الجمعـة 17 شعبـان 1433 هـ 6 يوليو 2012 العدد 12274
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المصافحات التاريخية

أشهرها بين مانديلا وديكليرك.. وعرفات ورابين.. وآخرها بين ملكة بريطانيا والقائد السابق للجيش الجمهوري

لندن: عبد اللطيف جابر
العالم يتغير.. بسرعة صاروخية.. من كان يتصور أن تمد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية يدها لتصافح رجلا تعتبره بلادها وماكينتها الإعلامية مسؤولا عن قتل ابن عمها اللورد لويز ماونتباتين في تفجير عام 1979.. وأحد أبرز المتهمين في سلسلة من العمليات الإرهابية؛ القائد السابق في الجيش الجمهوري الآيرلندي مارتن ماكغينيس.

قبل عقد من الزمان، كان من الصعب تخيل هذه المصافحة مع عضو سابق في الجيش الجمهوري الآيرلندي، إلا أن نجاح عملية السلام والكلمة التصالحية التي ألقتها الملكة خلال زيارتها إلى جمهورية آيرلندا العام الماضي، أكسباها تعاطف الكثيرين من منتقدي الملكية، مما مهد الطريق لهذا اللقاء.

وتتولى الملكة منصب قائد القوات المسلحة البريطانية التي كان يعتبرها الجيش الجمهوري الآيرلندي قوة محتلة لآيرلندا الشمالية. وكان ماكغينيس عضوا بارزا في الجيش الجمهوري الآيرلندي عندما قتل ابن عمها ماونتباتين. والتقت الملكة مع ماكغينيس في مكان هادئ في مسرح، وانضم إليهما زوجها الأمير فيليب مع رئيس وزراء آيرلندا الشمالية بيتر روبنسون والرئيس الآيرلندي مايكل هيغيتر وزوجته سابينا. وجرى اللقاء في اليوم الثاني لزيارة الملكة لآيرلندا الشمالية الأسبوع الماضي.

قبيل الاجتماع مع الملكة، التي ظل القوميون الآيرلنديون لعقود يرونها تجسيدا للاحتلال البريطاني للإقليم، قال ماكغينيس إن قراره يشكل خطوة مهمة تجاه المصالحة بين القوميين (الآيرلنديون الكاثوليك، الذين يريدون الانفصال عن التاج وضم إقليم الشمال إلى جمهورية آيرلندا في الجنوب) والوحدويين (البروتستانت) الموالين لبريطانيا، الذين يريدون أن يبقى الإقليم تحت حكم التاج البريطاني.

قال ماكغينيس: «عندما أصافح الملكة إليزابيث الثانية فأنا أصافح فعليا وعاطفيا مئات الآلاف من الوحدويين. وأعتقد أن هذا أمر جيد».

ويومها تبارت الصحف البريطانية في وصف تلك المصافحة.. وأفردت لها مساحات واسعة، مع تعليقات مختلفة بين منتقد، وحذر، ومعاتب، ومرحب. لكنها جمعيها اعتبرتها لحظة تاريخية، وتحولا جديدا في عالم يتغير بسرعة صاروخية.

وجاءت المصافحة لتعكس، وربما تتوج، التحولات الدولية في التعاطي مع نقاط النزاع الساخنة في مناطق مختلفة من العالم، بدأت في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، قبل عقد من الزمان.

في عام 1990 تصافح الزعيم الثوري الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا مع رئيس نظام الفصل العنصري إف دبليو دي كليرك، وجاء ذلك بعد إطلاق سراح مانديلا بعد 25 عاما قضاها في السجن لاتهامه بارتكاب أعمال إرهابية. وطوت تلك المصافحة صفحة مظلمة من تاريخ جنوب أفريقيا، وأنهت نظام الفصل العنصري أو ما يسمي «الأبرتهايد».

عام 1993 تصافح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مع رئيس وزراء إسرائيل الراحل إسحاق رابين في حديقة البيت الأبيض. المصافحة اعتبرت الأهم في تاريخ النزاعات وشدت إليها أنظار العالم وتصدرت الصورة الشهيرة التي جمعت الاثنين مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون، الصفحات الأولى في صحف العالم والنشرات التلفزيونية.

تصافح الأيدي الذي يرمز إلى تمنيات الأطراف المتنازعة لتسوية خلافاتهم وحل النزاعات بينهم، لم يقتصر فقط على هذه النقاط الساخنة في العالم، أي شمال آيرلندا والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، التي شهدت صراعات دموية واتهامات متبادلة بالإرهاب ووصلت إلى ذروتها في السبعينات وثمانينات القرن الماضي، وإنما اتخذت أشكالا أخرى في العلاقات الدولية والتناحر الآيديولوجي.

في عام 1972 تصافح الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون مع الزعيم الشيوعي الصيني ماو تسي تونغ في محاولة من الولايات المتحدة لزيادة الضغط على الاتحاد السوفياتي وعزله. كما تصافح الرئيس الأميركي رونالد ريغان مع الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف عام 1985 في جنيف خلال مفاوضات سباق التسلح التي شكلت بداية لعلاقات جديدة بين القوتين وانتهت بتفكيك الاتحاد السوفياتي والكتلة الشرقية.

وتصافح الأيدي الشهير الآخر عام 1977 بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل حينها مناحيم بيغن شكل نقطة تحول في العلاقات السياسية والنزاع الشرق أوسطي، ووضع المنطقة في بيئة سياسية جديدة، مما مهد الطريق أمام سلسلة من معاهدات السلام بين إسرائيل وبعض الدول العربية، خصوصا الفلسطينيين.

التصافح بين الملكة إليزابيث الثانية ومارتن ماكغينيس، الذي أصبح نائب الوزير الأول في حكومة إقليم شمال آيرلندا بعد نجاح محادثات السلام بين الحكومة البريطانية ومنظمة «شين فين» الجناح السياسي للجيش الجمهوري الآيرلندي وتوقيع اتفاق «الجمعة العظيمة» عام 1998 معها، اعتبر بالأهمية السياسية نفسها ونتيجة حتمية للتطورات السياسية الدولية التي أدت إلى مصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، وبين منظمة «إيه إن سي» وجنوب أفريقيا العنصرية، وهي المنظمات الثلاث، التي شكلت محاور رئيسية في حركات التحرر الوطني في العالم وكانت محظورة ومقاطعة رسميا في العديد من الدول واعتبرت إرهابية لانتهاجها أساليب عنف مسلح راح ضحيته الآلاف من مدنيين وعسكريين في جميع هذه الحالات.

المصافحة في الحالة الآيرلندية تكتسب أهمية شخصية خاصة كون مارتن ماكغينيس متهما بأنه كان يقود الجيش الجمهوري الآيرلندي في السبعينات من القرن الماضي الذي كان وراء عملية تفجير راح ضحيتها ابن عم الملكة اللورد ماونتباتين أوف بورما في عام 1979، إلا أن ماكغينيس ينفي أي علاقة له بالجيش الذي تعتبره بريطانيا منظمة إرهابية، ويعترف فقط بأنه كان منظما في الجيش حتى عام 1974.

ويأتي الاجتماع في بلفاست مع ماكغينيس بعد 14 عاما من إنهاء الجيش الجمهوري الآيرلندي حربه ضد بريطانيا بشأن مطالبته بالإقليم، ويعد واحدة من كبرى العلامات الفارقة في عملية سلام يدرس نجاحها في أنحاء العالم. لقاء الأسبوع الماضي جاء مثقلا بالرمزية. المشهد بكل حذافيره وضع تحت المجهر من قبل المراقبين والمهتمين بالمشهد السياسي البريطاني - الآيرلندي في بحثهم عن معان سياسية من خلال هذا اللقاء الذي جاء بعد سنوات من المفاوضات السرية والعلنية والتي انتهت باتفاق «الجمعة العظيمة» الذي وقعته حكومة رئيس الوزراء توني بلير العمالية.

الفستان الأخضر الذي ارتده الملكة كان أحد هذه الرموز التصالحية كون اللون الأخضر هو اللون الأساسي في العلم الآيرلندي، ويمثل طائفة الكاثوليك. المراقبون كانوا يعدون الثواني أثناء تشابك الأيدي وما قاله كل منهما للآخر. وقف ماكغينيس في الترتيب الثاني في صف المستقبلين، وانحنى الجميع احتراما لها، إلا أنه لم يفعل ذلك، ولكن لغة جسده أظهرت درجة عالية من الاحترام. التصافح بينهما كان الأطول بين الاثنين ويفوق ثلاث مرات فترة تشابك الأيدي الذي جمع الملكة مع الآخرين.

وجرت المصافحة أولا بين الملكة وماكغينيس بعيدا عن أضواء الإعلام خلف أبواب مغلقة في مسرح في بلفاست، عاصمة الإقليم. وكان هناك تصافح بين الاثنين، إلا أن ذلك غير كاف وقد لا يعني شيئا إذا لم يتم أمام عدسات المصورين وكاميرات التلفزيون العالمية ليتم توثيقه أمام الناس، ومن هنا تأتي أهمية هذه الرموز. وهذا يذكرنا باللقاء الذي جرى أولا في البيت الأبيض داخل المكتب البيضاوي بين إسحاق رابين وياسر عرفات، وكان قد تصافح الاثنان في وجود الرئيس الأميركي بيل كلينتون، إلا أن ذلك غير كاف ويحتاج إلى توثيق سياسي علني، ولهذا كان مهما أن يجري علانية في حديقة البيت الأبيض. اللقاءات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين سبقت المصافحة بعشرين عاما، إلا أن المصافحة المهمة هي التي تمت على مرأى من الناس وفي العلانية.

وقال أحد الضيوف ممن حضروا المناسبة الآيرلندية في تصريحات حول أهمية الرموز في هذا اللقاء: «طبعا الرموز مهمة جدا. يجب أن تعرف أن الرموز هنا شيء مهم وله دلالاته السياسية. لقد ارتدت الملكة اللون الأخضر، وكانت ابتسامتها عريضة وأمسكت بيد ماكغينيس لعدة ثوان وأصغت لما قاله لها من كلمات» على الرغم من أنها لا تفهم الآيرلندية. وأضاف المصدر أن الملكة أظهرت درجة عالية من التسامح ليس فقط على الصعيد الشخصي؛ وإنما على الصعيد السياسي كونها تمثل رأس المؤسسة البريطانية السياسية والعسكرية فهي قائد القوات المسلحة.

من جانبه، حاول مارتن ماكغينيس هو الآخر زيادة رصيده السياسي ومكانته في عملية السلام من خلال هذا اللقاء.

في السنوات التي سبقت عملية السلام، أي قبل التوقيع على «اتفاقية الجمعة العظيمة»، كان مارتن ماكغينيس ورفيقه جيري آدامز زعيم «شين فين» يرفضان الجلوس في مجلس العموم البريطاني على الرغم من فوزهما بمقاعد انتخابية عن دوائر إقليم شمال آيرلندا لرفضهما الاعتراف بحكم التاج البريطاني في الإقليم، كما أن الجلوس في مجلس العموم يعني حلف يمين الولاء للملكة في بداية الدورة البرلمانية، وهذا ما كانا يرفضانه.

في لقاء الأسبوع الماضي، نطق ماكغينيس بكلمات معسولة لتحية الملكة مثل: «ألف مرحبا بك» وفي وداعها: «مع ألف سلامة، وحظا سعيدا» مستخدما اللغة الآيرلندية، وهذا رمز آخر في هذا اللقاء التاريخي، أي استخدام اللغة الآيرلندية. كما اعترف ماكغينيس أن العملية كانت صعبة بالنسبة للملكة ليس فقط من الناحية السياسية؛ وإنما على الجانب الشخصي أيضا، لأنها فقدت ابن عمها في عملية إرهابية.

اللقاء الأول لم يسمح بحضوره لرجال الصحافة والإعلام واقتصر على سبع أشخاص فقط. وجاء على لسان شخص من الحضور أن ماكغينيس قال للملكة خلال وجوده في غرفة بالمسرح والتي تستخدم ورشات عمل للأطفال في هذه المدينة المضطربة والمنقسمة سياسيا، إنه قدر لها كلمتها العام الماضي عندما زارت جمهورية آيرلندا، التي يريد الجمهوريون أن تضم إليها إقليم الشمال الذي يعتبرونه جزءا من وحدة الأراضي الآيرلندية، وهذا ما يعارضه الوحدويون (البروتستانت)، الذين يريدون أن يبقى إقليم الشمال ضمن الأراضي البريطانية. اتفاقية السلام تتعامل مع هذا الجانب من الصراع ومع وجود القوات البريطانية في الإقليم.. وذكرها بما قالته في زيارتها التاريخية التي كانت الأولى لملك أو ملكة بريطانية منذ انفصال هذا الجزء من آيرلندا عن الإمبراطورية البريطانية قبل ما يقارب المائة عام. وكانت الملكة قد تكلمت عن ضحايا النزاع من الطرفين، مضيفة: «دعنا ننحني أمام الماضي، ولكن يجب أن لا نبقى أسرى له».

العلاقات بين التاج البريطاني والقوميين الآيرلنديين بقيت مضطربة، والإرث المرير لحرب الاستقلال الآيرلندية المرير في الفترة منذ عام 1919 وحتى عام 1921، لا يزال باقيا. وبدأ الصراع في آيرلندا الشمالية أواخر ستينات القرن الماضي، وبدأت عملية السلام عام 1998، وحصد الصراع أرواح أكثر من 3500 شخص.

المفاوضات بين الطرفين بدأت جديا مع حكومة توني بلير العمالية، وتم توقيع اتفاقية «الجمعة العظيمة» بعد سنة من وجوده في الحكم. إلا أن المفاوضات بدأت مع حكومة جون ميجور، وقد تعود إلى فترة أطول من ذلك بكثير، أي مع حكومة مارغريت ثاتشر، التي أرادت أن تبقى لندن مركزا ماليا عالميا مهما، كما بينت بعض الوثائق البريطانية التي أفرج عنها بموجب قانون السرية بعد 30 عاما. لكن حملة التفجيرات التي قام بها الجيش الجمهوري الآيرلندي في الثمانينات من القرن الماضي، خصوصا في حي لندن المالي، وضعت ضغوطا على المرأة الحديدية التي كانت ترفض التفاوض مع «الإرهابيين». وأظهرت العديد من بنوك الاستثمار والمؤسسات المالية غضبها من حالة الإرباك المستمر لعملها جراء إغلاق الشوارع بسبب بيانات الإخطار عن وجود قنابل. هذا الوضع أرغم حكومة ثاتشر والحكومات البريطانية المتعاقبة على الدخول في مفاوضات مع أعدائها الجمهوريين أمثال جيري آدامز ومارتن ماكغينيس.

كما اعترف ماكغينيس بصعوبة لقاء الطرفين. وقال في تصريحات صحافية بعد اللقاء: «إنني أمثل شعبا عانى الكثير من العنف على يد الدولة البريطانية لسنوات طويلة، كما أنني أعترف بأنني قابلت شخصا ألحق به الألم جراء هذا النزاع، وهذا الشخص على معرفة أيضا أن هناك العديد من البريطانيين ممن فقدوا آباءهم وزوجاتهم وأطفالهم وأشقاءهم وشقيقاتهم نتيجة وجود الجنود البريطانيين الذي أرسلوا إلى الإقليم نتيجة لهذا النزاع».

وتعمدت الملكة زيارة كنيسة مجاورة للروم الكاثوليك؛ وهي أول مرة تفعل فيها ذلك سواء في آيرلندا الشمالية أو الجمهورية الآيرلندية.

وكانت الملكة والأمير فيليب قد وصلا إلى بلدة انيسكيلن جنوبي الإقليم، حيث حضرت قداس شكر بمناسبة الذكرى الستين لاعتلائها العرش. وتحمل البلدة القريبة من الحدود مع آيرلندا ذكريات أليمة للحرب الأهلية التي استمرت لثلاثة عقود بين البروتستانت الموالين لبريطانيا والكاثوليك القوميين. لكن عندما اقترحت الزيارة لم تكن عند منظمة «شين فين» نية للقاء الملكة، لكن يوم الجمعة الماضي قررت أنه يجب على ماكغينيس حضور حفل الاستقبال. وكان القوميون يقاطعون مثل هذه المناسبات في الماضي. وقال جيري آدامز، زعيم «شين فين»، الذي أعلن القرار: «لسنا مضطرين لهذا. نفعل ذلك لأنه الشيء الصائب الذي يجب فعله، على الرغم من أنه سيتسبب في صعوبات بالنسبة لجماعتنا». وأضاف: «لكنه أمر جيد بالنسبة لآيرلندا. أمر طيب بالنسبة للعملية التي نحاول تطويرها. إنه الوقت المناسب والسبب المناسب». وتابع آدامز: «بعد أن ينهي مارتن ماكغينيس هذا الارتباط، سيصبح كما كان دوما ناشطا مخلصا حقيقيا جمهوريا».

وبعد مغادرة الملكة صاح أحد الصحافيين مخاطبا ماكغينيس: «هل ما زلت صادقا مع قناعاتك». ورد الأخير: «أنا ما زلت جمهوريا. لقد كان لقاء جيدا ولطيفا». الغريب أن الاحتفال الذي تم في قلعة «ستورمينت» وحضره 20 ألف شخص وأعضاء البرلمان المحلي، قاطعه الأعضاء الـ28 المنتخبون من الإقليم عن منظمة «شين فين».

* نوفمبر (تشرين الثاني) 1995 الرئيس الأميركي بيل كلينتون يصافح جيري آدامز زعيم الجناح السياسي لمنظمة «شين فين» خلال زيارته إقليم شمال آيرلندا.

* أكتوبر (تشرين الأول) 1997 رئيس وزراء بريطانيا توني بلير يصافح جيري آدامز ومارتن ماكغينيس في مبنى قلعة «ستورمينت» وهذا ما أغضب الوحدويين.

* مارس (آذار) 2007 جيري آدامز يلتقي مع أشد أعدائه من الوحدويين القس إيان بيزلي من حزب الوحدويين الديمقراطيين، واتفقا على تشكيل حكومة الإقليم من الطرفين.

* مايو (أيار) 2007:

إيان بيزلي ومارتن ماكغينيس يشكلان حكومة يكون فيها الوزير الأول بيزلي، وماكغينيس نائبه.

* مارس 2009:

مارتن ماكغينيس يقف مع الوزير الأول بيتر روبنسون ويشجب قتل قائد الشرطة من قبل مجموع متطرفة من الجمهوريين ويصف من قاموا بعملية القتل بـ«الخونة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام