السبـت 27 ربيـع الاول 1431 هـ 13 مارس 2010 العدد 11428
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

معرض 1001 اختراع ينتقل إلى جدة قريبا

السفير السعودي لدى المملكة المتحدة يزور المعرض بصحبة المهندس محمد جميل

الامير محمد بن نواف لدى زيارته معرض «1001 اختراع» بصحبة المهندس محمد جميل و البرفسور سليم الحسني (تصوير: حاتم عويضة)
يتضمن المعرض مجموعة متنوعة من المعروضات التي تسلط الضوء على دور العلماء المسلمين ومساهمتهم في العديد من الاكتشافات
لندن: عبير مشخص
قام الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير السعودية لدى المملكة المتحدة، أمس، بزيارةٍ لمعرِض «ألف اختراعٍ واختراع» المقام حالياً في متحف العلوم في لندن. وقد رافقه المهندس محمد عبد اللطيف جميل؛ رئيس شركة عبد اللطيف جميل المحدودة، رئيس برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع.

وكان في استقبال السفير السعودي البروفسور سليم الحسني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة العلوم والتقنية والحضارة، التي نظمت المعرِض بالتعاون مع شركة عبد اللطيف جميل، وعددٌ من المسؤولين في المتحف والمؤسسة. وقد رافق البروفسور الحسني السفير والمهندس محمد عبد اللطيف جميل في جولتهم على المعرِض، وقدما شرحا مفصلا لمحتوياته والأهداف المنشودة منه، واستعرضا مع الأمير محمد بن نواف الكتاب الذي أعيد إصداره بمناسبة المعرض، والذي حمل نفس الاسم، وموقع المعرض على شبكة الإنترنت. كما شاهد السفير عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي الذي أنتج لدعم أهداف المعرض؛ بعنوان «كتاب الأسرار»، وهو من بطولة النجم العالمي السير بن كنجزلي.

وفي ختام الزيارة قال الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز: «لقد سعدت اليوم بزيارة معرض (ألف اختراع واختراع)، وسررت كثيراً بما رأيت فيه من معروضات ووسائل تثقيف متنوعة، تضع أمام الزائر سجلا يوثق الإنجازات التي حققها العلماء العرب والمسلمون، في العصور الذهبية للحضارة الإسلامية».

وتعليقاً على محتويات المعرض قال الأمير محمد: «كأي عربي مسلم، كنت، وما زلت فخوراً بما حققه العلماء العرب والمسلون، رجالا ونساء، في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، من إنجازات وإضافات جوهرية لمسيرة العلوم المختلفة، وإن كان المعرض بما حواه من كنوز قد أضاف إلى ما أعرفه الشيء الكثير. ولا شك أن مما لفت نظري في محتويات المعرض هو المستوى العلمي الرفيع الذي تم به جمع وتدقيق وإعداد المعلومات التي يقدمها للجمهور، الأمر الذي يضفي، بلا شك، مصداقيةً عاليةً على المعرض ويعزز قيمته وأثره». وأشار الأمير إلى إعجابه بـ «مستوى الإبداع وحجم التنوع في تصميم وتطوير وتنفيذ وسائل إيصال المعلومات بشكلٍ يجذب الزائر ويثير اهتمامه ويُثري معلوماته، سواءٌ أكان عالماً متمكناً أم فرداً عادي الثقافة، وسواءٌ أكان طفلا أم شابا أم شخصا بالغا؛ إذ تنقل المعرض من الأسلوب التقليدي في بعض المعروضات والمواد، ومن أبرزها كتاب «ألف اختراعٍ واختراع» الرائع الذي أعيد إصداره بهذه المناسبة، إلى النشاطات والبرامج التفاعلية التي تجذب الزائر بحرفية تصميمها وتنفيذها وتعتمد على الوسائط الإعلامية المتعددة». كما نوه الأمير محمد بالفيلم الوثائقي القصير الذي يرافق المعرض ويحمل عنوان «كتاب الأسرار»، وقال «كان إسناد الدور الرئيسي في هذا الفيلم إلى الممثل المتميز السير بن كنجزلي فكرةً موفقة من منتجي الفيلم، لأن هذا الفنان البارع تمكن، مع من شاركوه في هذا العمل، من إيصال رسالة الفيلم، التي هي في الواقع رسالة المعرض ككل، إلى المشاهدين بوضوح وإقناع لافتين». ومن جانبه قال المهندس محمد عبد اللطيف جميل لـ«الشرق الأوسط» ردا على سؤال حول المحطات القادمة للمعرض «نرتب لانتقال المعرض للسعودية وبالتحديد إلى مدينة جدة في الفترة ما بين رمضان والحج وسيكون باللغة العربية وسيفتح للجمهور لمدة شهرين». وأشار جميل إلى أن عملية ترجمة الكتاب المرافق للمعرض للغة العربية تجري حاليا كما يجري أيضا إعداد موقع إلكتروني باللغة العربية.

كما أشار إلى المحطات العالمية القادمة بقوله «ندرس الآن عمل 3 معارض مماثلة حتى نستطيع زيارة اكبر عدد ممكن من المدن، فالمعرض سيتجه الآن إلى السعودية ونعمل على العرض في الولايات المتحدة الأميركية وان كان توقيت المعرض سيحدد في الربع الأخير من السنة. وأشار جميل إلى احتمال انتقال المعرض إلى جنوب أفريقيا في الصيف ليتزامن مع إقامة فعاليات كأس العالم. وأشار المهندس محمد جميل إلى أن المعرض لاقى نجاحا فاق كل التوقعات، وقال «لم نكن نتوقع كل هذا النجاح للمشروع، سواء من ناحية عدد الحضور، 5 آلاف شخص في اليوم، أو حجم الطلب من جميع أنحاء العالم سواء الغربي أو الإسلامي». الإقبال الكبير الذي حظي به المعرض والذي بلغ عدد زواره حتى الآن 80 ألف زائر دعا القائمين عليه للاستفادة من الانترنت أيضا لإشباع الاهتمام الذي أثاره، فيشير المهندس محمد جميل إلى أن الفيلم الوثائقي المصاحب للمعرض تم وضعه على قناة خاصة على موقع يو تيوب وبلغت مرات تحميله مليونا و250 ألف مرة من قبل مستخدمي الموقع، كما خصصت صفحة على موقع فيس بوك للمعرض أيضا وصل عدد المشتركين فيها 23 ألف مشترك».

المعرض هو بداية فيما يبدو لخلق حالة من الاهتمام بجانب من التراث الإسلامي غير معروف ومهجور. ويشير المهندس محمد جميل إلى أن الشركة تحاول حاليا «عمل شعبة تنطلق من المعرض تهتم بإدخال هذه المعلومات داخل المقررات الدراسية في العالم الإسلامي وسنبدأ من السعودية إن شاء الله وإذا نجحنا هناك سننجح في أي مكان في العالم». وعن أهمية إقامة المعرض في بريطانيا والأهداف والنتائج التي يمكن أن يؤدي إليها قال الأمير محمد بن نواف الذي افتتح المعرض رسميا عند إقامته في مدينة مانشستر البريطانية في عام 2006 «هذا المعرض، بما فيه من معروضات ونشاطات تفاعلية ومطبوعات وأفلام، يضع، أمام عامة الناس وخاصتهم في بريطانيا، سجلا علميا موضوعيا موثقا بالإنجازات العلمية الرائعة التي أسهم بها العلماء العرب والمسلمون، خلال عصورهم الذهبية، في مسيرة الحضارة الإنسانية، بحيث شكلوا، بهذه الإسهامات، حلقات قوية في سلسلة الحضارة الإنسانية المترابطة، اكتسبت الكثير من الحضارات التي سبقتها، ومهدت الطريق للمزيد من الإنجازات في الحضارات التي تلتها».

و أضاف الأمير محمد بن نواف أن من أهم النتائج الايجابية للمعرض التأكيد على «مبدأٍ تتبناه المملكة العربية السعودية بقوة، وتدعمه بعزيمة وثبات، وهو مبدأ حوار الحضارات وتلاقح الثقافات. فهذا المعرض يؤكد أن الحضارة الإنسانية ليست مقصورةً على أمةٍ من الأمم أو ثقافةٍ من الثقافات، كما يبين أن العلماء العرب والمسلمين أدركوا هذا وآمنوا به، ولذلك كونوا بجهودهم وإسهاماتهم، كما ذكرت آنفاً، حلقاتٍ قويةً في سلسلة الحضارة والتقدم البشري، أوصلت نتاج الحضارات القديمة، بعد تطويره وتحسينه والإضافة إليه، إلى الأمم التي نهضت بالحضارة الحديثة». المعرض الذي انطلق مطلع هذا العام بمعرض العلوم في لندن تم تمديد عرضه حتى نهاية شهر يونيو 2010 بعد الإقبال المنقطع النظير على زيارته، إذ بلغ عدد الزوار قرابة 80 ألف زائر، كما بلغ عدد الزوار في بعض الأيام حوالي 5000 زائر، ويستقبل المعرض يومياً آلاف الزوار من سياح وطلاب مدارس وغيرهم من الزوار، ويتضمن المعرض مجموعة متنوعة من المعروضات والتي تسلط الضوء على دور العلماء المسلمين ومساهمتهم في العديد من الاكتشافات في مجالات الطب والهندسة والفلك والجغرافيا وغيرها من العلوم المختلفة وتبلغ مساحته 1000 متر مربع. وتتوزع الابتكارات في سبعة محاور: البيت، والمدرسة، والمستشفى، والأسواق، والمدينة، والعالم، والكون.

ويتميز هذا المعرض باستخدامه أحدث وسائل التقنية المعلوماتية والألعاب التعليمية التفاعلية كما انه يبرز ولأول مرة دور المرأة في العلوم وكذلك دور علماء من غير المسلمين الذين احتضنتهم الحضارة الإسلامية. كما يبرز كيف حافظ المسلمون على التراث العلمي والصناعي للحضارات الصينية والهندية والإغريقية والمصرية القديمة وكيف بنوا حضارة جديدة بأخلاقيات متميزة.


مقتطفـات مـن صفحة
عالـم الرياضة
فهد بن خالد: لن نفرط بلاعبينا وعقوباتنا لن تعلن وسنفعّل مبدأ المحاسبة في الأهلي
الاتحاد يواجه الأنصار غدا في تجربة أخيرة قبل قمة الأهلي
جوزيه بيسيرو: اللاعبون الشباب بإمكانهم التأثير على مسيرة الكرة السعودية
محمد الشلهوب: موقف «ما» دفع بيسيرو لاستبعادي من الأخضر.. وسأظل مشجعا وفيا
عبده عطيف: أتمنى أن أتوج ببطولتي آسيا للأندية والمنتخبات.. وفوساتي أفضل من يقود الشباب
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)