الخميـس 28 صفـر 1434 هـ 10 يناير 2013 العدد 12462
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

لقاء ثلاثي في جنيف.. والإبراهيمي: زمن «منح» الإصلاحات ولى

موسكو تبحث مقترحات الأسد.. والحكومة السورية تقر برنامجها لـ«الحل»

موسكو: سامي عمارة لندن: «الشرق الأوسط»
كشفت وزارة الخارجية الروسية أمس عن لقاء ثلاثي يعقد في جنيف غدا ويجمع بين المبعوث العربي الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ووليم بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية، لبحث الأزمة السورية. وفي الوقت الذي أشارت فيه موسكو إلى أن الأفكار التي طرحها الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه يوم الأحد يجب أن تؤخذ في الحسبان خلال مساعي البحث عن حل للصراع، استنكر الإبراهيمي الخطاب، موضحا أن اقتراح الرئيس السوري لإنهاء الأزمة لم يكن أفضل مما طرح من مبادرات سابقة فاشلة.

وقال الإبراهيمي أمس، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية: «أخشى أن يكون ما طرح لا يعدو أن يكون تكرارا لمبادرات سابقة لم تنجح عمليا.. في الواقع هذا أمر لا يختلف، وقد يكون طائفيا أكثر وأحادي الجانب»، وتابع أن «الزمن الذي تمنح فيه الإصلاحات من أعلى برحابة صدر قد ولى. الناس يريدون أن تكون لهم كلمة بشأن طريقة حكمهم ويريدون أن يتولوا أمر مستقبلهم بأنفسهم».

وتأتي تصريحات الإبراهيمي بالتزامن مع بيان وزارة الخارجية الروسية الذي أشار إلى أن لقاء الغد الثلاثي سوف يتناول مواصلة البحث عن سبل للتسوية السياسية للخروج من الأزمة الراهنة في سوريا، انطلاقا من اتفاقات جنيف التي أسفر عنها اجتماع مجموعة العمل في يونيو (حزيران) الماضي، موضحا أن سيرغي لافروف وزير الخارجية كان توصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع الإبراهيمي خلال مكالمة هاتفية (الثلاثاء).

وقالت الخارجية الروسية إن اللقاء المرتقب مدعو أيضا إلى مراعاة ما طرحه الرئيس السوري بشار الأسد من أفكار، ولا سيما ما يتعلق «باستعداده لإطلاق الحوار السوري الداخلي وإجراء إصلاحات في البلاد على أساس سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وعلى أساس مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية».

كما أشارت إلى «ضرورة التحرك السريع والحاسم إلى الأمام على طريق التسوية السياسية عبر الحوار السوري - السوري على أساس مبادئ القانون الدولي». وتوقع الجانب الروسي أن «تقدم كل أطراف النزاع السوري، لأجل تحقيق هذا الهدف، على وقف كل أشكال العنف والاحتكام والنظر الحصري للمصالح العليا للشعب السوري ومهام تحقيق التطور الديمقراطي الحر لسوريا».

وفي غضون ذلك، ورغم الرفض المتوالي لقوى المعارضة الخارجية والداخلية لمحتوى خطاب الأسد، أشارت قناة «الإخبارية السورية» أمس إلى أن «مجلس الوزراء السوري أقر البرنامج السياسي لحل الأزمة في سوريا، الذي يوضح المهام التي تعمل الحكومة السورية على إنجازها لحين اعتماد الميثاق الوطني من قبل الشعب، بعد التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني، وبما يضمن تأكيد التعددية السياسية والمبادئ الأساسية المتعلقة بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها ووحدة شعبها ورفض التدخل الخارجي ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله».

إلى ذلك، كشفت المصادر الروسية أمس عن زيارة يقوم بها فريدون سينيرلي أوغلو، نائب وزير الخارجية التركية، إلى موسكو بدعوة من نظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف. وقالت إن المبعوث التركي يجري مباحثات مع الجانب الروسي حول تطور الوضع في المنطقة، وخصوصا الأزمة السورية. ونقلت المصادر الروسية عن مصادر دبلوماسية تركية قولها إن أوغلو سيقوم بزيارة الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2013
تحديات المنطقة ليست بالسهلة، فبها من الصعوبات والتعقيدات ما تعجز عنه الدول الكبرى عن ايجاد الحلول
الضرورية لها، وما يمكن بان يؤدى إلى المسار الصحيح السليم فى تحقيق افضل المستويات المنشودة
للمنطقة، وتحقيق ما تنشده شعوبها من أهداف. إن هناك صراعات داخلية لا احد يرضى بان يكون هناك اية
تدخلات اجنبية لمعالجاتها، وان يتم ايجاد الحلول لها وما يمكن بان يؤدى إلى افضل المسارات لها من خلال
الحوارات التى تتم فى نظام سياسي يرتضيه الشعب، وان لا يصبح هناك من العنف الذى يؤدى إلى التدمير
والاذى والخطر الذى يلحق بالبلاد والعباد. إن المنطقة لا تكون قد اعتادت على ذلك، فى معالجات قضاياها،
ولكن الاستمرار فى نفس النمط الذى يؤدى إلى العنف لا يحقق الاهداف التى يرتجى لها من شعوب المنطقة.
وسيظل الوضع فى دوامة لا تنتهى، وهذا ما اصبحنا نراه اليوم فى ظل هذه السياسات التى تتخبط، ويحدث
التدهور والتوتر ولا يرتقى بالشعوب إلى المستويات التى تحقق لهم افضل ما يمكن بان يجدوه من متطلباتهم
واحتياجاهم الضرورية. قد يكون هناك الشعور بان تغيرا ما قد تحقق، ولكن قد لا نجد استقرار ومسارات
حضارية تحقق الانجازات
محمد علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
ان اهم خطوة يجب اتخاذها في القضية السورية وعلى وجه السرعة هي وقف الاجرام المرتكب بحق الشعب
ووقف شلال الدم السوري الذي على ما يبدو يواجه تبلدا في مشاعر العالم الاسلامي قبل الدولي ..وبعد وقف
النزيف لا يعجز العالم عن ايجاد وسيلة حل اذا كان صادقا .فالكل يعرف الحل ، والا فهو يماطل قصدا لافناء
الطرفين ، انتصارا لاسرائيل ولا فرق هنا بين روسيا والغرب ، الا في ان الروس يتصرفون بغباء والغرب
بذكاء.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام