السبت - 29 جمادى الأولى 1438 هـ - 25 فبراير 2017 مـ - رقم العدد13969
نسخة اليوم
نسخة اليوم 25-02-2017
loading..

متى نقضي على الإجرام المروري؟

متى نقضي على الإجرام المروري؟

الاثنين - 3 جمادى الأولى 1438 هـ - 30 يناير 2017 مـ رقم العدد [13943]
نسخة للطباعة Send by email
هناك خطر قاتل مستفز عنيد، لا يقل فتكًا بالأرواح والصحة والسلم من إرهاب الجماعات المتطرفة!
نعم إنه خطر «الإرهاب المروري» في أكثر من مدينة عربية، لكن بصراحة حين نتحدث عن بعض المدن السعودية، تأتي الرياض في مقدمتها، تصبح الظاهرة مثيرة للحنق والغيظ.
كل يوم تقريبًا نسمع عن حادثة شنيعة تودي بحياة أطفال ونساء وشبان، غالبيتها يتسبب بها سفهاء لم يحسن أهلهم تربيتهم، ولم تنجح كاميرات المراقبة المرورية (ساهر)، رغم أهميتها، في كبح جماح هذه الكائنات الهائجة.
لا نتحدث عن الحوادث المتوقعة في المدن، كل المدن والطرقات بالعالم، بل عما هو فوق ذلك.
قبل فترة شاهد كثر مجموعة من سفهاء الطرقات وهم يتلاعبون بسياراتهم بسرعة إجرامية بين مئات السيارات السائرة بأمان على طريق دائري من طرق الرياض، يعني كانوا بالعامية السعودية «يفحطون» بسرعات متوحشة.
نعم ساهم نظام المراقبة بالكاميرات (ساهر) في الحدّ من ذلك الجنون، لكنها مساهمة قليلة حتى الآن، بدليل ما نراه رأي العين ونقرأه يوميًا من حوادث دامية. ناهيك بمخالفات شنيعة مثل عكس السير، وقطع الإشارات، وغير ذلك كثير.
مثلاً، أمس، نشر خبر عن مصرع 6 أشخاص من عائلة واحدة، فيما أصيب آخر بإصابة حرجة في حادث تصادم مروري على طريق الجنادرية شرق الرياض.
وقبله بأيام قليلة، ذهبت زوجة وابن الدكتور سلمان العودة، ضحية لحادث مروري على طريق الرياض شقراء، ونتذكر مصرع خمسة من أبناء الدكتور إسماعيل البشري، مدير جامعة الجوف، بحادث مروري شنيع بالمنطقة الشرقية من السعودية. رحم الله الجميع. وصف ما يجري بأنه «إرهاب مروري» ليس من مبالغات الإعلام، بل هو وصف قاله مختص، وهو العقيد الدكتور زهير بن عبد الرحمن شرف، مدير الأنظمة واللوائح في مرور منطقة المدينة المنورة، في محاضرة ألقاها بأسبوع المرور الخليجي مارس (آذار) 2014. ذكر فيها أن عدد ضحايا التهور المروري بالسعودية تجاوز ضحايا عدة حروب، منها حرب استقلال كرواتيا التي بلغ مجموع ضحاياها 82 ألف شخص، حسب صحيفة «الاقتصادية» السعودية. حسب إحصاء الهيئة العامة للإحصاء في السعودية لعام 2015، فإن عدد الحوادث المرورية داخل مدينة الرياض، وهي الأكثر من بقية المنطقة الإدارية للرياض، بلغ - فقط لعام واحد - أكثر من مائة وخمسة وأربعين ألف حادث!
لا نقول إن معضلة المرور هي معضلة سعودية أو حتى عربية فقط، بل هي عالمية، غير أن لنا فيها، للأسف، سهمًا وافرًا!
نعلم أن هناك جهودًا تشريعية وتكنولوجية، لمكافحة هذا الوباء، لكن نريد المزيد... المزيد.

التعليقات

ناصر بن محمد
البلد: 
السعودية
30/01/2017 - 04:29

الحل بسيط هو التشديد باصدار رخص القيادة وكذلك تواجد رجال المرور بالشوارع وليس بالمكاتب !
عماله سائبه ونظامية تقود بشوارعنا الكثير منهم لم يركب سيارة في بلده!
اطفال تقود في شوارعنا بامه واخواته بحجة انه الكبير!
متهورون يجوبون شوارعنا بتهور وجنون بدون اي رادع مروري!

الحلول
نزول المرور الى الشارع وان تكون المكاتب لموظفين مدنين.
التعامل مع المتهور كتعامل مع الارهابي بالضبط والسجن والمناصحة وان يقوم باعمال خيرية كمث غسيل الموتى.
سجن اي اب يثبت قيادة ابنه تحت 18 لسيارة ما.
من اي عامل من القيادة الا اصحاب الشهادات العاليا واستثناء سائقي العوائل

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
30/01/2017 - 19:05

حقاّ استاذ مشاري انة قاتل عالمي بحق ولكنة لا يلقى الاهتمام والعقاب الذي يستحقة وقد عانينا منة هنا في المملكة شأن باقي دول العالم كثيراّ وفي اعتقادي يندرهنا في المملكة ان ترى شخص الا وقد فقد عزيزاّ أخ ، أب ، أبن ، أبنة ، صديق أنا شخصياّ قبل اسبوع واحد فقط فقدت صديق عزيز يعمل دكتور نتيجة طيش شاب متهور قطع اشارة المرور، وغير مستغرب نظراّ لشيوع هذة الحوادث وكثرتها ماتؤكدة احصائيات وزارة الداخلية ممثلة في ادارة المرور من اعداد تصل لخانة الالف من الضحايا كل سنة ، حقاّ لقد اصبحنا نفقد في تلك الحوادث العبثية ارواح بريئة باكثر ممايُفقد في الحروب ، ان التكلفة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية لهذة الحوادث على الدول والمجتمعات تجعل من الحكمة معالجتها باهتمام واهمية مضاعفة ، ولا اجد غير التثقيف سبيل ناجع لمحاولة حل هذة المشكلة

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
30/01/2017 - 19:07

حل هذة المشكلة او التقليل من اضرارها وذلك من خلال مناهج التعليم العام فنظرياّ يجب ان يعلم الطالب حب الحياة واهميتها وكيف نحافظ عليها وكيف يجب ان نعيشها باقل قدر من المعاناة وباكبر قدر من المسوؤلية وفضيلة الحرص على المحافظة على ممتلكات الغير وارواحهم ولابأس من رواية بعض الحوادث المفجعة والواقعية للطلاب من خلال رجال المرور الزائرين والقاء بعض المحاضرات عن ماسي بعض الحوادث الاليمة وما احدثتة من ماسي وكيف حولت تلك الحوادث الصحة الى مرض والسعادة الى ألم لدى المتضررين والمتسببين ويجب التذكير ايضاّ بأهمية التعليم العملي من خلال زيارة الطلاب للمصابين في حوادث المرور في المستشفيات ومراكز التأهيل الصحي لاخذ العظة والعبرة فالتعليم من خلال المشاهدة يكون احياناّ اقوى اثراّ من التعليم من خلال الدروس النظرية رغم اهميتها كما يجب التركيز

حسن الوصالي
البلد: 
السعوديه
30/01/2017 - 19:14

على اهمية التقيد بقوانين المرور واحترام ارشادات السلامة المرورية على ان يكون ذلك وفق مراحل مبكرة في حياة الشاب التعليمية وبشكل تدريجي يتناسب مع استيعاب الشاب وتقديرة للأمور ثم يأتي من بعد هذا كلة قوانين صارمة تتعامل مع كل حادث وفق ملابسات وقوعة فبعض الحوادث قد تستلزم من ادارة المرور نظراّ لحجم التهور فيها سحب الرخصة لمدد طويلة وبعض الحوادث يحب ان يجبر المتسبب فيها الى الخدمة في مراكز التأهيل لمدة تقررها ادارة المرور والبعض قد يستلزم حضور دورات تأهيل حتى يسمح لة بممارسة القيادة مرة اخرى كذلك يجب ان تصرف مكافأت تشجيعية للقائد الشاب تحديداّ الذي يقضي سنة او اكثر بدون التسبب في حوادث لة او للاخرين من خلا عمل تخفيظ جزئي يخصم من رسوم اصدر رخصة القيادة مثلاّ ، المهم يجب الا يطمئن المتهور ان التأمين على المركبة سوف يحل لة كل مشاكلة المادية

حسن الوصالي
البلد: 
السعودية
30/01/2017 - 19:15

والقانونية ان الاهتمام بالحوادث المرورية يجب ان يعطى الاهتمام الكافي فحروب الشوارع التي نشهدها يجب ان نوقفها او نجعلها في ادنى مستوياتها