الأحد - 2 شهر رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 مـ - رقم العدد14061
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/28
loading..

مكافحة الإرهاب تتصدر أجندة القمة الأطلسية

مكافحة الإرهاب تتصدر أجندة القمة الأطلسية

رؤساء الأركان يطالبون بانضمام «الناتو» إلى التحالف الدولي ضد «داعش»
الجمعة - 22 شعبان 1438 هـ - 19 مايو 2017 مـ رقم العدد [14052]
ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي في بروكسل عن قمة الأطلسي المقبلة (إ.ب.أ)
نسخة للطباعة Send by email
بروكسل: عبد الله مصطفى
قال مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن الأمين العام ينس ستولتنبرغ، سيعقد مؤتمرا صحافيا يوم 24 مايو (أيار) الجاري، ليعرض أهم نقاط أجندة اجتماعات قمة الحلف في بروكسل، والمقررة في اليوم التالي 25 مايو.

وحسب تصريحات صدرت خلال الساعات القليلة الماضية، سيكون ملف مكافحة الإرهاب ومشاركة حلف الناتو في الحرب على «داعش» أحد أبرز الموضوعات المطروحة أمام قادة المنظمة العسكرية الدولية.

وكان رؤساء أركان الجيوش في دول الناتو قد عقدوا الأربعاء اجتماعا تحضيريا في مقر الحلف للإعداد لاجتماعات قادة دول الأطلسي وأوصى رؤساء أركان جيوش دول الحلف الأطلسي بانضمام هذه الهيئة إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وذلك قبل أسبوع من انعقاد القمة في بروكسل.

وتحض الولايات المتحدة منذ وقت طويل الحلف الأطلسي على الانضمام إلى التحالف، مع العلم أن كل دولة على حدة من دول الحلف الـ28 تشارك بشكل فردي في التحالف الدولي.

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مطالبة حلفائه ببذل جهود أكبر في مكافحة الإرهاب. وقال الجنرال بيتر بافيل الذي يترأس اللجنة العسكرية في الحلف الأطلسي في مؤتمر صحافي «النقاش يتركز اليوم على التالي: هل سيصبح الحلف الأطلسي, عضوا في التحالف الدولي؟ لا بد أن يتخذ القرار بهذا الشأن خلال اجتماع رؤساء الدول والحكومات» المقرر عقده الخميس الخامس والعشرين من مايو في بروكسل. وأضاف الجنرال بافيل «بحثنا الأمر مع رؤساء الأركان وتوصيتنا هي أنه يجب أن ينظر الحلف الأطلسي في أن يكون عضوا في هذا التحالف الدولي».

وعندما اجتمعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأسبوع الماضي مع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أبدت مرونة إزاء فكرة انضمام الحلف إلى التحالف الدولي رغم أنها كانت تعارض ذلك حتى الآن. إلا أن ميركل سارعت إلى القول أيضا «إلا أن ذلك لا يعني بأن النشاطات العسكرية لألمانيا عبر طائرات أواكس للمراقبة مثلا (المنتشرة في تركيا) ستتوسع أو أي شيء من هذا القبيل».

وسبق أن كرر ستولتنبرغ مرارا أن «تدريب القوات المحلية» قد يكون أفضل مساعدة يمكن أن يقدمها الحلف الأطلسي إلى الدول التي تواجه الجهاديين». ومن جانبه أعلن رئيس اللجنة العسكرية للناتو الجنرال بيتر بافل أن الحلف يساعد في مكافحة الإرهاب على مدى سنوات طويلة على خلاف اعتقاد البعض أنه بدأ هذا العمل من الصفر.

وقال الجنرال بافيل في مؤتمر صحافي في بروكسل بعد جلسة للجنة العسكرية للناتو على مستوى رؤساء هيئات الأركان العامة إن الحديث عن احتمال مشاركة الناتو في التحالف الدولي ضد «داعش»، سيدور خلال لقاء قادة دول الحلف يوم 25 مايو الجاري. وقال بافيل: «نحن نعتقد أن المشاركة في التحالف تلبي مصلحة الناتو». ولكن الجنرال رفض الخوض في التفاصيل وأكد أن رؤساء هيئات الأركان العامة بدول الحلف يرون أنه يجب على الحلف بذل جهود أكبر في مجال تدريب وتعزيز المؤسسات والإمكانيات العسكرية في دول المواجهة ضد «داعش». ونوه بأن الناتو يتمتع بسمعة جيدة هناك. وقال بافيل: «الإرهاب لا يتمثل فقط في داعش بل هو أوسع بكثير. ومكافحة الإرهاب ليست فقط إلحاق الهزيمة بالتنظيم بشكل مادي بل يجب اجتثاث وهزم عقائدية هذا التنظيم. ونهاية الكفاح ضد داعش لن تكون بتحرير الرقة والموصل بل هناك أسس اقتصادية واجتماعية ودينية يجب أن يتم تدميرها».