الاحـد 16 شـوال 1433 هـ 2 سبتمبر 2012 العدد 12332 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
الأسد يعي ما يقول تماما!
تصريح إيراني مهم!
الاعتراف بالحكومة السورية المؤقتة
إيران جزء من الحل بسوريا؟
الأسد الإيراني والعجز الدولي!
المنصف.. والأخونة!
إيران.. بل هي قمة الانحياز!
الحوار بين المذاهب
رسالة مكة المكرمة
ما الذي حدث في مصر؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
أميركا.. وماذا عن تسليح إيران؟

من الصعب فهم السياسة الأميركية بالمنطقة، فإدارة الرئيس أوباما ترفض تسليح الثوار السوريين رغم كل الجرائم التي يرتكبها الأسد بحجة الخوف من وقوع تلك الأسلحة بأيد «غير أمينة»، لكن واشنطن لا تبدي أي قلق من تسليح النظام العراقي الحليف لإيران خشية وصول تلك الأسلحة، أو أي معلومات عنها لطهران!

واشنطن ترفض تسليح الثوار السوريين بحجة أنها تخشى من وصول تلك الأسلحة لأيدي جهاديين، أو إرهابيين محتملين، بحجة الخوف من أن يعرض ذلك أمن المنطقة كلها للخطر، بحسب ما يقوله الأميركيون. لكن، وبالوقت نفسه، نجد أن واشنطن تعلن عن مشاريع تسليح ضخمة للنظام العراقي الحالي الذي تعرف واشنطن جيدا أنه تحت السيطرة الإيرانية التامة، فلماذا لا تخشى أميركا أيضا من وقوع تلك الأسلحة، أو ما يتعلق حولها من معلومات، بيد طهران التي تهدد مصالح أميركا ككل في المنطقة، وخصوصا بالملف النووي؟ فالإدارة الأميركية الحالية تعي، أو هكذا يفترض، أن بغداد اليوم تعد مسرحا مهما للإيرانيين، حيث تستغل طهران العراق كأحد أهم المنافذ والواجهات، لكسر الطوق الاقتصادي الدولي عليها، وهناك تقارير أميركية كثيرة تشير لذلك، كما أن إيران تستغل العراق لدعم النظام الأسدي بسوريا، ماليا وتسليحيا، وحتى من خلال إرسال الضباط، وأكثر من ذلك بكثير، فكيف تقوم أميركا بتسليح النظام العراقي الحالي، وبأعتى أنواع الأسلحة المتطورة، التي من المعلوم أنها ستكون بأيدي الإيرانيين وقتما شاءوا، بينما تمنع أسلحة نوعية محدودة عن الثوار السوريين الذين يواجهون نظاما قمعيا وحشيا لا يتوانى عن استخدام الطائرات والأسلحة الثقيلة، ضدهم، خصوصا أن الثوار السوريين قد التزموا المنهج السلمي مطولا بثورتهم ولم يحملوا السلاح إلا حين اضطروا لذلك تحت وطأة العنف الأسدي الناتج عن دعم روسي وإيراني!

والغرابة في الموقف الأميركي لا تقف عند هذا الحد، بل إن واشنطن تحتج على الاقتراح الفرنسي الداعي للاعتراف بحكومة سورية مؤقتة بحجة أنه اقتراح متسرع، وأنه يجب الانتظار حتى تتوحد المعارضة السورية، وتضمن انضواء كل المكونات السورية تحتها، وضمان عدم اجتثاث، أو إقصاء، أي طرف سوري بها، ومنهم العلويون، والبعثيون السوريون، وبالطبع فإن هذا المطلب واقعي، ومحق، حيث إن فيه ضمانا لمستقبل سوريا الدولة والمجتمع، إلا أن المتابع يتعجب اشتراط واشنطن هذا الأمر سوريًا، بينما تواصل واشنطن دعم النظام العراقي الحالي، رغم أن المالكي لا يزال يواصل اجتثاث البعث العراقي، حتى بلغ الأمر الإعلان عن اجتثاث متوفين عراقيين بعثيين، ولا يزال المالكي يطارد نائبه السني طارق الهاشمي، علما بأن المالكي يدافع في الوقت نفسه عن النظام البعثي في سوريا! فلماذا يكون عدم الإقصاء شرطا بالحالة السورية، ويتم السكوت عنه بالحالة المالكية في العراق؟ ولماذا يكون عدم تسليح الثوار السوريين بحجة الخوف من وصول الأسلحة لأيد «غير أمينة» بينما لا قلق أميركيا من وصول الأسلحة المبيعة للعراق للنظام الإيراني؟

أسئلة عديدة، ومستحقة، فهل تجيبنا واشنطن على هذه التناقضات، أم أن الإدارة الأميركية لا تكترث بحجم تناقضاتها تجاه المنطقة، وما يحدث في سوريا تحديدا؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
العيب ليس في امريكا بل في من يقبل التبعيه والخضوع للسياسات الامريكيه امريكا تبذل كل جهدها للاستغناء عن نفطنا
نأمل ان تعمل حكوماتنا العربيه على الاستغناء عن المنتجات الامريكيه خاصه السلاح وتبذل كل الجهود لتوطين صناعة
المنتجات المهمه خاصه السلاح، امريكا ممكن جدا تبيعنا لايران بثمن بخس لو اقتضت مصلحتها كما فعلت بالعراق امريكا
لن تساهم باسقاط الاسد الا بالتصريحات الجوفاء وهي سعيده بتدمير الاسد لسوريا.
عبد الله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
ببساطة وموضوعية وحيادية فتش عن دور إسرائيل فالثورة السورية كشفت العمالة والحميمية والتحالف بين مثلث الشر
أمريكا وإيران وإسرائيل، نحن سعداء أن طالت الثورة لتكشف لنا المزيد عن المخطط المرسوم للمنطقة، جميع دول حدود
سوريا تم إختراقها من تركيا والأردن والعراق ما عدا حدود الجولان فلم تطلق رصاصة طائشة ولو بالخطأ! لم تدخل
وتخرج أمريكا العراق إلا بعد تنصيب المندوب الإيراني السامي نوري المالكي باسم الحرية والانتخابات رغم خسارته
حتى بعد إعادة الفرز، لذلك أمريكا تعقد صفقات التسليح للعراق عفواً لإيران من مقاتلات F15 وF35 لتكون تحت إمرة
خامنئي والهدف القادم نحن في الخليج فقد جعلت أمريكا العراق لإيران لتتجاوز كل العقوبات المفروضة عليها، ولكن
بسقوط عصابة الأسد وتحرر السوريين من القهر والإستعباد وموت حزب الله إكلينيكياً سيثور شعب العراق على نظامه
الفاسد وسيكون حلم الفرس التوسعي كابوس يقض منامهم.
ودمت بود كاتبي العزيز....
ابراهيم العبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
أخي الكريم طارق جاء الوقت ان ما قلته ما كتبته في تعليق قديم ان أمريكا ورطت الشعب السوري وانكر علي من انكر
جاء الآن صحة ما قلته وما كتبته في تعليقي على مقال قديم لك قبل اكثر من تسعة أشهر عندما رأيت التراخي من الجانب
الأمريكي تجاه الثورة السورية ان هدف امريكا ان تسيطر ايران وتعمل طوقا على بلاد الخليج وفي الوقت نفسه استنزاف
ثروات الخليج الهائلة باسم مواجهة ايران انا اتوقع ان امريكا خطرها على العالم العربي خاصة والعالم الاسلامي اكبر
بكثير فهل يعي دول الخليج الخطر الأمريكي قبل الخطر الايراني ؟ لست هنا اميل لايران بل هي عدوة للعالمين العربي
والاسلامي لذا فما معنى تسليم العراق لايران وما معنى ابقاء المالكي الايراني في رئاسة وزراء العراق رغم خسارته وما
معنى التخاذل الامريكي في دعم الثورة السورية وهي التي هاجت وماجت في بدايتها واين ما تتشدق به سوزان رايس في
المحافل الدولية بردت واصبحت كالثلج بل هناك توجيه مباشر وغير مباشر لدول تدعم الشعب السوري بان يهدءوا ولا
يساعدوا الثوار بحجج غريبة من صنع امريكا نفسها اذا الشعب السوري ليس له احد ابد الا الله وحده وحسبنا الله ونعم
الوكيل في امريكا واذنابها
صلاح الزهراني، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
مقال صريح واقعي !! فالمواقف الأميركية من الأزمة السورية هو تهديد مباشر للأمن القومي العربي بل يدعم فكرة
المؤامرة التي يتزعمها الغرب والمهم موقفنا لا موقف أميركا فقوة الشعب السوري رصيد لا يستهان بها لنا - فقط -إن تم
تحريره من عبوديته !! المهم هو ماذا فعلنا !! المهم ماذا فعلنا !!
ناصر المهيني، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
فعلا مواقف غريبة ومتناقضة وهذا يدل على تخبط البيت الابيض وفشل سياساته بل ان ذلك يعزى الى فقر الرئيس اوباما
للحنكة والخبرة السياسية الدولية مما سيؤدي الى ويلات خطيرة في منطقتنا وربما في بؤر اخرى متوترة ولاشك اننا
سنشهد سباقا قويا في الانتخابات الامريكية وفوزا ساحقا للجمهوريين بسبب الضعف والوهن الذي اصاب مواقف وسياسات
امريكا .
hani، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
الحمد لله اخيرا اقتنعت بالحلف المجوسي الامريكي
ابو نزار، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
امريكا تسلح العراق لانها لا تعتقد ان الحكومة العراقية موالية لايران. هذا هو ببساطة السبب و لا ادري لماذا يستعصي
هذا الشيئ على افهامكم. متى تزال هذه الغشاوة عن عيونكم و تاخذون بيد العراق بدلا من دفعه بقوة لايران
عمر العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
امريكا وإيران واسرائيل إتفقت ع محاربة المد السني إبتدأ من حرب أفغانستان وتغيير النظام هناك بالقوه وتسليمه لايران
أيضآ محاربة الجماعات السنيه في باكستان وتسليم الحكومه للمذهب الشيعي لضرب التحالف السعودي الباكستاني أيضآ
ضرب العراق وحل الجيش الذي أغلبه من الطائفه السنيه وتصفيتهم وتدمير مدينه كامله إسمها الفلوجه لانها سنيه وتسليمها
لايران أيضآ تحارب باليمن تحت فكرة القاعده والهدف أم ضرب السنه بينما الحوثين أتباع إيران لاتحاربهم أمريكا أيضآ
تركت الحبل ع القارب في سوريا لنظام بشار لقتل شعبه لانهم يمثلون الطائفه السنيه بينما تنافح عن نظام بشار بأن يوجد
قاعده ولايمكن حل النظام أيضآ ضغط ع حسني مبارك بسبب إرتباطهم السني بالدول الخليجيه ع دول الخليج الآنتباه
للخطر القادم والتقارب الايراني الامريكي الاسرائيلي لضرب دول الخليج بسبب طائفتهم السنيه التي ترفع الجهاد
أحمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
الأخ طارق: هذا الدعم ظاهره للمالكي وباطنه لمن سيأتي بعده من الديمقراطيين
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
أمريكا لا ترى في الجيش الحر البديل المناسب الذي تعلق عليه آمالها في تفويت الفرصة على السنة أن يحكموا أنفسهم
وتخشى إن تحقق النصر على يديه أن يفرض نفسه بقوة على القرار السياسي في سوريا بواقع التضحيات التي قدمها،فهي
تريد منه أن يسقط الأسد ولكن في نفس اللحظة الذي يسقط فيه الأسد يسقط هو أيضا و يتلاشى كما تفنى الشمعة لتضيء ما
حولها، فأمريكا تتدخل في الشأن السوري لأهدافها الخاصة فهي تريد ممن يأتي ألا يثير موضوع الجولان وألا يخل
بالتوازنات في المنطقة التي تصب كلها في صالح إيران حاليا منذ إسقاطها حكم السنة في العراق و لصالح حكومة شيعية
موالية لإيران ولنتذكر إصرار أمريكا على بقاء المالكي في الحكم ، وبقيام حكومة سنية في سوريا تختل تلك التوازنات بما
يضر مصالحها ومصالح إسرائيل،ولذا فهي لا تريد الاعتراف بحكومة سورية مؤقتة-حسب الاقتراح الفرنسي- حاليا حتى
لا تكون عقبة أمام الحكومة البديلة التي تريدها فيما بعد الأسد،ولا غرابة ألا تخشى من تسليح إيران بوصول السلاح
الأمريكي المرسل إلى العراق إليها فقد سبق أن قامت إسرائيل بإيصال السلأح الأمريكي إلى إيران(إيران جيت)،فأمريكا
تنسق مع إيران من خلف ظهورنا!
كامران خوشناو، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
سؤالك جيد جداً . و راح اجاوبك بسؤال ؟ هل امريكا تابع لولايه فقية ؟ او امريكا يخذ قرار بالعقل مو بلعاطفه . مع
تحياتى استاذ طارق .
عبدالله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
الأستاذ طارق ... أمريكا تلعب على الحبلين لو بالفعل هي ضد نظام الطاغية وتريد إسقاطه لما ترددت كما فعلت تماماً مع
القذافي خلال 24 ساعة شحنت الحرب ضده, أمريكا تريد أن تظهر للعالم العربي على أنها متعاطفة مع الشعب السوري
وتحاول مساعدته والحقيقة أن الواقع خلاف ذلك, ماذا بعد كل هذا العدد من القتلى والمشردين وهدم المنازل؟ أمريكا ليست
صديقة أمريكا تنظر لمصالحها ومصالح إسرائيل وقد قلنا ذلك عدة مرات .... تحية.
عبدالله الشمسان، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
هي ليست تناقضات ياأستاذ طارق ، لكن فتش خلف الكواليس لكي تتعرف علي السياسه الامريكيه وأهدافها الحقيقيه ثم
قارن ذلك بأفعالها علي الأرض فستجد أنه لا يوجد أي تناقض أو غموض ...تحياتي لك
علي كلالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
يا سيدي امريكا دولة راسمالية تدير سياستها مجموعة من الشركات المتجشعة همهم جمع المال ولايهم من اي مصدر
.نحن في العراق راينا بام اعيننا ارتكبت المذابح على مراى واما م اعينهم وبايدي شركات امنية تا بعة لهم ..لاشك ان
احزاب الشيعية اكثر ميوعة في السيا سة ولايهم المباديء ومستعدين لدفع الغالي والثمين في سبيل بقائهم في السلطة نحن
لاندري ما المدفوع لامريكين في مقابل التسليح لسيد المالكي لاشك ان السيد المالكي تحوم حوله مخا طر جدية .عرب
السنة و الاكراد و حكومة السورية ما بعد الاسد والصراع المخفي بين الاحزاب الشيعية نفسها لو لا الضغط الايراني
لانفجرت في كل اللحظة .براي الذي يخطط له الامريكا والغرب اشعال حرب طائفي الشيعي والسني وقد مهدت له
الطريق في العراق وان الاوان لاشعالها في سوريا ولبنان ...هذا هو سبب الصمت الامريكي الغربي .عجبا طا ئرات بدون
طيار تدك معاقل الاسلاميين في با كستان ويمن وسودان سابقا ولايستطع تضرب معاقل اسدوهي تبعد عن حملة طا ئراته
بضع كيلو مترات نهاية المطاف هو الان يبيع الاسلحة لطرف النزاع وينتظر الطرف الثاني لعقد الصفقة في واشنطن والنها
ية لايمكن التهكن بها
فيصل أبوعبيدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
الجواب على أسئلتكم ظاهر لمن يرد أن يراه وأذكرك أنه بعد لقاء بيدن بالمالكي في أخر زيارة لبايدن للمنطقة مع
بدايةالثورة وفي لقاءصحفي معه رفض المالكي العقوبات على سورياوبدى أنه يؤيد أستمرار النظام بالقمع وبدى موافقة من
بادين وفي اليوم الثاني في تركيا شن بايدن حملة تحريضية على سوريا ونظامهاوالغاية هو أن أمريكا تريد المالكي هو
نقطة التصال بينها وبين النظام وتريد أشعال الفتنه بين النظام والدول الحليفة لأمريكا كدول الخليج وتركيا , للأسف يأستاذ
طارق أن أمريكا أوباما أنتهازية ولم تعد تبالي بأصدقائها وحلفائها ففي منطقتنا يهمها حليفان هما المالكي وأسرائيل ,
وماتبقى تعمل ليل نهار على التأمر عليهم وبيعهم , كما باعت وضحت بالرئيس مبارك وضغطت بكل قوة على أخراجه من
السلطة في حين أن الأسد يلقى الرعاية والدعم من أمريكا والدليل ماذكرته من صفقة الأسلحة للعراق , وتوقيع أتفاقية
التجارة العالمية مع روسيا,وأن من يدعم الأسد مباشرة أمريكا وتريد أخراجه من العروبة ليرتمي بالحضن الأيراني ,
وربما أن الفتنه التي حدثت لأمريكا دور مباشر بها من خلال الشركات الأمنية ولتكرار ماحدث بالعراق
ابو عبد الله (( السعودية ))، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
أولاً: أرجو الإجابة لماذا لانطبق قول الله تعالى (( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على
الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوإن الله يحب المقسطين ))
ثانياً: السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط يتم توجيهها حسب المصالح فشعب سوريا يذبح يوميا ولكن أعتقد أن أمريكا
لاتنظر من الناحية الانسانية بل تنظر لإشغال الرأي العام بمشكلة سوريا لأنه لو استقر الوضع بسوريا الجديدة سيشمل
لبنان وربما يتأثر العراق وهذا الاتجاه الأمريكي يخدم بشكل واضح ايران أكثر من اسرائيل فنشاهد أمريكا تستنهض
وتضغط على العالم في الحرب الذي تؤيده وتصنع أسبابه الكاتب القدير هذه السياسة تعتمد على الكذب والخداع متى كانت
السياسة تخدم الانسانية أليس من المصلحة ازالة النظام الطاغي بسوريا اذا تلك لخدمة المصالح (( الإيرانية الأمريكية ))
والا لما استمرت مداولات الملف النووي الإيراني كل هذه السنوات يجب أن تقوم أمريكا بدورها الإيجابي إذا كانت تدعي
ريادة العالم لكن علينا دور نحن العرب لماذا لاتخفض العلاقات مع روسيا وايران والصين كاحتجاج دبلوماسي صريح
وشكرا
أبورزوق، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
اليس مايحدث في سوريا حدث في العراق بعد أحتلال الأمريكي الأيراني لهذا البلد العربي العريق,لينزع منه صفة العروبة؟
أمريكا دمرت الفلوجا والأنبار والقائم والرمادي وجميع المدن ذات الصبغة العربية بتحريض وتخطيط مع أحزاب طائفية,
فكان بعض عملاءهؤلاء الأحزاب يقومون بأستهداف الجيش الأمريكي في تلك المناطق وتتهم تلك المدن وأهلها بالأرهاب
وبأنهم من القاعدة ليتم تدميرها وأستهداف شبابها بالقتل والمعتقلات , فامريكا بوش بدئت القتل وسفك دم العراقيين, وأنتقلت
الى سوريا لتستهدف نفس المكون بلعبة مكشوفة ومصطنعه بغية تأمين مصالح أمريكا وهي أبقاء المالكي بالسلطة , فقبل
رحيل أمريكا بأيام تم صنع الأحداث في سوريا وجرى القتل الطائفي بصورة مكررة لماحدث في بداية الأحداث في العراق
وأستمر الى أن تم مايحدث الأن في المدن السورية فيتم حصار المدن والقرى وتقصف بوحشية ثم يتم أدخال فرق من
المدمنين على الدماء والمخدر للقيام بجرائم وحشية شنيعة والفاعل واحد سواء بالعراق أو في سوريا , وأليس ملفت أن
تزود أمريكا المعارضة بأجهزة أتصال بغية تحديد مواقعهم من الأقمار الصناعية ليتم تزويد النظام بها أو أستهدافهم
بطائات بدون طيار ؟؟
ابوالاشعث، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
الاجابه عن تسائلك يامحترم هو ماجئت به في ثنايا حديثك فقد لمحت به تعريضا وأنا اصرح به إذا سمحت لي إنه <الحلف
الشيعي الاميريكي> هو حلف يتلون ويتموه فيخدع البسطاء بلين ملمسه أما العارفون فلا يخفى عليهم ان في أنيابه
العطب,,الا ترى صراخهم وخوفهم على الاقليه العلويه والجيو الامريكه هي التي سلمت رقاب أهل السنه للذبح والتشريد.
أبورزوق، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
اليس مايحدث في سوريا حدث في العراق بعد أحتلال الأمريكي الأيراني لهذا البلد العربي العريق,لينزع منه صفة العروبة؟
أمريكا دمرت الفلوجا والأنبار والقائم والرمادي وجميع المدن ذات الصبغة العربية بتحريض وتخطيط مع أحزاب طائفية,
فكان بعض عملاءهؤلاء الأحزاب يقومون بأستهداف الجيش الأمريكي في تلك المناطق وتتهم تلك المدن وأهلها بالأرهاب
وبأنهم من القاعدة ليتم تدميرها وأستهداف شبابها بالقتل والمعتقلات , فامريكا بوش بدئت القتل وسفك دم العراقيين, وأنتقلت
الى سوريا لتستهدف نفس المكون بلعبة مكشوفة ومصطنعه بغية تأمين مصالح أمريكا وهي أبقاء المالكي بالسلطة , فقبل
رحيل أمريكا بأيام تم صنع الأحداث في سوريا وجرى القتل الطائفي بصورة مكررة لماحدث في بداية الأحداث في العراق
وأستمر الى أن تم مايحدث الأن في المدن السورية فيتم حصار المدن والقرى وتقصف بوحشية ثم يتم أدخال فرق من
المدمنين على الدماء والمخدر للقيام بجرائم وحشية شنيعة والفاعل واحد سواء بالعراق أو في سوريا , وأليس ملفت أن
تزود أمريكا المعارضة بأجهزة أتصال بغية تحديد مواقعهم من الأقمار الصناعية ليتم تزويد النظام بها أو أستهدافهم
بطائرات بدون طيار ؟؟
سعود العبدالله، «فرنسا»، 02/09/2012
السبب ان براك حسين ابو عمامه (هذا اسمه الاصلي)يؤيد الشيعه لآسباب عقائديه و التاريخ سيثبت صحه هذا الكلام
ابوفيصل، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
الاجابة واضحة وضوح الشمس ومنذ فترة بعيدة، وهي أن: ايران و اسرائيل وامريكا متفقون معا ضد العرب.وما تهديدات
امريكا واسرائل لايران إلا ورقة يبتزوننا فيها.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 02/09/2012
اولا F-16Block52 ليس اعتى انواع الأسلحة بل طائرة قصف ارضي من الجيل الثالث مطورة ببعض انظمة السيطرة
على النيران FCS Fire Control System الى الجيل الثالث والنصف اذا اردت ، ونحن نتكلم عن تكنولوجيا حالياً في
الجيل الخامس مثل F-35 وطائرات الدفاع الجوي الأمريكي F-22 Raprtor المنشورة فقط قرب واشنطن وفرجينيا ،
لمعلومك هذه الأسلحة التي تقول اشد فتكاً تملكها البحرين وعمان والمغرب ومصر وباكستان وبالتالي لم ولن تشكل خطراً
لا على الأمن القومي الأمريكي ولا اسرئيل ، ايضاً اجهزة fcs تكون مشفرة وبالتالي لن يستطيع احد فكها او نقلها وقد
حاول المصريون كثيراً وفشلوا ، والأمريكان يقومون بصيانه دورية للمقاتلات ويكشفون اذا ما حاول احدهم التلاعب
بالSoft Ware وقد اكتشفوا مؤخراً محاولة تلاعب من كوريا الجنوبية وفشلت ايضاً ، اخيراً اعتقد ان الصفقة لن تتم كما
هو مخطط لها بسبب وضع شروط تعجيزية من الجانب الأمريكي
نبال زعبوب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
السيد طارق تضع أصبعك على كبد الحقيقة..تخشى الولايات المتحدة من تسليح ثوار سوريا و جيشها الحر و تسلح حكومة
المالكي بأحدث الطائرات و الأسلحة..ولا تخشى من وقوعها في يد إيران...هل وضحت الرؤيا أم ليس بعد....أليس هناك
حلف أمريكي إيراني اسرائيلي خفي ضد العرب السنة و أولهم الخليج العربي.....ألا تتمنى أمريكا و حلفها انتهاء الحكم
الإسلامي الصحيح..آخر قلعةللإسلام حكم المملكة العربية السعودية....والله لو خيروا أوباما بين قصف طهران و قصف
مكة لاختار قصف مكة هو و صهاينته جميعا...المطلوب موقف صارم من دول الخليج جميعا تجاه ازدواجية و نفاق
سياسة واشنطن...قبل أن يقع الفأس في الرأس..قبل أن تجري إيران أول تفجير نووي و تدخل النادي النووي ثم تعتذر
أمريكا و تنسحب و تترك الخليج لقمة سائغة لاسرائيل و إيران بعد أن تركت العراق و سوريا ضيافة كريمة لإيران...لست
أبالغ فالوضع خطير...فالمخطط صار واضحا وضوح الشمس...إعادة العرب المسلمين إلى حيث خرجوا قبل ألف و
أربعمائة عام..تصرح إيران بذلك علنا دون أن تعترض واشنطن على هذه التصريحات...ونحن نقتل بعضنا بحجة قاعدة و
إرهاب و سلفية...أما الإرهاب الذي تحاربه أمريكا لا يحوي شيعة
عبدالله الهذلي، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
الاخ طارق موضوعك اليوم اعتبره وضع النقاط فوق الحروف فيما يخص العلاقه مع امريكا والحقيقه الغائبه عن اذهان
الكثير ان امريكا لازالت تأمل ان تقمع هذه الثوره لعدة اسباب وجوهر هاذا اسرائيل وامنها بالنسبه للدعم وتحليله هناك
وتحريمه هنا مع تناقظها فهو عدائها للسنه ولكن لدواعي مصالحها مع الشعوب الاسلاميه والعربيه والخليجيه بالتحديد
لاتظهر ذالك وانا اجزم بأن اكثرقيادات وحكام العرب تعلم ذالك ولم تحرك ساكن لماذا هاذه القيادات لم تشعر امريكا
بتذمرها من هذه السياسات و الازدواجه في التعامل على الدول الخليجيه واخص المملكه العربيه السعوديه مصارحة
امريكا ومواجهتها فيما يخص هاذه السياسات واخبارها بخطر ذالك عليها في المستقبل
العربي -1، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
كان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق شارون يقول اتمنى ان اصحى يوماً وتكون غزة قد اختفت و بالمقابل فأنا واثق بأن
الادارة الأمريكيه تتمنى ان تصحى يوماً وترى ان ثورة الشعب السوري قد اختفت (خِلصِت)، لِمَ لا والنظام العلوي
السوري هو حامي اسرائيل بإسم الممانعة، فلنأخذها من عام 1936 الى الأن: 1. الفضيحة التي كشف عنها فابيوس وزير
خارجية فرنسا ردا ًعلى الجعفري مثل النظام السوري في مجلس الأمن يوم الخميس الماضي بأن فرنسا لديها وثيقة تثبت
ان جد بشار الاسد توسل لفرنسا الا تخرج من سوريا . الوثيقة التي هي وديعة لدى الخارجية الفرنسية تعود الى 1936
يتوسل بها قادة الطائفة العلوية من الحكومة الإشتراكية الفرنسية بأن لا تنسحب من سوريا و تمنحها الإستقلال وتُّذكرهم
بالخدمات الجليلة التي قدمتها الطائفة العلوية لفرنسا اثناء احتلالها لسورية. وتذهب الطائفة العلوية في رسالتها بالقول ان
الطائفة العلوية قلقة و خائفة على مصير اليهود في فلسطين عندما تنسحب فرنسا و بريطانيا من المنطقة عندها سيتوحد
المسلمين العرب في سوريا و فلسطين و يسحقوا اليهود الحبابين !! امريكا تعلم بهذا.
سعد الكردي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
سيدي العزيزالذي يظن ان امريكا واسرائيل تريدان هلاك ايران فهويعيش في الاوهام,ايران كانت الاداة التي لم تتخيلها
امريكا ولا بالاحلام لتستعملها لكسر شوكة السنة اصحاب المبادىء في المنطقة بعكس الصفويين واذيالهم التي يمكن
شراءهم بثمن بخس متى وكيفما شائوا
العربي -2، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
. تسليم حافظ الأسد للجولان الى اسرائيل قبل سقوطها عام 1967 !! امريكا تعلم بهذا. 3. عدم اطلاق النظام السوري
رصاصة واحدة على الجولان المحتلة منذ 40 سنة !! امريكا تعلم بهذا. 4. الهدوء الذي ينعم به الإسرائيليين في
مستوطناتهم في الجولان المحتلة افضل من الهدوء وراحة البال في مدينة جنيف السويسرية !! امريكا تعلم بهذا. 5. منح
العلويين في الجولان المحتلة الجنسية الإسرائيلية !! امريكا تعلم بهذا. 6. تصريح ابن خال بشار، رامي مخلوف ان امن
اسرائيل من امن سوريا !! امريكا تعلم بهذا. 7. بناء اسرائيل مخيم مؤقت في الجولان المحتلة لإستقبال العلويين السوريين
في حالة سقوط النظام السوري !! امريكا تعلم بهذا. 8. شروع اسرائيل ببناء جدار بينها و بين سوريا بعد 40 سنة من
احتلال الجولان بعد ان تيقنت ان النظام السوري ساقط !! امريكا تعلم بهذا. 9. ذبح الفلسطينين في مخيم تل الزعتر في
لبنان من قبل قوات النظام السوري !! امريكا تعلم بهذا. 10. تعاون اسرائيل و سوريا على طرد عرفات و قوات منظمة
التحرير الفلسطينية من لبنان !! امريكا تعلم بهذا.
العربي -3، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
11. استقبال الجيش الإسرائيلي بالورود والزغاريد في لبنان عام 1982 من قبل حلفاء النظام السوري !! امريكا تعلم بهذا.
و بعد كل هذه تستغرب يا أستاذ طارق الحميد موقف حليف اسرائيل ، امريكا من معارضة تسليح الجيش السوري وعدم
التسرع بالاعتراف بحكومة مؤقتة تشكلها المعارضة السورية ؟ طبعاً انا متأكد انك تعرف اكثر مني ولكنك بطرحك لتلك
الأسئلة الذكية تريد ان تنبه قرائك الى تناقض التصرف الامريكي في المنطقة لخدمة دكتاتورية الأقليات التي يروج لها
ميشيل عون حليف النظام السوري.
محمد الصالحي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
عام 1979تسلم نائب الرئيس صدام حسين رئاسة جمهورية العراق وبانقلاب ابيض على الرئيس المريض البكر ..وفي
نفس العام استلم الخميني السلطه في ايران بعد ثوره سميت ثورة الكاسيت ..عام 1980 اشتعلت الحرب العراقيه الايرانيه
..عام 1982 وبينما كانت الدولتان تخوضان الحرب قامت قوات جويه اسرائيليه بضرب النووي العراقي الوحيد (تموز
1)ودمرته تدميرا تاما .بعد انتهاء الحرب 1988 تعرض العراق الى ضغوط ديون الحرب وانخفاض انتاج النفط العراقي
وانخفاض اسعاره العالميه التي وصلت الى 14 دولار عام 1991 تعرض العراق الى قرارات امميه فرضت عليه حصار
ابتداء من الحصار الاقتصادي والسياسي الى ان وصل الى الحصار الرياضي ومنع وقتها من تصدير نفطه ..خلال كل تلك
الفتره منذ 1979 لم تتعرض ايران لما تعرض له العراق وبينما ضرب النووي العراقي لم تقوم اسرائيل بضرب النووي
الايراني وكان مايقارب من 26 مفاعلا رغم ان الدولتان تخوضان الحرب ولم تتوقف ايران عن تصدير النفط اثناء الحرب
او بعدها ووتركت ايران تبني قواتها المسلحه وبناء وتوسيع وتطوير مصانع الاسلحه وتطوير برنامجها النووي كل تلك
العقود من السنين حتى وصل الى مراحله الحاليه المتطوره..
دانه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
الجواب معلوم لدى كثير من العامة ولا أظنه يخفى على الاستاذ طارق ! امريكا و إيران حلفاء بالسر لحماية اسرائيل
والوقائع أوضح من أن استشهد بها
عبدالرحمن الشريف، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
استاذ طارق حفظك الله لا تستغرب قلنا عدة مرات ان هناك خطط امريكيه اوربيه روسيه لتسليم العالم العربى فى منطقة
الشرق الاوسط الى ايران انهم اى تلك الدول يفضلون المذهب الرافضى صاحب الدجل والزعبلات والخرفات على المذهب
السنى الاسلامى السليم القوى بمبادئيه - نعم هناك نقطة خلاف فى مايتعلق بالملف النووى كشكل ظاهرى بهدف ابعاد
الشكوك عن المؤمره مابين ايران وتلك الدول وهناك عدة وقائع تشير الى ذلك ومنها تسليم العراق الى ايران والسماح
لأيران بعمل فوضى فى افغانستان وايضا محاولة تسهيل دخول ايران الى البحرين عندما كادت مساهمة بعض السفارات
الاوربيه والامريكيه بالوقوف مع عصابات الرافضيه بالبحرين ان تنزلق البحرين الى الحضن الايرانى والان سوريا
وغيرها من الوقائع لذا من الضرورى جدا ان يكون هناك وعى وانتباه من هذا المخطط الخطير على دول وشعوب المنطقة
- تلك الدول الاوربيه حسب الاتفاق مع ايران تريد تسليم مافوق الارض الى ايران وان تستعمر الثروات ما تحت الارض
لها لتعزيز اقتصادياتها المتهالكه وذلك على حساب حياة شعوب المنطقة فهل حكام وشعوب واعلام المنطقة منتبهين لمثل
تلك المخططات الاوربيه الروسيه الامريكيه الايرانيه
عبدالله الغامدي - الرياض، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
الجواب بكل بساطة هو أن الإدارة الأمريكية تشعر أن الثورة السورية هي ثورة إخوانية وبالتالي فهي تشكل خطرا وتهديدا
على حليفتها اسرائيل. الأمريكان مع الأسف صموا آذانهم واغمضوا عيونهم عن الجرائم المروعة التي ترتكب في سوريا
خوفا من البديل القادم على أمن ووجود ومستقبل اسرائيل. الديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية الشعوب تتحول إلى
مجرد شعارات امريكية لامعنى لها عندما يتعلق الأمر بحقوق السوريين في وجه نظام قمعي مستبد ظالم.
محمد عمر، «الاردن»، 02/09/2012
الف رحمة على والديك ياسيدي ...الان فقط وصلتم الى الدليل الصارخ على ان الامريكان لايريدون تغير الاسد او ازعاج
الملالى وان الملالى والمله اوباما اخوة بالدم والعقيدة والامريكان اكثر دجلا من الملالى ولكن الناس لايعلمون....ولايحيق
المكر السئ الا باهله..ومن اصدق من الله
أدهم سامى، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
أ / طارق .. أمريكا بين نارين ، فدفاعها التسويقى والخداعى والذى يغلب عليه الطابع الدعائى عن بسط الحريات
والديمقراطية فى الشرق الأوسط يجعلها تعلن عن وقوفها بجانب الشعب السورى المقهور ، ولكن حقيقة الأمر أن أمريكا
ومن وراءها إسرائيل يتمنيان ثلاثة أشياء ، الأول موت أكبر عدد ممكن من السوريين السنة تحديدا ، والثانى موت أكبر
عدد ممكن من أفراد القوات المسلحة المدربة السورية النظامية مع تدمير معداتها وإنهاك قوى الجيش السورى حتى لا تقوم
له قائمة إذا قامت أصلا إلا بعد سنوات وسنوات ، والثالث والأهم هو عدم التفريط فى حكم الأسد وعائلته وحزبه النازى
لأن هذا الحكم الممتد لــ 40 عام أضف إلى ذلك حكم المخلوع المصرى لمدة 30 عام ، قد أعطى العدو الصهيونى
إستقرارا على طبق من ألماظ ساعده فى بناء إقتصاد قوى وتطوير مفاعلاته النووية والتسلح بأحدث التكلونوجيا وبناء
مستوطنات لا حصر لها ، وتتساءل يا أستاذنا لماذا تتردد أمريكا فى التدخل ، وأخيرا أقول للذين ينتقدون المملكة السعودية
وقطر على تسليح المعارضة ، أنه لولا هذا لكان عدد من إستشهدوا فى سوريا من العزل وصل لمليون لأن السلمية لا تنفع
مع السفاحين ومعتادى الإجرام
samer maher، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
تعليق على مقال الاستاذ طارق الحميد:قال الشاعر طرفه بن العبد:ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا//ويأتيك بالانباء من لم
تزود.إن رفض امريكا تسليح الثوار السوريين يعتبر من صميم اهدافها لافشال ثورة يعتبر نجاحها خطرا على اسرائيل ,
وذات امريكا تقوم او ستقوم بتسليح حكام العراق الموالين لحكام ايران ومن نصب المالكي غير امريكا في العراق , ويفهم
من هذه المعادله ان ايران وامريكا واسرائيل واحد يضاف لهم اذناب اوروبا مثل انكلترا وفرنسا ومن سار في ركابهما.اما
الكلام الذي نسمعه بان يتنحى الاسد وان الشعب السوري له اكثر من مائه وثلاثين دوله صديقه فهذا حبر على ورق لايقدم
ولايؤخر فهو لايساوي رصلصه تطلق او طائره تقذف .فالحبر والورق اغلى من الكلام الذي كتب.ايران تهدد اسرائيل منذ
اكثر من ثلاثين عاما ماذا فعلت؟ لا شيء , واسرائيل تهدد ايران لامتلاكها النووي , ماذا فعلت ؟ لا شيء امريكا واوروبا
تهدد ايران ماذ فعلوا؟ لاشيء فليس من السذاجه ان نصدق ان الاسد سينسحب من دمشق وحلب كما قال لافروف بل من
السذاجه ان نصدق مايكتب او يقال!!!!!
Khalid Sulieman، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
بالفعل استنتاجات منطقية من الكاتب الصحفي السعودي طارق الحميد . . وما تمت الإشارة إليه في هذا المقال عن التسليح
الامريكي الحالي للعراق المسيطر على حكومته من قبل خامنئي (حكومة ايران اكبر محاور الشر في العالم في عهد
الرئيس بوش) وخطورة استخدام هذا السلاح من قبل الحرس الثوري الايراني . . . لا بد وان يصل بنا الى نتائج مهمة . .
بالفعل لماذا رفضت امريكا ولحجج ضعيفة اقتراحات فرنسا لتشكيل حكومة منفى سورية . . كل هذا يدل على ان هناك
حلف اوبامي خامنئي واحد ادواته القاعدة لإعادة تقاسم شرق العالم العربي . . حكومة الملالي في طهران نجحت في زرع
ادوات لها في لبنان وغزة والعراق وسوريا وتحاول حاليا في البحرين واليمن . . لا بد من التركيز على هذه التناقضات
الاميركية في منطقتنا كما سماها الاستاذ طارق ولا بد من فضحها حتى نستطيع إعادة التفكير جديا بمن هو العدو ومن هو
الصديق . . ونحن بعون الله قادرون على حماية انفسنا بالاعتماد على الله ثم انفسنا والتحالف مع الدول المسلمة مثل
باكستان وتركيا ونزيد عليها الدول الصديقة القريبة منا كالهند التي يهما امن الخليج . .
Salim، «المملكة المتحدة»، 02/09/2012
يريدون سوريا الجديدة طائفية مثل لبنان!!!. لذلك لم يتم ولن يتم التوافق على أي حكومة مؤقتة لأن الداخل ( وليس العالم )
هو الوحيد الذي سيقرها حكومة سورية مؤقتة !!!. كما كتبت سابقا وأكرر السؤال::: من هو الفاروق الذي سيحكم سوريا
ليمنع الفلتان الأمني بعد سقوط الطاغية ؟؟؟. أما أمريكا وتسليح العراق وحكاية طهران والنووي واسرائيل وضرب
ايران..الخ التي سمعناها منذ أيام بوش الصرماية!!!!!! فهي كلها تمثيلية صليبية ضد العرب السنة (غثاء السيل ) المقهورين
بعد أن أقاموا الهلال الشيعي ليفصل بين تركيا المسلمة وبلاد الشام!!!. فهل من صحوة بعد الربيع العربي؟؟؟.
yousef dajani، «المانيا»، 02/09/2012
من أجل أسرائيل وأمن أسرائيل تسير السياسة ألأمريكية ومن أجل الدولار والمصالح ألأمريكية تتوجه السياسة ألأمريكية
فلا عجب من عدم تسليح الجيش الحر السوري وتسليح العراق الذي هو تحت سيطرة أيران حتى لو طلبت أيران تسليحها
من مصانع السلاح ألأمريكية لما رفض البيت ألأبيض في واشنطن .. أن أمريكا لا تسعى ألي السلام العالمي ولا روسيا
لأن السلام لا يبيع السلاح وبذلك تتوقف مصانع السلاح عن العمل ويتوقف أستنزاف أموال الدول الفقيرة والغنية لتصب في
جيوبهم .. يجب على ألأمم المتحدة أن تأخذ مكانها وتكون فوق أمريكا وروسيا في تثبيت ألأمن والسلام العالمي .
عليان السفياني الثقفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
ولماذا الاستغراب-اليس امريكا هي من سلم العراق على طبق من ذهب لايران --لقد سلمت دوله كامله كانت تحتلها
بارضها وماءها وسماءها وشعبها لايران-وستبيع اسلحه للعراق حتى تطلع ايران على اسرارها--وامريكا هي من تمنع
اسرائيل من مهاجمة ايران---.؟؟؟
سعيد العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
هذه المقارنة بين موقف امريكا من تسليح المعارضه السورية وتسليح الجيش العراقي اجدها غريبة جدا لاننا نتكلم عن
علاقات دولية بين دولة واخرى وبين مواقف سياسية تجاه مصالح معينة في دول ومناطق من العالم يتم تنفيذها من
قبل جماعات او فصائل معينة تحت مسميات كبيرة وماكثرها في منطقة الشرق الاوسط ونحن في العراق اصبحت لدينا
تجربة كبيرة جدا سواء ايام سياسيات النظام السابق التي عاثت في الارض فسادا ونعرف من دعمها وقبل الايادي
لتنفيذها حيث اصابت شرورها اؤلك الذين ساندوها وبعدها اصابنا احتلال دخل علينا في خلال اراضي واجواء ومياه
اشقائنا الاعزاء وفي تعقيدات كبيرة خضنا صعاب من اجل بناء نظام سياسي وطني للعراق الجديد وكنا نعول كثيرا
على اشقائنا في دعم هذا التحول من اجل مستقبل المنطقة ؟ لكن حصل العكس تماما سياسيا واعلاميا واقتصاديا وامنيا
... الخ واصبح شعب العراق يكتوي يوميا بنيران الاحتلال ومفخخات وانتحاريين الاشقاء ؟ لكن الارادة السياسية
الوطنية نجحت في خياراتها الوطنية في بناء الدولة واخراج الاحتلال ونقل العلاقة مع امريكا من علاقة احتلال الى علاقة
دولة لدولة يتخللها شراكه استراتيجية؟؟ وهذا سبب الاتهام
سالم حنين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
انا اجيبك ايها الكاتب المحترم لماذا هذا التناقض في السياسة الامريكية مع العراق وضد سوريا اولا ان العراق الان في
ايدي ايرانية امينة هدفها وغايتها ان تقضي على المسلمين العرب اما ترى ان الايرانيين يحلمون في اعادة امبرطوريتهم
الفارسية التي فقدوها ويحاولون بشى انواع الطرق لاعادتها ومعروف ان التابعين للفرس من العرب المنتشرين في شتى
البلاد ولاءهم لبلاد فارس بل ينخرون في البلد التي تربو بها لصالح الفرس. اما في سوريا اذا انتصرت الثورة السورية ان
شاء الله فان ايران ستفقد مكانا خصبا كانو يزرعون فيه سمومهم وحقدهم على العرب المسلمين .تلك السياسة الفارسية هي
بعينها امريكا ومن ورائهم اللوبي الصهيوني يرغبون بها ويشجعون عليها في الخفاء وليس في العلن, والوثيقة الموقعة من
قبل اشخاص علويون الموجهة للحكومة الفرنسية اكبر شاهد ودليل على ان الموالين لفارس لا يرغبون بل ولا يحبون
العرب ويفضلون التعامل مع اليهود بدلا من التعامل مع العرب,وما تصريح رامي مخلوف ابن خال رئيس سوريا عند بداية
الازمة السورية والذي خاطب اسرائيل بأن امنهم من امن سوريا وهو لا يقصد سوريا الشعب بل يقصد سوريا العلوية
الطائفية الفارسية.....
عبدالستار عبدالله - كركوك، «المملكة المتحدة»، 02/09/2012
اخي طارق سياسة امريكا واضحة للجميع فهو يكيل بمكيالين وكيف اتفق و مصالحه في العالم وليس في شرق الاوسط فقط
, فلولا هذه سياسة الخاطئة لما استمر نظام الحكم في سوريا طيلة هذه الفترة ولم يصل مالكي ايراني رؤيا و منهج الى سدة
الحكم فأمريكا مثلما بلد العجاب فهو دولة التناقضات كبرى ايضا كحجمها و تأثيرها على مستوى عالمي و يجب على العالم
ان يتحرك على هذا الاساس و يختار توقيتات لاي عمل لايكون مع موعد الانتخابات الامريكية لان كل شيء سوف
يتوقف الا ان ينتهي تلك الانتخابات عند ذاك يفكرون ساسة الامريكا في تلك الامور التي تحدث خارج حدودهم و كيفية
تعاملهم مع هذا الملف و هل يتعارض مع مصالحهم و مصالح اصدقائهم ام لا وعلى هذا الاساس يقررون ما سوف يفعلونه
.
زايد العيسى (الرياض) السعودية.، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
أُستاذنا الكريم طارق : هناك تحكّم حقيقي في السياسة الإقليمية والدولية من قبل اللوبي اليهودي والصهيوني .. وهناك
حقائق لا نستطيع إغفالها وهي أن المصالح الإستراتيجية اليهودية والصهيونية تلتقي مع المصالح الإيرانية الفارسية ..
العداء الأمريكي الغربي مع إيران هو عداء مُصطنع وعداء كاذب لا حقيقة له .. الغرب يُريد أن يُقدّم المنطقة بشكلٍ عام
على طبقٍ من ذهب للفرس .. على أن يكون هناك علاقات حميمة وتحالفية بين الغرب وإيران من جهة لمواجهة الخطر
الصيني الروسي القادم والذي يظهر في الأُفق بشكلٍ واضح .. الثمن الذي ستدفعه أمريكا مقابل ذلك قليل جداً جداً في مقابل
ما ستحصل عليه من حلفها مع الإيرانيين .. وإيران في المقابل ستقلبُ ظهر المجنّ للروس وللصينيين مقابل الثمن الذي
ستجنيه من خلال تحالفها المستقبلي مع الغرب وأمريكا والذي سيُمكنها حسب طموحها للسيطرة على العالم الإسلامي
وخاصةً مكة والمدينة ..!! ولذا أُستاذي الكريم فإنّ الثقة المطلقة دائماً في الأمريكان هو سذاجة وحماقة مُتناهية .. يبقى
النظرإلى أعمالِنا نحنُ وخططنا وإدراكِنا في المملكة خاصة لم يجري حولنا من مكرٍ وكيدٍ وتربّص .. واللهُ الكافي.
دعواتي.
sulaiman altwaijry، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
ليس هناك تناقض في السياسة الامريكيه هناك جهل في اهداف واستراتيجيه السياسة الامريكية في المنطقة.اعتقد ان
استراتيجية امريكا الحالية هي تقوية الاقليات على حسب الاكثرية .(تامل افغانستان باكستان العراق لبنان) س: لو كان
حزب الله ليس حزب اقليه هل من الممكن ان يبقى اعلامياً ماليا عسكرياً تحياتي
احمد البلواني، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
الامر واضح منذ زمن طويل سوريا البعث الا فلة ان شاء الله وايران واسرائيل وامريكا في نفس الصف ولهم نفس الهدف
وتستطيع اضافة روسيا . رغم التناقض الظاهر فمحركهم واحد .
راشد، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
انا لست طائفياً ولا كن اقول هذا الكلام لأنه الواقع, الشيعة ليسو اعداء للغرب او لإسرائيل على المدى القريب و البعيد
ولذلك لاتخشى امريكا ولا إسرائيل من النووي الإيراني او السلاح الشيعي .
جمال المقداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
امريكا سلمت العراق بعد تدميره على طبق من ذهب الى ايران واذنابها العراقيين وايران في منطقتنا تلعب دور الحليف
الخفي للامريكيين وتقوم بنفس الدور الاسرائيلي وهي رأس الافعى والخطر الاعظم على الامن العربي .واخيرا (امريكا-
ايران -اسرائيل) هي سبب شريان الحياة للنظام المجرم في سوريا
عبدالكريم، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
امريكا تعرف حق المعرفة ان ايران واذنابها لا تشكل اي خطر عليها او على اسرائيل لان العدو الاساسي لايران هم
العرب وعليه فيجب على الدول العربية والخليجية خاصة العمل على تسليح الثوار بغض النظر عن موافقة امريكا لان
انتصار الثور هو ما سيعزز امن العرب والخليج
Ali Tamimi، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
هذا دليل جديد على وجود علاقة وثيقة مع ايران على الرغم من تبادل الشتائم بينهما اعلاميا فقط.طبعا هناك ادلة كثيرة
تثبت حسن العلاقة بين ايران وامريكا بل واسرائيل ايضا واهمها تسليم العراق لايران ودعم التواجد الايراني في افغانستان
ولا ننسى دعم ايران سابقا لاسرائيل في حربها ضد مصر بصورة مباشرة ومن خلال سوريا. امريكا وحلفائها يهدفون
لاضعاف الاسلام من خلال تقوية ايران وتعزيز الخلاف الطائفي بحثا عن حرب بين المسلمين انفسهم وبمساعدة ايران كما
ساعدو اعداء الاسلام منذ الخلافة العباسية مرورا بالخلافة العثمانية بما فيها تحالفهم مع الانجليز في الحرب العالمية الاولى
ضد العثمانيين وحتى احتلال العراق الاخير والقائمة طويلة جدا.
عبد الرحمن الفهيد، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
امريكا خسرت مئات المليارات و الاف الجنود, من اجل بناء الهلال الشيعي, فغزو العراق و تسليمه لايران, ماهو الا
لصناعه هذا الهلال, اللذي هدفه انهاك الدول العربية, بمشاكل طائفية, اقتصادية, وتصدير الارهاب, وتمزيق المجتمع,
فوجود هلال شيعي, مع هلال سنى, يخلق نزاع طويل الامد, و استنزاف للموارد الماليه و الثروات و البشر, فامريكا عدو
لدول الخليج, و اولها المملكة العربية السعودية, فانهيار سوريا, معناه, خساره عظيمة لامريكا و الغرب, و ليس فقط
لايران, فياليت قومى يعلمون,,,
ورد شامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
ليس موقف أمريكا مستغربا فحسب بل محير ؟ وكأن أمريكا أصبحت دولة باطنية تظهر غير ما تعمل ؟! فهل تعلمت من
ايران الباطنية هذه الاساليب الشيطانية التي لم تعد تنطلي على احد ، وهل دولة عظمى مثل امريكا وبعد دعمها لكفاح
وثورة الشعب السوري وقت اندلاع الثورة تسكتها وتخرسها اسرائيل ؟! بعد زيارة نتنياهو لأمريكا ولقائه اوباما في صيف
عام 2011 خرست امريكا واختلفت سياساتها تجاه الثورة السورية . ولعل الاسباب التي جعلت امريكا تطيل عمر الكارثة
في سوريا كثيرة ولكن من ضمنها اسرائيل ومن ضمنها هدف اساسي هو تدمير سوريا على ايدي عصابة الاجرام الاسدية
، ففي كل دول الربيع العربي قطعت فيها رأس الأفعى ؟ ففي تونس هرب بن علي بين ليلة وضحاها وقطعت رأس الأفعى
قبل ان ينتشر سمها في الجسد التونسي وبعدها قطعت رأس الأفعى في مصر خلال 18 يوم فقط وبعد ذلك قطعت رأس
الافعى في ليبيا فقد ضربت طائرات اف16 ولاحقت القذافي حتى قتل وبعدها في اليمن إقتلعت أنياب أفعى اليمن بعد جهد
مضني ، ولكن في سوريا ما زال رأس الأفعى ولم ولن يلمس أبدا وقد بدؤوا بالذنب (الزيل) وحت الوصول الى الرأس
تكون سوريا في خبر كان وتكون أفعى سوريا قد بثت كل سمها ...
عماد احمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
على ما يبدو قد صدقت وزيرة الخارجية الأمريكية هليري كلنتون عندما صرحت أن السيناريو السوري غير الليبي ؟ فقد
ظهر جلياً ما هو هذا السيناريو للشعب السوري : آلا وهو تدمير سوريا وقتل كثير من شعبها من سن 15 سنة وحتى سن
40 على ايدي عصابة الاجرام الاسدية الخائنة المدعومة من الصهيونية ، فقد كان صادقا أحد المفكرين السوريون عندما
قال : ان سوريا تحكمها الصهيونية العالمية منذ خمسون عام عبر وكلائها الخائنيين بدء من حافض الوحش وانتهاء بوريثه
بشار السفاح الوحش ومن لف لفه من عصابة اجرامية قذرة سفاحة تفعل بسوريا مالم يفعله اعدائها معها وهذا اصبح حقيقة
يعرفها الصغير قبل الكبير ومما يؤكد ذلك مقارنة سوريا بكوريا الجنوبية ؟! فسوريا منذ خمسون عام كانت لؤلؤة الشرق
بينما كوريا كانت صحراء مقفرة لا يوجد فيها شيء،اليوم كوريا الجنوبية وخلال خمسون عام اصبحت في مصافي الدول
المتقدمة! وسوريا الحضارة والتاريخ وبلد الابجدية حولوها المجرمون السفاحون الى العصر الحجري فعن أي خيانة سوف
يحاكمون وعن اي تدمير وتخريب سوف يحاكمون وعن اي قتل سوف يحاكمون هؤلاء المجرمون اعداء الانسانية وعملاء
القتل بالوكالة ولن تكفي صفحات للحديث عنهم
سعد الدويدار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2012
لا غرابة ابدا في الموقف الامريكي, كلنا يعرف اعلانها المستمر ان امن وسلامة اسرائيل هي اهم هدف استراتيجي لامريكا
في الشرق الاوسط, و كل ما تقوم به الان عصابة الاسد هو اضعاف سوريا على كل المستويات من تخريب البنى
التحتية الى تحطيم الجيش برجاله وعتاده ,وكل هذا يخدم اهدافهم الاستراتيجية , فلماذا يوقفوه ؟؟؟,فهو يقوم بدور لا
يستطيعوه بل وتجاوز احلامهم !,بل المتوقع ان يكونوا هم الداعمين له من وراء الستار,واخيرا سوف يكافؤه بعد ان يتم
مهمته بتخريب واضعاف سوريا....
نجود، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
مقال في الصميم .. يفترض أن يحلل ويناقش ويثار على مستوى كبير .. أنا مواطن بسيط لدي جواب على تسأل الأخ
طارق وهو . ما سمعته من ضاحي خلفان حول السياسة الأمريكية في المنطقة أمريكيا ليس لها صديق قضية العدل
والظلم عندها ثانوية إذا تعارضت مع مصالحها
عبدالعزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
لا أعتقد يا أستاذ طارق أن سبب رفض واشنطن تسليح ثوار سوريا بأسلحة نوعية يمكن أن يخفى على أي شخص عادي
فضلاً عن أن يكون سياسياً محنكاً، هذا السر الغامض هو الخشية أن تستخدم تلك الأسلحة خصوصاً منظومات الصواريخ
المصادة للطائرات ضد مقاتلات اسرائيل التي تسرح وتمرح في أجواء دول المقاومة والممانعه دون رد يذكر الا ثغاء كثغاء
الأغنام هذا اذا كان هناك من يرد، أما موضوع تسليحها لحزب الدعوة العرا-ايراني فهو موجه ضد الارهابيين وبقايا
البعث الذين هددوا في وقت ما بضرب اسرائيل بالأسلحة الكيميائية والوحيدون على مر التاريخ الذين تجرأوا على اطلاق
صواريخ على تل أبيب بغض النظر عن الدوافع السياسية التي تقف خلف اطلاقها آنذاك.
طارق الهاشمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2012
احسنت اخي استاذ طارق ، ماعرضته في مقالك يقدم دليلا جديدا على المعايير المزدوجة التي تعتمدها الولايات المتحدة في
سياستها الخارجية في المنطقة ، ظاهريا الولايات المتحدة ضد الطموحات النووية الايرانية ، عمليا ايران تتقدم والولايات
المتحدة تكتفي بالدبلوماسية الناعمة وبنفس الوقت تغض الطرف عن التوسع وبسط النفوذ ، بل وتساعد وتسهل من تحت
الطاولة ، في الظاهر خلافات حادة على قضايا ليست جوهرية ، في الباطن تحالفات على مسائل هامة كالعراق مثلا ، وهنا
يتلاشى الصراع الازلي فجأة بين الشيطان الا كبر والولي الفقيه !!!! الكل يعلم ذلك ، اذا لماذا نضيع فرصا مواتية ووقتا
ثمينا بانتظار احلام لن تتحقق ووعود لن تنفذ .... والنائحة المستأجرة غير النائحة الثكلى ...وامنا وليس غيرها هي ام
الولد .
محمد الدمشقي، «المملكة العربية السعودية»، 02/09/2012
أخي طارق ، أتمنى أن تعرف جواب سؤالك. أمريكا هي حليفة ايران و القوى التي تقف ضد السنة. أمريكا ستسمح
لايران بالنووي حتى تكون بعبع العرب. أرجو أن نستفيق للعبة الامريكية الشيعية في المنطقة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام