الخميـس 03 جمـادى الاولـى 1434 هـ 14 مارس 2013 العدد 12525
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

نتنياهو يتوصل إلى اتفاق ائتلافي لتشكيل حكومته

قدم تنازلات لحلفائه في مشاورات اللحظة الأخيرة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»
أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف، بنيامين نتنياهو، مشاوراته لتشكيل حكومته الجديدة وتوصل إلى اتفاق ائتلافي جديد، بعد أن قدم المزيد من التنازلات لصالح حلفائه الجدد. وقد كان خاتمة الجهود اجتماع ثلاثي، مع رئيس حزب «يوجد مستقبل» يائير لبيد، ورئيس حزب المستوطنين «البيت اليهودي» نفتالي بينيت، حتى منتصف الليل، يفترض أنه جاء لربط آخر خيوط الاتفاق الائتلافي.

وفي هذه الحالة، يكون الائتلاف من 68 نائبا يمثلون خمسة أحزاب، هي إضافة إلى حزبي بينيت ولبيد، «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو، و«إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيغدور ليبرمان، و«الحركة» برئاسة تسيبي ليفني. ولم يكن واضحا ما إذا انضم للائتلاف حزب «كديما» برئاسة شاؤول موفاز، علما بأنه أصبح حزبا صغيرا من نائبين فقط (بعد أن كان حزبا حاكما في زمن آرئيل شارون وإيهود أولمرت).

وكانت المفاوضات بين الأحزاب قد شهدت عدة أزمات، بلغت أوجها صباح أمس عندما أصدر نتنياهو بيانا قال فيه إن لبيد يحاول تعجيزه بمطالبه غير المحدودة. وهدد بأن يباشر مفاوضات مع الأحزاب الدينية، الجاهزة عمليا للانضمام إلى حكومته. وكان لبيد قد أعلن إصراره على أن يتقلص حجم الحكومة إلى 20 أو 21 وزيرا في أقصى حد (بدلا من 30 وزيرا حاليا) وعلى أن يحصل حزبه على وزارتي التعليم والداخلية. وفي آخر لحظة في المساء، أعلن عن التوصل إلى حل وسط، تراجع بموجبه نتنياهو عن تمسكه بوزارة التعليم ليتولاها كتدين معتدل، البروفسور شاي بيرون من حزب «يوجد مستقبل»، مقابل تنازل هذا الحزب عن وزارة الداخلية لصالح «الليكود».

وتبين أن وراء هذا الاقتراح يقف نفتالي بنيت رئيس حزب «البيت اليهودي»، الذي توجه إلى بيت لبيد وأقنعه بألا يتسبب في إهانات أكبر لرئيس الوزراء نتنياهو، مؤكدا: «لن يتحمل نتنياهو أكثر من ذلك وسيتوجه فعلا إلى الأحزاب الدينية». وحسب بعض المصادر، هدد بينيت حليفه لبيد بفض الشراكة بينهما، التي كانت السبب الأساس في تنازلات نتنياهو. فاقتنع. وهكذا بدأت الأمور تتدحرج من جديد إلى الأمام.

وحسب الاقتراحات شبه المتبلورة مساء أمس، فإن تحالف «الليكود - بيتنا» سيحصل على 11 مقعدا من مجموع 21 وزيرا (ربما ترتفع في آخر لحظة إلى 22 وزيرا) ويحصل على وزارتين كبيرتين، هما وزارتا الدفاع والخارجية، بحيث يتولى موشيه يعلون وزارة الدفاع، بينما يحتفظ نتنياهو نفسه بوزارة الخارجية إلى حين تبت المحكمة في قضية الفساد العالقة لأفيغدور ليبرمان. فإذا تبرأ من التهم يعود إلى الوزارة، وإذا أدين، يعين وزير آخر من حزبه في هذا المنصب.

وأما لبيد فسيكون وزيرا للمالية، ويحصل حزبه على ثلاث وزارات أخرى، بينما يحصل بينيت على وزارة الاقتصاد والتجارة وشؤون القدس ويحصل حزبه على وزارتين أخريين. وتكون تسيبي لفني وزيرة للقضاء ومسؤولة عن إدارة المفاوضات ولها وزير آخر هو وزير البيئة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام