الثلاثاء - 28 رجب 1438 هـ - 25 أبريل 2017 مـ - رقم العدد14028
نسخة اليوم
نسخة اليوم  25-04-2017
loading..

«ساحة الفنون والحرف» تفتح أبوابها في عمّان لدعم الفنانين

«ساحة الفنون والحرف» تفتح أبوابها في عمّان لدعم الفنانين

في فضاء اجتماعي شامل هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط
الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
تجمع الساحة ما بين تدوير النفايات وصناعة الفنون
نسخة للطباعة Send by email
عمان: محمد الدعمة
فتحت في العاصمة الأردنية عمان «ساحة الفنون والحرف» أبوابها للجمهور كمنصة مبتكرة لتحفيز الإبداع وتشجيع الفنون الصديقة للبيئة، باعتبارها المشروع الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، تجمع الساحة ما بين إدارة النفايات وصناعة الفنون، وذلك من خلال تقديم فضاء عام إبداعي، يشتمل على توفير المواد والأدوات للفنانين والحرفيين من مختلف الأعمار وبصرف النظر عن مستوى مهاراتهم، حيث يتمكنون من إعادة استخدام المواد الفائضة عن الحاجة وإبداع تصاميم جديدة. وإلى جانب توفير فضاء اجتماعي يمكّن الأعضاء من التفاعل مع التجارب الإبداعية والتعاون فيما بينهم، ستستضيف الساحة سلسلة من ورش العمل المفتوحة للمساهمة في دعم ثقافة إعادة التدوير وتشجيعها على نطاق واسع.

وتهدف «ساحة الفنون والحرف» إلى مساعدة الفنانين؛ الصاعدين منهم والمحترفين، على تطوير مهاراتهم لتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة غير المستغلة، من خلال منحهم المساحة والمواد والأدوات اللازمة والخدمات الإرشادية ومن دون أي مقابل.

وكانت «ساحة الفنون والحرف» قد أسست بمبادرة من مجموعة من الفنانين والحرفيين المحليين، إلى جانب عدد من داعمي الفنون، وبالتعاون مع شركة «تقاطع» للفنون غير الربحية، وبالشراكة مع منظمتي «ميلا» و«عتبة المعرفة» للتدريب.

وتُقدَّم الساحة في جزء منها كمنحة من مشروع «الثقافة للجميع»، الذي تأسس بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي كجزء من برنامج «ثقافة ميد» الإقليمي الخاص به.

وقال المدير التنفيذي لشركة «تقاطع» نجم خليل «تمثّل صعوبة الحصول على التمويل والموارد أحد أبرز التحديات التي تواجهها التجربة الفنية في الأردن، فضلاً عن ضعف التوجّه إلى إعادة التدوير، إذ تبلغ نسبة النفايات الصلبة المعاد تدويرها في الأردن 5 في المائة فقط».

وأضاف: «نسعى في (ساحة الفنون والحرف) إلى مواجهة التحديين معاً، حيث نطمح إلى استغلال المواد الفائضة عن الحاجة المتاحة عبر إعادة تصميمها واستخدامها لأغراض فنية».

وقال: «ستوفر الساحة فضاءً شاملاً ومفتوحاً للجميع، حيث نتطلع لاستقبال الأفراد من مختلف قطاعات الحياة والدفع بجهودهم نحو المساهمة في دعم المجتمع عبر تقديم فنون إبداعية هادفة».