الاثنين - 27 رجب 1438 هـ - 24 أبريل 2017 مـ - رقم العدد14027
نسخة اليوم
نسخة اليوم  24-04-2017
loading..

أين نجوم «الربيع العربي»؟

أين نجوم «الربيع العربي»؟

الجمعة - 18 جمادى الآخرة 1438 هـ - 17 مارس 2017 مـ رقم العدد [13989]
نسخة للطباعة Send by email
الكاتب والباحث الكويتي خليل علي حيدر سأل في مقالته الأخيرة بجريدة «الأيام» البحرينية، بمناسبة الذكرى السادسة لما سُمّي، من باب الأضداد! الربيع العربي، عن مصير الناشطة السياسية «الربيعية» الصحافية المصرية إسراء عبد الفتاح؟
سؤال يحمل جوابه، على طريقة المتنبي «قد سألنا ونحن أدرى بنجد»، وعلى طريقة الأستاذ حيدر، نسأل: أين هو فتى الثورة الأغر، نجم «غوغل»، صاحب الدموع الشهيرة، وائل غنيم، الذي حظي بإعجاب شخصي حارّ من الآفل باراك أوباما؟
أين هو أحمد ماهر وأحمد دومة ونوارة نجم وخالد داود ومحمد البرادعي وعبد المنعم أبو الفتوح... وغيرهم؟
أين هو المنصف المرزوقي وتوكل كرمان وفتيان الربيع الشاحب في الكويت والبحرين والسعودية وغيرهم كثير؟
بالعودة لإسراء عبد الفتاح، التي رشَّحَها البعض، يوماً ما، للفوز بجائزة نوبل للسلام، كما يذكّرنا خليل علي حيدر، ويقول لنا إنها «كانت العام الماضي تعاني من التجاهل، ونقلت الصحف عن لسانها «في ناس بتقول علي خاينة وعميلة»، كما ينقل عن تقرير «القبس» في 26 يناير (كانون الثاني) 2016: «تعيش هذه الصحافية البالغة من العمر 39 عاماً وحيدة في شقتها الصغيرة، وتأمل أن ينهض المصريون من جديد للمطالبة بالديمقراطية».
الأمر ليس شماتة، بل لحظة تأمّل واجبة، عما جرى بالسنوات الست الماضية، التي كان يُراد لنا فيها أن نتخلى عن عقولنا ونلغي الحقائق تحت الزخم العاطفي «الشارعي» وقوة الدفع الأوبامية الدولية، لخرافة الربيع العربي، والحقّ أنه كان سيكون ربيعاً لجماعة الإخوان المسلمين، ولجماعة الخميني، وللسذَّج معهم من مراهقي اليسار، وحمقى «السوشيال ميديا».
الآن، صارت الدنيا كما نراها، و«عدتم من حيث بدأتم»، كما في التعبير النبوي الجميل، وبقيت التحديات كما هي، وليس كما قيل لنا في «هوجة» الربيع الإخواني، هذه التحديات هي: التنمية، والعدل، وليس الديمقراطية والحرية، طبقاً لمنظور إسراء عبد الفتاح، وقومها.
هل يعني ذلك أن الوضع الحالي رائع في مصر وتونس، مثلاً؟
أكيد لا، فهناك مصاعب جمّة في الاقتصاد والمعيشة، لكن المؤكد أن حلم إسراء بربيع ثانٍ، أو فوضى ثانية، ليس هو الحل، بل المشي في طريق التنمية البطيء والصعب، مع المحاسَبة طبعاً والرقابة.
بمناسبة ذلك، قبل أيام، أصدر الصديق والكاتب السعودي، بهذه الجريدة، عبد الله بن بجاد العتيبي، كتاباً بعنوان «ضد الربيع العربي»، عن دار «مدارك»، وثّق فيه صفحات من تلك الأيام.
صفحات كان عبد الله فيها، مع قلة قليلة، لحظة فجر الفوضى العربية، يحذّر من مآلات الأمور... وذاك ما جرى.

m.althaidy@asharqalawsat.com

التعليقات

يحيي صابر .. كاتب ومؤرخ نوبي
البلد: 
مصر
17/03/2017 - 07:42

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. لايفعل الله غير الخير .. الربيع العربي كما يقولون لم يكن شرا مطلقا .. الربيع العربي اطاح بثلة من الفاسدين وكادت ثلة من الفسدة المفسدين ان يتسلقوا السلطة كي يعيثوا في الارض فسادا ولكنهم ذهبوا .. الربيع العربي كشف خداع الاخوان المسلمين لشعوب عالمنا العربي .. كانوا يتمسكنون ويقولون انهم مظلومين وانهم يريدون الخير للشعوب الاسلامية بنشر العدل والمساواة .. كان منهجهم الرئيسي بعث ما يسمي بدولة الخلافة بحيث تتلاشي الدول جميعها وتصبح تحت قيادة اخوانية واحدة .. هكذا اوهمونا طيلة اكثر من ثمانين عاما ثم سرقوا ثورة الشباب ووصلوا الي سدة الحكم كي ينكشفوا امام الشعوب ويسقطوا ويذهبوا الي مكانهم الطبيعي .. اهم ثمرة لثورات الربيع العربي انكشاف الاخوان علي حقيقتهم

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
17/03/2017 - 08:08

لا توجد صعوبة كبيرة في فهم كلما حدث في العالم العربي مما تم الإتفاق على تسميته بـ"الربيع العربي" والذي دُعي أيضاً بـ"ثورة الياسمين" إبان تفتح أولى "أزهاره" في تونس، أنه بالضبط مشروع "الفوضى الخلاقة" التي بشرت به كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية السابقة قبل مقدمه بسنوات عديدة، أولئك الذين تصدروا المشاهد ممن أتى المقال على ذكرهم ببساطة شديدة "إنتهت مهمتهم" وعادوا إلى الوضع الذين كانوا عليه قبل الربيع مجرد "نكرات" لا يعرفهم أحد، أين توكل كرمان وجائزة نوبل التي لا نعرف حتى الآن كيف ولماذا وعلى أي أساس حصلت عليها مثلاً؟ أما نهاية وائل غنيم الذي حاز على "جائزة" إعجاب الرئيس الأميركي فقد شهدنا عليها جميعاً عندما دفعه "زبانية" جماعة الإخوان "بالأيدي" من على منصة في ميدان التحرير متبوعاً بعبارة "إمشي إمشي" وهي تقال له بكل إحتقار.

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
17/03/2017 - 13:30

كما تعلم يا سيدي فإن دمشق اشتهرت منذ القدم بياسمينها، و عندما تفتحت أولى "أزهاره" بداية عام 2011 حين كتب أطفال درعا (غير بعيد عن دمشق) على الجدران "جاك الدور يا دكتور" (و ما تلى ذلك من تظاهرات سلمية) ما كان ذلك إلاّ انتفاضة يائسة إنما شجاعة لشعب مقهور طلباً للحرية و الكرامة في وجه نظام من أكثر أنظمة الإستبداد عتوّاً و توحشاَ في أساليب القمع و الترهيب.

كان لدى مئات آلاف المتظاهرين آنذاك أمل بـ"ربيع سوري" بعد شتاء قارس تعدّى الأربعين عاماً. صحيح أن ذلك الأمل ارتبط بما اعتُقد (خطأً) أنه آن أوان "الربيع العربي"، لكن تلك الإنتفاضة العفوية لم تكن آنذاك و بحد ذاتها "فوضى خلاقة" و كانت أبعد ما تكون عن مشروع عرف بهكذا إسم أو أي مشروع آخر. إنما الرياح تجري أحياناً بما لا تشتهي سفن طالبي الحرية و الكرامة.

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
17/03/2017 - 11:32

استاذ مشارى الذايدى
1- اعتقد ان لا احد يعرف حقيقة ماحدث وما اطلق عليه ثورات الربيع العربى ولا من الذى اطلق على ماحدث هذا الاسم فعن نفسى استطيع ان اقول اننا هنا فى مصر كنا فى حالة غليان سببها ان مبارك كان مريضا لاحول له ولا قوة وفى نفس الوقت متمسك بالسلطة رغم انه لم يكن يباشرها وكان الظاهر امامنا ان السلطة فى يد نجله جمال فقد عينه امينا عاما للجنة السياسات بالحزب الوطنى وهى اللجنة التى تضع سياسات الدولة التى تسير عليها وقد مهد له ليكون وليا للعهد يتولى الحكم من بعده بصفة رسمية عن طريق انتخابات صورية معلومة نتائجها مقدما فقام بتعديل 34 مادة فى الدستور كحزمة واحدة مدعيا ان هذا التعديل هو من اجل مصلحة الشعب المصرى فى حين ان الحقيقة انها كانت من اجل قصر الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية على جمال وساعده على ذلك الحاشية الفاسدة من

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
17/03/2017 - 11:35

يتابع
2- طهاة القوانين ويؤكد ذلك قول مبارك فى احد خطاباته " وفيها ايه لما ابنى يساعدنى " وعلى الرغم من ذلك فقد كان ينفى انه سيورثه الحكم واعتقد انه صادق لانه كان سيأتى به عن طريق انتخابات صورية بالدستور والقانون وليس بالتوريث وعندما قامت انتفاضة تونس طلع علينا صفوت الشريف ليؤكد لنا ان ماحدث فى تونس لايمكن ان يحدث مثله فى مصر لان مصر دولة مؤسسات وذلك اعتمادا على ان مصر ممسوكة امنيا بالحديد والنار ووصل الامر الى التهكم والاستهتار والاستخفاف بالمعارضة فى مجلس الشعب بان قال مبارك ذات مرة عما يصدر من المعارضة " خليهم يتسلوا " ثم فوجئتا بعودة محمد البرادعى بعد انتهاء خدمته فى الطاقة النووية وحث الشعب على النزول الى الشارع ولم يكن احد غيره يستطيع ان يعلن هذا الكلام فاعتقدنا ان البرادعى قد بعثه الله الينا ليحرك المياه الراكدة وينقذ مصر من حالة

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
17/03/2017 - 11:37

يتابع
3- التجمد التى هى عليها ثم فوجئنا باندلاع الانتفاضة المصرية فى 25 يناير الموافق عيد الشرطة وبدأ ظهور المجموعة التى اشرت اليها فى المقال فى القنوات الفضائية تحت مسمى " ناشط سياسى " وكانوا يتحدثون حديثا وطنيا يفهم منه انهم مصلحون ثم اكتشفنا على مر الايام انه لا البرادعى ولا هؤلاء المدعين انهم نشطاء سياسيون يعملون لمصلحة مصر والشعب المصرى وانهم ليسوا سوى عملاء لاميركا يعملون على هدم مصر مقابل مايحصلون عليه من دولارات اميركية واندست جماعة الاخوان الارهابية فى الانتفاضة وحولتها الى مجزرة واستعملت سياسة اتمسكن حتى تتمكن وقد خدعت الشعب المصرى واستولت على السلطة فى مصر بالغش والتزوير والتهديد بحرقها ان لم يعلن نجاح مرشحهم ليتولى حكم مصر وفشل فشلا ذريعا وحاول اخونة كل السلطات فى مصر الا ان الشعب الواعى تنبه الى هذا فسارع بعزله وتقديمه هو

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
17/03/2017 - 11:44

يتابع
4- ومساعديه للمحاكمة الجنائية عما ارتكبوه من جرائم فى حق مص والشعب المصرى وقام الشعب بترشيح القائد العام للقوات المسلحة رئبسا لمصر باعتباره هو الذى ساند الشعب فى انقاذ مصر من يد الجماعة الارهابية ولا زالت مصر تعانى من الآثار التى ترتبت على استيلاء الجماعة الارهابية على السلطة فى مصر لمدة عام كامل , هذا موجز لما حدث فى مصر باسم ثورة الربيع العربى ودور ماسميتهم بالنجوم التى ظهرت فى بدايتها ثم اختفت تماما والدور الحقير الذى قاموا به تحت مسمى نشطاء سياسيين فاذا بهم عملاء خونة كانوا يسعون لبيع مصر مقابل مئات او ملايين الدولارات التى حصلوا عليها , الا ان مصر محروسة من الله سبحانه وتعالى ومحمية بشعبها المخلص وجيشها الباسل وشرطتها الشرفاء وقضائها النزيه , وتحبا مصر ام الدنيا

عبدالله صالحين
البلد: 
Saudi Arabia
17/03/2017 - 11:57

سأبحث عن الكتاب لحاجتي الخروج من الفوضى ورؤية الأمور من الأعلى وبعد مرور ست سنوات آن الأوان لفهم الأمور وحقائقها. فمن قلب هذه الفوضى التي عمت بالمنطقة تبقى مشاهد معينة ساكنة في الذهن ، هيلاري كلينتون وحماسها وتحركاتها في مصر والبحرين، الإخوان وتوازيهم التام مع التحركات الأمريكية، واليوم بعد مرور هذه السنوات ونسياني لكثير من رموز هذه الفوضى واحداثها ، تبقى المحصلة النهائية في ذهني عن بطلي هذه الفوضى : امريكا والإخوان ،
والحمدلله أن بدد أحلامهم بالواقع.
وائل غنيم وامثاله ممن نالوا غطاءا امريكيا ، ليس لنا ان نشكك في دوافعهم وانما البحث في كونهم ادوات تم استخدامها لإدارة الفوضى، اليس في القانون مادة تجرم ذلك وتعاقب عليه؟
فنتائج فوضى الربيع وخيمة، تفكك دول وحروب اهلية وأنظمة ضعيفة أمنيا واقتصاد مهدر وأرضية ترحب بالغازي الطامع الأجنبي.

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
17/03/2017 - 22:29

الاستاذ مشاري القصة الحقيقة لرواية الربيع العربي لن تكتب غلى وجهة الدقة الان سستترك للمؤرخين ( علماء الاجتماع السياسي ) في مستقبل الايام لايمكن لاحداث كبرى ان تكتب تفاصيلها وان نجزم بحصافة الرأي فيها فقط بمجرد سماعنا لمحللي القنوات الفضائية واراء المتطلفين من مدمني السوشل ميديا الغالب عليهم الجهل وقلة الاحاطة ، اما إن كان لابد من رأي لنا نحن معشر القراء البسطاء دون زعم بان مانقولة هو الحق ، فقد كان لا حداث الربيع العربي نقاط ايجابية وسلبية ولعل اهم نقاط الايجابية انها ابانت ان في الشعب العربي بقايا من روح اعتقدنا انها ذبلت وأختنقت بفعل القمع والكتاتورية السائد في بلاد الربيع العربي التي أمتدت لعقود كانت بقايا روح تبحث عن معنى للكرامة والحرية التي كان يراها الشعب العربي في دول من حولة ويتمنى بعد ان صادرها حاكم مستبد ولسان حالة يقول

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
17/03/2017 - 22:31

ماأريكم الا ما ارى ولا اهديكم الاسبيل الرشاد ان يكون لة منها نصيب لماذا يستكثر اذاّ على الفرد العربي ان هو حاول أن يعيش حراّ كريماّ كباقي خلق اللة لة الحق في تحديد مستقبلة ونمط عيشة ، أن يوصف بأنة عميل وجاهل ومواطن غير صالح ، وعلى ذكر التطور التدريجي المأمول فقد طال مكوث بعض حكام دول الربيع العربي الى عدة عقود ولاحاجة لنا هنا لتعداد انجازت القذافي او علي عبد اللة صالح او بشار الاسد التنموية ؟ ؟ ان حركة مايسمى الربيع العربي لم تكن انقلاب على السلطة اي لم يحركها المترفون والباحثون عن شهوة السلطة بل قام بها ابتداءً بسطاء الخلق امثال البوعزيزي الذي حرق نفسة حارم نفسة من نعيم السلطة واطفال درعا الذين مُثِل ببعضهم وشعب جائع لمعنى الحرية والعدالة الاجتماعية تمركز في ميدان التحرير ومن الظلم ان نصفهم بعد كل هذة المعاناة تحت

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
17/03/2017 - 22:38

نير هولاء الحكام بانهم ضيعوا البلاد واحدثوا الفتنة فإن من اراد الحق واخطاءة ليس كمن تعمد الباطل لا يمكن ان نخطئ كل من خرج في ميدان التحرير والجميع يعرف بأن كتاب كبار خرجوا ورابطوا في ميدان التحرير فهل كانوا مخدوعين كما بسطاء الناس هل يمكن ان نقول عنهم بانهم لايفقهون العواقب ام انهم ادركوا بانهم في حاجة للتغير ؟ أن اسواء ماحدث في الربيع العربي انها كانت ثورات عفوية بدون قيادة او روؤية للمستقبل قام بها بسطاء من الشعب العربي لم يتركوا لكي يقرروا مصيرهم بل تدخلت قوى اقليمية ودولية سراّ وعلانية هي في واقع الامر اكبر من طاقتهم على مواجهتها لكي توجهة هذا الحراك نحو اهدافها لا اهداف الامة العربية ولا مصالحها ، اخيراّ في تقديري ملابسات الاحداث التي حصلت في الربيع العربي حالياّ في المصنع والى ان يخرج المنتج النهائي الامر محتاج لسنوات عدة