إزالة أطول منزلق مائي للملاهي في العالم

بعد وفاة طفل بكسر في العنق

أطول منزلق مائي للملاهي
أطول منزلق مائي للملاهي
TT

إزالة أطول منزلق مائي للملاهي في العالم

أطول منزلق مائي للملاهي
أطول منزلق مائي للملاهي

بعد إصابة طفل في العاشرة من عمره بكسر في العنق أثناء انزلاقه عليه ووفاته، أعلنت حديقة للملاهي في مدينة كانساس الأميركية أنه ستتم إزالة أطول منزلق مائي في العالم في أغسطس (آب).
وتوفي كيلب توماس شواب، وهو ابن مشرع بولاية كانساس، يوم السابع من أغسطس في ملاهي شليتربان للألعاب المائية على منزلق فيروكت المائي الذي ينزلق عليه الشخص لمسافة تعادل 17 طابقا بسرعة تصل إلى 80 كيلومترا في الساعة. واسم المنحدر يعني «مجنون» باللغة الألمانية.
وقال مسؤولون من الملاهي في بيان إن المنزلق المائي سيخرج عن الخدمة ويغلق نهائيا ويزال بعد استكمال التحقيقات الجارية.
ويبلغ طول المنزلق المائي 4.‏51 متر مما يجعله أطول من تمثال الحرية من الشعلة وحتى رأس قاعدته. وأضاف البيان: «في رأينا هذا هو التصرف الملائم الوحيد في أعقاب هذه المأساة».
وقالت الشرطة إن شواب كان ينزلق مع امرأتين أصيبتا بجروح طفيفة في الحادث. وقالت الملاهي إنها ستنتظر حتى توافق محكمة على إزالة المنحدر. وقال مسؤولون بالملاهي: «سنعلن في المستقبل ما الذي سيقام مكانه».



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.