33 فيلماً تتنافس على جوائز مهرجان قابس للفيلم العربي

يكرم المخرج السوري عمر أميرلاي والتونسيين عمر الخليفي والطيب الوحيشي

TT

33 فيلماً تتنافس على جوائز مهرجان قابس للفيلم العربي

يتنافس 33 فيلماً على جوائز المهرجان الدولي للفيلم العربي في مدينة قابس التونسية بدورته الثالثة، وتشارك تسعة أفلام روائية طويلة، وثمانية أفلام وثائقية طويلة، وثمانية أفلام قصيرة، إضافة إلى ثمانية أفلام، بمسابقة مدارس السينما، في المنافسة على جوائز المهرجان التي تحمل اسم «الواحة الذهبية».
انطلقت، يوم أمس، فعاليات المهرجان الذي تتولى رئاسته الشرفية هند صبري الممثلة التونسية المستقرّة في مصر، وتستمر إلى غاية يوم 26 من هذا الشهر.
وتضم لجنة تحكيم المهرجان للأفلام الروائية الطويلة كل من الممثلة الإسبانية إستر ريجينا، والمخرج العراقي عطية الدراجي وموسى توري والممثلة التونسية سوسن معالج والمخرج السوري محمد ملص. وتستضيف الدورة الثالثة التي تنظم تحت شعار «وتستمر الحكاية» الممثل المصري خالد أبو النجا الذي يشرف على ورشة بعنوان «إدارة الممثل»، والممثل الأردني إياد نصار، والممثلة المصرية ياسمين رئيس، التي أدّت الدور الرئيسي في فيلم «البحث عن أم كلثوم» الذي يفتتح الدورة الثالثة من هذا المهرجان. ويروي فيلم الافتتاح قصة مخرجة أرادت أن تنجز فيلماً عن أم كلثوم فتعترضها صعوبات متعدّدة وتكشف المخرجة، وهي إيرانية، عن جوانب مهمة من حياة كوكب الشرق أم كلثوم.
ويعرض المهرجان ثلاثة أفلام من بطولة الممثل المصري خالد أبو النجا، وهي «عيون الحرامية» للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار، و«قدرات غير عادية» للمخرج المصري داود عبد السيد، وفيلم «فيلا 69» للمخرجة آيتن أمين.
ويكرم المهرجان المخرج السوري عمر أميرلاي والتونسيين عمر الخليفي والطيب الوحيشي (توفيا خلال الفترة الأخيرة) علاوة على المصور السينمائي التونسي علي بن عبد الله.
وفيما يميّز هذه الدورة الجديدة، قال محمود الجمني مدير المهرجان إنّ انفتاحها على تجارب سينمائية متنوعة، وبحثها الدائم على نشر اللغة السينمائية بين الأجيال الشابة، مشيراً إلى إضافة قسمين جديدين لمسابقات المهرجان يتمثّلان في «أفلام المدارس»، وهو قسم موجَّه لكل طالب مرسم بأحد معاهد السينما في العالم العربي، وقسم السيناريو ويشارك فيه كل طالب عربي منتمٍ إلى معهد للسينما، شريطة أن يكون مرسماً بالسنة الثانية على الأقل.
وتشهد الدورة الثالثة لهذا المهرجان الذي انطلق سنة 2015، تدشين قاعة سينمائية جديدة بمدينة قابس وهي التي تحتضن مختلف فعاليات المهرجان.
ويقدم المهرجان لرواده إلى جانب المسابقات، عدداً من الأفلام العالمية ضمن الأقسام الموازية ليبلغ العدد الإجمالي للمعروضة منها نحو 50 فيلماً، كما ينظم ندوة فكرية تحت عنوان «قراءات معاصرة في السينما العربية».



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.