السبت - 1 شهر رمضان 1438 هـ - 27 مايو 2017 مـ - رقم العدد14060
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/27
loading..

الأميركية الأولى

الأميركية الأولى

الثلاثاء - 14 رجب 1438 هـ - 11 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14014]
نسخة للطباعة Send by email
يبدو أن ميلانيا ترمب ترفض أن تؤدي دور «الأميركية الأولى». الأسباب قابلة للتخمين، لا للتبيين. ربما أن يكون أحدها، ما دامت زوجة الرئيس الثالثة هي الحسناء الأولى، فما الحاجة إلى اللقب التقليدي.
طبعاً: «السيدة الأولى» مجرد لقب فخري، غير ملحق بأي نفوذ رسمي. لكن أحياناً يمكن أن تتجاوز هالة «سيدة البيت الأبيض» هالة سيده، كما في حالة جاكلين كيندي، التي دحرجت نفسها من أرملة جون كيندي إلى زوجة أرسطو أوناسيس. ومع ذلك، بقيت صورتها في المجتمع الأميركي، وربما العالمي، كأهم أميركية «رسمية» في التاريخ. حاولت نانسي ريغان تقليدها خلال سنوات البيت الأبيض. وزوجة جيمي كارتر. وحتى هيلاري كلينتون. لكن «جاكي» ظلت أسطورة السيدات الأوليات.
بينهن من حاولت أن تلعب دوراً «سياسياً» خارج دائرة الصلاحيات، مثل إليانور روزفلت، التي نشطت في وضع شرعة حقوق الإنسان، يساعدها في ذلك إلى حد بعيد، اللبناني شارل مالك، كما تروي سيرة مأذونة عن حياتها، صدرت قبل نحو 20 عاماً.
أما الدور الآخر الذي أدته سيدات أخريات فكان ما يمكن وصفه «سفيرة النوايا الأميركية الحسنة». وهنا أيضاً تفوقت جاكلين كيندي، التي ذهبت في زيارة رسمية إلى الهند أيام حكومة نهرو. ويبدو أنها أثارت غيرة ابنته أنديرا غاندي وغضبها، وطغى ذلك على الزيارة، وليس على هالة جاكي.
وكانت جاكلين بوفييه من أصول فرنسية. وعندما انتهت جنازة جون كيندي، وكان يحضرها الجنرال ديغول، التفت الرئيس الفرنسي إلى وزيره للثقافة أندريه مالرو، وقال: «لو لم تترمل جاكلين، لكانت أدت دوراً مهماً في تحسين علاقاتنا بالأميركيين».
أحد أسباب خفوت الاهتمام بموقع «السيدة الأولى» أن المرأة الغربية أصبحت حاكمة حقاً، وليست في حاجة إلى لقب فخري. ففي واشنطن نفسها كادت هيلاري كلينتون تنتقل من الخارجية إلى الرئاسة، مشياً على الأقدام. والوضع السياسي في القارة الأوروبية برمتها، يعتمد على قرارات ثلاث سيدات: أنجيلا ميركل، وتيريزا ماي، ومارين لوبان، إضافة إلى رئيسة ليتوانيا، ورئيسة وزراء النرويج، ورئيسة مالطا، ورئيسة كرواتيا، ورئيسة وزراء بولندا، ورئيسة إستونيا، ورئيسة الاتحاد السويسري.
لم تعد «حقوق المرأة» مسألة مطروحة سياسياً في الغرب. وبالتأكيد ليس اجتماعياً أيضاً. فشركة «آي بي إم»، أي أم الشركات العالمية، ترأسها الآن امرأة. وكذلك معظم الشركات الكبرى الأخرى. ولذلك، تفضل ميلانيا ترمب الانصراف إلى تفوقها الطبيعي في الحسن والأناقة.

التعليقات

نيرو باتماني
البلد: 
Syria
11/04/2017 - 02:05

في خناقة بين جاكلين وابنة اوناسيس,قالت لها الاخيرة:لقد تربيت في بيت ملياديروترعرعت,لم اسمح لنفسي بالذهاب الى دولة اخرى وبطائرة خاصة للتبضع...كانت مبذرة ,لااعرف اذا كان يجوز كلمة ,صرفاء, في اللغة العربية,....لكن عندما التقى الرفيق نيكيتاا خروشوف(سكرتير الحزب الشيوعي السوفياتي بعد ستالين)بجون كندي,وكانت جاكلين بجنب خروشوف بينما زوجة خروشوف بجنب كندي,بعد كلمة كندي الترحيبية واملة بالتفاهم بين امريكا والسوفيات,رد خروشوف:انا تماما موافق مع سيادة الرئيس وخاصة بالشكل الذي نحن واقفين فيه الان.....

حفيدُ الغساسنة
البلد: 
لبنان
11/04/2017 - 05:36

أين ميشيل أوباما، يا أستاذ سمير؟ إنها السوداءُ الأُولى، والسيدةُ الأُولى الأكثرُ تعلُّمًا وثقافة في تاريخ الولايات المتحدة. وهي من بين أكثر زوجات الرؤوساء فصاحةً وروعةً في الخطابة، ونشاطًا اجتماعيًّا، وقدوةً لملايين النساء. ولم يُعرَف عنها طوال ثماني سنوات في البيت الأبيض (وفي حياتها كلِّها) إلّا الأخلاقُ الحميدة، والأُمومةُ المخلصة، والأعمالُ الاجتماعية المفيدة والخيِّرة

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/04/2017 - 09:33

ولكن زوجتي فورد وكارتر كانتا الأجمل

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/04/2017 - 14:46

جمال الروح والكاريزما التي تفردت بها جاكلين عن قريناتها من زوجات رؤساء.الولايات المتحدة الأمريكية هي ما جعلها تتربع على العرش منذ أكثر من خمسين عاما وما زالت تعلوه