الخميـس 03 جمـادى الاولـى 1434 هـ 14 مارس 2013 العدد 12525
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تجدد الاشتباكات في عدن بين قوات الأمن وأنصار «الحراك الجنوبي»

مسؤول يمني: حملة عسكرية لملاحقة «المخربين» في مأرب

صنعاء: عرفات مدابش
تجددت الاشتباكات في مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، بين قوات الأمن وأنصار «الحراك الجنوبي»، وقتل شخصان على الأقل في مدينة عدن برصاص قوات الأمن، أمس، في وقت قال فيه مسؤول حكومي يمني إن حملة عسكرية ستنطلق لملاحقة المتورطين في عمليات استهداف المصالح الحيوية في شرق البلاد.

وقال شهود عيان في عدن لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الأمن في مديرية المنصورة داهمت أحد مخيمات الاحتجاجات التابعة لـ«الحراك الجنوبي» وحاولت فض الاعتصام والعصيان المدني الذي دعت إليه قوى الحراك بالتزامن مع التحضيرات المتسارعة لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي ستستضيف عدن بعض جلساته ولجانه، وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين الطرفين أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات.

وتمنع الخطة الأمنية لمحافظة عدن كل الفعاليات والقوى السياسية من تنفيذ أي مظاهرات وفعاليات بصورة نهائية حتى انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سينطلق الأسبوع المقبل في صنعاء برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهو المؤتمر الذي ترفض قوى الحراك المشاركة فيه على اعتبار أنه لا يعني الجنوبيين، على حد تعبير قادة الحراك. وتوقعت مصادر يمنية أن تشهد عدن المزيد من التصعيد مع قرب انعقاد مؤتمر الحوار، حيث يعتزم الحراك تنفيذ سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية المناوئة لعقد المؤتمر والمطالبة بـ«فك الارتباط» أو «الانفصال» عن الشمال، وكانت عدن شهدت أمس تشييع أحد قتلى مواجهات 2 مارس (آذار) الدامية في المحافظة.

إلى ذلك، نفى محافظ عدن وحيد رشيد لـ«الشرق الأوسط» الأنباء الصحافية التي تحدثت عن إصداره تعليمات باعتقال 12 صحافيا في عدن قبيل انعقاد مؤتمر الحوار، وقال إن «ذلك ليس صحيحا على الإطلاق». وكانت تلك المصادر نشرت قائمة بأسماء الصحافيين وجميعهم من مؤيدي الحراك الجنوبي.

على صعيد آخر، قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن حملة عسكرية سوف تنطلق لملاحقة العناصر المتهمة بالقيام بأعمال تخريب ضد المصالح الحيوية، كأنابيب النفط وأبراج الكهرباء، التي تصاعدت وتيرتها اليومين الماضيين بصورة غير مسبوقة، وأكد راجح بادي المستشار الإعلامي لرئيس حكومة الوفاق الوطني لـ«الشرق الأوسط» أن هناك توجيهات رئاسية صارمة بالتعامل الحازم مع مرتكبي هذه الأعمال، وأنه قبيل انعقاد مؤتمر الحوار هناك صراع إرادتين؛ «الأولى تريد أن تجر اليمنيين إلى الماضي، والأخرى تريد أن تنطلق باليمنيين إلى المستقبل، هناك من لا يريد لليمنيين أن يعيشوا أفضل مما كانوا فيه، ويريدونهم أن يترحموا على العهد السابق، ولا يريدونهم أن يعيشوا مستقبلا أفضل».

وأشار بادي إلى أن الحكومة «بدأت بالضرب بيد من حديد ضد هؤلاء المخربين، وهناك حملة عسكرية ستتوجه إلى تلك المناطق لإيقاف هذا العبث الذي أضنك حياة اليمنيين نفسيا وأنهكها اقتصاديا».

وتعيش العاصمة صنعاء ومعظم المدن اليمنية في ظلام دامس بعد أن تعرضت محطة مأرب الغازية لعمل تخريبي أخرجها عن الخدمة، وأعادت هذه الأجواء لليمنيين الأجواء التي عاشوها عام 2011، إبان الصراع السياسي والعسكري المسلح في صنعاء بين الأطراف السياسية المتنازعة.

التعليــقــــات
محمد أنس - اليمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/03/2013
الحراك المسلح أحد أوراق إعاقة الحوار اليمني اليمني، ويعمل أعوانه على إبراز أجندتهم بقوه وبمختلف الأساليب مع قرب
موعد الحوار في الثامن عشر من مارس، ليس وحدهم فقط في المشهد اليمني الذي يؤجج تفاعلاته قبل بدء الحوار ولكن
هناك إلى جانبه معادين للحوار زاد نشاطهم بتكرار الاعتداءات على الخدمات العامة وموارد الدولة ممثلا ذلك في شبكة
الكهرباء وآبار النفط. وفي نفوسهم مرضا زادهم الله مرضا المنحرفين عن المجتمع لا يعنيهم اليمن ولا اليمنيين ولا امن
واستقرار أذا كان ذالك متعارض مع ولاءهم الشخصي لمصالحهم أولا ومن ثم فليذهب اليمن واليمينيين الي الجحيم.
محاولات أوشكت علي نهايتها وفشلها وكل تربشاتهم لن تجدي نفعا ولن توقف مسيرة الحوار وكل ما يعملونه هو الحاق
الضرر بالمواطن العادي الذي بتصرفاتهم المشاينه جعلوه يزداد كرها وعداؤه لهم اليمن واليمينيين لن تعليقهم مثل هذه
السلوكيات وسيواصلون المسيره أن كان اعداءه استغلوا ضعف إمكانيات الدولة في مواجهة اعتداءاتهم علي الحياة العامة
لليمنيين فذالك لن يطول وغدا سيتمكن اليمنيين من ملاحقتهم بأنفسهم والبقاء في كل الأحوال لمن ولاءه لليمن.
نائف الجهيمي بلعبيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/03/2013
يريدون اخضاع وتركيع ابناء الجنوب لانهم ماضون في ثورتهم السلمية فمهما فعلوا فشعب الجنوب صامد
حتى استعادة دولتة
عمران الشاعري، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/03/2013
شعب الجنوب خرج في ثورته سلميا وكل يوم يقتل على يد المحتل الغاشم ويواجه محتل لا يعرف
الانسانيه فعن اي مواجهه والشعب يخرج سلميا بل
يواجهون العدو بصدورهم العاريه ولكن سنقولها
للعالم اجمع مهما عملتم على التعتيم الاعلامي
المقصود فان شعب الجنوب منتصر وسيستعيد دولته
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام