الثلاثاء - 29 جمادى الآخرة 1438 هـ - 28 مارس 2017 مـ - رقم العدد14000
نسخة اليوم
نسخة اليوم  28-03-2017
loading..

جولة مفاوضات إسرائيلية ـ أميركية ثانية حول الاستيطان

جولة مفاوضات إسرائيلية ـ أميركية ثانية حول الاستيطان

الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
نسخة للطباعة Send by email
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بدأت في واشنطن، أمس، جولة ثانية من المفاوضات الإسرائيلية الأميركية، حول مضمون التفاهمات التي تبحث بخصوص البناء في المستوطنات الإسرائيلية والضفة الغربية والقدس.

وقد أرسل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، رئيس طاقم الموظفين في ديوانه، يوآب هوروبيتس، إلى هذه المفاوضات، سويا مع المستشار السياسي يونتان شخطر، والمحامي الذي يتولى موضوع المستوطنات في ديوان نتنياهو، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة. وهم يديرون هذه المفاوضات مع مستشار الرئيس الأميركي، جيسون غرينبلايت وطاقم موظفيه في البيت الأبيض.

وكانت الجولة الأولى قد بدأت في إسرائيل، مع زيارة غرينبلايت الأولى إلى المنطقة. وقد اجتمع المستشار الأميركي خلالها مع رؤساء الاستيطان الإسرائيلي من جهة، ومع رؤساء بلديات فلسطينيين من البلدات والمخيمات التي تعاني من جراء الاستيطان. واجتمع أيضا مع نتنياهو، قرابة ثماني ساعات، ولكنهما لم يتمكنا من التوصل إلى صيغة متفق عليها لكبح البناء.

وحسب ما قاله مسؤول إسرائيلي رفيع، أمس، فإنه «رغم الساعات الطويلة من النقاش، فإنه لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجانبين، ولا توجد تفاهمات متفق عليها بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن المستوطنات. ولكن رغم حقيقة وجود الفجوات، فإن نتنياهو لا يعتقد أن المقصود أزمة، وهوروبيتس لم يشعر حين سافر يسافر بوجود ما هو طارئ». ويسود التقدير في ديوان نتنياهو، أنه يمكن التوصل إلى تفاهمات مع الأميركيين خلال أسابيع.

ويطالب نتنياهو الأميركيين، بإقامة مستوطنة جديدة للمستعمرين الذين جرى ترحيلهم من مستعمرة «عمونة» قرب بيت لحم، بعدما أقرت المحكمة الإسرائيلية، بأنهم سرقوا أرضا فلسطينية خاصة وأقاموا عليها بؤرتهم الاستيطانية. كما يطالب نتنياهو، بالسماح له بتوسيع المستعمرات القائمة في الكتل الاستيطانية. لكن الأميركيين يطالبونه بأن يلجم المشاريع الاستيطانية في هذه المرحلة، والامتناع عن أي قرار من شأنه أن يفسر كاستفزاز للفلسطينيين والعرب، فيعرقل مسار القضية الأساس، وهي التسوية الإقليمية للصراع العربي الإسرائيلي.

المعروف أن ديوان نتنياهو تكتم، في البداية، على هذه الجولة من المفاوضات، إلا أنه عاد ونشر بيانا عن سفر وفد إلى واشنطن، أمس، بعد أن توجهت إليه صحيفة «هآرتس» لاستيضاح الأمر. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، أمس، إن المبعوث الأميركي تحدث عن مصطلح Slowdown – الإبطاء، كمبدأ يجب أن تعتمد عليه التفاهمات بشأن كبح البناء في المستوطنات. ومع ذلك، ليس من الواضح ما هي الصيغة الدقيقة التي تقف وراء هذا المصطلح.