الأحد - 27 جمادى الآخرة 1438 هـ - 26 مارس 2017 مـ - رقم العدد13998
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/03/26
loading..

ملفات الشرق | الطبعة الدولية

إذا كان لحضور.. أو غياب شخص واحد، أن يغير مسار تاريخ حركة سياسية في بلد ما، فإن هذا يمكن ان ينطبق الى حد كبير على حضور ثم غياب مؤسس حركة أمل السيد موسى الصدر. تغييب موسى الصدر في أغسطس (اب) عام 1978، اي قبل نحو 6 اشهر من نجاح الثورة الإيرانية لم يكن تغييبا لفرد، بل كان تغييبا

البروفيسور برهان الدين رباني هو ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل (نيسان) 1992، خرج من كابل في 26 سبتمبر (ايلول) 1996 على يد حركة طالبان. ظل يتنقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي من السياسيين والمعارضين لطالبان.

طوال الربع قرن الماضي كان الخليج ولايزال يتبوأ مكانة هامة في قلب السياسة الدولية باعتباره منطقة ذات اهمية جيو/ اقتصادية ومسرحا محتملا لنزاعات ايديولوجية وفكرية وعسكرية، الا ان التكهنات حول انهيار المنطقة اثبتت انها متعجلة، إن لم تكن سخيفة كلية. لقد تمكنت المنطقة من استيعاب سلسلة من الصدمات ابتداء من الثورة الخمينية في ايران الى الحرب العراقية الايرانية ثم حرب تحرير الكويت.

لا يختلف اثنان على أن العاهل الأردني الراحل الملك حسين قاد الأردن في مراحل هي الأدق في تاريخه، واستطاع الإبحار في بحر المنطقة الهائج بالأزمات والحروب والتي كان الأردن في وسطها محاطا بالعديد من الأعداء والخصوم والقليل من الأصدقاء في فترات كثيرة. ورغم أن الكثير كتب عن كثير من الأحداث التي عاشتها المنطقة خصوصاً منذ نكبة 1948 ثم حرب 1967 وما تلاهما من أحداث وحروب وخطوب،

يضع كل الأتراك في مكاتبهم الحكومية صورة لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، غالبا ما تكون صورته على صهوة جواده، او صورته في مكتبه وخلفه العلم التركي وعلى رأسه قبعته الشهيرة. لكن مفتى اسطنبول مصطفى شاغريجي يضع صورتين لأتاتورك في مكتبه وليس صورة واحدة. صورته بالقبعة الغربية،

يأتي الجنرال تومي فرانكس لينضم كاسم ورقم أساسي في تاريخ السياسة الأميركية عامة، وأدائها العسكري خاصة. وتشفع له سيرته الذاتية للوصول لمثل هذا

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما مسلحي «داعش» بالمتعطشين لسفك الدماء والإبادة الجماعية ضد الأبرياء، مشددا على أنه لا يوجد دين يبيح القتل، وأن «داعش» ليس لديه أي آيديولوجية أو قيم إنسانية، وقال: «أناس مثل هؤلاء سيفشلون، لأن المستقبل هو لمن يبني وليس لمن يدمر، والعالم يتشكل بأناس مثل الصحافي فولي». وأضاف: «سنكون يقظين، وسنتصرف ضد (داعش) بلا هوادة».

في غزة وعلى الرغم من الموت والدمار أصبح كل شيء مباحا، فعشق الحياة لا يتوقف عند ظلم الظالمين وقساوة الاحتلال الذي يحاول أن يقتل روح الحياة في سكان القطاع. كل منا ينتظر أن تضع الحرب أوزارها بلا رجعة وأن تبدأ غزة صفحة جديدة من دون حصار أو قتل ودمار، تريد أن تعيش غزة كما تعيش شعوب العالم في أمن وسلام، هذه أبسط حقوق هؤلاء الناس. في غزة كل الصور تتغير ليس حبا في تقلب الآراء، بل حبا في الحياة وعشقا لها على أمل أن يعم السلام