بطمأنينة.. ضربة استباقية سعودية تقصم ظهر الإرهاب

الأمن فكك خلية تضم باكستانيين وسودانيًا وسوريا.. ويلاحق 9 آخرين ضمن خليه العوامية * «الداخلية»: لا نستبعد تواطؤ «داعش» والحوثيين

مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة غرب السعودية التي تلقب بالجوهرة كما بدت خلال المباراة التي جمعت المنتخبين السعودي والإماراتي ضمن تصفيات كأس العالم وكان المخطط الإرهابي يستهدف تفجير الملعب إلا أن يقظة رجال الأمن في السعودية حالت دون ذلك يوم 11 أكتوبر الماضي
مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة غرب السعودية التي تلقب بالجوهرة كما بدت خلال المباراة التي جمعت المنتخبين السعودي والإماراتي ضمن تصفيات كأس العالم وكان المخطط الإرهابي يستهدف تفجير الملعب إلا أن يقظة رجال الأمن في السعودية حالت دون ذلك يوم 11 أكتوبر الماضي
TT

بطمأنينة.. ضربة استباقية سعودية تقصم ظهر الإرهاب

مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة غرب السعودية التي تلقب بالجوهرة كما بدت خلال المباراة التي جمعت المنتخبين السعودي والإماراتي ضمن تصفيات كأس العالم وكان المخطط الإرهابي يستهدف تفجير الملعب إلا أن يقظة رجال الأمن في السعودية حالت دون ذلك يوم 11 أكتوبر الماضي
مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة غرب السعودية التي تلقب بالجوهرة كما بدت خلال المباراة التي جمعت المنتخبين السعودي والإماراتي ضمن تصفيات كأس العالم وكان المخطط الإرهابي يستهدف تفجير الملعب إلا أن يقظة رجال الأمن في السعودية حالت دون ذلك يوم 11 أكتوبر الماضي

بهدوء وطمأنينة وجهت الأجهزة الأمنية السعودية ضربة استباقية جديدة قصمت ظهر الإرهاب، إذ أفشلت مخططا قاده 4 مقيمين (باكستانيان وسوري وسوداني) لاستهداف مدينة الملك عبد الله الرياضية (الجوهرة) في جدة بعملية إرهابية خلال مباراة جمعت المنتخبين السعودي والإماراتي أخيرا، كما ضبطت خلية إرهابية في محافظة شقراء خططت لاغتيال رجال أمن.
وكشفت وزارة الداخلية السعودية عن قائمة مطلوبين تضم 8 سعوديين وبحريني واحد، تورطوا في جرائم إرهابية طالت رجال أمن في كل من القطيف والدمام شرق السعودية، والتي تسمى بخليه «العوامية» وأدت إلى «استشهاد» 6 رجال أمن وإصابة 3 من أفراد قوات أمن المنشآت.
ولم يستبعد اللواء منصور التركي المتحدث الأمني بوزارة الداخلية وجود علاقة بين تنظيم داعش الإرهابي وجماعة الحوثيين من حيث تزامن العمليات التي يقومون بها في السعودية، عبر استهداف رجال الأمن، أو إطلاق الصواريخ الباليستية التي كان آخرها باتجاه مكة المكرمة. وقال: «كل هذه الأمور توحي بشيء من الترابط، لكن من المبكر تحديد طبيعة هذا الترابط ومن يحرك هذه المجموعات سواء أكانت (داعش) أو الحوثيين أو ما نشهده من العناصر الضالة في القطيف والدمام التي تستهدف رجال الأمن».
بدوره، أكد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعات الإرهابية تروج لمكائد أعداء السعودية وتستهدف زعزعة الاستقرار بالبلاد، وتهدد المعتقدات الدينية السليمة السمحة.
من جهة أخرى، أشاد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بالأمن السعودي واحترافيته ووعيه لإحباط هذه المحاولة الإرهابية الآثمة التي كانت تهدف للتسبب بكارثة كروية.
إلى ذلك، شدد الوجهاء ورجال الدين في القطيف، على أنهم يقفون إلى جانب رجال الأمن للقبض على المطلوبين أمنيا، مشيرين إلى أهمية الدور الذي يقوم به رجال الأمن في الحفاظ على الأمن وحماية الأرواح.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.