السبت - 1 شهر رمضان 1438 هـ - 27 مايو 2017 مـ - رقم العدد14060
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/27
loading..

الجامعة الأميركية بدبي تستضيف مؤتمراً يبحث دور الشباب في أزمة اللاجئين

الجامعة الأميركية بدبي تستضيف مؤتمراً يبحث دور الشباب في أزمة اللاجئين

الثلاثاء - 22 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
نسخة للطباعة Send by email
دبي: «الشرق الأوسط»
أجمع المشاركون في مؤتمر دور الشباب في أزمة اللاجئين في دبي أمس على أهمية المؤتمر في تحفيز الجيل الناشئ على تحمل المسؤولية في تقديم المساعدات للنازحين بطرق مختلفة، سواء من خلال التطوع أو من ابتكارات جديدة يمكن أن تسهم في إيجاد حلول إنسانية لهؤلاء الذين دفعوا ثمن الحروب في المنطقة.
وأكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم الإماراتي، على أهمية المؤتمر الذي نظمته الجامعة الأميركية بالتعاون مع مفوضية شؤون اللاجئين أمس في الحرم الجامعي؛ كونه يتناول واحدة من أسوأ أزمات اللاجئين في العصر الحديث، ويناقش كيفية اتخاذ إجراءات إيجابية نحو هذه الأزمة.
وقال: «الإمارات تعد أكبر المانحين في العالم، والمساعدات الدولية لا تتوقف عند المساعدات النقدية، ولكن تمتد إلى متطوعينا ومنظماتنا الموجودة على الأرض في مخيمات اللاجئين في الأردن، ومواقع أخرى».
وبيّن أمين عوض، مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في الشرق الأوسط، أن العالم يمر بمرحلة صعبة نتيجة الصراعات القائمة، مشيراً إلى وجود 65 مليون نازح في العالم، وهو أعلى رقم منذ سنوات، وأشار إلى الخطاب السائد المضاد للاجئين والشعوبية وكراهية الأجانب.
وأضاف: «العالم يشهد أعمال عنف غير مسبوقة بسبب الصراع الطائفي، وتعمل مفوضية شؤون اللاجئين لمساعدة النازحين في الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا. وتتحمل نتائج هذه الصراعات من الناحية الإنسانية والاقتصادية. وأوضح أن 35 في المائة من مجموع النازحين في العالم موجودون في الشرق الأوسط، وهذا يؤثر على الاقتصاد والخدمات العامة».
وفي كلمة ترحيبية أشار الدكتور لانس دي ماسي، رئيس الجامعة الأميركية في دبي، إلى أن الجامعة التي تستضيف المؤتمر تضم 2500 طالب من 110 جنسيات مختلفة، ويدرس فيها 200 عضو هيئة تدريس، وتضم 6 كليات ودراسات عليا، وقال: «مهمة الجامعة تتعلق بنجاح الطالب في النهوض بالمجتمع»، موجهاً رسالة إلى الطلاب بضرورة بناء المعرفة والفهم والبصيرة المنقولة عن طريق التعليم، وإيجاد التعبير النبيل في المسعى المدني والإنساني على المستوى العالمي.
وشارك في حلقة النقاش الأولى التي حملت عنوان «منبر الحكومة» وأدارتها الإعلامية ريما مكتبي، كل من كريستوس ستايليانيدس مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، وطارق القرق الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، وإلياس بوصعب وزير التربية والتعليم العالي السابق في لبنان، وتوم فليتشر سفير المملكة المتحدة السابق لدى لبنان.
وأشار كريستوس ستايليانيدس، مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، إلى تجربة الأوروبيين في التعامل مع الأزمات، وقال: «نحن نعيش في زمن النزاعات والكوارث الطبيعية والاحتياجات الإنسانية، فالاتحاد الأوروبي يعتبر من أكبر المانحين في مساعدة المحتاجين».
من جهته أوضح طارق القرق الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، أن جميع الحروب والكوارث الطبيعية قد حدثت في آنٍ واحد، وهذا ترتب عليه عدم تلقي أكثر من 75 مليون طفل التعليم، حيث تتراوح أعمارهم بين الثالثة والثامنة عشرة.
وعن تجربة لبنان في استقبال اللاجئين السوريين، حيث قال إلياس بوصعب وزير التربية والتعليم السابق، إنه يعيش في لبنان حولي 4 ملايين مواطن، مضيفاً إليهم لجوء 500 ألف فلسطيني، ومليون سوري، ولذلك قرّر وزير التربية والتعليم التفكير خارج الإطار المحلي لحل هذه الأزمة.