الجمعـة 08 رجـب 1434 هـ 17 مايو 2013 العدد 12589
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أبو مازن يتعهد باستكمال المصالحة وفقا لاتفاقات فتح وحماس

استقبله الرئيس المصري في القاهرة

القاهرة: «الشرق الأوسط»
تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، خلال لقائه الرئيس المصري محمد مرسي، أمس، باستكمال المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، وفقا للاتفاقات المبرمة بين حركتي فتح وحماس، ومنها «تفاهم القاهرة» و«إعلان الدوحة». واستقبل الرئيس مرسي نظيره الفلسطيني أبو مازن في مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة أمس، حيث بحثا ملف المصالحة الفلسطينية، وجهود استئناف عملية السلام، وتطورات الأزمة السورية. ووجه أبو مازن الشكر إلى الرئيس مرسي لاستضافة اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة خلال اليومين الماضيين.

وكان سلام فياض، رئيس الحكومة الفلسطينية الحالية، قد قدم استقالته الشهر الماضي، قبل أن يطلب منه الرئيس أبو مازن الاستمرار في تسيير أعمال الحكومة لحين تشكيل حكومة جديدة.

وتنص الاتفاقات التي جرت بين حركتي فتح وحماس، على أن يترأس أبو مازن حكومة انتقالية لثلاثة أشهر، تكون مهمتها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. وفشلت اللقاءات التي عقدت بين الحركتين طول الفترة الماضية في مسألة الاتفاق على موعد للانتخابات. وقال بيان للرئاسة المصرية، عقب اللقاء، إن الرئيسين أعربا عن إدانتهما القوية للانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها القدس الشريف، وطالبا بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات التي تخالف المواثيق الدولية كافة وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف. وطالب الرئيسان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم ضد المقدسات الإسلامية ومنع تكرارها مستقبلا، كما أكدا أهمية قيام المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاستيطان في الأراضي المحتلة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني بما يسمح بتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف جهود التسوية السلمية والتوصل إلى حل عادل وشامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. كما استعرض الرئيسان جهود استئناف التسوية السلمية، في إطار مبادرة السلام العربية ونتائج زيارة الوفد الوزاري العربي الأخيرة لواشنطن، وتناولا الجهود الإقليمية والدولية المعنية في هذا الشأن.

من جهة أخرى، تناول الرئيسان أيضا تطورات الملف السوري، خاصة الاتصالات التي يجريها المسؤولون المصريون على مختلف المستويات مع مسؤولي الدول المعنية لتفعيل المبادرة الرباعية في هذا الشأن، التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة تحافظ على وحدة الأراضي السورية ووقف نزيف الدم السوري، ومنع التدخل الأجنبي في سوريا.

التعليــقــــات
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/05/2013
شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته بما فيها فتح وحماس يعلمون أن الأبعاد القانونية للمصالحة بين فتح وحماس تتعارض مع
اتفاقيات السلام المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وتتناقض مع تنسيقياتهما الأمنية المستمرة على الأرض لتمزيق
أي مجموعة مسلحة تقاوم إسرائيل عسكريا، ولا شك أن كل المتتبعين العرب للشأن الفلسطيني يدركون أبعاد هذه المصالحة
لذلك شعبنا يقولها بأعلى الصوت انهكنا من الجري وراء سراب المصالحة وحتى لو تمت المصالحة فإن النتائج ستكون
أسوأ من سابقاتها لأنها ستكرس مسؤولية ملف فلسطين على كاهل أبناء فلسطين وحدهم لأن نكبة فلسطين وما تبعها من
نتائج إلى حد اليوم كانت بسبب عدم تحمل يعض الحكام المسلمين والعرب مسؤليتهم الشرعية بإدارة الصراع مع العدو
الصهيوني.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام