام ومنعا وخوفا على الحجاج الايرانيين من مكائد حكامهم اتقوا شرهم قبل ان ياتوا اليكم.
باقر داود حسين، «العراق»، 29/10/2009
ان السياسة اذا اختلطت بالامور الروحية فانها سوف تبعدها لامحالة عن اهدافها السامية لامحالة والتي تتجلى في قرب الفرد مع خالقه ومناجاته، وتتصاعد حدة المشاعر والاحاسيس مع المناسبات والشعائر الدينية. وياتي موسم الحج على قمة هذه الشعائر لذلك ليس من الدين في شيء ان نلجأ الى خلط الامور والدعوة لامور سياسية قد تكون مفرقة للجمع بدل ان توحدها. ان المناسبات الدينية وعلى راسها موسم الحج يجب ان تكون لله خالصة فابعدوها عن ماهو بشري.
محمد عمر، «الاردن»، 29/10/2009
لن ننال من الايرانيين سوى القتل والخراب والفتن وتدمير النسيج الاجتماعي للبلاد العربية ولقد قالها صدام حسين قبل 30 عام.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
الكل اصبح يعلم انه منذ 30 عاما والنظام الايراني يريد اعادة امجاد امبرطورية فارس وذلك بنشر المليشيات الحاقدة والارهابية لاستعمار المنطقة وليس هدفه القدس وانما الحرمين الشريفين فهو يعمل على تربية اجيال حاقدة باستغلال مقتل الحسين وايضا استغلال جملة اهل البيت والمهدي المنتظر.
نشوان العراقي، «روسيا»، 29/10/2009
الحذر الحذر من شيعة العراق ولبنان في موسم الحج لانهم اداة ايرانيه وايران تستخدمهم كقطع الشطرنج في سبيل تحقيق نواياها العدوانيه تجاه العرب المسلمين السنه
ندى الرشيد، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
من لسانك ادينك. تهديد ووعيد واملاء للشروط من قبل ايران الصفوية للمملكة العربية السعودية. سيدي الكريم الامر واضح جدا فايران تنوي على الشر ولاشك ستكون البادئة به. هؤلاء لا يعرفون اي معنى للقيم الاسلامية لانهم يقرأون القرآن بلغتهم الفارسية.
ناد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
امنعوا الايرانيين من الحج هذا العام .. فهم خطرون جدا من ناحيتين : الاولى انفلونزا الخنازير الفارسية .. والثانية انفلونزا الخنازير الطائفية .
فهد1، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
يجب على الامن السعودي اخذ الحيطه والحذر خاصه في الاماكن التي ذكرها هؤلاء الفرس وهي المسجد الحرام والنبوي والمراقد في البقيع ويبدو والله اعلم انهم يخططون لعمل ما فيها كنشر الفوضى لتشتيت الراي العام وتسليط الضوء عليهم وعلى قضيتهم والاستفاده من ذلك اعلاميا.
عبدالله عبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
الحل لابد ان يصدر من رابطة العالم الاسلامي ومن جامعة الدول العربية للتصدي لتسييس الحج من قبل الايرانيين وباصدار فتوى موحدة بذلك والتصدي بحزم مبكرا بالتفتيش الدقيق جدا في الموانئ والمنافذ وعزل الايرانيين ومراقبتهم المستمرة وتصوير الاحداث اولا باول!
احمد رحال، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2009
مسؤولية امن الحج لا تقع على عاتق الامن السعودي فقط بل هي مسؤولية كل مسلم على وجه الارض وبالذات من يحضر الحج في الايام المباركة واما عنتريات النظام الفارسي الايراني فليعلقها او يدسها بالمكان الذي يليق به. نحن معشر المسلمين داخل المملكة وخارجها على استعداد ان نموت في سبيل حماية امن المشاعر والحجاج وان نفقأ عيون اي عدو تسول له نفسه ان يتطاول على الامن والمشاعر. واذا اعتقد ان ثمة من قد يسانده او ينفذ له اهدافه الشريرة فاننا نقول لاي واحد من هؤلاء: اما انتماء واخلاص كامل للبلد العربي الذي تعيش فيه او اذهب الى جنة الايات الذين تنتمي اليهم ولنر ما الذي ستفعله عندهم وسوف تعلم قيمتك عندهم. ان التهجم على المملكة بلا وجه حق سوى العقليات والنفسيات المريضة التي عرفناها من قبل لا تدل الا على الافلاس السياسي والاخلاقي وعدم القدرة على معالجة مشاكلكم الداخلية.
حصه الخالدي، «لبنان»، 29/10/2009
(رجعت حليمه لعادتها القديمه). حج هذا العام من قبل ايران الحرس الثوري والباسيج بامتياز وعلى حكومتنا التصدي لها بكل ما اوتوا من قوه. لا اعلم لماذا ايران تكن العداء للسعوديه والذي اصبح ظاهرا على السطح الحكومه الايرانيه بدأت تتخبط في سياستها بعد ان كشفت للعالم وخاصه الدول العربيه عن دورها المدمر وارهابها المنتشر في ارجاء المعموره بامانه الحكومه الايرانيه تلبس عبايه الاسلام ولكنها في الداخل لا تمت له بصلة.
مهندس عصام ابراهيم مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
بارك الله فيك يا سيدي، لقد كتبت ما كنا نشعر به نحن جميعا من اهل السنة وما تقوم به ايران من تعد على كل مجتمع سني ليس سوى مخطط طويل المدى لضرب استقرار الدول السنية مثل المملكة العربية السعودية ومثل مصر معقل السنة في العالم الاسلامي والمساهمة في ضرب الازهر الشريف ونحن كمذهب سني لا نفرق بين سني وشيعي وهذا معتقدنا الديني بعكس الشيعة تعتبرنا والكفرة سواء.
سامي نصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
نتمنى أن لا يحدث شيئ هذا العام. هناك أفكار شيطانية تريد اشعال الفتنة بين السعودية وايران. هؤلاء الحجاج يأتون 15 يوماً ويذهبون وكانت سياسة الحكومة السعودية هي سعة الصدر واحتواء المشاكل بواسطة الضباط الأكفاء الحجازيون المعروفون بروحهم الرياضية. كما يقولون كبرها بتكبر وصغرها بتصغر. ما حصل في الثمانينات قد حصل ولكن من غير المحتمل أن كلا البلدين ينويان إعادته مجدداً.
وليس من المتوقع أن تكون تداعيات ذلك كما نفسها سابقاُ. الحكومة الرشيدة يمكنها أن تفوت على من يريد اشعال الحرب بين هذين البلدين وترد كيده في نحره. الايرانيون موجودون على شاطئ الخليج منذ آلاف السنين ورغم أن البعض يتمنى أن يصبح فيجد سويسرا هناك أو السويد، فان هذا لن يحصل وعلى السعودية وايران محاولة التعايش والتكيف. وليس هناك بلدان جاران ليس بينهما تنافس وتجاذب
والحل ليس بتبادل الصواريخ وانما بتبادل الوفود من الحكمة عدم صرف الملايين على مشاريع التنافس الخاسرة فالناس أولى بهذا المال.
ابراهيم الحربى \مكه، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
هذا ليس هروبا للامام استاذي بل هذه نيه مبيته تحمل الحقد والكراهيه. علينا التعامل بحذر فالتهديد الفارسى هو بمثابه تعبئه للطائفه الشيعيه للقيام بزعزعه الامن والفساد فى احب البقاع الى الله. ملالى ايران ينظرون للأمر على انه تصفيه حسابات بعد فشلهم بملفهم النووى وافضل رد على غربان طهران هو نجاح الحج باذن الله ونسأل الله ان يرد كيد الحاقدين.
عبدالله الكناني، «استراليا»، 29/10/2009
في حج 1407 حاول الخميني وغرر بمجموعه من الشبان الكويتين الذين فجرو في مكه المكرمه والم يمضي الحج الاوهم في قبضة الامن السعودي، وقد ظهرت اعترافاتهم على التلفزيون السعودي بتورط السفاره الايرانيه في الكويت بتحريض وتمويل تلك المجموعه والذين اعدمو في مكه المكرمه ولم تفلح المحاوله الكويتيه التي نعزها في التوسط لهم، لان امن الحرمين حوله خطوط حمراء لا يمكن المساس بها والذي نفخر نحن وعلى راسنا الملك عبد الله بخدمه الحرمين الشريفين.
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
يتوجب اليوم وقبل أي شيء آخر من دول العالم الاسلامي أن تخرج بموقف سياسي قوي موحد إزاء ما يمارسه نظام الظلام من الملالي في طهران من تهديد وقح هو بالدرجة الاولى ضد الشعيرة الايمانية الروحانية الاهم التي تعني كل مسلم حاج وغير حاج بإستهداف وتخريب إرهابي ضد البلد الحرام والمشعر الحرام وفي الشهر الحرام حيث تعالت الاصوات القذرة من محترفي التخريب والفتنة وممن لهم تاريخ أسود يتحدث عن عمق الكراهية وبشاعة ما تحمله أنفسهم الدنيئة من أحقاد سولت وتسول لهم إستخدام قداسة الدين في تحقيق أجندتهم الخاصة والعبث بهذه القيم العليا المنزهه في الوصول لأهداف سياسية ولكن تلك الغربان الناعقة بالسوء والمهددة بمساوئ الامور لم تتعلم من دروس سابقة وبالاخص ما اقترفته نفوسهم الشيطانية من محاولات ارهابية في مواسم الحج في ثمانينات القرن المنصرف والتي لم ينالوا منها غير الفشل والخذلان وسوء العاقبة على أيدي جنود الحق ممن نذروا أنفسهم لردع مجرمي الحرس الثوري.
فهد الشامخ، «اندونسيا»، 29/10/2009
شكرا لك أستاذ طارق نعم انهم يتخبطون في الداخل ويريدون تصدير المشاكل في هذا الحج.
محمد عمر، «الاردن»، 29/10/2009
ان القادة السعوديين الله يحفظهم ويحفظ ملكهم لديهم من الحكمة ورجاحة العقل ما لا يمكن ان يستدرجهم خبث الفرس. واعتقد جازما ان القيادة السعودية ستمتص الازمة ولكن احذركم اخوتي ان الايرانيين يريدون ان ينتقموا منكم لانكم قضيتم على احلامهم بزعزعة استقرار المملكة عندما قضيتم وتصديتم بكل شراسة وقوة للفئة الضالة التى تمولها ايران.
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
أستاذنا الغالي طارق، نحن شعب المملكة العربية السعودية نعتبر الحج ملحمة سعودية بامتياز حيث تتظافر جهود الحكومة مع الشعب من أجل خدمة ضيوف الرحمن، وتلك الخدمة توجب علينا توفير الأمن وتقديم المساعدة وكل ما من شأنه أن يساهم في راحة ضيوف الرحمن ويسهل لهم أداء المشاعر، لذا نحن لا نهتم بما يصرح به دهاقلة الإرهاب ورؤوس الفتنة، فنحن سنبقى بحول الله أهل الإسلام وموطنه وخداماً لضيوف رب العالمين وكعادتنا مستنفرين متراصين متماسكين معتصمين بحبل الله مطيعين لولاة الأمر حامدين وشاكرين الله وحده الذي منّ علينا بخدمة الإسلام والمسلمين.
منذر العيسى، «ماليزيا»، 29/10/2009
الاخ طارق يجب ان ننظر الى التهديد الايراني ليس فقط من ما يعانيه النظام من مشاكل داخلية او من محاصرة المجتمع الدولي له بسبب ازمته النووية، ولكن هناك اعتبارات اخرى يواجهها نظام الولي الفقيه وهي انحسار شعبية حزب الله في لبنان ولاسباب عديدة، وكذلك فشل حماس في غزه وما يعانيه الغزاويون من حصار وتأثير موقف حماس من المصالحه الفلسطينية الذي اثبت دور ايران فيه واعطاء اسرائيل مهلة الهدنة التي كانت حماس بنفسها تنقضها عندما كانت فتح تسيطر على غزه، ايضا دور ايران الذي انكشف بكل وضوح في دعمها للحوثيين ضد الحكومة اليمنية وليس من العبط ان اختارت ايران تسييس ودعم قبيلة الحوثي لمصلحتها الا لان موقع تواجد هذه القبيلة على الحدود السعودية. اخيرا لا ننسى ان الفرس يعتزون بقوميتهم وليس بدينهم فهم فرس وليسوا بمسلمين.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/10/2009
ايران بتصريحات قادتها تخفف عن اسرئيل الضغط و الادانة التي تتعرض لها من قبل المجتمع الدولي بسببب انتهاكاتها لحرمة المسجد الأقصى فهي ترسل الى العالم رسالة مفادها: اذا كان هذا ما يحدث بين المسلمين في بيتهم الحرام وفي أثناء تأدية عبادة هي أحد أركان دينهم الاسلام فلا تلوموا اسرائيل على ما تفعله بالأقصى هناك تنسيق وتحالف سري بين ايران واسرائيل فكل من الفرس واليهود يعتبرون العرب أعداء لهم ويتصرفون بناء على ذلك أين كانت ايران وأهل غزة يذبحون ذبح الخراف لم تطلق صاروخا واحدا تجاه اسرائيل ولديها من الصواريخ ما يصل مداه أى بقعة في اسرائيل فقط مزايدات كلامية ورطوا بها الفلسطينيين في غزة في حرب معلومة نتائجها المأساوية سلفا ثم وقفوا يتمتعون شماتة برؤية دماء السنة العرب عدوهما المشترك تسيل أنهارا في غزة.
reda khali khalil، «مصر»، 29/10/2009
لن يتمكن الايرانيون من تعكير صفو موسم الحج ان شاء الله وكلنا فداء للاراضي المقدسة وسوف يخزي الله هؤلاء اللذين يريدون تعكيير موسم الحج وان شاء الله موسم امن ونحن فداء لبلاد الحرمين الشريفين وقادته وشعبه.
ابوعبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2009
تكفل الله بحفظ بيته وحرمه فقد قالى تعالى ( ومن يرد فيه بإلحاد نذقه من عذاب اليم ) سورة الحج.
الحج آمن باذن الله.
Ahmed Shafey، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
حجاج بيت الله الحرام من كافة المعموره يلاقون الرعايه الخاصه والأهتمام من الحكومات السعوديه الحاليه والسابقه في كل مواسم الحج وبأشراف مباشر من حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين وكل اجهزة الأمن بالسعوديه والمفروض الا يكون هناك اي تعليق على
تصريحات قادة الرافضه الذين هم انفسهم يعرفون حجمهم الحقيقي- فأهلا بحجاج بيت الله الحرام في
مكة المكرمه وعرفات والمزدلفه ومنى والمدينة المنوره ( اما المشعوذون فلا مكان لهم ) ونتحداهم ان يمسوا بسوء ذرة رمل واحده بمقدساتنا في السعوديه او اي بلد عربي.
Ahmed Shafey، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2009
الحج أمن وحجاج بيت الله الحرام آمنون ان شاء الله تعالى وبهمة رجال الأمن السعودي ورجال وزارة شؤون الحج السعودي وعلى رأسهم هذه القياده الحكيمه التي يكن لها كل حاج كل التقدير والأحترام ... وان شاء الله حج مبرور وذنب مغفور بأذنه تعالى .. الحاج احمد شافعي - كوانزو الصين
محمد البرجس- العراق، «مصر»، 03/11/2009
أتفق معك استاذي الفاضل بان ايران تريد ان توجه الانظار الى الخارج، وهذا حال كل دولة تعاني من تخلخل في البنيان السياسي ان تحاول صنع أزمة خارجية بتوجيه الانظار اليها وزيادة اللحمة الوطنية، لكن لم يتوقع احد ان تختار ايران ارض السعودية وبيت الله كي تفتعل فيها الازمة الخارجية للخروج من أزمة شرعية ولاية الفقيه.
أبو أحمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
خسئوا والله .. لن نسمح لهم بالعبث بهذه المقدسات، وبأمن ضيوف الرحمن، فهؤلاء الأيرانيون يريدون أن تصبح هذه الأماكن الطارهة شرفها الله من الأنجاس، ملكاً لهم، وأنّى لهم ذلك ..

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام