الجمعة - 2 شعبان 1438 هـ - 28 أبريل 2017 مـ - رقم العدد14031
نسخة اليوم
نسخة اليوم 28-04-2017
loading..

الجائزة الحقيقية لمحمد بن نايف

الجائزة الحقيقية لمحمد بن نايف

الاثنين - 17 جمادى الأولى 1438 هـ - 13 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13957]
نسخة للطباعة Send by email
الإشارات متتابعة عن عودة الأمور لمسارها الطبيعي بين واشنطن والرياض، بعد فترة غريبة عجيبة «شاذّة» بين الحليفين التاريخيين.
علاقة ثرية عميقة متعددة المنافع والمصالح دشّنت من أيام المؤسس الملك عبد العزيز، والرئيس الأميركي «التاريخي الاستثنائي» فرانكلين روزفلت، الرئيس الوحيد الذي حصل على أكثر من حصتين رئاسيتين.
استمر التحالف، الموضوعي، في مرحلة الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي، السوفياتي - الروسي، والمعسكر الرأسمالي الغربي بقيادة الولايات المتحدة، وكان من مفردات هذا التحالف، السياسية الفكرية، التصدي للتيارات الشيوعية الهدمية الإلحادية، وذلك حديث متشعب مثير.
إدارة الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترمب، رفعت شعار إعادة أميركا عظيمة كما كانت، ومن مظاهر هذه العودة، إرجاع الثقة مع الحلفاء «الطبيعيين» في العالم. على عكس الإدارة الأوبامية «الآفلة» التي ضربت «عباس بدباس» دون إحساس.
مايك بومبيو رئيس الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) الجديد، في أول جولة خارجية شرق أوسطية له، زار الرياض وسلّم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية، ميدالية تمنحها الوكالة تقديرًا «للعمل الاستخباراتي المميز بمجال مكافحة الإرهاب ونظير إسهامات سموه غير المحدودة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين». كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
بومبيو تحدث عن تقدير أميركي أمني خاص للأمير محمد بن نايف، نظير جهوده الحيوية في مكافحة الإرهاب، ومساعدة دول العالم كلها، ليس أميركا فقط، على التوقّي من شرور ما يخططه الشياطين.
أما ولي العهد السعودي فكان ضمن حديثه، الإشارة لمسألة مهمة، وهي العلاقة بين واشنطن والرياض. وقال إن «علاقتنا مع الولايات المتحدة الأميركية علاقة تاريخية استراتيجية ولن ينجح من يحاول أن يزرع إسفينًا بين السعودية وأميركا».
وهذا ما أكده وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في لقائه مع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، حيث ذكر أن «علاقتنا المتينة مع واشنطن تجاوزت العديد من التحديات».
بقيت كلمة، وهي أن جهود السعودية المؤثرة في مكافحة الإرهاب، أمنيًا واجتماعيًا، محليًا وإقليميًا ودوليًا، بقيادة ولي العهد وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، ومباركة خادم الحرمين الملك سلمان، ومن قبل الراحل الملك عبد الله، ليست بغرض العلاقات الدولية العامة وجلب مديح الغرب.
هذا تسطيح مخلّ، السعودية تكافح الإرهاب لأن في ذلك دفاعًا عن الإسلام وسمعته، وصونًا لأمن المسلمين، ليس بالسعودية فقط، بل العالم، وأيضًا مساعدة للإنسانية جمعاء، ترجمة لمعنى أن الإسلام «رحمة للعالمين».
هذه هي الجائزة الحقيقية للسعودية وولي عهدها الهمام، محمد بن نايف.
m.althaidy@asharqalawsat.com

التعليقات

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
13/02/2017 - 08:47

محمد بن نايف لا يحتاج غلى مديح أو ميداليه فإنجازاته هي التي تسبغ عليه ما يستحقه وما تقوله الألسن إنما هو تعبير لما تحمله القلوب له، حفظه الله لنا ووفقه آمين.

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
14/02/2017 - 07:04

التعاون العالمي في مكافحة الأرهاب والهمجية هو ثمرة الحضارة الأنسانية ، مبارك لولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف المدالية وهي تأكيد لدور السعودية في ارساء الأمن العالمي وهو عرض لوجه الإسلام المتسامح والمعتدل التي تحاول السعودية ودول الخليج بيانه للعالم. شكرا لكم على مقالكم.