حملة في ولاية ألمانية ضد إدمان الوالدين للهواتف الذكية

تشمل أكثر من ألف روضة أطفال وتوزيع 300 ألف ملصق

حملة في ولاية ألمانية ضد إدمان الوالدين للهواتف الذكية
TT

حملة في ولاية ألمانية ضد إدمان الوالدين للهواتف الذكية

حملة في ولاية ألمانية ضد إدمان الوالدين للهواتف الذكية

سواء في رياض الأطفال أو في المدارس أو في ملاعب الأطفال العامة، يواجه أهالي الأطفال في ولاية ميكلنبورغ فوربومرن الألمانية شعارات تدعوهم إلى نبذ «الهواتف الذكية»، والاهتمام بأطفالهم أكثر.
وقالت برجيت بريمكه، من مفوضية مكافحة الإدمان في الولاية، إن مربي الأطفال في رياض الأطفال يتحدثون عن ظاهرة اهتمام الوالدين بالهواتف الذكية أكثر من اهتمامهم بأطفالهم، سواء كان ذلك هو الأب أو الأم، فإنه لا يرفع عينه عن الهاتف الذكي وهو يوصل ابنه إلى الروضة، أو يعيده إلى المنزل، مشيرة إلى أنه لم يعد الآباء يسألون المربين عن تصرفات أولادهم، ولا ما حققوه في الروضة، ولا ما أكلوه أو لعبوه في اليوم.
وتشن الولاية الألمانية الحملة تحت شعار «الميديا - العائلة - المسؤولية». وفضلاً عن الندوات والمحاضرات، يجري لصق البوسترات التي تدعو للاهتمام بالطفل في كل مكان، والتي تتضمن شعارات مثل: «هل تحدثتَ اليوم مع طفلك؟»، و«طفلك يستحق اهتمامًا أكبر»، و«هل تعرف أن طفلك صار يكره جوالك؟».
وتشمل الحملة أكثر من ألف روضة أطفال، وتوزع 300 ألف ملصق من مختلف الأحجام. وتقول بريمكه إن إدمان الوالدين على الهواتف الذكية ينعكس على الطفل بشكل يظهر في ضعف التركيز، ويؤدي إلى اختلال علاقة الطفل بوالديه. ولا تريد الحملة سوى أن يخصص الوالدين يوميًا جزءًا من وقتهم للأطفال، وأن يقننوا الوقت الذي يقضونه مع الهاتف. وأكدت الباحثة أن الدعوة والملصقات وجهت بعصبية من قبل بعض أهالي الأطفال، كما تصرف بعضهم بعنف عند مطالبته بالتنازل عن الهاتف الذكي عند دخوله روضة الأطفال لاصطحاب طفله، وهو ما دفع بعض مسؤولي رياض الأطفال لمنع دخول الأهالي بصحبة هواتفهم الذكية.
يذكر أن دراسة ألمانية كانت قد أشارت إلى أن الألماني ينظر في الهاتف الذكي 88 مرة في اليوم كمعدل، ويتصرف للرد أو الاستجابة في 55 منها.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.