الأحد - 2 شهر رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 مـ - رقم العدد14061
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/28
loading..

رحم الله من «فاد واستفاد»

رحم الله من «فاد واستفاد»

الأحد - 3 شعبان 1438 هـ - 30 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14033]
نسخة للطباعة Send by email
قرأت عن مشروع من الممكن تحقيقه – فراقني ما قرأت – وهو مشروع إن قلتم عنه إنه خيالي، أو إعجازي، أو واقعي فلن تجانبوا الصواب.
وهو باختصار، عبارة عن عبقرية تفتقت بها عقول أهل (الإمارات)، عندما شاهدوا الفيضانات التي تجتاح باكستان سنوياً، وتغرق ما يقارب من ثلث البلاد، فطرحوا عليهم مشروعاً طموحاً يخفف أخطاراً من هذه الفيضانات، وفي الوقت نفسه هي تستفيد من هذه المياه، وذلك عندما تنشئ بحيرة هائلة، اتساعها لا يقل عن اتساع بحيرة (ناصر) بمصر، ومن ثم تمد عبر بحر العرب أنبوباً ضخماً إلى مدينة (صحار) العمانية، ومنها على (أبوظبي) مروراً بكل الإمارات الأخرى.
وللمعلومية، فكمية المياه في نهر (الدال) باكستاني هي ضِعف المياه في نهر النيل.
وأحلى ما في هذا المشروع الجبار أنه لا يحرم باكستان من مياه نهرهم؛ لأنه لا يستمد مياهه سوى من فائض الفيضانات، والنتيجة هي مصلحة متبادلة، وهذه البحيرة الضخمة سيطلقون عليها اسم بحيرة (زائد)، وسيكون استيعابها ما لا يقل عن (90 في المائة) من مياه الفيضانات المدمّرة، وهي بدورها ستنقذ كثيراً من الأراضي الباكستانية من الغرق.
وللمعلومية، فالمسافة من سواحل باكستان إلى إمارة (الفجيرة) هي في حدود (540) كيلومترا فقط، وعليكم أن تتخيلوا الانقلاب الكبير الذي ستحدثه تلك المياه في طبيعة الصحارى بالإمارات، التي ستنشئ ما يسمى الحزام الأخضر العظيم المقترح، الذي سيكون لبنة الأساس في البدء في تشجير الصحراء، بحيث يكون حاجزاً مانعاً لزحف رمال صحراء الربع الخالي، مع إقامة مناطق حرة لتنمية قطاع الثروة الحيوانية والصناعة الخضراء.
ويا حبذا لو أن ذلك النهر امتد إلى (قطر) و(البحرين) و(المنطقة الشرقية) في السعودية، ولا ينتهي إلا في (الكويت)، ولو أن (العراق) صاحبة (النهرين) تريد شيئاً منه، فلا بأس من إمدادها.
ودول الخليج لو أنها ساهمت مجتمعة في هذا المشروع، ستتوزع تكاليفه فيما بينها.
إنني لا أمزح، فمشروع بهذه العقلانية والطموح لا يستحمل المزاح، والقول السائر يقول: (اسع يا عبدي وأنا أسعى معك).
ولكي نختمها ختاماً يشبه المسك، يا ليت السعودية تعمل اتفاقية تبادل مصالح طويلة الأمد (لا يخر منها الماء)، بينها وبين (مصر والسودان) لمد أنبوبين عبر البحر الأحمر الذي لا يزيد عرضه بالمتوسط عن (300 كيلومتر)، ويصب في (تهامة)، وتبقى مشروعات التحلية كما هي أساساً (استراتيجياً).
ورحم الله (من فاد واستفاد) –
ولأول مرة يا (أبو المشاعل) تقول كلاماً (يجمد على الشارب)... الله يوفقك.

التعليقات

كاظم مصطفى
البلد: 
United States
30/04/2017 - 00:26

افكار اهل الامارات وشيوخها في المقدمه دائما وهي لا تألوا جهدا ومالا في تقدم
الامارات والعالم اجمع

الصحفي بسام الياسين رئيس تحرير العراب نيوز
البلد: 
الاردن
30/04/2017 - 05:48

الابلغ يا ابو المشاعل كلام ينقّط على الشوارب والخوف ان يغرقها ثم يجرفها حتى لا تجد من بقاياها شعرة....ابدعت ايها الكاتب المبدع الذي تنتزع منا الابتسامة رغم انوفنا

عبدالله زعيك
البلد: 
السعوديه
30/04/2017 - 05:49

لأول مره يا ( أبوالمشاعل ) تقول كلاما ( يسيل على الشارب ) ...
أول ما يحصل إختلاف شخصي بين بلدين يقوم أحدهما بقفل الصنبور عن الآخر ، فيرد عليه الآخر بتفجير الانبوب ، ويموت الناس والأشجار عطشا ، وتقوم حرب ضروس بين البلدان ... إلخ . نحن هكذا في دول العالم المتخلف يابو المشاعل !!!

احمد قاسم
البلد: 
المملكة المتحدة
30/04/2017 - 05:56

فعلا مشروع طموح وراقي.. بالموفقية ان شاء الله. وأتمنى دوام التقدم لكل الدول العربية.

ابن زايد
البلد: 
السعودية
30/04/2017 - 07:16

وانا ازيد واكرر ياليت يحدث واول مرة تقول كلام يجمد على الشارب يابو المشاعل من جد

الشربيني المهندس
البلد: 
مصر/اسكندريه
30/04/2017 - 07:33

ممتاز وهذا المشروع افضل من نقل جبال الجليد ..
لكن ذلك الأمر يتطلب استقرار باكستان بل وافغانستان والا اصبحت حربا علي الماء
جاءت الفكره فهل نملك ابداع التنفيذ عربيا ..
كانت الصحراء الغربيه في مصر مخزن الغلال قديما وتغيرت الظروف المناخيه فهل يمكن تطويع الظروف المناخيه للصحراء والعلم الحديث بين ايدينا

ali
البلد: 
ksa
30/04/2017 - 08:48

أشم بل أتذوق في مقالك رائحة بل وطعم السخرية، عموماً أتفق معك، وعسى الله يكتب إلي فيه الخير. ولا أجد ما أقوله لك وللجماعة المُعلقين على مقالك إلا:
صوتك الباقي تغنيه السنين
دوم نبضه بالحياة يمدّني

عبد الحميد الجحدلي
البلد: 
ksa
30/04/2017 - 09:26

الاستاذ العزيز ابو المشاعل....لا شك انك تبحث عن حلول لازمه ندرة المياه ولكن بدلا من الذهاب لطلب الماء من هنا اوهناك ونحن نحاط ببحار في الشرق والغرب والجنوب فما احوجنا ان نجد وسيله لزياده تحويل المياه المالحه من تلك البحارالى مياه صالحه للشرب والزراعه و ذلك بتطوير الدوات والطرق والابتكارات لصناعه سعوديه خالصه تقوم بهذه المهمه وبتكاليف اقل ....وبحلول دائمه لا تظطرنا للمساومه...لنعمل على ايجاد معهد ابحاث واستقطاب المبدعين لنبتكر وسيله افضل

د. بن عليّان
البلد: 
Ksa
30/04/2017 - 10:43

فكره
هذا مثل فكرة مشروع قبل ٤٠ سنه فكر فيها احد رجال الأعمال بجلب مياه القطب الشمالي بعد ان تتكسر الى احجام كالجبال ويتم ربطها وسحبها بقاطرات ضخمه الي سواحلنا في البحر الأحمر ولكن كما يقال وقف حصان الشيخ في العقبه(الطرق) لأن هذا الجبال من الحجم بحيث ما تمر من باب المندب واذا تركت هناك ستذوب في البحر ويخسر المشروع فتم صرف النظر عن المشروع والفكره معاَ وكفي الله القرعه من كد الأمشاط يا ابو المشاعل،، طال عمرك .

الغامدي
البلد: 
السعوديه
30/04/2017 - 11:31

اقتراح جميل مع أنه صعب التحقيق
لكن لماذا لا نستفيد من نهر الفرات بعمل قناة تحول مجراه وبدل ما يصب فالخليج العربي يتحول إلى السعوديه
أعتقد أن فكرتي أجمل وأكثر فائدة وقابله للتحقيق بسهوله

الاعلامي وليد
البلد: 
الرياض
30/04/2017 - 20:34

كتبت فابدعت فانرت فابدعت فامتعت وأصبت *يابو مشاعل*

luqmaan
البلد: 
Zambia
01/05/2017 - 06:28

هذه فكرة جيدة يا استاذ ابو المشاغل وحبذا لو طبقناها

المفتش كرمبو
البلد: 
saudi
01/05/2017 - 11:40

مشروع القذافي النهر الصناعي العظيمبلغت كمية الإسمنت المستخدمة في تصنيع الأنابيب نحو خمسة ملايين طن، أي ما يكفي لتعبيد طريق من الخرسانة من مدينة سرت في ليبيا إلى مدينة مومباي في الهند.
بلغ عدد الآبار التي تم حفرها 1300 بئر تضخ ما مقداره ستة ملايين ونصف المليون متر مكعب من المياه يومياً بتزود مقداره ألف لتر من المياه.
يفوق مجموع أعماق آبار المياه التي تم حفرها في الصحراء بمشروع النهر الصناعي العظيم ما يزيد عن قمة أفرست بسبعين مترٍ.
يبلغ طول أسلاك الفولاذ سابقة الإجهاد المستخدمة في تصنيع الأنابيب ما يكفي للالتفاف حول الكرة الأرضية 280 مرة.
يكفي ناتج أعمال الحفر في المشروع لإنشاء 20 هرماً بحجم هرم خوفو الأكبر.
يبلغ طول منظومة نقل الأنابيب 3500 كيلو متر منتشرة ضمن مساحة تعادل مساحة غرب أوروبا.
منظومة أبو زيان العربان نقل 50 ألف متر مكعب

عصام القرارعه
البلد: 
Jordan
02/05/2017 - 08:11

أعيش في الباكستان منذ ثلاثة سنوات ونصف ...من بين النهار الخمسة في الباكستان.... لم اسمع بنهر اسمه الدال .