الجمعـة 24 ربيـع الاول 1430 هـ 20 مارس 2009 العدد 11070 الصفحة الرئيسية







 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
أكبر الجنازات في التاريخ وأصغرها

يقال إن أكبر الجنازات في التاريخ كانت للملك جورج الثاني، وغاندي، ونهرو، وكيندي، وستالين، وتشرشل، وماوتسي تونج، وبومدين.. وفي مصر: عبد الناصر، وعبد الحليم، وأم كلثوم. وأصغر الجنازات كانت للموسيقار محمد عبد الوهاب، والصحفي الكبير مصطفى أمين..

ولكن لماذا؟. الاجتهادات كثيرة..

أما جنازة الرئيس السادات، فكانت صغيرة، والسبب هو أن إجراءات الأمن كانت شديدة جدا، خوفا على رؤساء الدول وقيادات مصر. وكنت أمشي في الصف الأول. وكان في الصف الثاني مناحم بيجين، وموشي ديان، والرئيس الأميركي كارتر، والمستشار الألماني هيلموت سميث. وكان الإرهابيون قد أعلنوا أنهم سوف يغتالون كل الذين يسيرون في الصف الأول. ولذلك، لم يتمكن كثير من الناس أن يشاركوا.

وفي يوم واحد توفي اثنان من الأصدقاء، الشاعر كامل الشناوي، والصحفي أحمد الألفي عطية؛ فسار كل أدباء مصر وفنانيها وراء كامل الشناوي..

ومن أشهر الجنازات في التاريخ جنازة الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي. فقد سار فيها خمسة، ويقال ستة. وقد تصادف أن يوم الجنازة هو يوم إطلاق الرصاص على الزعيم سعد زغلول؛ فاتجهت الملايين إلى بيت الأمة - بيت سعد زغلول. ونسي الناس أن المنفلوطي قد مات، أو عرفوا أن المنفلوطي قد مات، ولكن سعد زغلول أهم حيا وميتا..

وقد نظم الشاعر شوقي قصيدته الشهيرة في ذلك، فقال:

اخترت يوم الهول يوم وداع

ونعاك في عصف الرياح الناعي

من مات في فزع القيامة لم يجد

قدما تشيع أو حفاوة ساعي

ويوم مات طه حسين، مات حسن عثمان الذي ترجم «الكوميديا الإلهية».. فلم نعرف إلا بعد أيام..

ويوم اغتيال الرئيس كيندي، مات الأديب الإنجليزي ألدوس هكلي، فلم يدر به أحد، إلا بعد شهور..

> > >

التعليــقــــات
Mohammed Ahmed twat، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/03/2009
نسيت او تناسيت جنازة المرحوم الحسن الثاني فقد كانت اكبر جنازة لقائد عربي يحضرها اهم قادة العالم.
محمد سيف الاسلام ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 20/03/2009
ان أهم جنازة هي لجلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه وقد حضرها أكبر عدد من رؤساء الملوك ورؤساء الدول منها بعض الدول العظمى, وهناك حالة لم تسجل في التاريخ وهي أن بعض المغاربة حجوا الى مدينة الرباط مشيا على أرجلهم قادمين من بعض المدن قاطعين عشرات الكيلومترات أثناء اذاعة خبر رحيله قدس الله روحه وهم في حالة حزن وبكاء لم تعرف من قبل .لا أدري أستاذنا العزيز لماذا لم تذكرها وهي التي غطتها كل المنابر الاعلامية الدولية.
yasser yasseen، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2009
وأيضاً يا أستاذنا الكبير جنازة الملك فاروق لم يمشِ فيها سوى بناته وولده الملك السابق أحمد فؤاد ونشرتها المصور أو آخر ساعة وقتها بصورة والناس يتفرجون على الجنازة ناهيك عن جيش من الأمن والمخابرات على جوانب الطريق، يعني كانوا خايفين حتى من جنازته يرحمه الله.
محمد السعيد الشيوى - باريس، «فرنسا»، 20/03/2009
الحي أبقى من الميت . والناس على حق في الذهاب لبيت الأمة للأطمئنان على حياة الزعيم سعد باشا زغلول . ولو تصادف موت شخصين في يوم واحد أختارت الناس الأقرب إليهم لتوديعه . وصغر الجنازة دليل على أن الموت حق . وكل الناس تعرف السياسي . وبعض الناس تعرف الأديب والمفكر .
والجنازة الكبيرة للمشاهير هي آخر فرصة إشهار لهم بالدنيا .
احمد المساعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2009
كل الشكر والتقدير لإستاذنا أنيس ، استفدت من مقالك اليوم الشيء الكثير، فدائماَ نتحاور في اجتماعاتنا الادبية عن المشاهير وعن كيفية حياتهم وفي النهاية عن كيفية جنائزهم؛؛؛؛ وشكراَ.
اخصائى بحوث آثار/ محمود عمريه -المنصورة، «مصر»، 20/03/2009
بالفعل فقد كانت حنازة الرئيس جمال عبد الناصر اكبر جنازة شعبية لزعيم عربي فقد خرج الناس في جنازات في سائر القرى والمدن المصرية لتشييع هذا الزعيم الذي اخلص في خدمة مصر والامة العربية فأخلصت في حبه السواد الأعظم من ابناء الامة العربية رحم الله ناصر وسيبقى في القلوب رغم حقد المغرضين.
فيصل سليمان، «مصر»، 20/03/2009
في عام 1999 وفي شهر فبراير كانت جنازة الملك الراحل الحسين بن طلال حيث شارك بها معظم الشعب الاردني وملوك ورؤساء العالم ... للتذكير فقط.
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 20/03/2009
هي نسبة وتناسب طردي ..سيدي .
فبقدر الأشعاع الذي كانت شخصية الزعيم أو الأديب أوالفنان .. , قد بثته من حولها , تكون الصدمة ويكون الزحف نحو التشييع، وقد كانت جنازة جمال عبدالناصر أبلغ تجسيدٍ لذلك .
فبقدر ما كان نبأ موته صدمة , بل زلزالا ً , كانت جنازته تأريخية بكل الأبعاد.
احمد القاضي، «مصر»، 20/03/2009
ربما كانت جنازة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بحق اكبر جنازة شاركت فيها ثلاث قارات اوربا وافريقيا واسيا وشهدها العالم كدليل على النفاق الغربي وازدواجية المعايير حيث شاركت الدول الكبرى المسماه خطا بالعظمى في اغتياله حين صمتوا على دولة الكيان الصهيوني حينما سمموه ورفضوا الضغط عليها لمعرفة سر علاجه.
إبراهيم سعيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/03/2009
لو أن الحكومة المصرية سمحت لجنازة الشيخ الشعراوي رحمه الله أن تخرج من عمر مكرم لكانت و بإذن الله من أكبر الجنازات في العالم لما يتمتع به من حب بصدق في قلوب جميع المسلمين و أحب أن أنوه أنه لا يجوز أن نسمي أحدا بعينه و نقول قدس الله روحه و ما إلى ذلك من ملوك العرب و المسلمين فإلى هذا الحد وصل بنا الجهل بالدين؟
عبده أمين، «مصر»، 20/03/2009
مثلما منع فاروق الناس من أن يسيروا في جنازة حسن البنا بعدما قتله كان الجزاء من جنس العمل فحرمه الله من أن يسير في جنازته أحد .
كما أن العبرة ليست بعدد من يسيرون في الجنازة بل بعمل صاحبها والله من ورائهم محيط .
نايف التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2009
المهم ان يرضى الله عنك وليس مهمآ ان يرضى عنك الناس ، فإن كل انسان سيدفن في قبره وحيدآ ولن ينفعه اتباعه ، اللهم ارحمنا اذا سرنا الى ما ساروا اليه تحت التراب وحدنا ، وثبتنا عند السؤال واغفر لنا ما قدمنا واخرنا .
Osama Issa، «رومانيا»، 20/03/2009
فعلاً إنها طرفة جميلة, لكن المفارقة الرئيسية هنا هي في جنازات القادة العرب حيث يختلف المشيعون من حيث النوع على الأقل بحسب توجهات الرئيس المتوفى. على أية حال (على الأقل بوجهة نظري) من غير العدل وضع إسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مع بقية الرؤساء العرب فشتان بينه و بين من تم ذكرهم في المقال أو في التعليقات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام