الجمعة - 29 شعبان 1438 هـ - 26 مايو 2017 مـ - رقم العدد14059
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/26
loading..

تحامل واضح

تحامل واضح

الاثنين - 21 جمادى الآخرة 1438 هـ - 20 مارس 2017 مـ
فؤاد نصر - مصر
بعد قراءة خبر «الشرطة الفرنسية تحقق في انتماءات شخص ذبح والده وشقيقه»، المنشور بتاريخ 18 مارس (آذار) الحالي، أقول: هذا شاب يذبح والده وشقيقه في الشارع في باريس، وطالب يفتح النار على زملائه عشوائيا في فرنسا أيضا وعثر مع الجاني على مسدسات وقنابل يدوية وعبوة ناسفة منزوعة الفتيل في حقيبته، ومع ذلك قالت المدعية العامة الفرنسية إن هذه الأحداث ليست لها صلة بالإرهاب. لقد أصبحت القاعدة السائدة أن الإرهاب حكر على من يدعون أنهم مسلمون فقط، أو ينتمون إلى دول إسلامية، أما ما عدا ذلك، فإن أي شخص أجنبي يدين بغير الإسلام يرتكب من الجرائم الإرهابية ما يشاء، فإن ما يرتكبه يعد مجرد جرائم عادية، أي منطق يقول هذا؟ وأي عدل يقول هذا؟ لقد نُشرت هذه الوقائع ولم تلقَ أي اهتمام من العالم، بينما لو ذكر أن الجاني أو الجناة فيها ينتمون إلى دولة إسلامية لقامت الدنيا ولم تقعد. لذا يجب على هذه الدول المعنية وجامعة الدول العربية أن تحسب لهذا حسابا. إنها في الواقع جرائم إرهابية وليست، كما قالت عنها المدعية العامة الفرنسية، مجرد جرائم عادية ولا تمت للإرهاب بصلة. أرى أن هذا كيل بمكيالين وتحامل. إن الإرهاب ليست له ملة ولا دين. وكل قتل إرهاب.

mn90962@aol.com
نسخة للطباعة Send by email